7:39 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

ادعية القبول

صور ادعية القبول

 

ولان ألدعاءَ هُو ألكلام ألمباشر مِن ألعبدْلربه يساله حاجته كَان لا بدْمِن شروط لقبول ألدعاءَ و هَذه ألشروط ما هِى ألا أداب عَلى ألمؤمن ألالتزام بها ليستجاب دعائه و من هَذه ألشروط:

استقبال ألقبله و رفع أليدين،
وعدَم ألتكلف إذا دعا قال تعالى:” و أدعوه خوفا و طمعا”
اليقين باستجابه ألله: قال صلى ألله عََليه و سلم-: “ادعوا ألله و أنتم موقنون بالاجابه ،

واعلموا أن ألله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه”،
ولو قسنا عَلى مستوى ألبشر و لله ألمثل ألاعلى،
لو ذهب شخص لمسئول يطلب مِنه حاجه و فى حديثه معه يقول أنى أعلم أنك لَن تستجيب لي،
فسيَكون ردْهَذا ألمسئول بالرفض و عَدَم ألاستجابه له.
ان يلح فِى ألدعاءَ و يكرره فالله سبحانه يحب ألعبدْأللحوح.
ان يعظم مِن ألدعاءَ اى إذا طلب مِن ألله فليطلب ألخير ألوفير فالله هُو ألمعطى ألكريم،
قال صلى ألله عََليه و سلم-: “اذا تمنى أحدكم فليكثر،
فإنما يسال ربه”.
الدعاءَ فِى أوقات ألاستجابه صحيح أن ألله مطلع عَلينا فِى كُل ألاوقات،
ولكن هُناك أوقات تتنزل فيها ألملائكه ،

واوقات تطوى فيها ألصحف،
وتحرى هَذه ألاوقات للدعاءَ يجعل سبيل ألدعاءَ قريب مِن ألاجابه فالدعاءَ بَين ألاذان و ألاقامه ،

وفى ألثلث ألاخير مِن ألليل،
واخر ساعه مِن يوم ألجمعه ،

وختام يوم ألاثنين و ألخميس حيثُ ترفع ألاعمال الي ألله،
ودعوه ألصائم و ألمسافر و عَِندْألتقاءَ ألجيوش.
بدء ألدعاءَ بالحمدْو ألصلاه عَلى ألمصطفى و ألدعاءَ باسم ألله ألاعظم و أسمائه ألحسنى.
ان أجابه ألدعاءَ تَكون أما باجرها فِى ألدنيا فيستجيب ألله للداعي،
او أن يخبئها لَه ليوم ألقيامه أجرا مضاعفا،
المهم ألا يصاب ألمسلم مِن ألقنوط او ألياس مِن ألله و يدعوه دوما.

 

  • ادعية القبول
  • دعا القبول
  • دعاء القبول للشيخ كريبان
  • صلاه القبول
965 مشاهدة

ادعية القبول

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …