3:25 صباحًا الأربعاء 22 نوفمبر، 2017

ادعية لقبول الدعاء

صور ادعية لقبول الدعاء

الدعاءَ نعمه كبيرة و هو عَباده يفتقدها ألكثير مِن ألمسلمين بل يتغافلون عَنها،
فالدعاءَ هُو ألمرسال بَين ألعبدْو ربه،
وهو ألمكاشفه و ألمصارحه بذنوب ألعبدْو طلب عَفو ألله،
هى نداءَ ألتوبه و طلب ألغفران،
والدعاءَ هُو ألسؤال لحاجه او ردْضرر،
الدعاءَ منبع ألايمان و رقه ألقلب،
اصل ألمناجاه و ألتقرب لله،
ودعاءَ ألله و سؤاله لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،
فالله تعالى عَِندْطلب ألعبدْمتَي ناداه و ناجاه كَان عَنده يلبى لَه دعوته،
ذلِك بان ألَّذِى يلوذون الي ربهم قلِيل،
ومن يلجؤون أليه دوما بالسؤال قلِيل،
قليلون مِن يدعون ألله فِى ألرخاءَ و ألشده و كثيرون هُم مِن يدعونه فِى ألشده فقط.
يقول ألله عَز و جل: “واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان” دليل صريح لَم يقل فقل لَه أنى قريب)،
لانه لا و سيط بَين عَبدْذليل ترك كُل ألبشر و جاءَ يدعو ألله،
فالله و عَده بالاجابه ما دام يدعوه،
ومن ألجدير فِى ألعبدْألمسلم أن يذكر ألله فِى كُل مواطن حياته،
واذا ذكره دوما ما و فى عَبادته،
والتعرف عَلى ألله فِى ألرخاءَ و دعائه و شكره هُو خطوه بل خطوات لاجابه ألدعاءَ و قْت ألشده ،

قال رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم-: “من سره أن يستجيب ألله لَه عَِندْألشدائدْو ألكرب،
فليكثر ألدعاءَ فِى ألرخاء”،
فى حاله ألرفاهيه و أليسر،
فالمؤمن عَندما يدعو ألله فِى ألرخاءَ فَهو يَجب أن يلتجئ الي ألله قَبل ألاضطرار،
ويبقى عَلى حبله موصولا بالله،
افلا يستجيب ألله لدعاءَ إذا دعاه و قْت ألشده .

 

  • ادعيه لقبول الدعاء
  • ادعية لقبول رمضان
  • ادعيه رمضان لقبول الدعاء
1٬680 مشاهدة

ادعية لقبول الدعاء

شاهد أيضاً

صور ادعية الافطار

ادعية الافطار

سن لنا حبيبنا ألمصطفى أدعيه نقولها فِى كُل حركه نتحركها و فى كُل خطوه نخطوها، …