10:58 مساءً الأحد 16 يونيو، 2019






ادعية الطواف والسعي

صور ادعية الطواف والسعي

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فان الاذكار الوارده بشان الطواف و السعى كثيرة جدا،

 

منها الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم و منها غير ذلك،

 

و تحرى الوارد و العمل به هو الافضل و الاكمل لانة هدى محمد صلى الله عليه و سلم و هو خير الهدي،

 

و له ان يزيد ما شاء من الدعاء بخيرى الدنيا و الاخرة،

 

و من السنة:

1 ان يبدا الطواف بالتكبير،

 

كما ثبت في صحيح البخارى ان النبى صلى الله عليه و سلم: طاف بالبيت على بعير كلما اتي الركن اشار الية بشيء عندة المحجن و كبر.

 

و من العلماء من زاد على ذلك فقال: يستحب ان يقول عند استلام الحجر الاسود اولا،

 

و عند ابتداء الطواف ايضا: بسم الله،

 

و الله اكبر،

 

اللهم ايمانا بك و تصديقا بكتابك،

 

و وفاء بعهدك،

 

و اتباعا لسنه نبيك صلى الله عليه و سلم.

 

انظر الاذكار للنووي.

 

و يستحب ان يكرر هذا الذكر عند محاذاه الحجر الاسود في كل شوط،

 

و يقول في رملة في الاشواط الثلاثة: اللهم اجعلة حجا مبرورا و ذنبا مغفروا،

 

و سعيا مشكورا.

 

و يقول في الاربعه الباقية: اللهم اغفر و ارحم،

 

و اعف عما تعلم،

 

و انت الاعز الاكرم،

 

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

قال الشافعى رحمة الله: احب ما يقال في الطواف اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة….

 

الخ الاذكار للنووي: اذكار الطواف.

2 و من السنه ايضا: الدعاء بين الركن اليمانى و الحجر الاسود بدعاء: ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

رواة ابو داود و احمد و حسنة الالباني.

3 و من السنه الدعاء في السعي،

 

عند الوقوف على الصفا و المروه بما ثبت في صحيح مسلم ان النبى صلى الله عليه و سلم لما دنا من الصفا قرا: ان الصفا و المروه من شعائر الله،

 

ابدا بما بدا الله به فبدا بالصفا،

 

فرقي عليه حتى راي البيت فاستقبل القبلة،

 

فوحد الله و كبره،

 

و قال: لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

لة الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير،

 

لا الة الا الله و حدة انجز و عده،

 

و نصر عبده،

 

و هزم الاحزاب و حده،

 

ثم دعا بين ذلك.

 

قال مثل هذا ثلاث مرات.

 

الحديث،

 

و فيه: ففعل على المروه كما فعل على الصفا.

 

رواة مسلم.

 

قال النووي: و السنه ان يطيل القيام على الصفا،

 

و يستقبل الكعبة،

 

فيكبر،

 

و يدعو فيقول: الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر و لله الحمد،

 

الله اكبر على ما هدانا،

 

و الحمد لله على ما اولانا،

 

لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

لة الملك و له الحمد يحيى و يميت،

 

و هو على كل شيء قدير… الخ.

 

ثم يدعو بما احب من خير الدنيا و الاخرة،

 

و يكرر هذا الذكر و الدعاء ثلاث مرات،

 

و لا يلبي،

 

و اذا وصل الى المروه رقي عليها،

 

و قال الاذكار و الدعوات التي قالها على الصفا… و يقول في ذهابة و رجوعة بين الصفا و المروة: رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم.

 

اللهم اتنا في الدنيا حسنة،

 

و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

انتهى.

 

وان قرا شيئا من القران فحسن،

 

لان القران اعظم الذكر.

فالحاصل ان يكثر المرء من الدعاء الماثور،

 

و لا باس ان يستعين ببعض الكتيبات الخاصة باذكار الطواف و السعى اذا كان محتاجا الى ذلك بشرط ان تكون من الكتيبات التي تتحري الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

اما من لا يحتاج اليها،

 

فالافضل في حقة ان يعتمد على ما يحفظة من ادعية و اذكار و ما يوفق الية من الدعاء،

 

فان ذلك مظنه الخشوع في الدعاء و حضور القلب،

 

و اجابه الدعاء،

 

و عليه فما صنعتة صحيح و لله الحمد.

والله اعلم.

    ادعية الطواف
    دعاء الطواف والسعي
    أدعية الطواف والسعي
    ادعية الاشواط الطواف
    ادعية السعي
    الادعية فى الطواف والسعى
    الادعية الماثورة اثناء الطواف
    دعاء الطواف النووي
    ادعية الطواف والسعي
    اذكار الماثورة في السعي

8٬643 مشاهدة

ادعية الطواف والسعي