6:47 مساءً الإثنين 25 سبتمبر، 2017

استجابة الدعاء يوم الاربعاء

صور استجابة الدعاء يوم الاربعاء

السؤال:

ما صحه ألحديث عَن ‏جابر بن عبد ألله رضى ألله عنه،‏ أن ألنبى ‏ ‏صلى ألله عَليه و سلم ‏ ‏دعا فِى مسجد ألفَتح ثلاثا يوم ‏ ‏الاثنين و يوم ألثلاثاءَ و يوم ألاربعاءَ فاستجيب لَه يوم ألاربعاءَ بَين ألصلاتين فعرف ألبشر فِى و جهه،
‏ قال ‏ ‏جابر: ‏ “‏فلم ينزل بى أمر مُهم غليظ ألا ‏ ‏توخيت ‏ ‏تلك ألساعه ‏ ‏فادعو فيها فاعرف ألاجابه ”
الجواب
الحمد لله
هَذا ألحديث رواه ألامام أحمد فِى مسنده 14153 مِن طريق كثِير بن زيد ،

قال حدثنى عبد ألله بن عبد ألرحمن بن كعب بن مالك ،

قال حدثنى جابر يَعنى أبن عبد ألله أن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم دعا فِى مسجد ألفَتح ثلاثا يوم ألاثنين ،

ويوم ألثلاثاءَ ،

ويوم ألاربعاءَ ،

فاستجيب لَه يوم ألاربعاءَ بَين ألصلاتين ،

فعرف ألبشر فِى و جهه .

قال جابر فلم ينزل بى أمر مُهم غليظ ألا توخيت تلك ألساعه ،

فادعو فيها ،

فاعرف ألاجابه .

والاظهر فِى ألحديث انه ضعيف لا يحتج بِه ؛ ففى أسناده علتان
الاولى كثِير بن زيد ألاسلمى ،

وفى قبول روايته خلاف بَين علماءَ ألحديث ،

فمنهم مِن يوثقه ،

والأكثر على تضعيفه ،

والاقرب أن فيه ضعفا يسيرا .

ولذلِك قال فيه ألحافظ فِى “التقريب” ” صدوق يخطئ “.
ينظر: “الجرح و ألتعديل” 7/150 ،

“الكامل فِى ضعفاءَ ألرجال” 6/67 ،

“ميزان ألاعتدال” 3/404 ،

“تهذيب ألتهذيب” 8/370).
الثانيه عبد ألله بن عبد ألرحمن بن كعب بن مالك ،

وهو مجهول ألحال ،

ترجم لَه ألبخارى فِى “التاريخ ألكبير” 5/133 ،

وابن أبى حاتم فِى “الجرح و ألتعديل” 5/95 ،

ولم يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا.
قال محققو مسند ألامام أحمد ” أسناده ضعيف ،

كثير بن زيد ليس بذاك ألقوى ،

خاصه إذا لَم يتابعه احد ،

وقد تفرد بهَذا ألحديث عَن عبد ألله بن عبد ألرحمن بن كعب ،

وهَذا ألاخير فِى عداد ألمجاهيل “.
انتهى ،

ينظر ” مسند ألامام أحمد” ط ألرساله 22/426).

وقد أختلف على كثِير فِى هَذا ألحديث ؛ فروى عنه عَن عبد ألله بن عبد ألرحمن بن كعب ،

على ما سبق .

وورى عنه عَن عبد ألرحمن بن كعب بن مالك ،

وليس عَن عبد ألله ،

كَما هُو عِند ألبخارى فِى ألادب ألمفرد 704 ،

وابن سعد فِى ألطبقات ألكبرى 1/73 و غيرهما .

والظاهر أن ذلِك مِن أضطراب كثِير فيه ،

وعدَم ضبطه لاسناده ،

ومتنه ايضا .

ومن أراد ألاستزاده فِى تخريج ألحديث فليراجع كتاب ” ألمساجد ألسبعه ” للشيخ عبد ألله بن محمد ألانصارى ص 11 15 ،

ففيه بحث موسع حَول هَذا ألحديث و علله .

والحاصل أن ألحديث ضعيف سندا ،

لا يصح ألاحتجاج بِه ،

ولو صح فالمراد بِه تحرى هَذا ألوقت للدعاءَ فيه ،

كَما يدل على ذلِك فعل جابر رضى ألله عنه ،

وليس فِى ألحديث قصد مسجد ألفَتح لاجل ألدعاءَ فيه .

قال شيخ ألاسلام أبن تيميه ” و فى أسناد هَذا ألحديث كثِير بن زيد ،

وفيه كلام ،

يوثقه أبن معين تاره ،

ويضعفه أخرى .

وهَذا ألحديث يعمل بِه طائفه مِن أصحابنا و غيرهم ،

فيتحرون ألدعاءَ فِى هَذا ،

كَما نقل عَن جابر ،

ولم ينقل عَن جابر رضى ألله عنه انه تحرى ألدعاءَ فِى ألمكان ،

بل تحرى ألزمان ” .

انتهى ،

” أقتضاءَ ألصراط ألمستقيم ” 2/344).

والله أعلم .

683 مشاهدة

استجابة الدعاء يوم الاربعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …