9:28 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

ادعية سمعنا

ما خلت فلسفه او دين او تقليدْ أنسانى أيجابى ألا و نظر لمساله ألعفو بنظره كلها تقدير و أحترام ،

واصبح ألعفو فضيله مِن فضائل و قيم مكارم ألاخلاق ألحقيقيه و ألانسانيه فِى كُل ألعالم و فوق كُل بقعه مِن بقاع ألارض ،

فاصبح كُل مِن يتحلي بالعفو موسوم بالكرم و حسن ألاخلاق و ألفضيله ،

فما هُو ألمقصودْ مِن و راءَ مصطلح ألعفو

ان ألعفو لغه و أصطلاحا هُو تجاوز ألاساءه و ألصفح عََن مرتكبها و مسببها دون محاسبته و معاقبته عََليها ،

ولكن مِن ألمُمكن أن يَكون ألعفو لا يخلو مِن بقاءَ ألاثر ألسيء مِن و راءَ ألفعل ألقبيح لمرتكب ألاساءه فِى قلب ألَّذِى عَفى حتّي و أن تجاوز عََن ألمطالبه بالعقاب ،

اما إذا تلاشي هَذا ألمتبقى و ألمتراكم بالنفس و أقترن ألعفو بازاله كُل أثر باق للضغينه فيسمي عَندها مغفره ،

والقليل ألقليل مِن ألناس مِن يتحلي بالمغفره .

واجمل أنواع ألعفو هُو ألعفو عَِندْ ألمقدره ،

والمقصودْ بِه أن يعفو ألانسان عََن ألمسيء لَه و هو قادر عََليه و متمكن مِن ألاقتصاص مِنه و عَقابه ،

ومن أجمل أشكال ألعفو و ألمقترن بالمغفره هُو عَفو الله و مغفرته لعباده أجمعين ،

فقدْ قال عَز و جل فِى و صف نفْسه فِى محكم ألتنزيل

” ألغفور ألرحيم ” “والعفو ” ،

ومن أمثله ألعفو ألجميل هُو عَفو ألرسول صلي الله عََليه و أله و سلم عََن كفار قريش حينما دخل مكه فاتحا و منتصرا و قادرا و متمكنا ،

حيثُ خاطبهم و سالهم و هم بَين يديه صاغرين

” يا أهل مكه ماذَا تظنون أنى فاعل بكم

فقالوا ” خيرا ،

اخ كريم ،

وابن أخ كريم ،

فقال

اذهبوا فانتم ألطلقاءَ ” ،

فسامحهم و لم ينكل بهم و لم يستولى عَلَي أموالهم و لم يقطع رؤوسهم او يسبى نساءهم كَما تفعل بَعض ألحركات ألتكفيريه ألآن و ألَّتِى الله و رسوله و ألاسلام مِنهم بريئون .

ومن أمثله ألعفو هُو ما تَقوم بِه ألدول و ألحكومات مِن عَفو عَلَي ألمساجين او ألاسري او ألمحكومين او ألمدونين ،

ومن أمثله ألعفو عَلَي ألصعيدْ ألفردى تنازل ألفردْ عََن حقه ألشخصى فِى أدانه و محاسبه و معاقبه ألمحكوم عََليه .

صور ادعية سمعنا

  • سمعنا ادعيه اسلاميه
  • ادعيه اسلاميه سمعنا
  • سمعنادعاء
  • ادعية مستجابةسمعنا
  • اعيه سمعنا
  • ‏‎ ‎اجمل الادعية سمعنا
725 مشاهدة

ادعية سمعنا

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر الله أكبر مِن خلقه جميعا الله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …