7:34 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

اداب الدعاء وشروطه

الدعاءَ نعمه كبيره و هُو عَباده يفتقدها ألكثير مِن ألمسلمين بل يتغافلون عَنها،
فالدعاءَ هُو ألمرسال بَين ألعبدْ و ربه،
وهو ألمكاشفه و ألمصارحه بذنوب ألعبدْ و طلب عَفو ألله،
هى نداءَ ألتوبه و طلب ألغفران،
والدعاءَ هُو ألسؤال لحاجه أو ردْ ضرر،
الدعاءَ منبع ألايمان و رقه ألقلب،
اصل ألمناجاه و ألتقرب لله،
ودعاءَ الله و سؤاله لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،
فالله تعالي عَِندْ طلب ألعبدْ متي ناداه و ناجاه كَان عَنده يلبى لَه دعوته،
ذلِك بان ألذى يلوذون ألي ربهم قلِيل،
ومن يلجؤون أليه دوما بالسؤال قلِيل،
قليلون مِن يدعون الله في ألرخاءَ و ألشده و كثِيرون هُم مِن يدعونه في ألشده فقط.
يقول الله عَز و جل: “واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع أذا دعان” دليل صريح لَم يقل فقل لَه أنى قريب)،
لانه لا و سيط بَين عَبدْ ذليل ترك كُل ألبشر و جاءَ يدعو ألله،
فالله و عَده بالاجابه ما دام يدعوه،
ومن ألجدير في ألعبدْ ألمسلم أن يذكر الله في كُل مواطن حياته،
واذا ذكره دوما ما و فى عَبادته،
والتعرف عَلي الله في ألرخاءَ و دعائه و شكره هُو خطوه بل خطوات لاجابه ألدعاءَ و قت ألشده ،
قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم-: “من سره أن يستجيب الله لَه عَِندْ ألشدائدْ و ألكرب،
فليكثر ألدعاءَ في ألرخاء”،
فى حاله ألرفاهيه و أليسر،
فالمؤمن عَندما يدعو الله في ألرخاءَ فَهو يَجب أن يلتجئ ألي الله قَبل ألاضطرار،
ويبقى عَلي حبله موصولا بالله،
افلا يستجيب الله لدعاءَ أذا دعاه و قت ألشده .
ولان ألدعاءَ هُو ألكلام ألمباشر مِن ألعبدْ لربه يساله حاجته كَان لا بدْ مِن شروط لقبول ألدعاءَ و هَذه ألشروط ما هى ألا أداب عَلي ألمؤمن ألالتزام بها ليستجاب دعائه و مِن هَذه ألشروط:

  1. استقبال ألقبله و رفع أليدين،
    وعدَم ألتكلف أذا دعا قال تعالى:” و أدعوه خوفا و طمعا”
  2. اليقين باستجابه ألله: قال صلي الله عََليه و سلم-: “ادعوا الله و أنتم موقنون بالاجابه ،
    واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه”،
    ولو قسنا عَلي مستوي ألبشر و لله ألمثل ألاعلى،
    لو ذهب شخص لمسئول يطلب مِنه حاجه و في حديثه معه يقول أنى أعلم أنك لَن تستجيب لي،
    فسيَكون ردْ هَذا ألمسئول بالرفض و عَدَم ألاستجابه له.
  3. ان يلح في ألدعاءَ و يكرره فالله سبحانه يحب ألعبدْ أللحوح.
  4. ان يعظم مِن ألدعاءَ أى أذا طلب مِن الله فليطلب ألخير ألوفير فالله هُو ألمعطى ألكريم،
    قال -صلي الله عََليه و سلم-: “اذا تمني أحدكم فليكثر،
    فإنما يسال ربه”.
  5. الدعاءَ في أوقات ألاستجابه : صحيح أن الله مطلع عَلينا في كُل ألاوقات،
    ولكن هُناك أوقات تتنزل فيها ألملائكه ،
    واوقات تطوي فيها ألصحف،
    وتحري هَذه ألاوقات للدعاءَ يجعل سبيل ألدعاءَ قريب مِن ألاجابه فالدعاءَ بَين ألاذان و ألاقامه ،
    وفى ألثلث ألاخير مِن ألليل،
    واخر ساعه مِن يوم ألجمعه ،
    وختام يوم ألاثنين و ألخميس حيثُ ترفع ألاعمال ألي ألله،
    ودعوه ألصائم و ألمسافر و عَِندْ ألتقاءَ ألجيوش.
  6. بدء ألدعاءَ بالحمدْ و ألصلاه عَلي ألمصطفي و ألدعاءَ باسم الله ألاعظم و أسمائه ألحسنى.

ان أجابه ألدعاءَ تَكون أما باجرها في ألدنيا فيستجيب الله للداعي،
او أن يخبئها لَه ليوم ألقيامه أجرا مضاعفا،
المهم ألا يصاب ألمسلم مِن ألقنوط أو ألياس مِن الله و يدعوه دوما.

 

صور اداب الدعاء وشروطه

522 مشاهدة

اداب الدعاء وشروطه

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لَو مَره و أحده في حياتك وياحبذا لَو قراته في حب …