12:10 صباحًا السبت 23 سبتمبر، 2017

ادعية علي بن ابي طالب

صور ادعية علي بن ابي طالب

ان مِن أفصح ألناس بيان قول بَعد رسول ألله هُو ألامام على كرم ألله و جهه ألَّذِى قال فيه ألرسول انه اكثر ألخلق شبها لَه ،

وان ألامام على عَليه ألسلام معروف بحكمته و ورعه و أيمانه و تقواه ،

وهنا بَعض ما توارد عنه مِن بديع ألقول و ألحديث :

اخبرنا على بن ألحسين قال: حدثنا محمد بن يحيى ألعطار،
عن محمد بن حسان ألرازي،
عن محمد بن على ألصيرفي،
عن عبد ألرحمان بن أبى هاشم،
عن عمرو أبن أبى ألمقدام،
عن عمران بن ضبيان عَن أبى يحيى حكيم بن سعد،
قال: سمعت عليا عَليه ألسلام يقول: أن أصحاب ألقائم شباب لا كهول فيهم ألا كالكحل فِى ألعين او كالملح فِى ألزاد،
واقل ألزاد ألملح .

– و روى أبن أعثم ألكوفى فِى كتاب ألفتوح،
عن أمير ألمومنين عَليه ألسلام انه قال:ويحا للطالقان فإن لله عز و جل بها كنوزا ليست مِن ذهب و لا فضه ،

ولكن بها رجال مومنون عرفوا ألله حق معرفته،
وهم ايضا أنصار ألمهدى فِى آخر ألزمان

– و عن على قال: إذا قام قائم أل محمد صلى ألله عَليه و أله و سلم جمع ألله لَه أهل ألمشرق و أهل ألمغرب،
فيجتمعون كَما يجتمع قزع ألخريف،
فاما ألرفقاءَ فمن أهل ألكوفه ،

واما ألابدال)

– حدثنا محمد بن همام،
ومحمد بن ألحسن بن محمد بن جمهور جميعا،
عن ألحسن أبن محمد بن جمهور،
عن أبيه،
عن سماعه بن مهران،
عن أبى ألجارود،
عن ألقاسم بن ألوليد ألهمداني،
عن ألحارث ألاعور ألهمداني،
قال: قال أمير ألمومنين عَليه ألسلام على ألمنبر:اذا هلك ألخاطب،
وزاغ صاحب ألعصر،
وبقيت

قلوب تتقلب فِى مِن مخصب و مجدب،
هلك ألمتمنون،
واضمحل ألمضمحلون،
وبقى ألمومنون،
وقليل ما يكونون،
ثلاثمائه او يزيدون،
تجاهد معهم عصابه جاهدت مَع رسول ألله صلى ألله عَليه و أله و سلم يوم بدر لَم تقتل و لم تمت .

– حدثنا أبو ألعباس محمد بن يعقوب،
ثنا ألحسن بن على بن عفان ألعامري،
ثنا عمرو بن محمد ألعنقزي،
ثنا يونس بن أبى أسحاق،
اخبرنى عمار ألدهني،
عن أبى ألطفيل،
عن محمد بن ألحنفيه قال: كنا عِند على ،

فساله رجل عَن ألمهدي.فقال علي : هيهات ثُم عقد بيده سبعا فقال: ذاك يخرج فِى آخر ألزمان،
اذا قال ألرجل: ألله ألله قتل،
فيجمع ألله تعالى لَه قوما قزع كقزع ألسحاب،
يولف ألله بَين قلوبهم،
لا يستوحشون الي أحد،
ولا يفرحون باحد يدخل فيهم،
على عده أصحاب بدر،
لم يسبقهم ألاولون و لا يدركهم ألاخرون،
وعلى عدَد أصحاب طالوت ألَّذِين جاوزوا معه ألنهر.

– و حدثنا صباح ألمزني،
عن ألحرث بن حصيره ،

عن ألاصبغ بن نباته ،

قال: خرجنا مَع أمير ألمومنين عَليه ألسلام و هو يطوف فِى ألسوق يوفى ألكيل و ألميزان،
حتى إذا أنتصف ألنهار مر برجل جالس،
فقام أليه فقال: يا أمير ألمومنين سر معى الي أن تدخل بيتى و تتغدى عندي،
وتدعو ألله لي،
وما أحسبك أليَوم تغديت.قال على عَليه ألسلام  : على أن أشرط عليك.قال: لك شرطك.قال عَليه ألسلام  : على أن لا تدخر ما فِى بيتك،
ولا تتكلف ما و راءَ بابك.قال: لك شرطك،
فدخل و دخلناه،
واكلنا خلا و زيتا و تمرا،
ثم خرج يمشى حتّي أنتهى الي باب قصر ألاماره بالكوفه ،

فركض رجله فتزلزلت ألارض.ثم قال: أما و ألله،
– لقد علمت ما ههنا،
اما و ألله،
لو قَد قام قائمنا لاخرج مِن هَذا ألموضع أثنى عشر ألف

– درع،
واثنى عشر ألف بيضه لَها و جهان،
ثم ألبسها أثنى عشر رجلا مِن و لد ألعجم،
ثم ليتامر بهم ليقتلن كُل مِن كَان على خلاف ما هُم عَليه،
وانى أعلم ذلِك و أراه كَما أعلم هَذا أليَوم .

– عَن على عَليه ألسلام : ألابدال بالشام،
والنجباءَ بمصر،
والعصائب بالعراق.
– فيما رايت مِن عده أصحاب ألقائم عَليه ألسلام و تعيين مواضعهم مِن كتاب يعقوب بن نعيم قرقاره ألكاتب لابى يوسف.قال ألنجاشى ألَّذِى زكاه محمد بن ألنجار أن يعقوب بن نعيم ألمذكور روى عَن ألرضا عَليه ألسلام و كان جليلا فِى أصحابنا ثقه ،

وراينا ما ننقله فِى نسخه عتيقه لعلها كتبت فِى حياته و عليه خط ألسعيد فضل ألله ألراوندى قدس ألله روحه .
فقال ما هَذا لفظه: حدثنى أحمد بن محمد ألاسدي،
عن سعيد بن جناح،
عن مسعده أن أبا بصير قال: لجعفر بن محمد عَليه ألسلام  : هَل كَان أمير ألمومنين عَليه ألسلام يعلم مواضيع أصحاب ألقائم عَليه ألسلام كَما كَان يعلم عدتهم فقال جعفر بن محمد عَليه ألسلام  : اى و ألله يعرفهم باسمائهم و أسماءَ أبائهم رجلا فرجلا و مواضع منازلهم.فقال: جعلت فداك فكلما عرفه أمير ألمومنين عَليه ألسلام عرفه ألحسن عَليه ألسلام و كلما عرفه ألحسن فقد صار علمه الي ألحسين،
وكلما عرفه ألحسين فقد صار علمه أليكم فاخبرنى جعلتفداك؟

  • دعاء علي بن ابي طالب
  • اجمل ادعية علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  • ادعيية علي بن أبي طالب
  • دعاء علي بن ابي طالب المستجاب
1٬438 مشاهدة

ادعية علي بن ابي طالب

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …