ادعية لزيادة الجمال

شريفة علي

خلطه لزياده الطول

الحمد لله

الجمال نعمه من الله تعالى ،

 


 


تبدا بباطن نقى السريره مع الله عز و جل ،

 


 


فيظهر نقاؤة و صفاؤة على صفحة النفس البشريه فتكسبها بهاء و تكسوها جلالا عميقا و سرا بديعا .

 


يقول النبى صلى الله عليه و سلم ان الله لا ينظر الى صوركم و اموالكم و لكن ينظر الى قلوبكم و اعمالكم رواة مسلم 2564)

يقول ابن القيم ف“روضه المحبين” 221-223

” اعلم ان الجمال ينقسم قسمين ظاهر ،

 


 


وباطن

فالجمال الباطن هو المحبوب لذاتة ،

 


 


وهو جمال العلم و العقل و الجود و العفه و الشجاعه ،

 


 


وهذا الجمال الباطن هو محل نظر الله من عبدة ،

 


 


وموضع محبتة ،

 


 


وهذا الجمال الباطن يزين الصورة الظاهره و ان لم تكن ذات جمال ،

 


 


فتكسو صاحبها من الجمال و المهابه و الحلاوه بحسب ما اكتست روحة من تلك الصفات ،

 


 


فان المؤمن يعطي مهابه و حلاوه بحسب ايمانة ،

 


 


فمن راة هابة ،

 


 


ومن خالطة احبة ،

 


 


وهذا امر مشهود بالعيان ،

 


 


فانك تري الرجل الصالح المحسن ذا الاخلاق الرائعة من اجمل الناس صورة ،

 


 


وان كان اسود او غير رائع ،

 


 


ولا سيما اذا رزق حظا من صلاه الليل ،

 


 


فانها تنور الوجة و تحسنة .

 


ومما يدل على ان الجمال الباطن اقوى من الظاهر ان القلوب لا تنفك عن تعظيم صاحبة و محبتة و الميل الية ،

 


 


واما الجمال الظاهر فزينه خص الله فيها بعض الصور عن بعض ،

 


 


وهي من زياده الخلق التي قال الله تعالى بها يزيد فالخلق ما يشاء فاطر/1 قالوا هو الصوت الحسن و الصورة الحسنه .

 


وكما ان الجمال الباطن من اعظم نعم الله تعالى على عبدة ،

 


 


فالجمال الظاهر نعمه منه كذلك على عبدة ،

 


 


يوجب شكرا ،

 


 


فان شكرة بتقواة و صيانتة ازداد جمالا على جمالة ،

 


 


وان استخدم جمالة فمعاصية سبحانة قلبة له شيئا ظاهرا فالدنيا قبل الاخره ،

 


 


فتعود تلك المحاسن و حشه و قبحا و شينا ،

 


 


وينفر عنه من راة ،

 


 


فكل من لم يتق الله عز و جل فحسنة و جمالة انقلب قبحا و شينا يشينة فيه بين الناس ،

 


 


فحسن الباطن يعلو قبح الظاهر و يسترة ،

 


 


وقبح الباطن يعلو جمال الظاهر و يسترة ” انتهي .

 


ويقول شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله

” و ذلك الحسن و الجمال الذي يصبح عن الاعمال الصالحه فالقلب يسرى الى الوجة ،

 


 


والقبح و الشين الذي يصبح عن الاعمال الفاسده فالقلب يسرى الى الوجة .

 


.

 


،

 


 


ثم ان هذا يقوي بقوه الاعمال الصالحه و الاعمال الفاسده ؛

 


 


فكلما كثر البر و التقوي قوي الحسن و الجمال ،

 


 


وكلما قوي الاثم و العدوان قوي القبح و الشين ،

 


 


حتي ينسخ هذا ما كان للصورة من حسن و قبح ؛

 


 


فكم ممن لم تكن صورتة حسنه ،

 


 


ولكن [ له ] من الاعمال الصالحه ما عظم فيه جمالة و بهاؤة حتي ظهر هذا على صورتة .

 


ولهذا يخرج هذا ظهورا بينا عند الاصرار على القبائح فاخر العمر عند قرب الموت ،

 


 


فنري و جوة اهل السنه و الطاعه كلما كبروا ازداد حسنها و بهاؤها ،

 


 


حتي يصبح احدهم فكبرة اقوى و احلى منه فصغرة ،

 


 


ونجد و جوة اهل البدعه و المعصيه كلما كبروا عظم قبحها و شينها ؛

 


 


حتي لا يستطيع النظر اليها من كان منبهرا فيها فحال الصغر لجمال صورتها ،

 


 


وهذا ظاهر لكل احد فيمن يعظم بدعتة و فجورة ،

 


 


مثل الرافضه و اهل المظالم و الفواحش من الترك و نحوهم ،

 


 


فان الرافضى كلما كبر قبح و جهة و عظم شينة حتي يقوي شبهة بالخنزير ،

 


 


وربما مسخ خنزيرا و قردا ،

 


 


كما ربما تواتر هذا عنهم .

 


 


ونجد المردان من الترك و نحوهم ربما يصبح احدهم فصغرة من اقوى الناس صورة ،

 


 


ثم ان الذين يكثرون الفاحشه تجدهم فالكبر اقبح الناس و جوها .

 


.

 


” انتهي .

 


 


الاستقامه 1/364-366 .

 


ثانيا

اذا كنت ممن تشغلة الصورة الظاهره يا عبدالله فاعلم ان الله تعالى كرم بنى ادم ،

 


 


وصورهم فاقوى صورة ،

 


 


من بين ما حولهم من المخلوقات .

 


قال الله تعالى الله الذي جعل لكم الارض قرارا و السماء بناء و صوركم فاقوى صوركم و رزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله رب العالمين غافر 64

وقال تعالى لقد خلقنا الانسان فاقوى تقويم التين:4 ،

 


 


والايات فهذا المعني عديدة .

 


 


قال الشيخ ابن سعدى رحمة الله

” فليس فجنس الحيوانات،

 


اقوى صورة من بنى ادم،

 


كما قال تعالى: لقد خلقنا الانسان فاقوى تقويم و اذا اردت ان تعرف حسن الادمى و كمال حكمه الله تعالى فيه،

 


فانظر اليه،

 


عضوا عضوا،

 


هل تجد عضوا من اعضائه،

 


يليق به،

 


ويصلح ان يصبح فغير محله

 


وانظر ايضا،

 


الي الميل الذي فالقلوب،

 


بعضهم لبعض،

 


هل تجد هذا فغير الادمين

 


وانظر الى ما خصة الله فيه من العقل و الايمان،

 


والمحبه و المعرفة،

 


التى هي اقوى الاخلاق المناسبه لاحلى الصور .

 


 


” انتهي ،

 


 


تفسير السعدى 741 .

 


ثالثا

ان كنت تري انك لم ترزق حظا من الجمال و الوسامه ،

 


 


وتاذيت لدمامه منظرك ،

 


 


وسوء حالك ؛

 


 


فاعلم يا عبدالله ان جميع خلق الله حسن ،

 


 


وكل تقديرة لعبدة المؤمن خير ؛

 


 


وهاتان نقطتان مهمتان ،

 


 


نرجو الا تهملهما و الا تنساهما طرفه عين .

 


وهذان حديثان يرشدانك الى ما قلنا فهاتين القاعدتين المهمتين من قواعد الايمان بقضاء الله و قدرة ،

 


 


ومعاملتة سبحانة ،

 


 


والسلوك الية .

 


اما الاول فعن صهيب رضى الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم عجبا لامر المؤمن ؛

 


 


ان امرة كله خير ،

 


 


وليس ذاك لاحد الا للمؤمن ؛

 


 


ان اصابتة سراء شكر فكان خيرا له ،

 


 


وان اصابتة ضراء صبر ،

 


 


فكان خيرا له رواة مسلم 2999 .

 


واما الثاني عن عمرو بن الشريد عن ابية ان النبى صلى الله عليه و سلم تبع رجلا من ثقيف حتي هرول فاثرة ،

 


 


حتي اخذ ثوبة ،

 


 


فقال ارفع ازارك .

 


قال فكشف الرجل عن ركبتية ،

 


 


فقال يا رسول الله انني احنف و تصطك ركبتاى

 


!

فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم جميع خلق الله عز و جل حسن .

 


قال و لم ير هذا الرجل الا و ازارة الى انصاف ساقية حتي ما ت

 


!

رواة احمد 18978 و صححة الالبانى فالسلسله الصحيحة 1441 .

 


قال الاصمعى رحمة الله ” الحنف اقبال القدم باصابعها على الثانية =،

 


 


هذه على هذي ،

 


 


وهذه على هذي ” .

 


 


اة غريب الحديث للحربى 1/436 .

