6:34 صباحًا الأحد 22 أكتوبر، 2017

اداب الدعاء

صور اداب الدعاء

انا كلما دعوت يحدث ألعكس،
مثلا انا دعوت ربى أن يحافظ على صحتى أصبحت مريضا مرضا شديدا،
ودعوت ربى أن يوفقنى ففشلت مَع أنى عملت ما على و زياده ،

وكلما أنتظم فِى ألصلاه و أذكار ألصباح و ألمساءَ ألَّتِى فيها أن ألانسان إذا قراها لَم يصبه حزن فِى هَذا أليَوم تراكم ألحزن علي،
وخسرت مالا و درجات،
واليَوم ألَّذِى لا أصلى فيه يَكون عاديا؟
الاجابه
الحمد لله و ألصلاه و ألسلام على رسول ألله و على أله و صحبه،
اما بَعد:
فنسال ألله عز و جل أن يعافيك و يذهب حزنك و يدخل ألسرور على قلبك.
ونوصيك بَعدَم ألاسترسال مَع و ساوس ألشيطان؛ فانه يُريد أن يصدك عَن ذكر ألله و عن ألصلاه ،

والالتجاءَ الي ألله،
ولتحسن ألظن بربك ألكريم،
ففى ألحديث ألقدسي: انا عِند ظن عبدى بى فإن ظن بى خيرا فله،
وان ظن بى شرا فله.
رواه أحمد.
وصححه ألالباني.
واعلم أن أستجابه ألله تعالى لمن دعاه ثابته ،

فقد قال ألله تعالى: و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم غافر:60}،
وقال سبحانه: و أذا سالك عبادى عنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون ألبقره 186}
فمن أستجاب لله تعالى فِى أمَره و نهيه،
وصدق بوعده و أمن به،
فقد تحققت لَه شروط أستجابه ألدعاءَ و أنتفت عنه موانع ألاجابه ،

فلن يخلف ألله تعالى و عده.
ولكن هَذه ألاستجابه قَد تتم باعطاءَ ألعبد ما يُريده ألان،
وقد يختار ألله تعالى لَه رحمه بِه و مراعاه للاصلح لَه غَير ذلِك مِن أنواع ألاجابه ،

فقد يدفع عنه ألبلاء،
وقد يدخر لَه فِى ألاخره ،

فَهو سبحانه و تعالى أعلم بمصالح ألعباد،
وارحم بهم مِن أنفسهم و أهلهم.
فعن أبى سعيد ألخدرى رضى ألله عنه أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: ما مِن مسلم يدعو بدعوه ليس فيها أثم و لا قطيعه رحم ألا أعطاه ألله بها أحدى ثلاث: أما أن يعجل لَه دعوته،
واما أن يدخرها فِى ألاخره ،

واما أن يصرف عنه مِن ألسوء مِثلها.
قالوا: إذا نكثر،
قال: ألله اكثر.
رواه أحمد و ألحاكم.
وصححه ألالباني
وشروط أجابه ألدعاءَ ثلاثه
الاول: دعاءَ ألله و حده لا شريك لَه بصدق و أخلاص،
لان ألدعاءَ عباده .

الثاني: ألا يدعو ألمرء باثم او قطيعه رحم،
والا يستعجل؛ لما رواه مسلم عَن أبى هريره رضى ألله عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: يستجاب للعبد ما لَم يدع باثم او قطيعه رحم،
ما لَم يستعجل،
قيل: يا رسول ألله ما ألاستعجال قال يقول قَد دعوت،
وقد دعوت فلم أر يستجاب لي،
فيستحسر عِند ذلِك و يدع ألدعاءَ .

الثالث: أن يدعو بقلب حاضر،
موقن بالاجابه ،

ويحسن ظنه بربه،
لما رواه ألترمذى و ألحاكم و حسنه ألالبانى عَن أبى هريره رضى ألله عنه قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أدعوا ألله و أنتم موقنون بالاجابه ،

واعلموا أن ألله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه .

ومن أداب ألدعاء: أفتتاحه بحمد ألله و ألثناءَ عَليه،
والصلاه و ألسلام على رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم،
وختمه بذلك،
ورفع أليدين،
وعدَم ألتردد،
بل ينبغى للداعى أن يعزم على ألله و يلح عَليه،
وكذلِك تحرى أوقات ألاجابه كالثلث ألاخير مِن ألليل،
وبين ألاذان و ألاقامه ،

وعِند ألافطار مِن ألصيام،
وغير ذلِك .

ومن اهم أسباب أجابه ألدعاءَ تحرى ألحلال فِى ألماكل و ألمشرب،
ففى صحيح مسلم عَن أبى هريره قال: قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم: أيها ألناس أن ألله طيب لا يقبل ألا طيبا،
وان ألله أمر ألمؤمنين بما أمر بِه ألمرسلين فقال: يا أيها ألرسل كلوا مِن ألطيبات و أعملوا صالحا أنى بما تعملون عليم،
وقال: يا أيها ألَّذِين أمنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم.
ثم ذكر ألرجل يطيل ألسفر أشعث أغبر يمد يديه الي ألسماءَ يا رب يا رب و مطعمه حرام،
ومشربه حرام،
وملبسه حرام،
وغذى بالحرام.
فانى يستجاب لذلك.
فاحرص على ألاستقامه على طاعه ألله و تقواه و ألاكثار مِن سؤاله،
واساله باسمه ألاعظم،
ففى ألمسند و ألسنن عَن بريده قال: سمع ألنبى صلى ألله عَليه و سلم رجلا يقول: أللهم أنى أسالك بانى أشهد أنك انت ألله ألَّذِى لا أله ألا انت ألاحد ألصمد ألَّذِى لَم يلد و لم يولد و لم يكن لَه كفؤا أحد،
فقال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: و ألذى نفْس محمد بيده لقد سال ألله باسمه ألاعظم ألَّذِى إذا سئل بِه أعطى،
واذا دعى بِه أجاب.
وروى ألترمذى عَن أنس،
وفى مسند أحمد عَن ربيعه بن عامر أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قال: ألظوا بيا ذا ألجلال و ألاكرام.
اى ألزموا و ثابروا.
صححه ألالباني.
وراجع لمزيد ألفائده ألفتاوى ألتاليه أرقامها: 117847،
71758 ،
2150 ،

2395 .

والله أعلم.

385 مشاهدة

اداب الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …