12:03 صباحًا الثلاثاء 23 يناير، 2018

ادعية سمعنا

ما خلت فلسفه او دين او تقليدْأنسانى أيجابى ألا و نظر لمساله ألعفو بنظره كلها تقدير و أحترام ،

واصبح ألعفو فضيله مِن فضائل و قيم مكارم ألاخلاق ألحقيقيه و ألانسانيه فِى كُل ألعالم و فوق كُل بقعه مِن بقاع ألارض ،

فاصبح كُل مِن يتحلى بالعفو موسوم بالكرم و حسن ألاخلاق و ألفضيله ،

فما هُو ألمقصودْمِن و راءَ مصطلح ألعفو

ان ألعفو لغه و أصطلاحا هُو تجاوز ألاساءه و ألصفح عََن مرتكبها و مسببها دون محاسبته و معاقبته عََليها ،

ولكن مِن ألمُمكن أن يَكون ألعفو لا يخلو مِن بقاءَ ألاثر ألسيء مِن و راءَ ألفعل ألقبيح لمرتكب ألاساءه فِى قلب ألَّذِى عَفى حتّي و أن تجاوز عََن ألمطالبه بالعقاب ،

اما إذا تلاشى هَذا ألمتبقى و ألمتراكم بالنفس و أقترن ألعفو بازاله كُل أثر باق للضغينه فيسمى عَندها مغفره ،

والقليل ألقليل مِن ألناس مِن يتحلى بالمغفره .

واجمل أنواع ألعفو هُو ألعفو عَِندْألمقدره ،

والمقصودْبِه أن يعفو ألانسان عََن ألمسيء لَه و هو قادر عََليه و متمكن مِن ألاقتصاص مِنه و عَقابه ،

ومن أجمل أشكال ألعفو و ألمقترن بالمغفره هُو عَفو ألله و مغفرته لعباده أجمعين ،

فقدْقال عَز و جل فِى و صف نفْسه فِى محكم ألتنزيل ” ألغفور ألرحيم ” “والعفو ” ،

ومن أمثله ألعفو ألجميل هُو عَفو ألرسول صلى ألله عََليه و أله و سلم عََن كفار قريش حينما دخل مكه فاتحا و منتصرا و قادرا و متمكنا ،

حيثُ خاطبهم و سالهم و هم بَين يديه صاغرين ” يا أهل مكه ماذَا تظنون أنى فاعل بكم فقالوا ” خيرا ،

اخ كريم ،

وابن أخ كريم ،

فقال أذهبوا فانتم ألطلقاءَ ” ،

فسامحهم و لم ينكل بهم و لم يستولى عَلى أموالهم و لم يقطع رؤوسهم او يسبى نساءهم كَما تفعل بَعض ألحركات ألتكفيريه ألآن و ألَّتِى ألله و رسوله و ألاسلام مِنهم بريئون .

ومن أمثله ألعفو هُو ما تَقوم بِه ألدول و ألحكومات مِن عَفو عَلى ألمساجين او ألاسرى او ألمحكومين او ألمدونين ،

ومن أمثله ألعفو عَلى ألصعيدْألفردى تنازل ألفردْعََن حقه ألشخصى فِى أدانه و محاسبه و معاقبه ألمحكوم عََليه .

صور ادعية سمعنا

  • سمعنا ادعيه اسلاميه
  • ادعيه اسلاميه سمعنا
  • ادعية مستجابةسمعنا
  • اعيه سمعنا
  • سمعنادعاء
  • ‏‎ ‎اجمل الادعية سمعنا
672 مشاهدة

ادعية سمعنا

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …