ادعية الطواف والسعي

صورة ادعية الطواف والسعي

صور

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه، اما بعد:

فان الاذكار الوارده بشان الطواف و السعى كثيرة جدا، منها الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم و منها غير ذلك، و تحرى الوارد و العمل به هو الاروع و الاكمل لانة هدى محمد صلى الله عليه و سلم و هو خير الهدي، و له ان يزيد ما شاء من الدعاء بخيرى الدنيا و الاخرة، و من السنة:

1 ان يبدا الطواف بالتكبير، كما ثبت في صحيح البخارى ان النبى صلى الله عليه و سلم: طاف بالبيت على بعير كلما اتي الركن اشار الية بشيء عندة المحجن و كبر. و من العلماء من زاد على هذا فقال: يستحب ان يقول عند استلام الحجر الاسود اولا، و عند ابتداء الطواف ايضا: بسم الله، و الله اكبر، اللهم ايمانا بك و تصديقا بكتابك، و وفاء بعهدك، و اتباعا لسنه نبيك صلى الله عليه و سلم. انظر الاذكار للنووي. و يستحب ان يكرر ذلك الذكر عند محاذاه الحجر الاسود في كل شوط، و يقول في رملة في الاشواط الثلاثة: اللهم اجعلة حجا مبرورا و ذنبا مغفروا، و سعيا مشكورا. و يقول في الاربعه الباقية: اللهم اغفر و ارحم، و اعف عما تعلم، و انت الاعز الاكرم، اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار. قال الشافعى رحمة الله: احب ما يقال في الطواف اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة…. الخ الاذكار للنووي: اذكار الطواف.

2 و من السنه ايضا: الدعاء بين الركن اليمانى و الحجر الاسود بدعاء: ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار. رواة ابو داود و احمد و حسنة الالباني.

3 و من السنه الدعاء في السعي، عند الوقوف على الصفا و المروه بما ثبت في صحيح مسلم ان النبى صلى الله عليه و سلم لما دنا من الصفا قرا: ان الصفا و المروه من شعائر الله، ابدا بما بدا الله به فبدا بالصفا، فرقي عليه حتى راي البيت فاستقبل القبلة، فوحد الله و كبره، و قال: لا الة الا الله و حدة لا شريك له، له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير، لا الة الا الله و حدة انجز و عده، و نصر عبده، و هزم الاحزاب و حده، ثم دعا بين ذلك. قال كهذا ثلاث مرات. الحديث، و فيه: ففعل على المروه كما فعل على الصفا. رواة مسلم. قال النووي: و السنه ان يطيل القيام على الصفا، و يستقبل الكعبة، فيكبر، و يدعو فيقول: الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر و لله الحمد، الله اكبر على ما هدانا، و الحمد لله على ما اولانا، لا الة الا الله و حدة لا شريك له، له الملك و له الحمد يحيى و يميت، و هو على كل شيء قدير… الخ. ثم يدعو بما احب من خير الدنيا و الاخرة، و يكرر ذلك الذكر و الدعاء ثلاث مرات، و لا يلبي، و اذا وصل الى المروه رقي عليها، و قال الاذكار و الدعوات التي قالها على الصفا… و يقول في ذهابة و رجوعة بين الصفا و المروة: رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم. اللهم اتنا في الدنيا حسنة، و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار. انتهى. وان قرا شيئا من القران فحسن، لان القران اعظم الذكر.

فالحاصل ان يكثر المرء من الدعاء الماثور، و لا باس ان يستعين ببعض الكتيبات الخاصة باذكار الطواف و السعى اذا كان محتاجا الى هذا بشرط ان تكون=من الكتيبات التي تتحري الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم، اما من لا يحتاج اليها، فالاروع في حقة ان يعتمد على ما يحفظة من ادعية و اذكار و ما يوفق الية من الدعاء، فان هذا مظنه الخشوع في الدعاء و حضور القلب، و اجابه الدعاء، و عليه فما صنعتة صحيح و لله الحمد.

والله اعلم.

  • ادعية الطواف
  • دعاء الطواف والسعي
  • أدعية الطواف والسعي
  • ادعية الاشواط الطواف
  • ادعية السعي
  • الادعية الماثورة اثناء الطواف
  • دعاء الطواف النووي
  • ادعية الطواف والسعي
  • الادعية فى الطواف والسعى
  • ادعيه واذكار الطواف