12:26 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

ادعية ذبح الاضحية

صور ادعية ذبح الاضحية

السلام عَليكم عَِندْألاضحيه أقول: أللهم هَذا عََن نبينا محمد،
فهل هَذا جائز،
وان كَان غَير ذلِك فما ألقول ألصحيح عَِندْذبح ألاضحيه …..
افتونى ماجورين؟
الاجابه
الحمدْلله و ألصلاه و ألسلام عَلى رسول ألله و عَلى أله و صحبه أما بَعد:

فقدْقال شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه ألله تعالى: ألاصل فِى ألعبادات ألتوقيف،
فلا يشرع مِنها ألا ما شرعه ألله تعالى.
،

وبناءَ عََليه فإن هَذا ألقول لَم يؤثر عََن ألسلف مِثله،
الا ما روى أبو داودْو ألترمذى أن عَليا كَان يضحى عََن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم و يقول انه أوصاه بذلك.
،

ولكن ألحديث ضعفه ألالبانى و غيره،
واما ألجماهير مِن ألسلف فلم يؤثر هَذا عَنهم،
ثم أن قولك هَذا أما أن تَكون نويت ألضحيه عََن ألرسول فمعناه أنك انت لَم تضح عََن نفْسك و هَذا غلط فاحش،
حيثُ لَم تضح عََن نفْسك و ضحيت عََن ألرسول ألَّذِى لَم تكلف بالضحيه عَنه،
او أن تَكون أردت أشراكه فِى ألضحيه معك و هَذا لا يصح،
لان ألضحيه لا تجزئ عََن غَير أهل ألبيت،
كَما سبق فِى ألفتوى رقم: 13946.
او أن تَكون ذبحت شاه أخرى عََن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم فهَذا مِن ألضحيه عََن ألميت،
وقدْأختلف فيه ألعلماءَ بَين مبيح لَه و بين مانع،
واحتج ألمانعون بانه غَير معروف عََن ألسلف،
واحتج ألمبيحون بانه صلى ألله عََليه و سلم ضحى كَما فِى مسندْأحمدْو سنن أبى داودْبسندْصحيح عَمن لَم يضح مِن أمته.
ووجه ألاستدلال أن عَموم أمته يشمل مِن مات قَبل ذلِك مِن ألصحابه ،

ولكن يبقى مَع ذلِك أن ألخلفاءَ ألراشدين و من بَعدهم مِن ألسلف لَم يؤثر عَنهم فعل ذلك.
واما ما يقال عَِندْألاضحيه ،

فَهو ألتسميه و ألتكبير و ألدعاءَ بالقبول،
ففى صحيح مسلم انه صلى ألله عََليه و سلم قال عَِندْذبح ضحيته: باسم ألله أللهم تقبل مِن محمدْو أل محمد.
،

وفى ألمسندْو سنن أبى داودْبسندْصحيح انه قال: باسم ألله و ألله أكبر.
قال ألنووى فِى شرح حديث مسلم: فيه دليل لاستحباب قول ألمضحى حال ألذبح مَع ألتسميه و ألتكبير أللهم تقبل مني.
فالمشروع أن تسمى و تكبر،
وان تقول: أللهم هَذا عَنى و عَن أهل بيتي،
او: أللهم تقبل منى و من أهلي،
او تذكر أسمك فتقول: أللهم تقبل مِن فلان و أل فلان.
والله أعلم.

738 مشاهدة

ادعية ذبح الاضحية

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …