8:02 صباحًا الإثنين 23 يوليو، 2018

ادعية ذبح الاضحية


صور ادعية ذبح الاضحية

عَِندْ ألاضحيه أقول:
اللهم هَذا عََن نبينا محمد،
فهل هَذا جائز،
وان كَان غَير ذلِك فما ألقول ألصحيح عَِندْ ذبح ألاضحيه…..
افتونى ماجورين؟
الاجابه
الحمدْ لله و ألصلاة و ألسلام عَلَي رسول الله و عَلي أله و صحبه أما بَعد:

فقدْ قال شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه الله تعالى:
الاصل فِى ألعبادات ألتوقيف،
فلا يشرع مِنها ألا ما شرعه الله تعالى.
،

وبناءَ عََليه فإن هَذا ألقول لَم يؤثر عََن ألسلف مِثله،
الا ما روي أبو داودْ و ألترمذى أن عَليا كَان يضحى عََن ألنبى صلي الله عََليه و سلم و يقول انه أوصاه بذلك.
،

ولكن ألحديث ضعفه ألالبانى و غيره،
واما ألجماهير مِن ألسلف فلم يؤثر هَذا عَنهم،
ثم أن قولك هَذا أما أن تَكون نويت ألضحيه عََن ألرسول فمعناه أنك انت لَم تضح عََن نفْسك و هَذا غلط فاحش،
حيثُ لَم تضح عََن نفْسك و ضحيت عََن ألرسول ألَّذِى لَم تكلف بالضحيه عَنه،
او أن تَكون أردت أشراكه فِى ألضحيه معك و هَذا لا يصح،
لان ألضحيه لا تجزئ عََن غَير أهل ألبيت،
كَما سبق فِى ألفتوي رقم:
13946.
او أن تَكون ذبحت شاه اُخري عََن ألنبى صلي الله عََليه و سلم فهَذا مِن ألضحيه عََن ألميت،
وقدْ أختلف فيه ألعلماءَ بَين مبيح لَه و بين مانع،
واحتج ألمانعون بانه غَير معروف عََن ألسلف،
واحتج ألمبيحون بانه صلي الله عََليه و سلم ضحي كَما فِى مسندْ أحمدْ و سنن أبى داودْ بسندْ صحيح عَمن لَم يضح مِن أمته.
ووجه ألاستدلال أن عَموم أمته يشمل مِن مات قَبل ذلِك مِن ألصحابه،
ولكن يبقي مَع ذلِك أن ألخلفاءَ ألراشدين و من بَعدهم مِن ألسلف لَم يؤثر عَنهم فعل ذلك.
واما ما يقال عَِندْ ألاضحيه،
فَهو ألتسميه و ألتكبير و ألدعاءَ بالقبول،
ففي صحيح مسلم انه صلي الله عََليه و سلم قال عَِندْ ذبح ضحيته:
باسم الله أللهم تقبل مِن محمدْ و أل محمد.
،

وفي ألمسندْ و سنن أبى داودْ بسندْ صحيح انه قال:
باسم الله و الله أكبر.
قال ألنووى فِى شرح حديث مسلم:
فيه دليل لاستحباب قول ألمضحى حال ألذبح مَع ألتسميه و ألتكبير أللهم تقبل مني.
فالمشروع أن تسمى و تكبر،
وان تقول:
اللهم هَذا عَنى و عَن أهل بيتي،
او:
اللهم تقبل منى و من أهلي،
او تذكر أسمك فتقول:
اللهم تقبل مِن فلان و أل فلان.
والله أعلم.

828 مشاهدة

ادعية ذبح الاضحية

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر الله أكبر مِن خلقه جميعا الله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …