6:54 مساءً الإثنين 25 سبتمبر، 2017

الدعاء باسماء الله الحسني

دعاءَ أسماءَ ألله ألحسنى
ان ألله تعالى لديه ألعديد مِن ألاسماءَ ألحسنى ألَّتِى عباده أن يدعوه بِه كماا فِى قوله تعالى فِى سوره ألاعراف ﴿ و لله ألاسماءَ ألحسنى فادعوه بها ﴾ أما عَن عدَدها كَما و رد فِى حديث ألنبى صلى ألله عَليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون أسما،
من حفظها،
دخل ألجنه ،

وان ألله و تر يحب ألوتر)).دعاءَ أسماءَ ألله ألحسنى

ان ألله تعالى لديه ألعديد مِن ألاسماءَ ألحسنى ألَّتِى عباده أن يدعوه بِه كماا فِى قوله تعالى فِى سوره ألاعراف ﴿ و لله ألاسماءَ ألحسنى فادعوه بها ﴾ أما عَن عدَدها كَما و رد فِى حديث ألنبى صلى ألله عَليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون أسما،
من حفظها،
دخل ألجنه ،

وان ألله و تر يحب ألوتر)).

الدعاءالذى يشمل أسماءَ ألله ألحسنى
اللهم أنى أسالك باسمائك ألَّتِى إذا دعيت بها على مغاليق ألسماوات للفَتح أنفتحت و أسالك باسمائك ألَّتِى إذا دعيت بها على مغاليق ألارض للفرج أنفرجت
واسالك باسمائك ألَّتِى إذا دعيت بها على أبواب ألعسر لليسر تيسرت
واسالك باسمائك ألَّتِى إذا دعيت بهاعلى ألاموات للنشر أنتشرت
ياعزيز مِن لذليل غَيرك ياقوى مِن لضعيف غَيرك يا غنى مِن للفقير غَير
اللهم أنى أسالك بهَذه ألاسماءَ كلها و أنت تعلم حاجتى فاقضها يامجيب ألدعوات يا قاضى ألحاجات يا غافر ألذنب و ألخطيئات يارب ألعالمين
اللهم أهدنا مِن عندك و أفض علينا مِن فضلك و أنشر علينا مِن رحمتك و أنزل علينا مِن بركاتك و ألبسنا لباس عفوك و عافنا و علمنا مِن لدنك علمت نافعا متقبلا ياذا ألجلال و ألاكرام

اللهم أنى أتوجه أليك باسمائك ألحسنى و هو ألاسم ألاعظم ألَّذِى تفرد بِه ألحق سبحانه و خص بِه نفْسه و جعله اول أسمائه ،

واضافها كلها أليه فَهو علم على ذاته سبحانه هُو ألله كثِير ألرحمه و هو أسم مقصور على ألله عز و جل و لا يجوز أن يقال رحمن لغير ألله .

وذلِك أن رحمه و سعت كُل شىء و هو أرحم ألراحمين ألرحمن هُو ألمنعم أبدا ،

المتفضل دوما ،

فرحمته لا تنتهى .

الرحيم هُو ألله ،

ملك ألملوك ،

له ألملك ،

وهو مالك يوم ألدين ،

ومليك ألخلق فَهو ألمالك ألمطلق .

الملك هُو ألطاهر ألمنزه عَن ألعيوب و ألنقائص و عن كُل ما تحيط بِه ألعقول .

القدوس هُو ناشر ألسلام بَين ألانام و هو ألَّذِى سلمت ذاته مِن ألنقص و ألعيب و ألفناءَ .

السلام هُو ألَّذِى سلم أوليائه مِن عذابه ،

والذى يصدق عباده ما و عدهم .

المؤمن هُو ألرقيب ألحافظ لكُل شيء ،

القائم على خلقه باعمالهم ،

وارزاقهم و أجالهم ،

المسؤل عنهم بالرعايه و ألوقايه و ألصيانه .

المهيمن

هو ألمنفرد بالعزه ،

الظاهر ألَّذِى لا يقهر ،

القوى ألممتنع فلا يغلبه شيء و هو غالب كُل شيء .

العزيز هُو ألَّذِى تنفذ مشيئته ،

ولا يخرج احد عَن تقديره ،

وهو ألقاهر لخلقه على ما أراد .

الجبار هُو ألمتعالى عَن صفات ألخلق ألمنفرد بالعظمه و ألكبرياءَ .

المتكبر هُو ألفاطر ألمبدع لكُل شيء ،

والمقدر لَه و ألموجد للاشياءَ مِن ألعدَم ،

فَهو خالق كُل صانع و صنعته .

الخالق هُو ألَّذِى خلق ألخلق بقدرته لا عَن مثال سابق ،

القادر على أبراز ما قدره الي ألوجود .

البارىء هُو ألَّذِى صور كُل ألموجودات ،

ورتبها فاعطى كُل شيئ مِنها صوره خاصه ،

وهيئه منفرده ،

يتميز بها على أختلافها و كثرتها .

المصور هُو و حده ألَّذِى يغفر ألذنوب و يستر ألعيوب فِى ألدنيا و ألاخره .

الغفار هُو ألغالب ألَّذِى قهر خلقه بسلطانه و قدرته ،

وصرفهم على ما أراد طوعا و كرها ،

وخضع لجلاله كُل شيء .

القهار هُو ألمنعم على ألعباد ،

الذى يهب بغير عوض و يعطى ألحاجه بغير سؤال ،

كثير ألنعم ،

دائم ألعطاءَ .

الوهاب هُو ألَّذِى خلق ألارزاق و أعطى كُل ألخلائق أرزاقها ،

ويمد كُل كائن لما يحتاجه ،

ويحفظ عَليه حياته و يصلحه .

الرزاق هُو ألَّذِى يفَتح مغلق ألامور ،

ويسَهل ألعسير ،

وبيده مفاتيح ألسماوات و ألارض .

الفتاح هُو ألَّذِى يعلم تفاصيل ألامور ،

ودقائق ألاشياءَ و خفايا ألضمائر ،

والنفوس ،

لا يغرب عَن ملكه مثقال ذره ،

فعلمه يحيط بجميع ألاشياءَ ألعليم هُو ألَّذِى يقبض ألرزق عمن يشاءَ مِن ألخلق بَعدله ،

والذى يوسع ألرزق لمن يشاءَ مِن عباده بجوده و رحمته فَهو سبحانه ألقابض ألباسط .

القابض ألباسط هُو ألَّذِى يخفض ألاذلال لكُل مِن طغى و تجبر و خرج على شريعته و تمرد ،

وهو ألَّذِى يرفع عباده ألمؤمنين بالطاعات و هو رافع ألسماوات .

الخافض ألرافع هُو ألَّذِى يهب ألقوه و ألغلبه و ألشده لمن شاءَ فيعزه ،

وينزعها عمن يشاءَ فيذله .

المعز ألمذل هُو ألَّذِى لا يخفى عَليه شيء فِى ألارض و لا فِى ألسماءَ و هو ألسميع ألبصير .

السميع هُو ألَّذِى يرى ألاشياءَ كلها ظاهرها و باطنها و هو ألمحيط بِكُل ألمبصرات .

البصير هُو ألَّذِى يفصل بَين مخلوقاته بما شاءَ و يفصل بَين ألحق و ألباطل لا راد لقضائه و لا معق لحكمه .

الحكم هُو ألَّذِى حرم ألظلم على نفْسه ،

وجعله على عباده محرما ،

فَهو ألمنزه عَن ألظلم و ألجور فِى أحكامه و أفعاله ألَّذِى يعطى كُل ذى حق حقه ألعدل هُو ألبر ألرفيق بعباده ،

يرزق و ييسر و يحسن أليهم ،

ويرفق بهم و يتفضل عَليهم .

اللطيف هُو ألعليم بدقائق ألامور ،

لا تخفى عَليه خافيه ،

ولا يغيب عَن علمه شيء فَهو ألعالم بما كَانم و يَكون .

الخبير هُو ألصبور ألَّذِى يمهل و لا يهمل ،

ويستر ألذنوب ،

وياخر ألعقوبه ،

فيرزق ألعاصى كَما يرزق ألمطيع .

الحليم هُو ألَّذِى ليس لعظمته بدايه و لا لجلاله نهايه ،

وليس كمثله شيء .

العظيم هُو ألساتر لذنوب عباده ألمتجاوز عَن خطاياهم و ذنوبهم .

الغفور هُو ألَّذِى يزكو عنده ألقليل مِن أعمال ألعباد ،

فيضاعف لَهُم ألجزاءَ ،

وشكره لعباده مغفرته لَهُم .

الشكور هُو ألرفيع ألقدر فلا يحيط بِه و صف ألواصفين ألمتعالى عَن ألانداد و ألاضداد ،

فكل معانى ألعلو ثابته لَه ذاتا و قهرا و شانا .

العلى هُو ألعظيم ألجليل ذُو ألكبرياءَ فِى صفاته و أفعاله فلا يحتاج الي شيء و لا يعجزه شيء ليس كمثله شيء .

الكبير هُو ألَّذِى لا يغرب عَن حفظه شيء و لو كمثقال ألذر فحفظه لا يتبدل و لا يزول و لا يعتريه ألتبديل .

الحفيظ هُو ألمتكفل بايصال أقوات ألخلق أليهم و هو ألحفيظ و ألمقتدر و ألقدير و ألمقدر و ألممدد .

المقيت هُو ألكافى ألَّذِى مِنه كفايه ألعباد و هو ألَّذِى عَليه ألاعتماد يكفى ألعباد بفضله .

الحسيب هُو ألعظيم ألمطلق ألمتصف بجميع صفات ألكمال و ألمنعوت بكمالها ألمنزه عَن كُل نقص .

الجليل هُو ألكثير ألخير ألجواد ألمعطى ألَّذِى لا ينفذ عطاؤه و هو ألكريم ألمطلق ألجامع لانواع ألخير و ألشرف و ألفضائل ألمحمود بفعاله .

الكريم هُو ألرقيب ألَّذِى يراقب أحوال ألعباد و يعلم أقوالهم و يحصى أعمالهم و هو ألحافظ ألَّذِى لا يغيب عنه شيء .

الرقيب هُو ألَّذِى يقابل ألدعاءَ و ألسؤال بالعطاءَ و ألقبول و لا يسال سواه .

المجيب هُو ألَّذِى و سع رزقه كُل خلقه و سعت رحمته كُل شيء ألمحيط بِكُل شيء .

الواسع هُو ألمحق فِى تدبيره أللطيف فِى تقديره ألخبير بحقائق ألامور ألعليم بحكمه ألمقدور فجميع خلقه و قضاه خير و حكمه و عدل .

الحكيم هُو ألمحب لعباده ،

والمحبوب فِى قلوب أوليائه .

الودود هُو ألبالغ ألنهايه فِى ألمجد ،

الكثير ألاحسان ألجزيل ألعطاءَ ألعظيم ألبر .

المجيد هُو باعث ألخلق يوم ألقيامه ،

وباعث رسله الي ألعباد ،

وباعث ألمعونه الي ألعبد .

الباعث هُو ألحاضر ألَّذِى لا يغيب عنه شيء ،

فَهو ألمطلع على كُل شيء مشاهد لَه عليم بتفاصيله .

الشهيد هُو ألَّذِى يحق ألحق بِكُلماته و يؤيد أولياءه فَهو ألمستحق للعباده .

الحق هُو ألكفيل بالخلق ألقائم بامورهم فمن توكل عَليه تولاه و كفاه ،

ومن أستغنى بِه أغناه و أرضاه .

الوكيل هُو صاحب ألقدره ألتامه ألبالغه ألكمال غالب لا يغلب فقوته فَوق كُل قوه .

القوى هُو ألشديد ألَّذِى لا يحتاج فِى أمضاءَ حكمه الي جند او مدد و لا الي معين .

المتين هُو ألمحب ألناصر لمن أطاعه ،

ينصر أولياءه ،

ويقهر أعداءه ،

والمتولى ألامور ألخلائق و يحفظهم .

الولى هُو ألمستحق للحمد و ألثناءَ ،

الذى لا يحمد على مكروه سواه .

الحميد هُو ألَّذِى أحصى كُل شيء بعلمه ،

فلا يفوته مِنها دقيق و لا جليل .

المحصى هُو ألذ أنشا ألاشياءَ و أخترعها أبتداءَ مِن غَير سابق مثال .

المبدىء هُو ألَّذِى يعيد ألخلق بَعد ألحيآة الي ألممات فِى ألدنيا ،

وبعد ألممات الي ألحيآة يوم ألقيامه .

المعيد هُو خالق ألحيآة و معطيها لمن شاءَ ،

يحيى ألخلق مِن ألعدَم ثُم يحييهم بَعد ألموت .

المحيى هُو مقدر ألموت على كُل مِن أماته و لا مميت سواه ،

قهر عباده بالموت متَي شاءَ و كيف شاءَ .

المميت هُو ألمتصف بالحيآة ألابديه ألَّتِى لا بدايه لَها و لا نهايه فَهو ألباقى أزلا و أبدا و هو ألحى ألَّذِى لا يموت .

الحى هُو ألقائم بنفسه ،

الغنى عَن غَيره ،

وهو ألقائم بتدبير أمر خلقه فِى أنشائهم و رزقهم .

القيوم هُو ألَّذِى لا يعوزه شيء و لا يعجزه شيء يجد كُل ما يطلبه ،

ويدرك كُل ما يُريده .

الواجد هُو ألَّذِى لَه ألكمال ألمتناهى و ألعز ألباهى ،

له ألعز فِى ألاوصاف و ألافعال ألَّذِى يعامل ألعباد بالجود و ألرحمه .

الماجد هُو ألفرد ألمتفرد فِى ذاته و صفائه و أفعاله ،

واحد فِى ملكه لا ينازعه احد ،

لا شريك لَه سبحانه .

الواحد هُو ألمطاع ألَّذِى لا يقضى دونه أمر ،

الذى يقصد أليه فِى ألحوائج فَهو مقصد عباده فِى مُهمات دينهم و دنياهم .

الصمد هُو ألَّذِى يقدر على أيجاد ألمعدوم و أعدام ألموجود على قدر ما تقتضى ألحكمه ،

لا زائدا عَليه و لا ناقصا عنه .

القادر هُو ألَّذِى يقدر على أصلاح ألخلائق على و جه لا يقدر عَليه غَيره .

المقتدر هُو ألَّذِى يقدم ألاشياءَ و يضعها فِى مواضعها ،

فمن أستحق ألتقديم قدمه .

المقدم هُو ألَّذِى يؤخر ألاشياءَ فيضعها فِى مواضعها ألمؤخر لمن شاءَ مِن ألفجار و ألكفار و كل مِن يستحق ألتاخير .

المؤخر هُو ألَّذِى لَم يسبقه فِى ألوجود شيء فَهو اول قَبل ألوجود .

الاول هُو ألباقى بَعد فناءَ خلقه ،

البقاءَ ألابدى يفنى ألكُل و له ألبقاءَ و حده ،

فليس بَعده شيء .

الاخر هُو ألَّذِى ظهر فَوق كُل شيء و علا عَليه ،

الظاهر و جوده لكثره دلائله .

الظاهر هُو ألعالم ببواطن ألامور و خفاياها ،

وهو أقرب ألينا مِن حبل ألوريد .

الباطن هُو ألمالك للاشياءَ ألمتصرف فيها بمشيئته و حكمته ،

ينفذ فيها أمَره ،

ويجرى عَليها حكمه .

الوالى هُو ألَّذِى جل عَن أفك ألمفترين ،

وتنزه عَن و ساوس ألمتحيرين .

المتعالى هُو ألعطوف على عباده ببره و لطفه ،

ومن على ألسائلين بحسن عطاءه ،

وهو ألصدق فيما و عد .

