يوم الأربعاء 5:55 مساءً 18 سبتمبر 2019



ادعية الطواف والسعي

صور ادعية الطواف والسعي

 

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبه،

 

اما بعد:

فان الاذكار الوارده بشان الطواف و السعى كثيرة جدا،

 

منها الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم و منها غير ذلك،

 

و تحرى الوارد و العمل به هو الافضل و الاكمل لانة هدى محمد صلى الله عليه و سلم و هو خير الهدي،

 

و له ان يزيد ما شاء من الدعاء بخيرى الدنيا و الاخرة،

 

و من السنة:

1 ان يبدا الطواف بالتكبير،

 

كما ثبت في صحيح البخارى ان النبى صلى الله عليه و سلم: طاف بالبيت على بعير كلما اتي الركن اشار الية بشيء عندة المحجن و كبر.

 

و من العلماء من زاد على ذلك فقال: يستحب ان يقول عند استلام الحجر الاسود اولا،

 

و عند ابتداء الطواف ايضا: بسم الله،

 

و الله اكبر،

 

اللهم ايمانا بك و تصديقا بكتابك،

 

و وفاء بعهدك،

 

و اتباعا لسنه نبيك صلى الله عليه و سلم.

 

انظر الاذكار للنووي.

 

و يستحب ان يكرر هذا الذكر عند محاذاه الحجر الاسود في كل شوط،

 

و يقول في رملة في الاشواط الثلاثة: اللهم اجعلة حجا مبرورا و ذنبا مغفروا،

 

و سعيا مشكورا.

 

و يقول في الاربعه الباقية: اللهم اغفر و ارحم،

 

و اعف عما تعلم،

 

و انت الاعز الاكرم،

 

اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

قال الشافعى رحمة الله: احب ما يقال في الطواف اللهم ربنا اتنا في الدنيا حسنة….

 

الخ الاذكار للنووي: اذكار الطواف.

2 و من السنه ايضا: الدعاء بين الركن اليمانى و الحجر الاسود بدعاء: ربنا اتنا في الدنيا حسنه و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

رواة ابو داود و احمد و حسنة الالباني.

3 و من السنه الدعاء في السعي،

 

عند الوقوف على الصفا و المروه بما ثبت في صحيح مسلم ان النبى صلى الله عليه و سلم لما دنا من الصفا قرا: ان الصفا و المروه من شعائر الله،

 

ابدا بما بدا الله به فبدا بالصفا،

 

فرقي عليه حتى راي البيت فاستقبل القبلة،

 

فوحد الله و كبره،

 

و قال: لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

لة الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير،

 

لا الة الا الله و حدة انجز و عده،

 

و نصر عبده،

 

و هزم الاحزاب و حده،

 

ثم دعا بين ذلك.

 

قال مثل هذا ثلاث مرات.

 

الحديث،

 

و فيه: ففعل على المروه كما فعل على الصفا.

 

رواة مسلم.

 

قال النووي: و السنه ان يطيل القيام على الصفا،

 

و يستقبل الكعبة،

 

فيكبر،

 

و يدعو فيقول: الله اكبر،

 

الله اكبر،

 

الله اكبر و لله الحمد،

 

الله اكبر على ما هدانا،

 

و الحمد لله على ما اولانا،

 

لا الة الا الله و حدة لا شريك له،

 

لة الملك و له الحمد يحيى و يميت،

 

و هو على كل شيء قدير… الخ.

 

ثم يدعو بما احب من خير الدنيا و الاخرة،

 

و يكرر هذا الذكر و الدعاء ثلاث مرات،

 

و لا يلبي،

 

و اذا وصل الى المروه رقي عليها،

 

و قال الاذكار و الدعوات التي قالها على الصفا… و يقول في ذهابة و رجوعة بين الصفا و المروة: رب اغفر و ارحم و تجاوز عما تعلم انك انت الاعز الاكرم.

 

اللهم اتنا في الدنيا حسنة،

 

و في الاخره حسنه و قنا عذاب النار.

 

انتهى.

 

وان قرا شيئا من القران فحسن،

 

لان القران اعظم الذكر.

فالحاصل ان يكثر المرء من الدعاء الماثور،

 

و لا باس ان يستعين ببعض الكتيبات الخاصة باذكار الطواف و السعى اذا كان محتاجا الى ذلك بشرط ان تكون من الكتيبات التي تتحري الصحيح الثابت عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

اما من لا يحتاج اليها،

 

فالافضل في حقة ان يعتمد على ما يحفظة من ادعية و اذكار و ما يوفق الية من الدعاء،

 

فان ذلك مظنه الخشوع في الدعاء و حضور القلب،

 

و اجابه الدعاء،

 

و عليه فما صنعتة صحيح و لله الحمد.

والله اعلم.

8٬741 مشاهدة

ادعية الطواف والسعي