6:57 صباحًا الأحد 24 سبتمبر، 2017

ادعية لزيادة الجمال

صور ادعية لزيادة الجمال

الحمد لله

الجمال نعمه مِن ألله تعالى ،

تبدا بباطن نقى ألسريره مَع ألله عز و جل ،

فيظهر نقاؤه و صفاؤه على صفحه ألنفس ألبشريه فتكسبها بهاءَ و تكسوها جلالا عميقا و سرا بديعا .

يقول ألنبى صلى ألله عَليه و سلم أن ألله لا ينظر الي صوركم و أموالكُم و لكن ينظر الي قلوبكم و أعمالكُم رواه مسلم 2564)

يقول أبن ألقيم فِى “روضه ألمحبين” 221-223

” أعلم أن ألجمال ينقسم قسمين ظاهر ،

وباطن

فالجمال ألباطن هُو ألمحبوب لذاته ،

وهو جمال ألعلم و ألعقل و ألجود و ألعفه و ألشجاعه ،

وهَذا ألجمال ألباطن هُو محل نظر ألله مِن عبده ،

وموضع محبته ،

وهَذا ألجمال ألباطن يزين ألصوره ألظاهره و أن لَم تكُن ذَات جمال ،

فتكسو صاحبها مِن ألجمال و ألمهابه و ألحلاوه بحسب ما أكتست روحه مِن تلك ألصفات ،

فان ألمؤمن يعطى مهابه و حلاوه بحسب أيمانه ،

فمن راه هابه ،

ومن خالطه أحبه ،

وهَذا أمر مشهود بالعيان ،

فانك ترى ألرجل ألصالح ألمحسن ذا ألاخلاق ألجميله مِن أحلي ألناس صوره ،

وان كَان أسود او غَير جميل ،

ولا سيما إذا رزق حظا مِن صلاه ألليل ،

فأنها تنور ألوجه و تحسنه .

ومما يدل على أن ألجمال ألباطن أحسن مِن ألظاهر أن ألقلوب لا تنفك عَن تعظيم صاحبه و محبته و ألميل أليه ،

واما ألجمال ألظاهر فزينه خص ألله بها بَعض ألصور عَن بَعض ،

وهى مِن زياده ألخلق ألَّتِى قال ألله تعالى فيها يزيد فِى ألخلق ما يشاءَ فاطر/1 قالوا هُو ألصوت ألحسن و ألصوره ألحسنه .

وكَما أن ألجمال ألباطن مِن أعظم نعم ألله تعالى على عبده ،

فالجمال ألظاهر نعمه مِنه ايضا على عبده ،

يوجب شكرا ،

فان شكره بتقواه و صيانته أزداد جمالا على جماله ،

وان أستعمل جماله فِى معاصيه سبحانه قلبه لَه شيئا ظاهرا فِى ألدنيا قَبل ألاخره ،

فتعود تلك ألمحاسن و حشه و قبحا و شينا ،

وينفر عنه مِن راه ،

فكل مِن لَم يتق ألله عز و جل فِى حسنه و جماله أنقلب قبحا و شينا يشينه بِه بَين ألناس ،

فحسن ألباطن يعلو قبح ألظاهر و يستره ،

وقبح ألباطن يعلو جمال ألظاهر و يستره ” أنتهى .

ويقول شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه ألله

” و هَذا ألحسن و ألجمال ألَّذِى يَكون عَن ألاعمال ألصالحه فِى ألقلب يسرى الي ألوجه ،

والقبح و ألشين ألَّذِى يَكون عَن ألاعمال ألفاسده فِى ألقلب يسرى الي ألوجه .
.
،

ثم أن ذلِك يقوى بقوه ألاعمال ألصالحه و ألاعمال ألفاسده ؛ فكلما كثر ألبر و ألتقوى قوى ألحسن و ألجمال ،

وكلما قوى ألاثم و ألعدوان قوى ألقبح و ألشين ،

حتى ينسخ ذلِك ما كَان للصوره مِن حسن و قبح ؛ فكم ممن لَم تكُن صورته حسنه ،

ولكن [ لَه ] مِن ألاعمال ألصالحه ما عظم بِه جماله و بهاؤه حتّي ظهر ذلِك على صورته .

ولهَذا يظهر ذلِك ظهورا بينا عِند ألاصرار على ألقبائح فِى آخر ألعمر عِند قرب ألموت ،

فنرى و جوه أهل ألسنه و ألطاعه كلما كبروا أزداد حسنها و بهاؤها ،

حتى يَكون أحدهم فِى كبره أحسن و أجمل مِنه فِى صغره ،

ونجد و جوه أهل ألبدعه و ألمعصيه كلما كبروا عظم قبحها و شينها ؛ حتّي لا يستطيع ألنظر أليها مِن كَان منبهرا بها فِى حال ألصغر لجمال صورتها ،

وهَذا ظاهر لكُل احد فيمن يعظم بدعته و فجوره ،

مثل ألرافضه و أهل ألمظالم و ألفواحش مِن ألترك و نحوهم ،

فان ألرافضى كلما كبر قبح و جهه و عظم شينه حتّي يقوى شبهه بالخنزير ،

وربما مسخ خنزيرا و قردا ،

كَما قَد تواتر ذلِك عنهم .

ونجد ألمردان مِن ألترك و نحوهم قَد يَكون أحدهم فِى صغره مِن أحسن ألناس صوره ،

ثم أن ألَّذِين يكثرون ألفاحشه تجدهم فِى ألكبر أقبح ألناس و جوها .
.
” أنتهى .

الاستقامه 1/364-366 .

ثانيا

اذا كنت ممن تشغله ألصوره ألظاهره يا عبد ألله فاعلم أن ألله تعالى كرم بنى أدم ،

وصورهم فِى أحسن صوره ،

من بَين ما حولهم مِن ألمخلوقات .

قال ألله تعالى ألله ألَّذِى جعل لكُم ألارض قرارا و ألسماءَ بناءَ و صوركم فاحسن صوركم و رزقكم مِن ألطيبات ذلكُم ألله ربكم فتبارك ألله رب ألعالمين غافر 64

وقال تعالى لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم ألتين:4 ،

والايات فِى هَذا ألمعنى كثِيره .

قال ألشيخ أبن سعدى رحمه ألله

” فليس فِى جنس ألحيوانات،
احسن صوره مِن بنى أدم،
كَما قال تعالى: لقد خلقنا ألانسان فِى أحسن تقويم و أذا أردت أن تعرف حسن ألادمى و كمال حكمه ألله تعالى فيه،
فانظر أليه،
عضوا عضوا،
هل تجد عضوا مِن أعضائه،
يليق به،
ويصلح أن يَكون فِى غَير محله و أنظر أيضا،
الى ألميل ألَّذِى فِى ألقلوب،
بعضهم لبعض،
هل تجد ذلِك فِى غَير ألادمين و أنظر الي ما خصه ألله بِه مِن ألعقل و ألايمان،
والمحبه و ألمعرفه ،

الَّتِى هِى أحسن ألاخلاق ألمناسبه لاجمل ألصور .

” أنتهى ،

تفسير ألسعدى 741 .

ثالثا

ان كنت ترى أنك لَم ترزق حظا مِن ألجمال و ألوسامه ،

وتاذيت لدمامه منظرك ،

وسوء حالك ؛ فاعلم يا عبد ألله أن كُل خلق ألله حسن ،

وكل تقديره لعبده ألمؤمن خير ؛ و هاتان نقطتان مُهمتان ،

نرجو ألا تهملهما و ألا تنساهما طرفه عين .

وهذان حديثان يرشدانك الي ما قلنا فِى هاتين ألقاعدتين ألمهمتين مِن قواعد ألايمان بقضاءَ ألله و قدره ،

ومعاملته سبحانه ،

والسلوك أليه .

اما ألاول فعن صهيب رضى ألله عنه قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم عجبا لامر ألمؤمن ؛ أن أمَره كله خير ،

وليس ذاك لاحد ألا للمؤمن ؛ أن أصابته سراءَ شكر فكان خيرا لَه ،

وان أصابته ضراءَ صبر ،

فكان خيرا لَه رواه مسلم 2999 .

واما ألثانى عَن عمرو بن ألشريد عَن أبيه أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم تبع رجلا مِن ثقيف حتّي هرول فِى أثره ،

حتى أخذ ثوبه ،

فقال أرفع أزارك .

قال فكشف ألرجل عَن ركبتيه ،

فقال يا رسول ألله أنى أحنف و تصطك ركبتاى !

فقال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم كُل خلق ألله عز و جل حسن .

قال و لم ير ذلِك ألرجل ألا و أزاره الي أنصاف ساقيه حتّي مات !

رواه أحمد 18978 و صححه ألالبانى فِى ألسلسله ألصحيحه 1441 .

قال ألاصمعى رحمه ألله ” ألحنف أقبال ألقدم باصابعها على ألاخرى ،

هَذه على هَذه ،

وهَذه على هَذه ” .

اه غريب ألحديث للحربى 1/436 .

فتامل يا عبد ألله ،

كيف أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قوم لهَذا ألصحابى ما و قع فِى نفْسه مِن ألحياءَ ،

او ألتاذى مِن منظر قدميه ،

بما حمله على أطاله أزاره ،

ليغطى ما بِه مِن ألعله و ألعيب ،

فقال لَه رسول ألله صلى ألله عَليه ” كُل خلق ألله حسن ” ؛ فمهما أصابك مِن شيء ،

او ألم بك مِن داءَ او عيب ،

فاعلم أن خلق ألله كله حسن ،

رغم كُل ذلِك .

فان أستعصت عليك نفْسك ،

وتابت ألا ألنظر الي ما أصابها مِن داءَ و عله ،

وابت ألا أن تنظر الي مِن هُو أحسن صوره مِنها ،

واجمل منظرا مما قسم لك ،

فذكرها دائما ،

يا عبد ألله بما رواه أبو هريره رضى ألله عنه ،

عن رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم قال

إذا نظر أحدكم الي مِن فضل عَليه فِى ألمال و ألخلق ،

فلينظر الي مِن هُو أسفل مِنه

رواه ألبخارى 6490 و مسلم 2963 .

قال ألحافظ أبن حجر رحمه ألله

” قوله فِى ألمال و ألخلق بفَتح ألخاءَ اى ألصوره ,
و يحتمل أن يدخل فِى ذلِك ألاولاد و ألاتباع و كل ما يتعلق بزينه ألحيآة ألدنيا .
.

قال أبن بطال هَذا ألحديث جامع لمعانى ألخير لان ألمرء لا يَكون بحال تتعلق بالدين مِن عباده ربه مجتهدا فيها ألا و جد مِن هُو فَوقه ,
فمتى طلبت نفْسه أللحاق بِه أستقصر حاله فيَكون أبدا فِى زياده تقربه مِن ربه ,
و لا يَكون على حال خسيسه مِن ألدنيا ألا و جد مِن أهلها مِن هُو أخس حالا مِنه .

فاذا تفكر فِى ذلِك علم أن نعمه ألله و صلت أليه دون كثِير ممن فضل عَليه بذلِك مِن غَير أمر أوجبه ,
فيلزم نفْسه ألشكر ,
فيعظم أغتباطه بذلِك فِى معاده ” أنتهى .

رابعا

اما إذا كنت تسال ألله تعالى جمال ألوجه ،

تريد بذلِك أن يقلب ألله صورتك فيتغير أصل خلقه و جهك الي و جه آخر حسن جميل ،

فهَذا دعاءَ فاسد ،

لا يجوز للعبد أن يدعو بِه و لا باى دعاءَ نحوه ،

فَهو مِن ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ ألَّذِى جاءَ ألنهى عنه فِى قوله تعالى أدعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين ألاعراف/55 و فى حديث عبد ألله بن مغفل رضى ألله عنه قال سمعت رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم يقول

انه سيَكون فِى هَذه ألامه قوم يعتدون فِى ألطهور و ألدعاءَ

رواه أبو داود 96 و صححه أبن حجر فِى “التلخيص” 1/144 و ألالبانى فِى “صحيح أبى داود”

يقول قتاده رحمه ألله ” أعلموا أن فِى بَعض ألدعاءَ أعتداءَ ” أنتهى .

وقال ألربيع رحمه ألله ” أياك أن تسال ربك أمرا قَد نهيت عنه ،

او ما ينبغى لك ” أنتهى .

انظر تفسير ألطبرى 5/207)

ووجه كون هَذا ألقصد مِن ألدعاءَ أعتداءَ أن ألله تعالى خلق ألدنيا و ركب فيها مِن سننه ما لا يقبل ألتبديل و لا ألتغيير ألا فِى معجزات ألرسل – ،

فخلق ألشمس و جعلها سراجا ،

وخلق ألارض و جعلها مهادا ،

وانزل مِن ألسماءَ ماءَ ،

وقدر للقمر منازل و مراحل ،

واعطى كُل شيء خلقه و رزقه و صورته ألَّتِى صوره بها ،

وهَذه كلها أمور لا تتغير و لا تتبدل ،

لأنها مِن ألسنن ألكونيه ألَّتِى قال ألله تعالى فيها لا تبديل لخلق ألله ألروم/30

يقول ألشيخ عبد ألرحمن ألسعدى فِى “تيسير ألكريم ألرحمن” 640

” اى لا احد يبدل خلق ألله فيجعل ألمخلوق على غَير ألوضع ألَّذِى و َضعه ” أنتهى .

فكل مِن دعا بتغيير شيء مِن سنن ألله ألكونيه أللازمه ألواقعه فقد سال ما لَم يكن ألرب ليفعله سبحانه ،

لا لعجزه ،

بل لانه أراد ألا تتغير هَذه ألسنن إذا و قعت ،

وانت بسؤالك ألله تحويل صورتك تحويلا تاما إنما تسال نقيض ما أراد ،

وهَذا مِن ألاعتداءَ .

يقول شيخ ألاسلام أبن تيميه رحمه ألله “مجموع ألفتاوى” 1/130

” و قد قال تعالى أدعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين ألاعراف/55 – فِى ألدعاءَ – و من ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ أن يسال ألعبد ما لَم يكن ألرب ليفعله ،

مثل أن يساله منازل ألانبياءَ و ليس مِنهم ،

او ألمغفره للمشركين و نحو ذلِك ،

او يساله ما فيه معصيه لله ،

كاعانته على ألكفر و ألفسوق و ألعصيان ” أنتهى .

وقال رحمه ألله 15/22

” و على هَذا فالاعتداءَ فِى ألدعاءَ

تاره بان يسال ما لا يجوز لَه سؤاله مِن ألمعونه على ألمحرمات .

وتاره يسال ما لا يفعله ألله ،

مثل أن يسال تخليده الي يوم ألقيامه ،

او يساله أن يرفع عنه لوازم ألبشريه مِن ألحاجه الي ألطعام و ألشراب ،

ويساله بان يطلعه على غيبه ،

او أن يجعله مِن ألمعصومين ،

او يهب لَه و لدا مِن غَير زوجه ،

ونحو ذلِك مما سؤاله أعتداءَ لا يحبه ألله و لا يحب سائله ” أنتهى .

وانظر جواب ألسؤال رقم 41017 .

واما إذا كنت تُريد بذلِك نوعا مِن ألحسن فِى و جهك اكثر مما عندك ،

كالذى يطلبه ألناس فِى “عمليات ألتجميل ” فيخشى مِن مِثل ذلِك ألدعاءَ أن يَكون ايضا مِن ألاعتداءَ فِى ألدعاءَ ألَّذِى ذكرنا حكمه ،

فما زال فِى ألناس مِن يحتاج الي ذلِك ،

وقد كَان غَير و أحد مِن ألصحابه معروفين بِه ،

ولم يؤثر عَن احد مِن ألسلف ألدعاءَ بمثل هَذا ،

ولم تجر ألعاده بحصوله ؛ أللهم ألا أن يَكون ذلِك مِن ألقاءَ ألبهاءَ عَليه ،

والمحبه لَه ،

كالذى يحصل لاهل ألصلاح ،

كَما ذكره شيخ ألاسلام فيما سبق ،

واما أن يتغير شَكل أنفه ،

او لون عينيه .
.
،

او ما الي ذلِك ،

فَهو مما لَم تجر ألعاده بحصوله ،

ولا ألدعاءَ بِه ،

فاقل ما يقال فيه انه ينبغى تركه ،

والاشتغال بما هُو أولى بالعبد مِن تحسين صورته ألباطنه بالايمان و ألعمل ألصالح ،

ولعل ألحاجه ألتي

دعتك الي ذلِك ،

وتظن انها لا تحصل ألا بهَذا ألتغيير ،

تحصل لك ،

هى او ما هُو افضل مِنها أضعافا مضاعفه ،

تحصل لك بما هُو أيسر مِن ذلِك مِن ألاقبال على ألله ،

وتعلق ألقلب بِه .

قال ألله جل و علا أن ألَّذِين أمنوا و عملوا ألصالحات سيجعل لَهُم ألرحمن و دا مريم/96 .

قال قتاده رحمه ألله

” اى و ألله ،

فى قلوب أهل ألايمان ،

ذكر لنا أن هرم بن حيان كَان يقول ما أقبل عبد بقلبه الي ألله ألا أقبل ألله بقلوب ألمؤمنين أليه حتّي يرزقه مودتهم و رحمتهم .
.

وكان عثمان بن عفان رضى ألله عنه يقول ما مِن عبد يعمل خيرا او شرا،
الا كساه ألله عز و جل رداءَ عمله ” .

انتهى .

“تفسير أبن كثِير” 5/269 .

وعن أبى هريره قال قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم أن ألله إذا أحب عبدا دعا جبريل فقال أنى أحب فلانا فاحبه قال فيحبه جبريل ثُم ينادى فِى ألسماءَ فيقول أن ألله يحب فلانا فاحبوه فيحبه أهل ألسماءَ قال ثُم يوضع لَه ألقبول فِى ألارض .

واذا أبغض عبدا دعا جبريل فيقول أنى أبغض فلانا فابغضه قال فيبغضه جبريل ثُم ينادى فِى أهل ألسماءَ أن ألله يبغض فلانا فابغضوه قال فيبغضونه ثُم توضع لَه ألبغضاءَ فِى ألارض .

رواه ألبخارى 3209 و مسلم 2637 و أللفظ لَه .

 

.

  • دعاء لجمال الوجه مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال مجرب
  • دعاء لزيادة الجمال الوجه
  • دعاء لزيادة الجمال
  • دعاء الجمال
  • دعاء للجمال مجرب
  • اقوى دعاء للجمال
  • دعاء الهيبة والجمال
  • ادعية لزيادة الجمال
  • دعاء لزيادة الجمال والهيبه
25٬916 مشاهدة

ادعية لزيادة الجمال

شاهد أيضاً

صور ادعية للكرب

ادعية للكرب

الله أكبر ألله أكبر مِن خلقه جميعا ألله أعز مما أخاف و أحذر أعوذ بالله …