6:44 صباحًا الأربعاء 22 مايو، 2019






ادعية زوال الهم

صور ادعية زوال الهم

فى غمار الحياة الذى و جدنا انفسنا به،

 

نصادف الوانا عديده من الاحداث و المواقف،

 

نجرب الفرح و نتجرع الترح،

 

و لا يخلو رصيد اي منا فيها من المصائب و الكروب،

 

فما هو المعنى الحقيقي لكلمه كرب

 

 

و لماذا تاخذنا هذه الكلمه الى بقايا اوقات مريره مررنا بها

 

ترتبط هذه الكلمه بكلمات من مثل حزن،

 

مصيبة.

 

و هي من المفردات التي تملك و قعا سلبيا في اذن سامعها،

 

و ياتى تعبير كلمه “الحزن ” بوقع سلبى معنوى بحت،

 

اما تعبير كلمه “المصيبة” فياتى بوقع سلبى ما دى بحت،

 

اما الكرب فبينهما،

 

اذ يدل على اثر سلبى ما دى و معنوى في ان واحد،

 

كمثل رجل مهموم لانة يعانى الكثير من الديون و كساد عمله،

 

الجانب المادى هنا هو الديون و كساد عملة ام الجانب المعنوى هو الهم الذى لحق به،

 

فنقول: هذا الرجل مكروب او اصابة كرب.

وقيل في معنى الكرب انه الحبل الذى يشد من جهتين،

 

تخيل مقدار الضغط الذى يتعرض له هذا الحبل،

 

لعلة الشعور المؤلم ذاتة الذى يداهمك حين يصيبك كرب ما فتشعر بانك تتمزق بشده دون ان تتمزق،

 

فيا لبلاغه اللغه العربية و دقه تعبيرها.

وكى نتمكن من الاحاطه بمعنى الكرب لا بد لنا من المرور بايجاز على انواعه و علاجها،

 

فهي نوعان؛

 

الكروب التي تعني بامر العلاقات الاجتماعية،

 

كمشاكل العائلة و الاقارب و الجيران،

 

و الكروب التي تعني بالجانب الاقتصادي،

 

و تشمل العمل و الديون و اسعار الاسهم و ما الى ذلك،

 

و من سبل علاج النوع الاول تطبيق قوله تعالى “ادفع بالتي هي احسن فاذا الذى بينك و بينة عداوه كانة و لى حميم”،

 

و علاجة بشكل عام العمل الدؤوب و الصبر و التحلى بالحكمة،

 

فمن كبري الشركات ما اعلنت افلاسها ثم قامت من جديد بقوه اكبر من ذى قبل.

وتاتى اهمية محاربه الكرب من البداية انه ان استمرت الايام بصفعنا و تراكمت الاحزان و الكروب فوق رؤوسنا نصبح عرضه للكابة،

 

و التي اصبحت ظاهره متفشيه في الفتره الاخيرة،

 

خاصة عند المراهقين،

 

و التي تجعل الجسم ضعيفا بعكس السعادة و التي تقوى مناعه الجسم،

 

كما ان الانسان السعيد اكثر نجاحا من الانسان التعيس،

 

و كما قالها خبير التنيمه البشريه د.ابراهيم الفقى السعادة تجلب النجاح و ليس النجاح من يجلب السعادة،

 

لذا ما بين الحين و الاخر لنرفة عن انفسنا،

 

لناخذها برحله الى مكان تحبه،

 

الحياة اقصر من ان نقضيها مغيبين عن الحقيقة،

 

اننا لا نملك الوقت للحقد و الضغينه و الانتقام،

 

لكن في غمار الحياة ننسي احيانا من نحن و ننسي ماذا كنا نريد،

 

لنذكر انفسنا اذا نسينا باننا نستحق السعادة ما دمنا على حق.

ومن منا لا يعيش في كرب ما بين الحين و الاخر،

 

لنتعلم اذن كيف نتعامل معه،

 

و نتقبله،

 

و ندرك انه اتي ليذهب و لم ياتى ليبقى،

 

لنصنع من كروبنا سعادة و لنخرج منها اقوى مما كنا عليه.

 

قال عز و جل ”استعينوا بالصبر و الصلاة ان الله مع الصابرين”،

 

صدق الله العظيم.

 

    ادعية للكابة
    ادعية لي زوال الهم
    دعاء زوال الحزن
971 مشاهدة

ادعية زوال الهم