8:25 مساءً الثلاثاء 26 مارس، 2019






الدعاء باسماء الله الحسني

دعاء اسماء الله الحسنى
ان الله تعالى لديه العديد من الاسماء الحسني التى عباده ان يدعوه به كماا في قوله تعالى في سوره الاعراف ﴿ و لله الاسماء الحسني فادعوه بها ﴾ اما عن عددها كما و رد في حديث النبى صلى الله عليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون اسما، من حفظها، دخل الجنه وان الله و تر يحب الوتر)).دعاء اسماء الله الحسنى

ان الله تعالى لديه العديد من الاسماء الحسني التى عباده ان يدعوه به كماا في قوله تعالى في سوره الاعراف ﴿ و لله الاسماء الحسني فادعوه بها ﴾ اما عن عددها كما و رد في حديث النبى صلى الله عليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون اسما، من حفظها، دخل الجنه وان الله و تر يحب الوتر)).

الدعاءالذى يشمل اسماء الله الحسنى
اللهم انى اسالك باسمائك التى اذا دعيت بها على مغاليق السماوات للفتح انفتحت و اسالك باسمائك التى اذا دعيت بها على مغاليق الارض للفرج انفرجت
واسالك باسمائك التى اذا دعيت بها على ابواب العسر لليسر تيسرت
واسالك باسمائك التى اذا دعيت بهاعلي الاموات للنشر انتشرت
ياعزيز من لذليل غيرك ياقوى من لضعيف غيرك يا غنى من للفقير غير
اللهم انى اسالك بهذه الاسماء كلها و انت تعلم حاجتى فاقضها يامجيب الدعوات يا قاضى الحاجات يا غافر الذنب و الخطيئات يارب العالمين
اللهم اهدنا من عندك و افض علينا من فضلك و انشر علينا من رحمتك و انزل علينا من بركاتك و البسنا لباس عفوك و عافنا و علمنا من لدنك علمت نافعا متقبلا ياذا الجلال و الاكرام

اللهم انى اتوجه اليك باسمائك الحسني و هو الاسم الاعظم الذى تفرد به الحق سبحانه و خص به نفسه وجعله اول اسمائه ، و اضافها كلها اليه فهو علم على ذاته سبحانه هو الله كثير الرحمه و هو اسم مقصور على الله عز و جل و لا يجوز ان يقال رحمن لغير الله . و ذلك ان رحمه و سعت كل شىء و هو ارحم الراحمين الرحمن هو المنعم ابدا ، المتفضل دوما ، فرحمته لا تنتهى .
الرحيم هو الله ، ملك الملوك ، له الملك ، و هو ما لك يوم الدين ، و مليك الخلق فهو المالك المطلق . الملك هو الطاهر المنزه عن العيوب و النقائص و عن كل ما تحيط به العقول . القدوس هو ناشر السلام بين الانام و هو الذى سلمت ذاته من النقص و العيب و الفناء . السلام هو الذى سلم اوليائه من عذابه ، و الذى يصدق عباده ما و عدهم . المؤمن هو الرقيب الحافظ لكل شيء ، القائم على خلقه باعمالهم ، و ارزاقهم و اجالهم ، المسؤل عنهم بالرعايه و الوقايه و الصيانه . المهيمن

هو المنفرد بالعزه ، الظاهر الذى لا يقهر ، القوى الممتنع فلا يغلبه شيء و هو غالب كل شيء . العزيز هو الذى تنفذ مشيئته ، و لا يخرج احد عن تقديره ، و هو القاهر لخلقه على ما اراد . الجبار هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمه و الكبرياء . المتكبر هو الفاطر المبدع لكل شيء ، و المقدر له و الموجد للاشياء من العدم ، فهو خالق كل صانع و صنعته .

الخالق هو الذى خلق الخلق بقدرته لا عن مثال سابق ، القادر على ابراز ما قدره الى الوجود . البارىء هو الذى صور كل الموجودات ، و رتبها فاعطي كل شيئ منها صوره خاصه ، و هيئه منفرده ، يتميز بها على اختلافها و كثرتها . المصور هو و حده الذى يغفر الذنوب و يستر العيوب في الدنيا و الاخره . الغفار هو الغالب الذى قهر خلقه بسلطانه و قدرته ، و صرفهم على ما اراد طوعا و كرها ، و خضع لجلاله كل شيء . القهار هو المنعم على العباد ، الذى يهب بغير عوض و يعطى الحاجه بغير سؤال ، كثير النعم ، دائم العطاء .

الوهاب هو الذى خلق الارزاق و اعطي كل الخلائق ارزاقها ، و يمد كل كائن لما يحتاجه ، و يحفظ عليه حياته و يصلحه . الرزاق هو الذى يفتح مغلق الامور ، و يسهل العسير ، و بيده مفاتيح السماوات و الارض . الفتاح هو الذى يعلم تفاصيل الامور ، و دقائق الاشياء و خفايا الضمائر ، و النفوس ، لا يغرب عن ملكه مثقال ذره ، فعلمه يحيط بجميع الاشياء العليم هو الذى يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدله ، و الذى يوسع الرزق لمن يشاء من عباده بجوده و رحمته فهو سبحانه القابض الباسط . القابض الباسط هو الذى يخفض الاذلال لكل من طغي و تجبر و خرج على شريعته و تمرد ، و هو الذى يرفع عباده المؤمنين بالطاعات و هو رافع السماوات .

الخافض الرافع هو الذى يهب القوه و الغلبه و الشده لمن شاء فيعزه ، وينزعها عمن يشاء فيذله . المعز المذل هو الذى لا يخفي عليه شيء في الارض و لا في السماء و هو السميع البصير . السميع هو الذى يري الاشياء كلها ظاهرها و باطنها و هو المحيط بكل المبصرات . البصير هو الذى يفصل بين مخلوقاته بما شاء و يفصل بين الحق و الباطل لا راد لقضائه و لا معق لحكمه . الحكم هو الذى حرم الظلم على نفسه ، وجعله على عباده محرما ، فهو المنزه عن الظلم و الجور في احكامه و افعاله الذى يعطى كل ذى حق حقه العدل هو البر الرفيق بعباده ، يرزق و ييسر و يحسن اليهم ، و يرفق بهم و يتفضل عليهم . اللطيف هو العليم بدقائق الامور ، لا تخفي عليه خافيه ، و لا يغيب عن علمه شيء فهو العالم بما كانم و يكون .

الخبير هو الصبور الذى يمهل و لا يهمل ، و يستر الذنوب ، و ياخر العقوبه ، فيرزق العاصى كما يرزق المطيع . الحليم هو الذى ليس لعظمته بدايه و لا لجلاله نهايه ، و ليس كمثله شيء . العظيم هو الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم و ذنوبهم . الغفور هو الذى يزكو عنده القليل من اعمال العباد ، فيضاعف لهم الجزاء ، و شكره لعباده مغفرته لهم . الشكور هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالى عن الانداد و الاضداد ، فكل معانى العلو ثابته له ذاتا و قهرا و شانا . العلى هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاته و افعاله فلا يحتاج الى شيء و لا يعجزه شيء ليس كمثله شيء . الكبير هو الذى لا يغرب عن حفظه شيء و لو كمثقال الذر فحفظه لا يتبدل و لا يزول و لا يعتريه التبديل . الحفيظ هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم و هو الحفيظ و المقتدر و القدير و المقدر و الممدد . المقيت هو الكافى الذى منه كفايه العباد و هو الذى عليه الاعتماد يكفى العباد بفضله . الحسيب هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال و المنعوت بكمالها المنزه عن كل نقص .

الجليل هو الكثير الخير الجواد المعطى الذى لا ينفذ عطاؤه و هو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير و الشرف و الفضائل المحمود بفعاله . الكريم هو الرقيب الذى يراقب احوال العباد و يعلم اقوالهم و يحصى اعمالهم و هو الحافظ الذى لا يغيب عنه شيء . الرقيب هو الذى يقابل الدعاء و السؤال بالعطاء و القبول و لا يسال سواه . المجيب هو الذى و سع رزقه كل خلقه و سعت رحمته كل شيء المحيط بكل شيء . الواسع هو المحق في تدبيره اللطيف في تقديره الخبير بحقائق الامور العليم بحكمه المقدور فجميع خلقه و قضاه خير و حكمه و عدل . الحكيم هو المحب لعباده ، و المحبوب في قلوب اوليائه . الودود هو البالغ النهايه في المجد ، الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر . المجيد هو باعث الخلق يوم القيامه ، و باعث رسله الى العباد ، و باعث المعونه الى العبد . الباعث هو الحاضر الذى لا يغيب عنه شيء ، فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيله . الشهيد هو الذى يحق الحق بكلماته و يؤيد اولياءه فهو المستحق للعباده . الحق هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاه و كفاه ، و من استغني به اغناه و ارضاه . الوكيل هو صاحب القدره التامه البالغه الكمال غالب لا يغلب فقوته فوق كل قوه . القوى هو الشديد الذى لا يحتاج في امضاء حكمه الى جند او مدد و لا الى معين . المتين هو المحب الناصر لمن اطاعه ، ينصر اولياءه ، و يقهر اعداءه ، و المتولى الامور الخلائق و يحفظهم . الولى هو المستحق للحمد و الثناء ، الذى لا يحمد على مكروه سواه . الحميد هو الذى احصي كل شيء بعلمه ، فلا يفوته منها دقيق و لا جليل . المحصى هو الذ انشا الاشياء و اخترعها ابتداء من غير سابق مثال . المبدىء هو الذى يعيد الخلق بعد الحياه الى الممات في الدنيا ، و بعد الممات الى الحياه يوم القيامه . المعيد هو خالق الحياه و معطيها لمن شاء ، يحيى الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت . المحيى هو مقدر الموت على كل من اماته و لا مميت سواه ، قهر عباده بالموت متى شاء و كيف شاء . المميت هو المتصف بالحياه الابديه التى لا بدايه لها و لا نهايه فهو الباقى ازلا و ابدا و هو الحى الذى لا يموت .

الحى هو القائم بنفسه ، الغنى عن غيره ، و هو القائم بتدبير امر خلقه في انشائهم و رزقهم . القيوم هو الذى لا يعوزه شيء و لا يعجزه شيء يجد كل ما يطلبه ، و يدرك كل ما يريده . الواجد هو الذى له الكمال المتناهى و العز الباهى ، له العز في الاوصاف و الافعال الذى يعامل العباد بالجود و الرحمه . الماجد هو الفرد المتفرد في ذاته وصفائه و افعاله ، واحد في ملكه لا ينازعه احد ، لا شريك له سبحانه . الواحد هو المطاع الذى لا يقضي دونه امر ، الذى يقصد اليه في الحوائج فهو مقصد عباده في مهمات دينهم و دنياهم . الصمد هو الذى يقدر على ايجاد المعدوم و اعدام الموجود على قدر ما تقتضى الحكمه ، لا زائدا عليه و لا ناقصا عنه . القادر هو الذى يقدر على اصلاح الخلائق على وجه لا يقدر عليه غيره . المقتدر هو الذى يقدم الاشياء و يضعها في مواضعها ، فمن استحق التقديم قدمه . المقدم هو الذى يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار و الكفار و كل من يستحق التاخير . المؤخر هو الذى لم يسبقه في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .

الاول هو الباقى بعد فناء خلقه ، البقاء الابدى يفني الكل و له البقاء و حده ، فليس بعده شيء . الاخر هو الذى ظهر فوق كل شيء و علا عليه ، الظاهر وجوده لكثره دلائله . الظاهر هو العالم ببواطن الامور و خفاياها ، و هو اقرب الينا من حبل الوريد . الباطن هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئته و حكمته ، ينفذ فيها امره ، و يجرى عليها حكمه . الوالى هو الذى جل عن افك المفترين ، و تنزه عن و ساوس المتحيرين . المتعالى هو العطوف على عباده ببره و لطفه ، و من على السائلين بحسن عطاءه ، و هو الصدق فيما و عد . البر هو الذى يوفق عباده للتوبه حتى يتوب عليهم و يقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ، و التوبه بغفران الذنوب . التواب هو الذى يقسم ظهور الطغاه ، و يشدد العقوبه على العصاه ، و ذلك بعد الاعذار و الانذار . المنتقم هو الذى يترك المؤاخده على الذنوب و لا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات و يتجاوز عن المعاصى .

العفو هو المتعطف على المذنبين بالتوبه ، الذى جاد بلطفه و من بتعطفه ، يستر العيوب ثم يعفو عنها . الرءوف هو المتصرف في ملكه كيف يشاء لا راد لحكمه ، و لا معقب لامره . ما لك الملك هو المنفرد بصفات الجلال و الكمال و العظمه ، المختص بالاكرام و الكرامه و هو اهل لان يجل . ذو الجلال و الاكرام هو العادل في حكمه ، الذى ينتصف للمظلوم من الظالم ، ثم يكمل عدله فيرضى الظالم بعد ارضاء المظلوم . المقسط هو الذى جمع الكمالات كلها ، ذاتا و وصفا و فعلا ، الذى يجمع بين الخلائق المتماثله و المتباينه ، و الذى يجمع الاولين و الاخرين . الجامع هو الذى لا يحتاج الى شيء ، و هو المستغنى عن كل ما سواه ، المفتقر اليه كل من عاداه . الغنى هو معطى الغني لعباده ، يغنى من يشاء غناه ، و هو الكافى لمن شاء من عباده . المغنى هو الذى اعطي كل شيء ، و يمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حمايه . المعطى المانع هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ، و المقدر النفع و الخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضي حكمته سبحانه . الضار النافع هو الهادى الرشيد الذى يرشد بهدايته من يشاء فيبين له الحق ، و يلهمه اتباعه ، الظاهر في ذاته ، المظهر لغيره . النور هو المبين للخلق طريق ، الحق بكلامه يهدى القلوب الى معرفته ، و النفوس الى طاعته .

الهادى هو الذى لا يمائله احد في صفاته و لا في حكم من احكامه ، او امر من اموره ، فهو المحدث الموجد على غير مثال . البديع هو و حده له البقاء ، الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلى ، غير قابل للفناء فهو الباقى بلا انتهاء . الباقى هو الابقى الدائم الذى يرث الخلائق بعد فناء الخلق ، و هو يرث الارض و من عليها . الوارث هو الذى اسعد من شاء بارشاده ، و اشقي من شاء بابعاده ، عظيم الحكمه بالغ الرشاد . الرشيد هو الحليم الذى لا يعاجل العصاه بالنقمه ، بل يعفوا و ياخر ، و لا يسرع بالفعل قبل اوانه . الصبور اللهم صل على سيدنا محمد صلاه تغفر بها الذنوب و تصلح بها القلوب و تلين بها الصعوب و على اله و صحبه اجمعين و الحمد لله ربالعالمين

بالصور الدعاء باسماء الله الحسني 051b7d0eedad0ecf2000a4f574fb91bd

 

  • من أسماء الله الحسنى (هو الذي جل عن افك المفترين وتنزه عن و ساوس المتحيرين
825 مشاهدة

الدعاء باسماء الله الحسني