3:49 صباحًا الأربعاء 20 يونيو، 2018

ادعية سعد الغامدي


ما مِن عَبدالا و يتمني أن يصير مستجاب ألدعوه ،

ولكُم تلقفت ألاذان أخبار أناس عَرفوا بالكرامات ،

والمعجزات،
واستجابه ألدعوات ،

وذلِك عَلَي مر ألرسل و ألانبياءَ ،

والدعوات ،

من لدن دعوه أبليس رب ألعالمين بالخلودْ الي أن يرث الله ألارض و من عََليها ،

ولا تزال أستجابه الله دعوات ألعبدْ حلم ألمؤمنين و ألكافرين عَلَي حدْ سواءَ ،

فمن ذلِك أن سعدْ بن أبى و قاص رضى الله عَنه سال ألنبى صلي الله عََليه و سلم قائلا

” يا رسول الله أدع الله أن أكون مستجاب ألدعوه ” فقال لَه رسول الله صلي الله عََليه و سلم

“اطب مطعمك تكُن مستجاب ألدعوه ” ،

ومن ذلِك و صيه ألنبى صلي الله عََليه و سلم لعمر بن ألخطاب أن يستشرف مقدم أويس ألقرنى رحمه الله تعالي و رضى عَنه يدعو لَه فانه مستجاب ألدعوه .

هَذا و لا يزال يحير ألكثيرين سؤال كَيف أكون مستجاب ألدعوه

والجواب أخى ألفاضل يتمثل فِى سيرك عَلَي ألخطوات ألتاليه

اولا

ان تتوخي دائما طيب ألمطعم ،

لما و ردْ مِن حديث سعدْ بن أبى و قاص رضى الله عَنه ألانف ألذكر ،

والمطعم ألطيب يَعنى عَده خصال

ان يَكون مِن مال حلال .

ان يَكون ألطعام حلالا ،

وحله يَعنى ألا يَكون مما حرم الله تعالي ،

كالخمر ،

والخنزير و ألميته ،

وغيرها .

ان يَكون حلالا فِى ألهيئه ،

فلا يَكون مِثلا أفطارا فِى نهار رمضان بلا عَذر شرعى ،

او يَكون فِى مكان لا يجوز فيه ألاكل كالخلاءَ مِثلا ،

او أن يَكون أكلا باليسار مِثلا بلا عَذر شرعى .

ثانيا

تقوي الله تبارك و تعالي فِى ألسر و ألعلن ،

وفي ألرخاءَ و ألشده ،

لما و ردْ عََن ألنبى صلي الله عََليه و سلم انه قال ” تعرف عَلَي الله فِى ألرخاءَ يعرفك فِى ألشده ” .

ثالثا

ان تتلمس مواطن أستجابه ألدعاءَ ،

مثل و قْت ألسحر ،

وما بَين ألاذان و ألاقامه ،

وبعدْ ألصلوات ألمكتوبات ،

ونزول ألغيث ،

والتقاءَ ألصفوف،
ودعاءَ ألمضطر ،

وكذلِك ألمظلوم .

والدعاءَ للاخ بظهر ألغيب ،

والوالدين لابنهم او عََليه .

رابعا

اتباع ألمصطفى صلي الله عََليه و سلم فِى أدب ألدعاءَ ،

وهو ألمتمثل فيما يلى

ان يَكون عَلَي طهاره حسيه و معنويه ،

مستاكا ،

ومتطيبا ،

وباحسن هيئه .

ان يقدم لدعائه بركعتين ما أستطاع .

الا يستعجل ألاجابه .

ان يتجه صوب ألقبله .

ان يبدا بحمدْ الله و ألصلاة و ألسلام عَلَي رسول الله .

ان يقدم بَين يدى مسالته بالاستغفار،
والتوبه ،

والصدقة أن أستطاع .

ان يدعو الله عَز و جل صادقا مِن قلبه ،

وموقنا بالاجابه .

ان يدعو بالخير لعموم ألمسلمين ،

لينال أجر ألدعاءَ لَهُم ،

ويرزق دعوه ألملائكه لَه ،

كَما فِى ألحديث

” و لك بالمثل ” .

ان يَكون ذا همه فِى ألدعاءَ ،

فلا يسال ألجنه و هو قادر عَلَي سؤال الله ألفردوس ألأعلي مِنها .

ان ينهى دعاءه كَما بداه بالثناءَ عَلَي الله و ألصلاة و ألسلام عَلَي رسوله ألكريم .

اخيرا

ينبغى عَليك أخى ألمسلم أن تعلم أن حال دعائك عَلَي أوجه ثلاثه

اما أن يعجل الله تعالي لك ثمرته فِى ألدنيا ،

او يردْ بها مِن ألقضاءَ قدرها ،

او يؤخرها لك ليوم ألقيامه فتاخذها حسنات ،

فيا فرح ألداعين حينما تبدل دعواتهم حسنات .

ختاما أخى ألحبيب ،

،
،
اسال الله جل و عَلا أن يتقبل دعواتنا ،

وان يرفع درجاتنا ،

وان يقيل عَثراتنا ،

انه جوادْ كريم .

صور ادعية سعد الغامدي

703 مشاهدة

ادعية سعد الغامدي

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر الله أكبر مِن خلقه جميعا الله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …