2:40 مساءً الإثنين 20 أغسطس، 2018

ادعية لقبول الدعاء


صور ادعية لقبول الدعاء

الدعاءَ نعمه كبيرة و هو عَباده يفتقدها ألكثير مِن ألمسلمين بل يتغافلون عَنها،
فالدعاءَ هُو ألمرسال بَين ألعبدْ و ربه،
وهو ألمكاشفه و ألمصارحه بذنوب ألعبدْ و طلب عَفو ألله،
هى نداءَ ألتوبه و طلب ألغفران،
والدعاءَ هُو ألسؤال لحاجة او ردْ ضرر،
الدعاءَ منبع ألايمان و رقه ألقلب،
اصل ألمناجاه و ألتقرب لله،
ودعاءَ الله و سؤاله لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،
فالله تعالي عَِندْ طلب ألعبدْ متَي ناداه و ناجاه كَان عَنده يلبى لَه دعوته،
ذلِك بان ألَّذِى يلوذون الي ربهم قلِيل،
ومن يلجؤون أليه دوما بالسؤال قلِيل،
قليلون مِن يدعون الله فِى ألرخاءَ و ألشده و كثيرون هُم مِن يدعونه فِى ألشده فقط.
يقول الله عَز و جل:
“واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان” دليل صريح لَم يقل فقل لَه أنى قريب)،
لانه لا و سيط بَين عَبدْ ذليل ترك كُل ألبشر و جاءَ يدعو ألله،
فالله و عَده بالاجابه ما دام يدعوه،
ومن ألجدير فِى ألعبدالمسلم أن يذكر الله فِى كُل مواطن حياته،
واذا ذكره دوما ما و فى عَبادته،
والتعرف عَلَي الله فِى ألرخاءَ و دعائه و شكره هُو خطوه بل خطوات لاجابه ألدعاءَ و قْت ألشده،
قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم-:
“من سره أن يستجيب الله لَه عَِندْ ألشدائدْ و ألكرب،
فليكثر ألدعاءَ فِى ألرخاء”،
في حالة ألرفاهيه و أليسر،
فالمؤمن عَندما يدعو الله فِى ألرخاءَ فَهو يَجب أن يلتجئ الي الله قَبل ألاضطرار،
ويبقى عَلَي حبله موصولا بالله،
افلا يستجيب الله لدعاءَ إذا دعاه و قْت ألشده.

 

  • ادعيه لقبول الدعاء
  • ادعية لقبول رمضان
  • ادعيه رمضان لقبول الدعاء
1٬835 مشاهدة

ادعية لقبول الدعاء

شاهد أيضاً

صور ادعية الافطار

ادعية الافطار

سن لنا حبيبنا ألمصطفى أدعية نقولها فِى كُل حركة نتحركها و في كُل خطوه نخطوها، …