ادعية سعد الغامدي

ما من عبدالا و يتمنى ان يصير مستجاب الدعوة ، و لكم تلقفت الاذان اخبار اناس عرفوا بالكرامات ، و المعجزات، و استجابة الدعوات ، و هذا على مر الرسل و الانبياء ، و الدعوات ، من لدن دعوة ابليس رب العالمين بالخلود الى ان يرث الله الارض و من عليها ، و لا تزال استجابة الله دعوات العبد حلم المؤمنين و الكافرين على حد سواء ، فمن هذا ان سعد بن ابي و قاص رضي الله عنه سال النبي صلى الله عليه و سلم قائلا ” يا رسول الله ادع الله ان اكون مستجاب الدعوة ” فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم “اطب مطعمك تكن مستجاب الدعوة ” ، و من هذا و صية النبي صلى الله عليه و سلم لعمر بن الخطاب ان يستشرف مقدم اويس القرني رحمه الله تعالى و رضي عنه يدعو له فانه مستجاب الدعوة .

هذا و لا يزال يحير العديدين سؤال كيف اكون مستجاب الدعوة و الجواب اخي الفاضل يتمثل بسيرك على الخطوات الاتية

اولا ان تتوخى دائما طيب المطعم ، لما و رد من حديث سعد بن ابي و قاص رضي الله عنه الانف الذكر ، و المطعم الطيب يعني عدة خصال

ان يصبح من ما ل حلال .

ان يصبح الاكل حلالا ، و حله يعني الا يصبح مما حرم الله تعالى ، كالخمر ، و الخنزير و الميتة ، و غيرها .

ان يصبح حلالا بالهيئة ، فلا يصبح مثلا افطارا بنهار رمضان بلا عذر شرعي ، او يصبح بمكان لا يجوز به الطعام كالخلاء مثلا ، او ان يصبح اكلا باليسار مثلا بلا عذر شرعي .

ثانيا تقوى الله تبارك و تعالى بالسر و العلن ، و بالرخاء و الشدة ، لما و رد عن النبي صلى الله عليه و سلم انه قال ” تعرف على الله بالرخاء يعرفك بالشدة ” .

ثالثا ان تتلمس مواطن استجابة الدعاء ، مثل وقت السحر ، و ما بين الاذان و الاقامة ، و بعد الصلوات المكتوبات ، و نزول الغيث ، و التقاء الصفوف، و دعاء المضطر ، و ايضا المظلوم . و الدعاء للاخ بظهر الغيب ، و الوالدين لابنهم او عليه .

رابعا اتباع المصطفى صلى الله عليه و سلم بادب الدعاء ، و هو المتمثل فيما يلي

ان يصبح على طهارة حسية و معنوية ، مستاكا ، و متطيبا ، و باقوى هيئة .

ان يقدم لدعائه بركعتين ما استطاع .

الا يستعجل الاجابة .

ان يتجه صوب القبلة .

ان يبدا بحمد الله و الصلاة و السلام على رسول الله .

ان يقدم بين يدي مسالته بالاستغفار، و التوبة ، و الصدقة ان استطاع .

ان يدعو الله عز و جل صادقا من قلبه ، و موقنا بالاجابة .

ان يدعو بالخير لعموم المسلمين ، لينال اجر الدعاء لهم ، و يرزق دعوة الملائكة له ، كما بالحديث ” و لك بالمثل ” .

ان يصبح ذا همة بالدعاء ، فلا يسال الجنة و هو قادر على سؤال الله الفردوس الاعلى منها .

ان ينهي دعاءه كما بداه بالثناء على الله و الصلاة و السلام على رسوله الكريم .

اخيرا ينبغي عليك اخي المسلم ان تعلم ان حال دعائك على اوجه ثلاثة اما ان يعجل الله تعالى لك ثمرته بالدنيا ، او يرد فيها من القضاء قدرها ، او يؤخرها لك ليوم القيامة فتاخذها حسنات ، فيا فرح الداعين حينما تبدل دعواتهم حسنات .

ختاما اخي الحبيب ، ، ، اسال الله جل و علا ان يتقبل دعواتنا ، و ان يرفع درجاتنا ، و ان يقيل عثراتنا ، انه جواد كريم .

صور

1٬172 مشاهدة