 


فتامل يا عبدالله ،

 


 


كيف ان النبى صلى الله عليه و سلم قوم لهذا الصحابي ما و قع فنفسة من الحياء ،

 


 


او التاذى من منظر قدمية ،

 


 


بما حملة على اطاله ازارة ،

 


 


ليغطى ما فيه من العله و العيب ،

 


 


فقال له رسول الله صلى الله عليه ” جميع خلق الله حسن ” ؛

 


 


فمهما اصابك من شيء ،

 


 


او الم بك من داء او عيب ،

 


 


فاعلم ان خلق الله كله حسن ،

 


 


رغم جميع هذا .

 


فان استعصت عليك نفسك ،

 


 


وتابت الا النظر الى ما اصابها من داء و عله ،

 


 


وابت الا ان تنظر الى من هو اقوى صورة منها ،

 


 


واحلى منظرا مما قسم لك ،

 


 


فذكرها دائما ،

 


 


يا عبدالله بما رواة ابو هريره رضى الله عنه ،

 


 


عن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال

اذا نظر احدكم الى من فضل عليه فالمال و الخلق ،

 


 


فلينظر الى من هو اسفل منه

رواة البخارى 6490 و مسلم 2963 .

 


قال الحافظ ابن حجر رحمة الله

” قوله فالمال و الخلق بفتح الخاء اي الصورة ,

 


 


ويحتمل ان يدخل فذلك الاولاد و الاتباع و جميع ما يتعلق بزينه الحياة الدنيا .

 


.

قال ابن بطال ذلك الحديث جامع لمعاني الخير لان المرء لا يصبح بحال تتعلق بالدين من عباده ربة مجتهدا بها الا و جد من هو فوقة ,

 


 


فمتي طلبت نفسة اللحاق فيه استقصر حالة فيصبح ابدا فزياده تقربة من ربة ,

 


 


ولا يصبح على حال خسيسه من الدنيا الا و جد من اهلها من هو اخس حالا منه .

 


 


فاذا تفكر فذلك علم ان نعمه الله و صلت الية دون كثير ممن فضل عليه بذلك من غير امر اوجبة ,

 


 


فيلزم نفسة الشكر ,

 


 


فيعظم اغتباطة بذلك فمعادة ” انتهي .

 


رابعا

اما اذا كنت تسال الله تعالى جمال الوجة ،

 


 


تريد بذلك ان يقلب الله صورتك فيتغير اصل خلقه و جهك الى و جة احدث حسن رائع ،

 


 


فهذا دعاء فاسد ،

 


 


لا يجوز للعبد ان يدعو فيه و لا باى دعاء نحوة ،

 


 


فهو من الاعتداء فالدعاء الذي جاء النهى عنه فقوله تعالى ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب المعتدين الاعراف/55 و فحديث عبدالله بن مغفل رضى الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول

انه سيصبح فهذه الامه قوم يعتدون فالطهور و الدعاء

رواة ابو داود 96 و صححة ابن حجر ف“التلخيص” 1/144 و الالبانى ف“صحيح ابي داود”

يقول قتاده رحمة الله ” اعلموا ان فبعض الدعاء اعتداء ” انتهي .

 


وقال الربيع رحمة الله ” اياك ان تسال ربك امرا ربما نهيت عنه ،

 


 


او ما ينبغى لك ” انتهي .

 


انظر تفسير الطبرى 5/207)

ووجة كون ذلك القصد من الدعاء اعتداء ان الله تعالى خلق الدنيا و ركب بها من سننة ما لا يقبل التبديل و لا التغيير الا فمعجزات الرسل – ،

 


 


فخلق الشمس و جعلها سراجا ،

 


 


وخلق الارض و جعلها مهادا ،

 


 


وانزل من السماء ماء ،

 


 


وقدر للقمر منازل و مراحل ،

 


 


واعطي جميع شيء خلقة و رزقة و صورتة التي صورة فيها ،

 


 


وهذه كلها امور لا تتغير و لا تتبدل ،

 


 


لانها من السنن الكونيه التي قال الله تعالى بها لا تبديل لخلق الله الروم/30

يقول الشيخ عبدالرحمن السعدى ف“تيسير الكريم الرحمن” 640

” اي لا احد يبدل خلق الله فيجعل المخلوق على غير الوضع الذي و ضعة ” انتهي .

 


فكل من دعا بتغيير شيء من سنن الله الكونيه اللازمه الواقعه فقد سال ما لم يكن الرب ليفعلة سبحانة ،

 


 


لا لعجزة ،

 


 


بل لانة اراد الا تتغير هذي السنن اذا و قعت ،

 


 


وانت بسؤالك الله تحويل صورتك تحويلا تاما انما تسال نقيض ما اراد ،

 


 


وهذا من الاعتداء .

 


يقول شيخ الاسلام ابن تيميه رحمة الله “مجموع الفتاوى” 1/130

” و ربما قال تعالى ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب المعتدين الاعراف/55 – فالدعاء – و من الاعتداء فالدعاء ان يسال العبد ما لم يكن الرب ليفعلة ،

 


 


مثل ان يسالة منازل الانبياء و ليس منهم ،

 


 


او المغفره للمشركين و نحو هذا ،

 


 


او يسالة ما به معصيه لله ،

 


 


كاعانتة على الكفر و الفسوق و العصيان ” انتهي .

 


وقال رحمة الله 15/22

” و على ذلك فالاعتداء فالدعاء

تاره بان يسال ما لا يجوز له سؤالة من المعونه على المحرمات .

 


وتاره يسال ما لا يفعلة الله ،

 


 


مثل ان يسال تخليدة الى يوم القيامه ،

 


 


او يسالة ان يرفع عنه لوازم البشريه من الحاجة الى الاكل و الشراب ،

 


 


ويسالة بان يطلعة على غيبة ،

 


 


او ان يجعلة من المعصومين ،

 


 


او يهب له و لدا من غير زوجه ،

 


 


ونحو هذا مما سؤالة اعتداء لا يحبه الله و لا يحب سائلة ” انتهي .

 


وانظر جواب السؤال رقم 41017 .

 


واما اذا كنت تريد بذلك نوعا من الحسن فو جهك اكثر مما عندك ،

 


 


كالذى يطلبة الناس ف“عمليات الترائع ” فيخشي من ايضا الدعاء ان يصبح كذلك من الاعتداء فالدعاء الذي ذكرنا حكمة ،

 


 


فما زال فالناس من يحتاج الى هذا ،

 


 


وقد كان غير واحد من الصحابه معروفين فيه ،

 


 


ولم يؤثر عن احد من السلف الدعاء بمثل ذلك ،

 


 


ولم تجر العاده بحصولة ؛

 


 


اللهم الا ان يصبح هذا من القاء البهاء عليه ،

 


 


والمحبه له ،

 


 


كالذى يحصل لاهل الصلاح ،

 


 


كما ذكرة شيخ الاسلام فيما سبق ،

 


 


واما ان يتغير شكل انفة ،

 


 


او لون عينية .

 


.

 


،

 


 


او ما الى هذا ،

 


 


فهو مما لم تجر العاده بحصولة ،

 


 


ولا الدعاء فيه ،

 


 


فاقل ما يقال به انه ينبغى تركة ،

 


 


والاشتغال بما هو اولي بالعبد من تحسين صورتة الباطنه بالايمان و العمل الصالح ،

 


 


ولعل الحاجة التي

دعتك الى هذا ،

 


 


وتظن انها لا تحصل الا بهذا التغيير ،

 


 


تحصل لك ،

 


 


هى او ما هو اروع منها اضعافا مضاعفه ،

 


 


تحصل لك بما هو ايسر من هذا من الاقبال على الله ،

 


 


وتعلق القلب فيه .

 


قال الله جل و علا ان الذين امنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن و دا مريم/96 .

 


قال قتاده رحمة الله

” اي و الله ،

 


 


فى قلوب اهل الايمان ،

 


 


ذكر لنا ان هرم بن حيان كان يقول ما اقبل عبد بقلبة الى الله الا اقبل الله بقلوب المؤمنين الية حتي يرزقة مودتهم و رحمتهم .

 


.

وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه يقول ما من عبد يعمل خيرا او شرا،

 


الا كساة الله عز و جل رداء عملة ” .

 


 


انتهي .

 


 


“تفسير ابن عديد” 5/269 .

 


وعن ابي هريره قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الله اذا احب عبدا دعا جبريل فقال انني احب فلانا فاحبة قال فيحبه جبريل بعدها ينادى فالسماء فيقول ان الله يحب فلانا فاحبوة فيحبه اهل السماء قال بعدها يوضع له القبول فالارض .

 


واذا ابغض عبدا دعا جبريل فيقول انني ابغض فلانا فابغضة قال فيبغضة جبريل بعدها ينادى فاهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوة قال فيبغضونة بعدها توضع له البغضاء فالارض .

 


رواة البخارى 3209 و مسلم 2637 و اللفظ له .

 


 

.

  • دعاء لجمال الوجه مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال الوجه
  • دعاء لزيادة الجمال
  • دعاء الهيبة والجمال
  • دعاء الجمال
  • دعاء للجمال مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال والهيبه
  • اقوى دعاء للجمال
  • ادعية لزيادة الجمال


ادعية لزيادة الجمال