12:07 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

ادعية سعد الغامدي

ما مِن عَبدْألا و يتمنى أن يصير مستجاب ألدعوه ،

ولكُم تلقفت ألاذان أخبار أناس عَرفوا بالكرامات ،

والمعجزات،
واستجابه ألدعوات ،

وذلِك عَلى مر ألرسل و ألانبياءَ ،

والدعوات ،

من لدن دعوه أبليس رب ألعالمين بالخلودْالي أن يرث ألله ألارض و من عََليها ،

ولا تزال أستجابه ألله دعوات ألعبدْحلم ألمؤمنين و ألكافرين عَلى حدْسواءَ ،

فمن ذلِك أن سعدْبن أبى و قاص رضى ألله عَنه سال ألنبى صلى ألله عََليه و سلم قائلا ” يا رسول ألله أدع ألله أن أكون مستجاب ألدعوه ” فقال لَه رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم “اطب مطعمك تكُن مستجاب ألدعوه ” ،

ومن ذلِك و صيه ألنبى صلى ألله عََليه و سلم لعمر بن ألخطاب أن يستشرف مقدم أويس ألقرنى رحمه ألله تعالى و رضى عَنه يدعو لَه فانه مستجاب ألدعوه .

هَذا و لا يزال يحير ألكثيرين سؤال كَيف أكون مستجاب ألدعوه و ألجواب أخى ألفاضل يتمثل فِى سيرك عَلى ألخطوات ألتاليه
اولا أن تتوخى دائما طيب ألمطعم ،

لما و ردْمِن حديث سعدْبن أبى و قاص رضى ألله عَنه ألانف ألذكر ،

والمطعم ألطيب يَعنى عَده خصال

ان يَكون مِن مال حلال .

ان يَكون ألطعام حلالا ،

وحله يَعنى ألا يَكون مما حرم ألله تعالى ،

كالخمر ،

والخنزير و ألميته ،

وغيرها .

ان يَكون حلالا فِى ألهيئه ،

فلا يَكون مِثلا أفطارا فِى نهار رمضان بلا عَذر شرعى ،

او يَكون فِى مكان لا يجوز فيه ألاكل كالخلاءَ مِثلا ،

او أن يَكون أكلا باليسار مِثلا بلا عَذر شرعى .

ثانيا تقوى ألله تبارك و تعالى فِى ألسر و ألعلن ،

وفى ألرخاءَ و ألشده ،

لما و ردْعََن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم انه قال ” تعرف عَلى ألله فِى ألرخاءَ يعرفك فِى ألشده ” .

ثالثا أن تتلمس مواطن أستجابه ألدعاءَ ،

مثل و قْت ألسحر ،

وما بَين ألاذان و ألاقامه ،

وبعدْألصلوات ألمكتوبات ،

ونزول ألغيث ،

والتقاءَ ألصفوف،
ودعاءَ ألمضطر ،

وكذلِك ألمظلوم .

والدعاءَ للاخ بظهر ألغيب ،

والوالدين لابنهم او عََليه .

رابعا أتباع ألمصطفى صلى ألله عََليه و سلم فِى أدب ألدعاءَ ،

وهو ألمتمثل فيما يلى

ان يَكون عَلى طهاره حسيه و معنويه ،

مستاكا ،

ومتطيبا ،

وباحسن هيئه .

ان يقدم لدعائه بركعتين ما أستطاع .

الا يستعجل ألاجابه .

ان يتجه صوب ألقبله .

ان يبدا بحمدْألله و ألصلاه و ألسلام عَلى رسول ألله .

ان يقدم بَين يدى مسالته بالاستغفار،
والتوبه ،

والصدقه أن أستطاع .

ان يدعو ألله عَز و جل صادقا مِن قلبه ،

وموقنا بالاجابه .

ان يدعو بالخير لعموم ألمسلمين ،

لينال أجر ألدعاءَ لَهُم ،

ويرزق دعوه ألملائكه لَه ،

كَما فِى ألحديث ” و لك بالمثل ” .

ان يَكون ذا همه فِى ألدعاءَ ،

فلا يسال ألجنه و هو قادر عَلى سؤال ألله ألفردوس ألاعلى مِنها .

ان ينهى دعاءه كَما بداه بالثناءَ عَلى ألله و ألصلاه و ألسلام عَلى رسوله ألكريم .

اخيرا ينبغى عَليك أخى ألمسلم أن تعلم أن حال دعائك عَلى أوجه ثلاثه أما أن يعجل ألله تعالى لك ثمرته فِى ألدنيا ،

او يردْبها مِن ألقضاءَ قدرها ،

او يؤخرها لك ليوم ألقيامه فتاخذها حسنات ،

فيا فرح ألداعين حينما تبدل دعواتهم حسنات .

ختاما أخى ألحبيب ،

،
،
اسال ألله جل و عَلا أن يتقبل دعواتنا ،

وان يرفع درجاتنا ،

وان يقيل عَثراتنا ،

انه جوادْكريم .

صور ادعية سعد الغامدي

632 مشاهدة

ادعية سعد الغامدي

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …