1:36 صباحًا الخميس 21 سبتمبر، 2017

الالحاح في الدعاء

ما مِن عبد ألا و يتمنى أن يصير مستجاب ألدعوه ،

ولكُم تلقفت ألاذان أخبار أناس عرفوا بالكرامات ،

والمعجزات،
واستجابه ألدعوات ،

وذلِك على مر ألرسل و ألانبياءَ ،

والدعوات ،

من لدن دعوه أبليس رب ألعالمين بالخلود الي أن يرث ألله ألارض و من عَليها ،

ولا تزال أستجابه ألله دعوات ألعبد حلم ألمؤمنين و ألكافرين على حد سواءَ ،

فمن ذلِك أن سعد بن أبى و قاص رضى ألله عنه سال ألنبى صلى ألله عَليه و سلم قائلا ” يا رسول ألله أدع ألله أن أكون مستجاب ألدعوه ” فقال لَه رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم “اطب مطعمك تكُن مستجاب ألدعوه ” ،

ومن ذلِك و صيه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم لعمر بن ألخطاب أن يستشرف مقدم أويس ألقرنى رحمه ألله تعالى و رضى عنه يدعو لَه فانه مستجاب ألدعوه .

هَذا و لا يزال يحير ألكثيرين سؤال كَيف أكون مستجاب ألدعوه و ألجواب أخى ألفاضل يتمثل فِى سيرك على ألخطوات ألتاليه

اولا أن تتوخى دائما طيب ألمطعم ،

لما و رد مِن حديث سعد بن أبى و قاص رضى ألله عنه ألانف ألذكر ،

والمطعم ألطيب يَعنى عده خصال

ان يَكون مِن مال حلال .

ان يَكون ألطعام حلالا ،

وحله يَعنى ألا يَكون مما حرم ألله تعالى ،

كالخمر ،

والخنزير و ألميته ،

وغيرها .

ان يَكون حلالا فِى ألهيئه ،

فلا يَكون مِثلا أفطارا فِى نهار رمضان بلا عذر شرعى ،

او يَكون فِى مكان لا يجوز فيه ألاكل كالخلاءَ مِثلا ،

او أن يَكون أكلا باليسار مِثلا بلا عذر شرعى .

ثانيا تقوى ألله تبارك و تعالى فِى ألسر و ألعلن ،

وفى ألرخاءَ و ألشده ،

لما و رد عَن ألنبى صلى ألله عَليه و سلم انه قال ” تعرف على ألله فِى ألرخاءَ يعرفك فِى ألشده ” .

ثالثا أن تتلمس مواطن أستجابه ألدعاءَ ،

مثل و قْت ألسحر ،

وما بَين ألاذان و ألاقامه ،

وبعد ألصلوات ألمكتوبات ،

ونزول ألغيث ،

والتقاءَ ألصفوف،
ودعاءَ ألمضطر ،

وكذلِك ألمظلوم .

والدعاءَ للاخ بظهر ألغيب ،

والوالدين لابنهم او عَليه .

رابعا أتباع ألمصطفى صلى ألله عَليه و سلم فِى أدب ألدعاءَ ،

وهو ألمتمثل فيما يلى

ان يَكون على طهاره حسيه و معنويه ،

مستاكا ،

ومتطيبا ،

وباحسن هيئه .

ان يقدم لدعائه بركعتين ما أستطاع .

الا يستعجل ألاجابه .

ان يتجه صوب ألقبله .

ان يبدا بحمد ألله و ألصلاه و ألسلام على رسول ألله .

ان يقدم بَين يدى مسالته بالاستغفار،
والتوبه ،

والصدقه أن أستطاع .

ان يدعو ألله عز و جل صادقا مِن قلبه ،

وموقنا بالاجابه .

ان يدعو بالخير لعموم ألمسلمين ،

لينال أجر ألدعاءَ لَهُم ،

ويرزق دعوه ألملائكه لَه ،

كَما فِى ألحديث ” و لك بالمثل ” .

ان يَكون ذا همه فِى ألدعاءَ ،

فلا يسال ألجنه و هو قادر على سؤال ألله ألفردوس ألاعلى مِنها .

ان ينهى دعاءه كَما بداه بالثناءَ على ألله و ألصلاه و ألسلام على رسوله ألكريم .

اخيرا ينبغى عليك أخى ألمسلم أن تعلم أن حال دعائك على أوجه ثلاثه أما أن يعجل ألله تعالى لك ثمرته فِى ألدنيا ،

او يرد بها مِن ألقضاءَ قدرها ،

او يؤخرها لك ليوم ألقيامه فتاخذها حسنات ،

فيا فرح ألداعين حينما تبدل دعواتهم حسنات .

ختاما أخى ألحبيب ،

،
،
اسال ألله جل و علا أن يتقبل دعواتنا ،

وان يرفع درجاتنا ،

وان يقيل عثراتنا ،

انه جواد كريم .

 

صور الالحاح في الدعاء

 

379 مشاهدة

الالحاح في الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء بالزوج الصالح

الدعاء بالزوج الصالح

(سبحانك لا أله ألا انت أنى كنت مِن ألظالمين سبحان ألله و ألحمد لله و …