9:33 صباحًا الإثنين 17 ديسمبر، 2018

الدعاء العظيم


هل جاءك خبر هذا الدعاء العظيم و الذى اطلق عليه سيد الاولين و الاخرين انه من
( الكوامل الجوامع )
والذى يدخل تحته كل انواع الخير بلا استثناء .

هو قليل الالفاظ و الكلمات, شامل و كامل المعاني, يدخل تحته السؤال عن كل انواع الخير, و الاستعاذه من كل انواع الشر بلا استثناء.
جاء في شرح الدعاء رقم 80 من كتاب: “شرح الدعاء من الكتاب و السنة” للشيخ ما هر بن عبد الحميد مقدم و الذى شرح فيه كتيب الشيخ سعيد بن و هف القحطاني: “الدعاء من الكتاب و السنة” ما يلي:

80 (اللهم انى اسالك من الخير كله: عاجله و اجله،

ما علمت منه و ما لم اعلم،

و اعوذ بك من الشر كله عاجله و اجله،

ما علمت منه و ما لم اعلم.
اللهم انى اسالك من خير ما سالك عبدك و نبيك،

و اعوذ بك من شر [ما استعاذ بك] [منه] عبدك و نبيك.
اللهم انى اسالك الجنة،

و ما قرب اليها من قول او عمل،

و اعوذ بك من النار و ما قرب اليها من قول او عمل،

و اسالك ان تجعل كل قضاء قضيته لى خيرا))(1).
الشرح:
هذا الدعاء العظيم الذى بين يديك اطلق عليه سيد الاولين و الاخرين،

بعد اوصاف كمال و جلال: انه من/

((الكوامل الجوامع))(2)

الذى ليس بعده مبني يفيد في معنى الكمال في سعه المعنى،

و شموله،

و احتوائه على اجل المقاصد،

و اعلي المطالب منه،

حيث امر به صلى الله عليه و سلم الى احب ازواجه،

و ابنه احب رجاله،

فما من خير يتمناه العبد ما علمه و ما لم يعلمه في دينه و دنياه و اخرته الا و قد دخل فيه،

و ما من شر يخافه العبد مما علمه،

و مما لم يعلمه في دنياه و اخرته الا و قد دخل في الاستعاذه منه, و غير ذلك انه من دعا به فقد كفاه ما دعا به سيد الاولين و الاخرين طول حياته في سره و علانيته،

فاظنك يا عبدالله قد علمت لماذا وصفه صلى الله عليه و سلم بانه من الكوامل الجوامع،

بعد كل هذه المزايا ينبغى للعبد ان يفر اليه في كل احواله في ادعيته في ليله و نهاره،

و في سفره و حضره،

مع قله الفاظه،

و جزاله معانيه،

و عذوبه كلماته،

التى تجعلك يا عبدالله ان تتشبث به.

قوله: (اللهم انى اسالك من الخير كله عاجله و اجله،

ما علمت منه و ما لم اعلم)):
اي: يا الله اعطنى من كل انواع الخير مطلقا في الدنيا و الاخره ما علمت منه و ما لم اعلم،

و التى لا سبيل لاكتسابها بنفسى الا منك(3), فانت تعلم اصلح الخير لى في العاجل و الاجل.

قوله: (واعوذ بك من الشر كله،

عاجله و اجله،

ما علمت منه،

و ما لم اعلم)):
اي: اللهم اجرنى و اعصمنى من كل الشرور العاجله و الاجله في الدنيا و الاخرة،

الظاهره منها و الباطنة،

و التى اعلم منها،

و التى لا اعلمها؛

فان الشرور اذا تكالبت على العبد اهلكته.

قوله: (اللهم انى اسالك من خير ما سالك عبدك و نبيك)):
تاكيد لما قبله،

و تفضيل لاختيار الرسول على اختيار الداعي،

لكمال نصحه،

و حرصه على المؤمنين من انفسهم،

و هذا الدعاء الجليل،

يتضمن كل ما فات الانسان من ادعيه عن النبى صلى الله عليه و سلم التى لم تبلغه او لم يسمع بها،

فهو يسال كل ما ساله النبى صلى الله عليه و سلم باوجز لفظ،

و باشمل معنى .

قوله: (واعوذ بك من شر ما استعاذ به عبدك و نبيك)):
وهذا كسابقه،

فذاك في [سؤال] الخير،

و هذا في الاستعاذه من الشر،

و يدخل كذلك كل شر ما استعاذ منه الرسول صلى الله عليه و سلم.

قوله: (اللهم انى اسالك الجنه و ما قرب اليها من قول او عمل)):
اي: و فقنى يا الله الى الاسباب القوليه و الفعليه الموصله الى الجنة،

و هذا الدعاء فيه تخصيص الخير الذى ساله من قبل؛

لان هذا الخير هو اعظمه،

و اكمله،

و هو الجنة،

فلا خير اعظم منها [الا رضي الله،

و النظر الى و جهه الكريم].

قوله: (واعوذ بك من النار و ما قرب اليها من قول او عمل)):
اي: قنى و اعصمنى من الوقوع في الاسباب الموجبه لدخول النار،

سواء كانت [اعتقاديه او قوليه او فعلية]،

و هذا الدعاء فيه تخصيص من الشر المستعاذ منه من قبل،

و العياذ بالله،

فهى اشد الشر و اخطره،

فما من شر اشد منها.

قوله: (واسالك ان تجعل كل قضاء قضيته لى خيرا))،

و في روايه و هى مفسره للروايه الاخرى: (وما قضيت لى من قضاء ،



فاجعل عاقبته لى رشدا))(4):
اي: اسالك يا الله ان تكون عواقب كل قضاء تقضيه لى خيرا،

سواء كان في السراء او الضراء،

و افق النفس او خالفها؛

لان كل الفوز و الغنيمه في الرضا بقضائك؛

فانك لا تقضى للمؤمن الا خيرا،

قال النبى صلى الله عليه و سلم:
((عجبا لامر المؤمن،

ان امره كله خير،

و ليس ذلك لاحد الا للمؤمن،

ان اصابته سراء شكر،

فكان خيرا له،

و ان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له))(5).اه

صور الدعاء العظيم

  • الدعاء المستجاب باسم الله العظيم
  • الدعاء العظيم
  • الدعاء العضيم
  • اعظم حرز يااو الاولين وياخر الاخرين
  • دعاء الخير العظيم
  • دعاء الكوامل
  • دعاء باسم الله العظيم
1٬183 مشاهدة

الدعاء العظيم