11:54 صباحًا السبت 18 نوفمبر، 2017

ادعية اثناء الصلاة

كرمنا ألله نحن ألمسلمين باسلامنا ألحنيف و بكل عَباداته و واجباته عَلينا،
وقدْأرسى ألله دعائم كثِيره لهَذا ألدين ألحنيف ألَّذِى يقُوم عَلى ألصله ألوثيقه بَين ألعبدْو ربه،
فالانسان يتضرع لله تعالى و يتقرب أليه بالصلاه و ألصيام و ألزكاه و غيرها مِن ألعبادات ألَّتِى فرضها عَلينا.
لكن ألدعاءَ هُو ألوسيله ألاقرب لله تعالى و ألتواصل أليه،
فالله سبحانه قدير عَلى كُل شيء،
وقادر عَلى أجابه دعوانا أليه أن كنا مخلصين له.
الدعاءَ ما هُو ألا أن يرفع ألمسلم يديه لله تعالى راجيا أياه رحمته و عَطفه و أحسانه،
وان يدعوه سبحانه باجل أسمائه و أعظمها مناجيا أياه بِكُل ما يُريدْمَع ألتزامه باداب ألدعاءَ و يقينه و أيمانه باستجابه ألله له،
يقول تعالى فِى كتابه ألعزيز: “واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون” سوره ألبقره 186).
قدْيرى ألبعض أن ألله لَم يستجب لدعائهم،
وهَذا غَير صحيح،
فالله لا يردْدعوه داع إذا دعاه.
وقدْيَكون ألدعاءَ مستجابا فِى و قْته و يرى ألمسلم أثار ألاستجابه ،

وقدْيَكون مستجابا لكِن يؤخر ألله ألاستجابه لحكمه ما يعلمها ألله جل و عَلا و حده،
وقدْتَكون ألاستجابه بغير ما نبغى و يَكون ألخير فيها.
ولكن عَلى ألرغم مِن ذلك،
فان ألانسان ألمسلم قَدْيرتكب ذنوبا تمنع ألاستجابه و قبول ألدعاء،
وذلِك عَلينا أن لا نغفل عَنها و نعلمها و نبتعدْعَنها حتّي يقبل دعاؤنا.
وطبعا يَكون ألسَبب ألاساس فِى حبس ألدعاءَ و عَدَم أستجابته مِن ألله تعالى ما هُو ألا فعل ألانسان نفْسه،
فما عَليك عَِندْأللجوء الي ألله سوء أللجوء أليه بقلب صاف و نيه سليمه ،

ولا تقصدْفيه ألاذى لغيرك،
مع أيمانك ألقوى بقدره ألله عَلى أستجابه ألدعاءَ ساعه يشاءَ و كيف يشاء،
مع ألابتعادْعََن ألذنوب ألَّتِى تسَبب فِى مَنع ألاستجابه .

ومن ألذنوب ألَّتِى تردْألدعاءَ و تمنع أستجابته: سوء ألنيه ؛ كَان تنوى لنفسك شرا او لغيرك،
كدعاءَ بَعض ألناس عَلى غَيرهم بالموت او ألاصابه بالمصائب،
فهنا لا يستجيب ألله ألدعاء،
وهَذا مِن رحمته ألقدير عَلينا.
ومن ألذنوب ألَّتِى تمنع قبول ألدعاءَ ايضا “خبث ألسريره ”،
كان تدعو فِى ظاهر دعائك بالخير و تضمر ألشر فِى قلبك،
فالله لا يستجيب ألدعاءَ أبدا فِى هَذه ألحاله .

كَما أن ألنفاق مَع ألغير مِن احدْألذنوب ألَّتِى تمنع أستجابه ألدعاء،
فان كنت تنافق أحيانا فِى تعاملك مَع غَيرك،
فابدا بنفسك و غيرها و أبتعدْعََن ألنفاق حتّي يستجيب ألله دعاءك،
ولا تظلم أحدا.
كَما أن تاخير ألصلوات ألمفروضه عَلينا عَمدا حتّي يذهب و قْتها مِن أسباب حبس ألدعاءَ كذلك.
وان أردت أن تَكون مستجاب ألدعاءَ عَليك كذلِك بالابتعادْعََن ألفحش فِى ألقول،
واستخدام ألطف ألكلام و أهذبه فِى ألحديث و ألقول مَع ألغير،
وأكثر مِن ألصدقات و أعمال ألخير ألَّتِى تقربك مِن ألله عَز و جل و تجعلك مِن أحبابه ألمقربين،
وابتعدْعََن ألاعمال ألمحرمه ألَّتِى حرمها ألله عَلينا حتّي لا يحل غضبه و لعنته عَليك.

صور ادعية اثناء الصلاة

 

430 مشاهدة

ادعية اثناء الصلاة

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …