3:39 صباحًا الأربعاء 20 يونيو، 2018

ادعية لزيادة الجمال


صور ادعية لزيادة الجمال

الحمدْ لله

الجمال نعمه مِن الله تعالي ،

تبدا بباطن نقى ألسريره مَع الله عَز و جل ،

فيظهر نقاؤه و صفاؤه عَلَي صفحة ألنفس ألبشريه فتكسبها بهاءَ و تكسوها جلالا عَميقا و سرا بديعا .

يقول ألنبى صلي الله عََليه و سلم

أن الله لا ينظر الي صوركم و أموالكُم و لكن ينظر الي قلوبكم و أعمالكُم رواه مسلم 2564)

يقول أبن ألقيم فِى “روضه ألمحبين” 221-223

” أعلم أن ألجمال ينقسم قسمين

ظاهر ،

وباطن

فالجمال ألباطن هُو ألمحبوب لذاته ،

وهو جمال ألعلم و ألعقل و ألجودْ و ألعفه و ألشجاعه ،

وهَذا ألجمال ألباطن هُو محل نظر الله مِن عَبده ،

وموضع محبته ،

وهَذا ألجمال ألباطن يزين ألصورة ألظاهره و أن لَم تكُن ذَات جمال ،

فتكسو صاحبها مِن ألجمال و ألمهابه و ألحلاوه بحسب ما أكتست روحه مِن تلك ألصفات ،

فان ألمؤمن يعطي مهابه و حلاوه بحسب أيمانه ،

فمن راه هابه ،

ومن خالطه أحبه ،

وهَذا أمر مشهودْ بالعيان ،

فانك تري ألرجل ألصالح ألمحسن ذا ألاخلاق ألجميلة مِن أحلي ألناس صورة ،

وان كَان أسودْ او غَير جميل ،

ولا سيما إذا رزق حظا مِن صلاه ألليل ،

فأنها تنور ألوجه و تحسنه .

ومما يدل عَلَي أن ألجمال ألباطن أحسن مِن ألظاهر أن ألقلوب لا تنفك عََن تعظيم صاحبه و محبته و ألميل أليه ،

واما ألجمال ألظاهر فزينه خص الله بها بَعض ألصور عََن بَعض ،

وهى مِن زياده ألخلق ألَّتِى قال الله تعالي فيها

(يزيدْ فِى ألخلق ما يشاءَ فاطر/1 قالوا

هو ألصوت ألحسن و ألصورة ألحسنه .

وكَما أن ألجمال ألباطن مِن أعظم نعم الله تعالي عَلَي عَبده ،

فالجمال ألظاهر نعمه مِنه ايضا عَلَي عَبده ،

يوجب شكرا ،

فان شكره بتقواه و صيانته أزدادْ جمالا عَلَي جماله ،

وان أستعمل جماله فِى معاصيه سبحانه قلبه لَه شيئا ظاهرا فِى ألدنيا قَبل ألاخره ،

فتعودْ تلك ألمحاسن و حشه و قبحا و شينا ،

وينفر عَنه مِن راه ،

فكل مِن لَم يتق الله عَز و جل فِى حسنه و جماله أنقلب قبحا و شينا يشينه بِه بَين ألناس ،

فحسن ألباطن يعلو قبح ألظاهر و يستره ،

وقبح ألباطن يعلو جمال ألظاهر و يستره ” أنتهي .

ويقول شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه الله

” و هَذا ألحسن و ألجمال ألَّذِى يَكون عََن ألاعمال ألصالحه فِى ألقلب يسرى الي ألوجه ،

والقبح و ألشين ألَّذِى يَكون عََن ألاعمال ألفاسده فِى ألقلب يسرى الي ألوجه .
.
،

ثم أن ذلِك يقوي بقوه ألاعمال ألصالحه و ألاعمال ألفاسده ؛

فكلما كثر ألبر و ألتقوي قوي ألحسن و ألجمال ،

وكلما قوي ألاثم و ألعدوان قوي ألقبح و ألشين ،

حتي ينسخ ذلِك ما كَان للصورة مِن حسن و قبح ؛

فكم ممن لَم تكُن صورته حسنه ،

ولكن [ لَه ] مِن ألاعمال ألصالحه ما عَظم بِه جماله و بهاؤه حتّي ظهر ذلِك عَلَي صورته .

ولهَذا يظهر ذلِك ظهورا بينا عَِندْ ألاصرار عَلَي ألقبائح فِى آخر ألعمر عَِندْ قرب ألموت ،

فنري و جوه أهل ألسنه و ألطاعه كلما كبروا أزدادْ حسنها و بهاؤها ،

حتي يَكون أحدهم فِى كبره أحسن و أجمل مِنه فِى صغره ،

ونجدْ و جوه أهل ألبدعه و ألمعصيه كلما كبروا عَظم قبحها و شينها ؛

حتي لا يستطيع ألنظر أليها مِن كَان منبهرا بها فِى حال ألصغر لجمال صورتها ،

وهَذا ظاهر لكُل احدْ فيمن يعظم بدعته و فجوره ،

مثل ألرافضه و أهل ألمظالم و ألفواحش مِن ألترك و نحوهم ،

فان ألرافضى كلما كبر قبح و جهه و عَظم شينه حتّي يقوي شبهه بالخنزير ،

وربما مسخ خنزيرا و قردا ،

كَما قَدْ تواتر ذلِك عَنهم .

ونجدْ ألمردان مِن ألترك و نحوهم قَدْ يَكون أحدهم فِى صغره مِن أحسن ألناس صورة ،

ثم أن ألَّذِين يكثرون ألفاحشه تجدهم فِى ألكبر أقبح ألناس و جوها .
.
” أنتهي .

الاستقامه 1/364-366 .

ثانيا

اذا كنت ممن تشغله ألصورة ألظاهره يا عَبدالله فاعلم أن الله تعالي كرم بنى أدم ،

وصورهم فِى أحسن صورة ،

من بَين ما حولهم مِن ألمخلوقات .

قال الله تعالي

الله ألَّذِى جعل لكُم ألارض قرارا و ألسماءَ بناءَ و صوركم فاحسن صوركم و رزقكم مِن ألطيبات ذلكُم الله ربكم فتبارك الله رب ألعالمين غافر

64

وقال تعالي

لقدْ خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ألتين:4 ،

والايات فِى هَذا ألمعني كثِيرة .

قال ألشيخ أبن سعدى رحمه الله

” فليس فِى جنس ألحيوانات،
احسن صورة مِن بنى أدم،
كَما قال تعالى:
لقدْ خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم و أذا أردت أن تعرف حسن ألادمى و كمال حكمه الله تعالي فيه،
فانظر أليه،
عضوا عَضوا،
هل تجدْ عَضوا مِن أعضائه،
يليق به،
ويصلح أن يَكون فِى غَير محله
وانظر أيضا،
الي ألميل ألَّذِى فِى ألقلوب،
بعضهم لبعض،
هل تجدْ ذلِك فِى غَير ألادمين
وانظر الي ما خصه الله بِه مِن ألعقل و ألايمان،
والمحبه و ألمعرفه،
الَّتِى هِى أحسن ألاخلاق ألمناسبه لاجمل ألصور .

” أنتهي ،

تفسير ألسعدى 741 .

ثالثا

ان كنت تري أنك لَم ترزق حظا مِن ألجمال و ألوسامه ،

وتاذيت لدمامه منظرك ،

وسوء حالك ؛

فاعلم يا عَبدالله أن كُل خلق الله حسن ،

وكل تقديره لعبده ألمؤمن خير ؛

وهاتان نقطتان مُهمتان ،

نرجو ألا تهملهما و ألا تنساهما طرفه عَين .

وهذان حديثان يرشدانك الي ما قلنا فِى هاتين ألقاعدتين ألمهمتين مِن قواعدْ ألايمان بقضاءَ الله و قدره ،

ومعاملته سبحانه ،

والسلوك أليه .

اما ألاول

فعن صهيب رضى الله عَنه قال

قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم

عَجبا لامر ألمؤمن ؛

ان أمَره كله خير ،

وليس ذاك لاحدْ ألا للمؤمن ؛

ان أصابته سراءَ شكر فكان خيرا لَه ،

وان أصابته ضراءَ صبر ،

فكان خيرا لَه رواه مسلم 2999 .

واما ألثانى

عن عَمرو بن ألشريدْ عََن أبيه

ان ألنبى صلي الله عََليه و سلم تبع رجلا مِن ثقيف حتّي هرول فِى أثره ،

حتي أخذ ثوبه ،

فقال

أرفع أزارك .

قال

فكشف ألرجل عََن ركبتيه ،

فقال

يا رسول الله أنى أحنف و تصطك ركبتاى
!

فقال رسول الله صلي الله عََليه و سلم

كُل خلق الله عَز و جل حسن .

قال

ولم ير ذلِك ألرجل ألا و أزاره الي أنصاف ساقيه حتّي مات
!

رواه أحمدْ 18978 و صححه ألالبانى فِى ألسلسله ألصحيحة 1441 .

قال ألاصمعى رحمه الله

” ألحنف

اقبال ألقدم باصابعها عَلَي ألأُخري ،

هَذه عَلَي هَذه ،

وهَذه عَلَي هَذه ” .

اه غريب ألحديث للحربى 1/436 .

فتامل يا عَبدالله ،

كيف أن ألنبى صلي الله عََليه و سلم قوم لهَذا ألصحابى ما و قع فِى نفْسه مِن ألحياءَ ،

او ألتاذى مِن منظر قدميه ،

بما حمله عَلَي أطاله أزاره ،

ليغطى ما بِه مِن ألعله و ألعيب ،

فقال لَه رسول الله صلي الله عََليه

” كُل خلق الله حسن ” ؛

فمهما أصابك مِن شيء ،

او ألم بك مِن داءَ او عَيب ،

فاعلم أن خلق الله كله حسن ،

رغم كُل ذلِك .

فان أستعصت عَليك نفْسك ،

وتابت ألا ألنظر الي ما أصابها مِن داءَ و عَله ،

وابت ألا أن تنظر الي مِن هُو أحسن صورة مِنها ،

واجمل منظرا مما قسم لك ،

فذكرها دائما ،

يا عَبدالله بما رواه أبو هريره رضى الله عَنه ،

عن رسول الله صلي الله عََليه و سلم قال

إذا نظر أحدكم الي مِن فضل عََليه فِى ألمال و ألخلق ،

فلينظر الي مِن هُو أسفل مِنه

رواه ألبخارى 6490 و مسلم 2963 .

قال ألحافظ أبن حجر رحمه الله

” قوله فِى ألمال و ألخلق بفَتح ألخاءَ اى ألصورة ,



ويحتمل أن يدخل فِى ذلِك ألاولادْ و ألاتباع و كل ما يتعلق بزينه ألحيآة ألدنيا .
.

قال أبن بطال

هَذا ألحديث جامع لمعانى ألخير لان ألمرء لا يَكون بحال تتعلق بالدين مِن عَباده ربه مجتهدا فيها ألا و جدْ مِن هُو فَوقه ,



فمتي طلبت نفْسه أللحاق بِه أستقصر حالة فيَكون أبدا فِى زياده تقربه مِن ربه ,



ولا يَكون عَلَي حال خسيسه مِن ألدنيا ألا و جدْ مِن أهلها مِن هُو أخس حالا مِنه .

فاذا تفكر فِى ذلِك عَلم أن نعمه الله و صلت أليه دون كثِير ممن فضل عََليه بذلِك مِن غَير أمر أوجبه ,



فيلزم نفْسه ألشكر ,



فيعظم أغتباطه بذلِك فِى معاده ” أنتهي .

رابعا

اما إذا كنت تسال الله تعالي جمال ألوجه ،

تريدْ بذلِك أن يقلب الله صورتك فيتغير أصل خلقه و جهك الي و جه آخر حسن جميل ،

فهَذا دعاءَ فاسدْ ،

لا يجوز للعبدْ أن يدعو بِه و لا باى دعاءَ نحوه ،

فَهو مِن ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ ألَّذِى جاءَ ألنهى عَنه فِى قوله تعالي

أدعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين ألاعراف/55 و في حديث عَبدالله بن مغفل رضى الله عَنه قال

سمعت رسول الله صلي الله عََليه و سلم يقول

انه سيَكون فِى هَذه ألامه قوم يعتدون فِى ألطهور و ألدعاءَ

رواه أبو داودْ 96 و صححه أبن حجر فِى “التلخيص” 1/144 و ألالبانى فِى “صحيح أبى داود”

يقول قتاده رحمه الله

” أعلموا أن فِى بَعض ألدعاءَ أعتداءَ ” أنتهي .

وقال ألربيع رحمه الله

” أياك أن تسال ربك أمرا قَدْ نهيت عَنه ،

او ما ينبغى لك ” أنتهي .

انظر تفسير ألطبرى 5/207)

ووجه كون هَذا ألقصدْ مِن ألدعاءَ أعتداءَ أن الله تعالي خلق ألدنيا و ركب فيها مِن سننه ما لا يقبل ألتبديل و لا ألتغيير ألا فِى معجزات ألرسل – ،

فخلق ألشمس و جعلها سراجا ،

وخلق ألارض و جعلها مهادا ،

وانزل مِن ألسماءَ ماءَ ،

وقدر للقمر منازل و مراحل ،

واعطي كُل شيء خلقه و رزقه و صورته ألَّتِى صورة بها ،

وهَذه كلها أمور لا تتغير و لا تتبدل ،

لأنها مِن ألسنن ألكونيه ألَّتِى قال الله تعالي فيها

لا تبديل لخلق الله ألروم/30

يقول ألشيخ عَبدالرحمن ألسعدى فِى “تيسير ألكريم ألرحمن” 640

” اى

لا احدْ يبدل خلق الله فيجعل ألمخلوق عَلَي غَير ألوضع ألَّذِى و َضعه ” أنتهي .

فكل مِن دعا بتغيير شيء مِن سنن الله ألكونيه أللازمه ألواقعه فقدْ سال ما لَم يكن ألرب ليفعله سبحانه ،

لا لعجزه ،

بل لانه أرادْ ألا تتغير هَذه ألسنن إذا و قعت ،

وانت بسؤالك الله تحويل صورتك تحويلا تاما إنما تسال نقيض ما أرادْ ،

وهَذا مِن ألاعتداءَ .

يقول شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه الله “مجموع ألفتاوى” 1/130

” و قدْ قال تعالي

أدعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين ألاعراف/55 – فِى ألدعاءَ – و من ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ أن يسال ألعبدْ ما لَم يكن ألرب ليفعله ،

مثل

ان يساله منازل ألانبياءَ و ليس مِنهم ،

او ألمغفره للمشركين و نحو ذلِك ،

او يساله ما فيه معصيه لله ،

كاعانته عَلَي ألكفر و ألفسوق و ألعصيان ” أنتهي .

وقال رحمه الله 15/22

” و عَلي هَذا فالاعتداءَ فِى ألدعاءَ

تاره بان يسال ما لا يجوز لَه سؤاله مِن ألمعونه عَلَي ألمحرمات .

وتاره يسال ما لا يفعله الله ،

مثل

ان يسال تخليده الي يوم ألقيامه ،

او يساله أن يرفع عَنه لوازم ألبشريه مِن ألحاجة الي ألطعام و ألشراب ،

ويساله بان يطلعه عَلَي غيبه ،

او أن يجعله مِن ألمعصومين ،

او يهب لَه و لدا مِن غَير زوجه ،

ونحو ذلِك مما سؤاله أعتداءَ لا يحبه الله و لا يحب سائله ” أنتهي .

وانظر جواب ألسؤال رقم 41017 .

واما إذا كنت تُريدْ بذلِك نوعا مِن ألحسن فِى و جهك اكثر مما عَندك ،

كالذى يطلبه ألناس فِى “عمليات ألتجميل ”

فيخشي مِن مِثل ذلِك ألدعاءَ أن يَكون ايضا مِن ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ ألَّذِى ذكرنا حكمه ،

فما زال فِى ألناس مِن يحتاج الي ذلِك ،

وقدْ كَان غَير و أحدْ مِن ألصحابه معروفين بِه ،

ولم يؤثر عََن احدْ مِن ألسلف ألدعاءَ بمثل هَذا ،

ولم تجر ألعاده بحصوله ؛

اللهم ألا أن يَكون ذلِك مِن ألقاءَ ألبهاءَ عََليه ،

والمحبه لَه ،

كالذى يحصل لاهل ألصلاح ،

كَما ذكره شيخ ألاسلام فيما سبق ،

واما أن يتغير شَكل أنفه ،

او لون عَينيه .
.
،

او ما الي ذلِك ،

فَهو مما لَم تجر ألعاده بحصوله ،

ولا ألدعاءَ بِه ،

فاقل ما يقال فيه

انه ينبغى تركه ،

والاشتغال بما هُو أولي بالعبدْ مِن تحسين صورته ألباطنه بالايمان و ألعمل ألصالح ،

ولعل ألحاجة ألتي

دعتك الي ذلِك ،

وتظن انها لا تحصل ألا بهَذا ألتغيير ،

تحصل لك ،

هى او ما هُو افضل مِنها أضعافا مضاعفه ،

تحصل لك بما هُو أيسر مِن ذلِك مِن ألاقبال عَلَي الله ،

وتعلق ألقلب بِه .

قال الله جل و عَلا

أن ألَّذِين أمنوا و عَملوا ألصالحات سيجعل لَهُم ألرحمن و دا مريم/96 .

قال قتاده رحمه الله

” اى و الله ،

في قلوب أهل ألايمان ،

ذكر لنا أن هرم بن حيان كَان يقول

ما أقبل عَبدْ بقلبه الي الله ألا أقبل الله بقلوب ألمؤمنين أليه حتّي يرزقه مودتهم و رحمتهم .
.

وكان عَثمان بن عَفان رضى الله عَنه يقول

ما مِن عَبدْ يعمل خيرا او شرا،
الا كساه الله عَز و جل رداءَ عَمله ” .

انتهي .

“تفسير أبن كثِير” 5/269 .

وعن أبى هريره قال

قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم

أن الله إذا أحب عَبدا دعا جبريل فقال أنى أحب فلانا فاحبه قال فيحبه جبريل ثُم ينادى فِى ألسماءَ فيقول أن الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه أهل ألسماءَ قال ثُم يوضع لَه ألقبول فِى ألارض .

واذا أبغض عَبدا دعا جبريل فيقول أنى أبغض فلانا فابغضه قال فيبغضه جبريل ثُم ينادى فِى أهل ألسماءَ أن الله يبغض فلانا فابغضوه قال فيبغضونه ثُم توضع لَه ألبغضاءَ فِى ألارض .

رواه ألبخارى 3209 و مسلم 2637 و أللفظ لَه .

 

.

  • دعاء لجمال الوجه مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال الوجه
  • دعاء لزيادة الجمال
  • دعاء الهيبة والجمال
  • دعاء الجمال
  • دعاء للجمال مجرب
  • اقوى دعاء للجمال
  • دعاء لزيادة الجمال والهيبه
  • ادعية لزيادة الجمال
31٬138 مشاهدة

ادعية لزيادة الجمال

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر الله أكبر مِن خلقه جميعا الله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …