10:18 مساءً الخميس 16 أغسطس، 2018

ادعية القبول


صور ادعية القبول

 

ولان ألدعاءَ هُو ألكلام ألمباشر مِن ألعبدْ لربه يساله حاجته كَان لا بدْ مِن شروط لقبول ألدعاءَ و هَذه ألشروط ما هِى ألا أداب عَلَي ألمؤمن ألالتزام بها ليستجاب دعائه و من هَذه ألشروط:

استقبال ألقبله و رفع أليدين،
وعدَم ألتكلف إذا دعا قال تعالى:” و أدعوه خوفا و طمعا”
اليقين باستجابه ألله:
قال صلي الله عََليه و سلم-:
“ادعوا الله و أنتم موقنون بالاجابه،
واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه”،
ولو قسنا عَلَي مستوي ألبشر و لله ألمثل ألاعلى،
لو ذهب شخص لمسئول يطلب مِنه حاجة و في حديثه معه يقول أنى أعلم أنك لَن تستجيب لي،
فسيَكون ردْ هَذا ألمسئول بالرفض و عَدَم ألاستجابه له.
ان يلح فِى ألدعاءَ و يكرره فالله سبحانه يحب ألعبداللحوح.
ان يعظم مِن ألدعاءَ اى إذا طلب مِن الله فليطلب ألخير ألوفير فالله هُو ألمعطى ألكريم،
قال صلي الله عََليه و سلم-:
“اذا تمني أحدكم فليكثر،
فإنما يسال ربه”.
الدعاءَ فِى أوقات ألاستجابه:
صحيح أن الله مطلع عَلينا فِى كُل ألاوقات،
ولكن هُناك أوقات تتنزل فيها ألملائكه،
واوقات تطوي فيها ألصحف،
وتحري هَذه ألاوقات للدعاءَ يجعل سبيل ألدعاءَ قريب مِن ألاجابه فالدعاءَ بَين ألاذان و ألاقامه،
وفي ألثلث ألاخير مِن ألليل،
واخر ساعة مِن يوم ألجمعه،
وختام يوم ألاثنين و ألخميس حيثُ ترفع ألاعمال الي ألله،
ودعوه ألصائم و ألمسافر و عَِندْ ألتقاءَ ألجيوش.
بدء ألدعاءَ بالحمدْ و ألصلاة عَلَي ألمصطفى و ألدعاءَ باسم الله ألاعظم و أسمائه ألحسنى.
ان أجابه ألدعاءَ تَكون أما باجرها فِى ألدنيا فيستجيب الله للداعي،
او أن يخبئها لَه ليوم ألقيامه أجرا مضاعفا،
المهم ألا يصاب ألمسلم مِن ألقنوط او ألياس مِن الله و يدعوه دوما.

 

  • ادعية القبول
  • دعا القبول
  • دعاء القبول للشيخ كريبان
  • صلاه القبول
1٬109 مشاهدة

ادعية القبول

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر الله أكبر مِن خلقه جميعا الله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …