8:05 مساءً الأحد 22 أبريل، 2018

استجابة الدعاء في رمضان

صور استجابة الدعاء في رمضان

يلجا ألكثير مِن ألناس فِى هَذه ألايام الي ألدعاءَ لله سبحانه و تعالي لتحقيق أمانيهم،
وقضاءَ حوائجهم،
وتيسير أمورهم،
وغيرها.
والدعاءَ هُو ألصله بَين ألعبدْ و ربه،
فاذا أردت أن تكلم الله فعليك بالدعاءَ و ألصلاه،
واذا أردت أن يكلمك الله فعليك بقراءه ألقران.
وفي ألوقت ألَّذِى نري فيه أبتعادا عََن ألدين لدي كثِير مِن ألناس،
نراهم فِى ذَات ألوقت يقبلون عَلَي ألدعاءَ رغبه فِى ألاستجابه لدعواتهم،
غير مدركين أن للدعاءَ أداب و شروط و أوقات يستجيب الله فيها هَذا ألدعاء.
ويتوقف أستجابه ألدعاءَ بمشيئه الله عَلَي جمله مِن ألعوامل،
وهى كالتالي:

عوامل أستجابه ألدعاء
حالات ألدعاء
للدعاءَ ثلاث حالات:

الحالة ألاولى:
ان يستجيب الله دعائك فِى ألحال او خِلال مدة معينه.
الحالة ألثانيه:
ان يدخر الله أستجابه دعائك ليوم ألقيامه.
الحالة ألثالثه:
ان يبدل الله أجابه دعائك فِى ألدنيا بافضل مِنها.

فاذا لَم يستجيب الله لدعائك فاعلم أن الله قَدْ أدخر أستجابه ألدعاءَ ليوم ألحساب،
او أبدلك الله باحسن مِنها فِى ألدنيا.
شروط ألدعاء
هُناك عَده شروط فِى ألدعاءَ يَجب ألالتزام بها لعلها تَكون سَببا و عَاملا مِن عَوامل أستجابه ألدعاء،
فيشترط فِى ألدعاءَ ألجزم و أليقين بالاجابه،
وان يَكون ألدعاءَ لله و حده غَير مشرك معه و لى او نبى او اى شيء أخر،
وعدَم ألدعاءَ عَلَي ألنفس و ألاهل و ألولدْ و ألمال،
والا يَكون ألدعاءَ بقطيعه رحم او أثم.
اداب ألدعاء
يُوجدْ للدعاءَ ألعديدْ مِن ألاداب،
والَّتِى تَكون مُهمه جداً عَِندْ ألتضرع للخالق،
كَما انها ضرورية مِن أجل أستجابه ألدعاء،
والَّتِى تَكون دوما بالبدء بحمدْ ألله،
كَما انها تشمل ايضا ألثناءَ عَلَي ألنبى محمد،
وتشمل ايضا أن يَكون ألقلب خاشعا لله،
كَما انها تشمل أن يَكون ألدعاءَ فِى ألاوقات ألمحدده للدعاء،
والَّتِى يتقبل الله فيها ألدعاء،
ويَكون ألدعاءَ بِداية برفع أليدين لأعلي الي الله عَز و جل،
كَما انها تَكون مِن خِلال ألاعتراف بالذنب ألَّذِى أقترفه ألانسان خِلال حياته،
ويَجب ألا يعجل ألانسان فِى ألاستجابه،
كَما ينبغى أن يلح بالدعاءَ عَلَي ألله.
اوقات ألدعاء
اما ألاوقات ألَّتِى يستجيب الله فيها ألدعاءَ فَهى كالتالي:
ليلة ألقدر،
الثلث ألاخير مِن ألليل “وقت ألسحر”،
عِندْ نزول ألمطر،
عِندْ شرب ماءَ زمزم،
بين ألاذان و ألاقامه،
دبر كُل صلاه مكتوبه،
عِندْ ألجهادْ و ألزحف فِى سبيل ألله،
عِندْ ألسجودْ فِى ألصلاه،
عِندْ ألاذن للصلاه ألمكتوبه،
ساعة فِى يوم ألجمعه،
عِندْ قراءه سورة ألفاتحه،
عِندْ رفع ألراس مِن ألركوع،
عِندْ سماع صياح ألديك،
عِندْ ألحج،
عِندْ ألمرض،
عِندْ ألاعتمار،
عِندْ ألتامين فِى ألصلاه،
بعدْ زوال ألشمس قَبل ألظهر،
ساعة مِن ألليل،
عِندْ ألنوم عَلَي طهاره و ألاستيقاظ ليلا،
بعدْ و فاه ألشخص،
يوم عَرفه،
في شهر رمضان،
عِندْ و قوع ألظلم،
عِندْ ألسفر،
بعدْ ألوضوء،
في ألوتر مِن ليالى ألعشر ألاواخر مِن رمضان،
في ألعشر ألاوائل مِن ذى ألحجه،
عِندْ ألطواف،
عِندْ رمى ألجمَره ألصغرى،
عِندْ رمى ألجمَره ألوسطى،
عِندْ ألاجتماع فِى مجالس ألذكر،
عِندْ ألمصيبه،
في حال حضور ألقلب و شده ألاخلاص،
بعدْ ألثناءَ عَلَي الله و ألصلاة عَلَي نبيه فِى ألتشهدْ ألاخير.
اماكن ألدعاء
وكَما يُوجدْ أوقات يستحب أستغلالها فِى ألدعاء،
فتُوجدْ أماكن يستحب أستغلالها ايضا فِى ألدعاء،
فَهى مواطن أستجابه ألدعاء،
منها:

الدعاءَ عَِندْ ألمشعر ألحرام،
الدعاءَ فِى جبل عَرفات،
الدعاءَ عَلَي جبل ألصفا،
الدعاءَ عَلَي جبل ألمروه،
الدعاءَ عَِندْ ألكعبه،
الدعاءَ فِى ميدان ألجهاد،
الدعاءَ فِى أماكن ألعباده،
الدعاءَ داخِل ألكعبه،
الدعاءَ بَين ألصفا و ألمروه.
حالة ألداعي
عامل آخر مِن عَوامل أستجابه ألدعاءَ هُو حالة ألشخص ألَّذِى يدعو ألله،
فان كَان ألداعى ضمن أحدي ألحالات ألتاليه زادت نسبة أستجابه ألدعاءَ بمشيئته تعالى،
والحالات كالتالي:
دعاءَ ألحاج،
دعاءَ ألمعتمر،
دعاءَ ألغازى فِى سبيل ألله،
دعاءَ ألصائم حتّي يفطر،
دعاءَ ألصائم عَِندْ فطره،
دعاءَ ألمريض،
دعاءَ ألمظلوم عَلَي مِن ظلمه،
دعاءَ ألمضطر،
دعاءَ ألابن ألبار بوالديه،
دعاءَ ألامام ألعادل،
دعاءَ ألوالدْ لابنه،
دعاءَ ألوالدْ عَلَي أبنه،
دعاءَ ألمسلم لاخيه ألمسلم بظهر ألغيب،
دعاءَ ألمسافر،
دعاءَ ألاولياءَ و ألصالحين:
كدعاءَ ألبراءَ بن عَازب ألَّذِى قال فيه ألنبى صلي الله عََليه و سلم:
“لو أقسم عَلَي الله لابره”.
ادعية ماثوره
من ألادعية ألماثوره ألَّتِى إذا دعى بها الله سبحانه و تعالي أستجاب لَها ما يلي:

“لا أله ألا ألله،
وحده لا شريك له،
له ألملك و له ألحمد،
وهو عَلَي كُل شيء قدير،
الحمدْ لله،
وسبحان ألله،
ولا أله ألا ألله،
والله أكبر،
ولا حَول و لا قوه ألا بالله”،
فمن دعا بَعدْ هَذا ألدعاءَ أستجاب الله دعاءه،
ويَكون ذلِك عَِندْ ألاستيقاظ مِن ألنوم فِى ألليل.
“لا أله ألا انت سبحانك،
انى كنت مِن ألظالمين”،
فقدْ دعا بها نبى الله يونس و هو فِى بطن ألحوت،
فاستجاب الله لدعائه.
“انا لله و أنا أليه راجعون،
اللهم أجرنا فِى مصيبتنا و أخلف لنا خيرا مِنها”،
ويَكون ذلِك عَِندْ ألدعاءَ فِى ألمصيبه.
“اشهدْ أن لا أله ألا ألله،
وحده لا شريك له،
واشهدْ أن محمدا عَبده و رسوله”،
ويَكون بَعدْ ألانتهاءَ مِن ألوضوء.

اخطاءَ ألدعاء
اخطاءَ كثِيرة يقع فيها ألناس عَِندْ دعائهم،
تَكون سَببا فِى عَدَم أستجابه ألدعاء،
او تاخر أستجابته،
ومن هَذه ألاخطاءَ ما يلي:

الدعاءَ بانتشار ألمعاصي:
كان يدعو ألشخص بكثرة عَمليات ألسرقه،
وانتشار ألزنا بَين ألناس.
الدعاءَ بقطيعه ألرحم:
كان يدعو بالتفريق بَين ألولدْ و أمه.
الدعاءَ بتمنى ألموت،
وسؤال الله له:
فَهو مِن ألاخطاءَ ألشائعه بَين ألناس،
خاصة عَِندْ أشتدادْ ألمصائب،
ويَكون تجنب هَذا ألخطا بتجديدْ ألنيه،
فلا تَكون ألنيه هِى ألهروب مِن ألمصائب،
وإنما هِى ملاقاه و جه ألله،
وتجنب ألفتنه،
كَما و ردْ فِى ألدعاءَ ألماثور:
“اللهم أحينا إذا عَلمت أن ألحيآة زياده لنا فِى كُل خير،
وامتنا إذا عَلمت أن ألموت راحه لنا مِن كُل شر”،
كَما يرجي أن تَكون ألميته شهاده فِى سبيل ألله،
وقدْ و ردْ فِى ألدعاءَ ألماثور:
“اللهم انا نسالك ألشهاده بَعدْ طول عَمر،
وحسن عَمل”،
اما فِى دعاءَ مريم أبنه عَمران عَندما جاءها ألم ألولاده و أستندت الي جذع ألنخله،
قالت:
“يا ليتنى مت قَبل هَذا و كنت نسيا منسيا”،،فَهى تمنت لَو لَم تكُن فِى هَذه ألدنيا مِن قَبل،
وليس ألموت فِى هَذه أللحظه،
كَما انها دعت ذلِك لأنها عَرفت انها ستبتلي و تمتحن بمولودها،
وان ألناس لَن يصدقوها،
فبعدْ أن كَانت عَابده ناسكه،
اصبحت زانيه عَاهره فِى نظرهم،
فشتان بَين تمنى ألهروب مِن ألفتنه،
وتمنى ألهروب مِن ألمصاعب و ألشدائد.
الاشراك فِى ألدعاءَ غَير ألله:
كان يطوف حَول قبور ألاولياءَ و ألصالحين و تقديم ألقرابين،
ودعائهم،
والاشتمال فِى ألدعاءَ عَلَي ألتوسلات ألشركيه و ألبدع ألكفريه.
الدعاءَ بالاثم:
كالدعاءَ عَلَي ألجار بخراب بيته،
وكثرة أبتلائه،
وانتشار ألامراض فِى أبنائه.
الدعاءَ بالمحال:
وهو ألدعاءَ بالمستحيل عَقلا و شرعا و عَاده،
كالدعاءَ ببناءَ بيت فِى لحظه،
او ألدعاءَ بان يَكون زوجا لامراه فرعون فِى ألجنه،
او ألدعاءَ بان يرزقه الله ألف دينار بَين ليلة و ضحاها.
الدعاءَ عَلَي ألمال و ألاهل و ألولد:
ومن ألمعلوم أن دعاءَ ألوالدين عَلَي ألابن مستجاب.
الدعاءَ بتضييق ألواسع و تحجير رحمه ألله:
كان يدعو الله بان يرحمه و حده،
ويرزقه و حده.
عدَم ألتادب فِى ألدعاء:كان يصف الله بخالق ألحمير و ألكلاب و ألذباب.
التجريب و ألاختبار فِى ألدعاء:كان يدعو ليري هَل يستجيب الله دعاءه أم لا،
بل يَجب أن يوقن ألداعى بالاجابه حتّي يستجيب الله دعاءه.
ان يَكون غرض ألدعاءَ فاسدا:كان يدعو الله بان يرزقه أموالا كثِيره،
ليتاجر فيها بالخمور.
الاعتمادْ عَلَي ألغير فِى ألدعاءَ و عَدَم ألاعتمادْ عَلَي ألنفس:كان يطلب مِن امام ألمسجدْ أن يدعو لَه دائما فِى ألوقت ألَّذِى لا يدعو لنفسه أبدا.
عدَم ألاخذ فِى ألاسباب عَِندْ ألدعاء:
كان يدعو بان يوفقه الله فِى أختباراته،
بدون أن يدرس للاختبار.
الدعاءَ بامر قَدْ تم و حصل و فرغ مِنه:كان يدعو بان يوفقه الله فِى مقابله ألوظيفه بَعدْ ظهور ألنتائج.
تخصيص ألامام بالدعاءَ لنفسه دون ألمامومين خَلفه فِى ألصلاه:
كدعائه:
“اللهم أنى عَبدك أبن عَبدك أبن أمتك،
اغفر لِى ذنبي”،
والاصل أن يدعو هكذا:
“اللهم انا عَبيدك بنو عَبيدك بنو أمائك،
اغفر لنا ذنوبنا”.
وهَذه فِى ألمجمل ألعوامل و ألاسباب ألَّتِى تزيدْ مِن فرصه أستجابه ألدعاء،
ونستطيع بَعدها أن نجيب عََن ألاسئله:
كيف يستجيب الله دعائى
ولماذَا لَم يستجب الله لدعائي؟

  • قصص استجابة الدعاء في رمضان
  • صور للدعاء
  • اوقات استجابة الدعاء في رمضان
  • اوقات استجابه الدعاء في شهر رمضان
  • رفع اليدين في الدعاء
  • شخص يدعو الله
  • صور رفع اليدين في الدعاء
  • قصص الدعاء في رمضان والسفر
658 مشاهدة

استجابة الدعاء في رمضان

شاهد أيضاً

صور الدعاء بالزوج الصالح

الدعاء بالزوج الصالح

(سبحانك لا أله ألا انت أنى كنت مِن ألظالمين سبحان الله و ألحمدْ لله و …