يوم الأربعاء 6:52 صباحًا 24 يوليو 2019






ادعية لزيادة الجمال

صور ادعية لزيادة الجمال

الحمد لله

الجمال نعمه من الله تعالى ،

 

 

تبدا بباطن نقى السريره مع الله عز و جل ،

 

 

فيظهر نقاؤة و صفاؤة على صفحة النفس البشريه فتكسبها بهاء و تكسوها جلالا عميقا و سرا بديعا .

 

يقول النبى صلى الله عليه و سلم ان الله لا ينظر الى صوركم و اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و اعمالكم رواة مسلم 2564)

يقول ابن القيم في “روضه المحبين” 221-223

” اعلم ان الجمال ينقسم قسمين ظاهر ،

 

 

و باطن

فالجمال الباطن هو المحبوب لذاتة ،

 

 

و هو جمال العلم و العقل و الجود و العفه و الشجاعه ،

 

 

و هذا الجمال الباطن هو محل نظر الله من عبدة ،

 

 

و موضع محبتة ،

 

 

و هذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهره وان لم تكن ذات جمال ،

 

 

فتكسو صاحبها من الجمال و المهابه و الحلاوه بحسب ما اكتست روحة من تلك الصفات ،

 

 

فان المؤمن يعطي مهابه و حلاوه بحسب ايمانة ،

 

 

فمن راة هابة ،

 

 

و من خالطة احبة ،

 

 

و هذا امر مشهود بالعيان ،

 

 

فانك تري الرجل الصالح المحسن ذا الاخلاق الجميلة من احلى الناس صورة ،

 

 

وان كان اسود او غير جميل ،

 

 

و لا سيما اذا رزق حظا من صلاه الليل ،

 

 

فانها تنور الوجة و تحسنة .

 

ومما يدل على ان الجمال الباطن احسن من الظاهر ان القلوب لا تنفك عن تعظيم صاحبة و محبتة و الميل الية ،

 

 

واما الجمال الظاهر فزينه خص الله بها بعض الصور عن بعض ،

 

 

و هي من زياده الخلق التي قال الله تعالى فيها يزيد في الخلق ما يشاء فاطر/1 قالوا هو الصوت الحسن و الصورة الحسنه .

 

وكما ان الجمال الباطن من اعظم نعم الله تعالى على عبدة ،

 

 

فالجمال الظاهر نعمه منه ايضا على عبدة ،

 

 

يوجب شكرا ،

 

 

فان شكرة بتقواة و صيانتة ازداد جمالا على جمالة ،

 

 

وان استعمل جمالة في معاصية سبحانة قلبة له شيئا ظاهرا في الدنيا قبل الاخره ،

 

 

فتعود تلك المحاسن و حشه و قبحا و شينا ،

 

 

و ينفر عنه من راة ،

 

 

فكل من لم يتق الله عز و جل في حسنة و جمالة انقلب قبحا و شينا يشينة به بين الناس ،

 

 

فحسن الباطن يعلو قبح الظاهر و يسترة ،

 

 

و قبح الباطن يعلو جمال الظاهر و يسترة ” انتهي .

 

ويقول شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله

” و هذا الحسن و الجمال الذى يكون عن الاعمال الصالحه في القلب يسرى الى الوجة ،

 

 

و القبح و الشين الذى يكون عن الاعمال الفاسده في القلب يسرى الى الوجة .

 

.

 

،

 

 

ثم ان ذلك يقوي بقوه الاعمال الصالحه و الاعمال الفاسده ؛

 

 

فكلما كثر البر و التقوي قوي الحسن و الجمال ،

 

 

و كلما قوي الاثم و العدوان قوي القبح و الشين ،

 

 

حتى ينسخ ذلك ما كان للصورة من حسن و قبح ؛

 

 

فكم ممن لم تكن صورتة حسنه ،

 

 

و لكن [ له ] من الاعمال الصالحه ما عظم به جمالة و بهاؤة حتى ظهر ذلك على صورتة .

 

ولهذا يظهر ذلك ظهورا بينا عند الاصرار على القبائح في اخر العمر عند قرب الموت ،

 

 

فنري و جوة اهل السنه و الطاعه كلما كبروا ازداد حسنها و بهاؤها ،

 

 

حتى يكون احدهم في كبرة احسن و اجمل منه في صغرة ،

 

 

و نجد و جوة اهل البدعه و المعصيه كلما كبروا عظم قبحها و شينها ؛

 

 

حتى لا يستطيع النظر اليها من كان منبهرا بها في حال الصغر لجمال صورتها ،

 

 

و هذا ظاهر لكل احد فيمن يعظم بدعتة و فجورة ،

 

 

مثل الرافضه و اهل المظالم و الفواحش من الترك و نحوهم ،

 

 

فان الرافضى كلما كبر قبح و جهة و عظم شينة حتى يقوي شبهة بالخنزير ،

 

 

و ربما مسخ خنزيرا و قردا ،

 

 

كما قد تواتر ذلك عنهم .

 

 

و نجد المردان من الترك و نحوهم قد يكون احدهم في صغرة من احسن الناس صورة ،

 

 

ثم ان الذين يكثرون الفاحشه تجدهم في الكبر اقبح الناس و جوها .

 

.

 

” انتهي .

 

 

الاستقامه 1/364-366 .

 

ثانيا

اذا كنت ممن تشغلة الصورة الظاهره يا عبدالله فاعلم ان الله تعالى كرم بنى ادم ،

 

 

و صورهم في احسن صورة ،

 

 

من بين ما حولهم من المخلوقات .

 

قال الله تعالى الله الذى جعل لكم الارض قرارا و السماء بناء و صوركم فاحسن صوركم و رزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين غافر 64

وقال تعالى لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم التين:4 ،

 

 

و الايات في هذا المعنى كثيرة .

 

 

قال الشيخ ابن سعدى رحمة الله

” فليس في جنس الحيوانات،

 

احسن صورة من بنى ادم،

 

كما قال تعالى: لقد خلقنا الانسان في احسن تقويم و اذا اردت ان تعرف حسن الادمى و كمال حكمه الله تعالى فيه،

 

فانظر اليه،

 

عضوا عضوا،

 

هل تجد عضوا من اعضائه،

 

يليق به،

 

و يصلح ان يكون في غير محله

 

و انظر ايضا،

 

الي الميل الذى في القلوب،

 

بعضهم لبعض،

 

هل تجد ذلك في غير الادمين

 

و انظر الى ما خصة الله به من العقل و الايمان،

 

و المحبه و المعرفة،

 

التي هي احسن الاخلاق المناسبه لاجمل الصور .

 

 

” انتهي ،

 

 

تفسير السعدى 741 .

 

ثالثا

ان كنت تري انك لم ترزق حظا من الجمال و الوسامه ،

 

 

و تاذيت لدمامه منظرك ،

 

 

و سوء حالك ؛

 

 

فاعلم يا عبدالله ان كل خلق الله حسن ،

 

 

و كل تقديرة لعبدة المؤمن خير ؛

 

 

و هاتان نقطتان مهمتان ،

 

 

نرجو الا تهملهما و الا تنساهما طرفه عين .

 

وهذان حديثان يرشدانك الى ما قلنا في هاتين القاعدتين المهمتين من قواعد الايمان بقضاء الله و قدرة ،

 

 

و معاملتة سبحانة ،

 

 

و السلوك الية .

 

اما الاول فعن صهيب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عجبا لامر المؤمن ؛

 

 

ان امرة كله خير ،

 

 

و ليس ذاك لاحد الا للمؤمن ؛

 

 

ان اصابتة سراء شكر فكان خيرا له ،

 

 

وان اصابتة ضراء صبر ،

 

 

فكان خيرا له رواة مسلم 2999 .

 

واما الثاني عن عمرو بن الشريد عن ابية ان النبى صلى الله عليه و سلم تبع رجلا من ثقيف حتى هرول في اثرة ،

 

 

حتى اخذ ثوبة ،

 

 

فقال ارفع ازارك .

 

قال فكشف الرجل عن ركبتية ،

 

 

فقال يا رسول الله اني احنف و تصطك ركبتاى

 

!

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم كل خلق الله عز و جل حسن .

 

قال و لم ير ذلك الرجل الا و ازارة الى انصاف ساقية حتى ما ت

 

!

رواة احمد 18978 و صححة الالبانى في السلسله الصحيحة 1441 .

 

قال الاصمعى رحمة الله ” الحنف اقبال القدم باصابعها على الاخرى ،

 

 

هذه على هذه ،

 

 

و هذه على هذه ” .

 

 

اة غريب الحديث للحربى 1/436 .

 

فتامل يا عبدالله ،

 

 

كيف ان النبى صلى الله عليه و سلم قوم لهذا الصحابي ما و قع في نفسة من الحياء ،

 

 

او التاذى من منظر قدمية ،

 

 

بما حملة على اطاله ازارة ،

 

 

ليغطى ما به من العله و العيب ،

 

 

فقال له رسول الله صلى الله عليه ” كل خلق الله حسن ” ؛

 

 

فمهما اصابك من شيء ،

 

 

او الم بك من داء او عيب ،

 

 

فاعلم ان خلق الله كله حسن ،

 

 

رغم كل ذلك .

 

فان استعصت عليك نفسك ،

 

 

و تابت الا النظر الى ما اصابها من داء و عله ،

 

 

و ابت الا ان تنظر الى من هو احسن صورة منها ،

 

 

و اجمل منظرا مما قسم لك ،

 

 

فذكرها دائما ،

 

 

يا عبدالله بما رواة ابو هريره رضى الله عنه ،

 

 

عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال

اذا نظر احدكم الى من فضل عليه في المال و الخلق ،

 

 

فلينظر الى من هو اسفل منه

رواة البخارى 6490 و مسلم 2963 .

 

قال الحافظ ابن حجر رحمة الله

” قوله في المال و الخلق بفتح الخاء اي الصورة , و يحتمل ان يدخل في ذلك الاولاد و الاتباع و كل ما يتعلق بزينه الحياة الدنيا .

 

.

قال ابن بطال هذا الحديث جامع لمعاني الخير لان المرء لا يكون بحال تتعلق بالدين من عباده ربة مجتهدا فيها الا و جد من هو فوقة , فمتى طلبت نفسة اللحاق به استقصر حالة فيكون ابدا في زياده تقربة من ربة , و لا يكون على حال خسيسه من الدنيا الا و جد من اهلها من هو اخس حالا منه .

 

 

فاذا تفكر في ذلك علم ان نعمه الله و صلت الية دون كثير ممن فضل عليه بذلك من غير امر اوجبة , فيلزم نفسة الشكر , فيعظم اغتباطة بذلك في معادة ” انتهي .

 

رابعا

اما اذا كنت تسال الله تعالى جمال الوجة ،

 

 

تريد بذلك ان يقلب الله صورتك فيتغير اصل خلقه و جهك الى و جة اخر حسن جميل ،

 

 

فهذا دعاء فاسد ،

 

 

لا يجوز للعبد ان يدعو به و لا باى دعاء نحوة ،

 

 

فهو من الاعتداء في الدعاء الذى جاء النهى عنه في قوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب المعتدين الاعراف/55 و في حديث عبدالله بن مغفل رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول

انه سيكون في هذه الامه قوم يعتدون في الطهور و الدعاء

رواة ابو داود 96 و صححة ابن حجر في “التلخيص” 1/144 و الالبانى في “صحيح ابي داود”

يقول قتاده رحمة الله ” اعلموا ان في بعض الدعاء اعتداء ” انتهي .

 

وقال الربيع رحمة الله ” اياك ان تسال ربك امرا قد نهيت عنه ،

 

 

او ما ينبغى لك ” انتهي .

 

انظر تفسير الطبرى 5/207)

ووجة كون هذا القصد من الدعاء اعتداء ان الله تعالى خلق الدنيا و ركب فيها من سننة ما لا يقبل التبديل و لا التغيير الا في معجزات الرسل – ،

 

 

فخلق الشمس و جعلها سراجا ،

 

 

و خلق الارض و جعلها مهادا ،

 

 

و انزل من السماء ماء ،

 

 

و قدر للقمر منازل و مراحل ،

 

 

و اعطي كل شيء خلقة و رزقة و صورتة التي صورة بها ،

 

 

و هذه كلها امور لا تتغير و لا تتبدل ،

 

 

لانها من السنن الكونيه التي قال الله تعالى فيها لا تبديل لخلق الله الروم/30

يقول الشيخ عبدالرحمن السعدى في “تيسير الكريم الرحمن” 640

” اي لا احد يبدل خلق الله فيجعل المخلوق على غير الوضع الذى و ضعة ” انتهي .

 

فكل من دعا بتغيير شيء من سنن الله الكونيه اللازمه الواقعه فقد سال ما لم يكن الرب ليفعلة سبحانة ،

 

 

لا لعجزة ،

 

 

بل لانة اراد الا تتغير هذه السنن اذا و قعت ،

 

 

و انت بسؤالك الله تحويل صورتك تحويلا تاما انما تسال نقيض ما اراد ،

 

 

و هذا من الاعتداء .

 

يقول شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله “مجموع الفتاوى” 1/130

” و قد قال تعالى ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب المعتدين الاعراف/55 – في الدعاء – و من الاعتداء في الدعاء ان يسال العبد ما لم يكن الرب ليفعلة ،

 

 

مثل ان يسالة منازل الانبياء و ليس منهم ،

 

 

او المغفره للمشركين و نحو ذلك ،

 

 

او يسالة ما فيه معصيه لله ،

 

 

كاعانتة على الكفر و الفسوق و العصيان ” انتهي .

 

وقال رحمة الله 15/22

” و على هذا فالاعتداء في الدعاء

تاره بان يسال ما لا يجوز له سؤالة من المعونه على المحرمات .

 

وتاره يسال ما لا يفعلة الله ،

 

 

مثل ان يسال تخليدة الى يوم القيامه ،

 

 

او يسالة ان يرفع عنه لوازم البشريه من الحاجة الى الطعام و الشراب ،

 

 

و يسالة بان يطلعة على غيبة ،

 

 

اوان يجعلة من المعصومين ،

 

 

او يهب له و لدا من غير زوجه ،

 

 

و نحو ذلك مما سؤالة اعتداء لا يحبه الله و لا يحب سائلة ” انتهي .

 

وانظر جواب السؤال رقم 41017 .

 

واما اذا كنت تريد بذلك نوعا من الحسن في و جهك اكثر مما عندك ،

 

 

كالذى يطلبة الناس في “عمليات التجميل ” فيخشي من مثل ذلك الدعاء ان يكون ايضا من الاعتداء في الدعاء الذى ذكرنا حكمة ،

 

 

فما زال في الناس من يحتاج الى ذلك ،

 

 

و قد كان غير واحد من الصحابه معروفين به ،

 

 

و لم يؤثر عن احد من السلف الدعاء بمثل هذا ،

 

 

و لم تجر العاده بحصولة ؛

 

 

اللهم الا ان يكون ذلك من القاء البهاء عليه ،

 

 

و المحبه له ،

 

 

كالذى يحصل لاهل الصلاح ،

 

 

كما ذكرة شيخ الاسلام فيما سبق ،

 

 

واما ان يتغير شكل انفة ،

 

 

او لون عينية .

 

.

 

،

 

 

او ما الى ذلك ،

 

 

فهو مما لم تجر العاده بحصولة ،

 

 

و لا الدعاء به ،

 

 

فاقل ما يقال فيه انه ينبغى تركة ،

 

 

و الاشتغال بما هو اولي بالعبد من تحسين صورتة الباطنه بالايمان و العمل الصالح ،

 

 

و لعل الحاجة التي

دعتك الى ذلك ،

 

 

و تظن انها لا تحصل الا بهذا التغيير ،

 

 

تحصل لك ،

 

 

هى او ما هو افضل منها اضعافا مضاعفه ،

 

 

تحصل لك بما هو ايسر من ذلك من الاقبال على الله ،

 

 

و تعلق القلب به .

 

قال الله جل و علا ان الذين امنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن و دا مريم/96 .

 

قال قتاده رحمة الله

” اي و الله ،

 

 

فى قلوب اهل الايمان ،

 

 

ذكر لنا ان هرم بن حيان كان يقول ما اقبل عبد بقلبة الى الله الا اقبل الله بقلوب المؤمنين الية حتى يرزقة مودتهم و رحمتهم .

 

.

وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه يقول ما من عبد يعمل خيرا او شرا،

 

الا كساة الله عز و جل رداء عملة ” .

 

 

انتهي .

 

 

“تفسير ابن كثير” 5/269 .

 

وعن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله اذا احب عبدا دعا جبريل فقال اني احب فلانا فاحبة قال فيحبه جبريل ثم ينادى في السماء فيقول ان الله يحب فلانا فاحبوة فيحبه اهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الارض .

 

واذا ابغض عبدا دعا جبريل فيقول اني ابغض فلانا فابغضة قال فيبغضة جبريل ثم ينادى في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوة قال فيبغضونة ثم توضع له البغضاء في الارض .

 

رواة البخارى 3209 و مسلم 2637 و اللفظ له .

 

 

.

    دعاء لجمال الوجه مجرب
    دعاء لزيادة الجمال مجرب
    دعاء لزيادة الجمال الوجه
    دعاء لزيادة الجمال
    دعاء الهيبة والجمال
    دعاء الجمال
    دعاء للجمال مجرب
    دعاء لزيادة الجمال والهيبه
    اقوى دعاء للجمال
    ادعية لزيادة الجمال

34٬388 مشاهدة

ادعية لزيادة الجمال