2:52 صباحًا السبت 19 يناير، 2019

ادعية تحميل

بالصور ادعية تحميل 1256 1

يبتلى الله تعالى عباده المؤمنين في بعض المواقف لحكمه ذكرها في كتابه الحكيم حين قال في سوره الملك : الذى خلق الموت و الحياه ليبلوكم ايكم احسن عملا و هو العزيز الغفور ،



فبالبلاء خير ادخره الله تعالى لاصحاب الصبر و المؤمنين المبتلين ،



و قد و ردت بعض الادعيه التى تقال لرد البلاء ،



و اليكم هذا الدعاء
اللهم صلى على محمد و ال محمد اللهم ان ذنوبى و كثرتها قد اخلقت و جهي عندك و حجبتنى عن استئهال رحمتك،

و باعدتنى عن استيجاب مغفرتك،

و لولا تعلقى بالائك،

و تمسكي بالدعاء و ما و عدت امثالي من المسرفين و امثالى من الخاطئين و وعدت القانطين من رحمتك بقولك: يا عبادى الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمه الله ان الله يغفر الذنوب جميعا انه هو الغفورالرحيم و حذرت القانطين من

رحمتك فقلت: و من يقنط من رحمه ربه الا الضالون ثم ندبتنا برافتك الى دعائك فقلت: ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين .

الهى لقد كان ذلك الاياس على مشتملا،

و القنوط من رحمتك على ملتحفا،

الهى لقد و عدت المحسن ظنه بك ثوابا،

و اوعدت المسئ ظنه بك عقابا،

اللهم و قد امسك رمقى حسن الظن بك في عتق رقبتى من النار،

و تغمد زلتي و اقاله عثرتى .

اللهم قلت في كتابك و قولك الحق الذى لا خلف له و لا تبديل،

يوم ندعو كل اناس بامامهم, و ذلك يوم النشور اذا نفخ في الصور،

و بعثر ما في القبور.
اللهم فاني اوفى و اشهد و اقر و لا انكر و لا اجحد و اسر و اعلن و اظهرو ابطن بانك انت الله لا اله الا انت و حدك لا شريك لك،

و انمحمدا عبدك و رسولك صلى الله عليه و اله وان عليا امير المؤمنين سيد الاوصياء،

و وارث علم الانبياء،

علم الدين،

و مبير المشركين،

و مميز المنافقين،

و مجاهد المارقين ,

و امامي و حجتى و عروتى و صراطى و دليلى و محجتي و من لا اثق باعمالي و لو زكت،

و لا اراها منجيه لي و لو صلحت الا بولايته و الائتمام به و الاقرار بفضائله،

و القبول من حملتها و التسليم لرواتها و اقر باوصيائه من ابنائه ائمه و حججا و ادله و سرجا و اعلاما و منارا و ابرارا و اؤمن بسرهم و جهرهم و ظاهرهم و باطنهم،

و غائبهم و شاهدهم،

و حيهم و ميتهم،

لا شك في ذلك و لا ارتياب،

عند تحولك و لا انقلاب.

اللهم فادعنى يوم حشرى و نشرى بامامتهم،

و انقذني بهم يا مولاي من حر النيران،

و ان لم ترزقنى روح الجنان،

فانك ان اعتقتنى من النار كنت من الفائزين.

اللهم و قد اصبحت يومي هذا لا ثقه لى و لا رجاء و لا لجا و لا مفزع و لا منجا غير من توسلت بهم اليك،

متقربا الى رسولك محمد صلى الله عليه و اله ثم على امير المؤمنين و الزهراء سيده نساء العالمين و الحسن و الحسين و على و محمد وجعفر و موسي و على و محمد و على و الحسن و من بعدهم يقيم الحجه الى الحجه المستوره من و لده, المرجو للامه من بعده, اللهم فاجعلهم في هذا اليوم و ما بعده حصنى من المكاره،

و معقلى من المخاوف،

و نجنى بهم من كل عدو و طاغ و باغ وفاسق و من شر ما اعرف و ما انكر،

و ما استتر عنى و ما ابصر،

و من شر كل دابه رب انت اخذ بناصيتها انك على صراط مستقيم.
اللهم فبتوسلى بهم اليك و تقربى بمحبتهم،

و تحصنى بامامتهم،

افتح على في هذا اليوم ابواب رزقك،

و انشر على رحمتك،

و حببنى الى خلقك و جنبنى بغضهم و عداوتهم انك على كل شئ قدير،

اللهم و لكل متوسل ثواب،

و لكل ذى شفاعه حق،

فاسالك بمن جعلته اليك سببي،

و قدمته امام طلبتى ان تعرفنى بركه يومى هذا،

و شهرى هذا،

و عامى هذا،

اللهم و هم مفزعى و معونتى في شدتى و رخائى و عافيتى و بلائي،

و نومى و يقظتي،

و ظعنى و اقامتي،

و عسرى و يسري،

و علانيتى و سري،

و اصباحى و امسائي،

و تقلبى و مثواى،

و سرى و جهري.
اللهم فلا تخيبنى بهم من نائلك،

و لا تقطع رجائى من رحمتك،

و لا تؤيسنى من روحك،

و لا تبتلنى بانغلاق ابواب الارزاق،

و سداد مسالكها و ارتتاج مذاهبها و افتح لى من لدنك فتحا يسيرا،

و اجعل لى من كل ضنك مخرجا و الى كل سعه منهجا انك ارحم الراحمين،

و صلى الله عليه محمد و اله الطيبين الطاهرين امين رب العالمين

الخلاصه

ان الدعاء من اجمل الوسائل التى تساعدنا في التقرب من الله تعالى و مناجاته ،



لذا عليك عزيزى القارئ بالاكثار من الدعاء و التذلل و الخضوع للخالق عز و جل
شارك المقاله

615 مشاهدة

ادعية تحميل