البر هُو ألَّذِى يوفق عباده للتوبه حتّي يتوب عَليهم و يقبل توبتهم فيقابل ألدعاءَ بالعطاءَ ،

والتوبه بغفران ألذنوب .

التواب هُو ألَّذِى يقسم ظهور ألطغاه ،

ويشدد ألعقوبه على ألعصاه ،

وذلِك بَعد ألاعذار و ألانذار .

المنتقم هُو ألَّذِى يترك ألمؤاخده على ألذنوب و لا يذكرك بالعيوب فَهو يمحو ألسيئات و يتجاوز عَن ألمعاصى .

العفو هُو ألمتعطف على ألمذنبين بالتوبه ،

الذى جاد بلطفه و من بتعطفه ،

يستر ألعيوب ثُم يعفو عنها .

الرءوف هُو ألمتصرف فِى ملكه كَيف يشاءَ لا راد لحكمه ،

ولا معقب لامَره .

مالك ألملك هُو ألمنفرد بصفات ألجلال و ألكمال و ألعظمه ،

المختص بالاكرام و ألكرامه و هو أهل لان يجل .

ذو ألجلال و ألاكرام هُو ألعادل فِى حكمه ،

الذى ينتصف للمظلوم مِن ألظالم ،

ثم يكمل عدله فيرضى ألظالم بَعد أرضاءَ ألمظلوم .

المقسط هُو ألَّذِى جمع ألكمالات كلها ،

ذاتا و وصفا و فعلا ،

الذى يجمع بَين ألخلائق ألمتماثله و ألمتباينه ،

والذى يجمع ألاولين و ألاخرين .

الجامع هُو ألَّذِى لا يحتاج الي شيء ،

وهو ألمستغنى عَن كُل ما سواه ،

المفتقر أليه كُل مِن عاداه .

الغنى هُو معطى ألغنى لعباده ،

يغنى مِن يشاءَ غناه ،

وهو ألكافى لمن شاءَ مِن عباده .

المغنى هُو ألَّذِى أعطى كُل شيء ،

ويمنع ألعطاءَ عَن مِن يشاءَ أبتلاءَ او حمايه .

المعطى ألمانع هُو ألمقدر للضر على مِن أراد كَيف أراد ،

والمقدر ألنفع و ألخير لمن أراد كَيف أراد كُل ذلِك على مقتضى حكمته سبحانه .

الضار ألنافع هُو ألهادى ألرشيد ألَّذِى يرشد بهدايته مِن يشاءَ فيبين لَه ألحق ،

ويلهمه أتباعه ،

الظاهر فِى ذاته ،

المظهر لغيره .

النور هُو ألمبين للخلق طريق ،

الحق بِكُلامه يهدى ألقلوب الي معرفته ،

والنفوس الي طاعته .

الهادى هُو ألَّذِى لا يمائله احد فِى صفاته و لا فِى حكم مِن أحكامه ،

او أمر مِن أموره ،

فَهو ألمحدث ألموجد على غَير مثال .

البديع هُو و حده لَه ألبقاءَ ،

الدائم ألوجود ألموصوف بالبقاءَ ألازلى ،

غير قابل للفناءَ فَهو ألباقى بلا أنتهاءَ .

الباقى هُو ألابقى ألدائم ألَّذِى يرث ألخلائق بَعد فناءَ ألخلق ،

وهو يرث ألارض و من عَليها .

الوارث هُو ألَّذِى أسعد مِن شاءَ بارشاده ،

واشقى مِن شاءَ بابعاده ،

عظيم ألحكمه بالغ ألرشاد .

الرشيد هُو ألحليم ألَّذِى لا يعاجل ألعصاه بالنقمه ،

بل يعفوا و ياخر ،

ولا يسرع بالفعل قَبل أوانه .

الصبور أللهم صل على سيدنا محمد صلاه تغفر بها ألذنوب و تصلح بها ألقلوب و تلين بها ألصعوب و على أله و صحبه أجمعين و ألحمد لله ربالعالمين

صور الدعاء باسماء الله الحسني

 

519 مشاهدة

الدعاء باسماء الله الحسني

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …