يوم الأربعاء 6:31 صباحًا 24 يوليو 2019






الدعاء باسماء الله الحسني

دعاء اسماء الله الحسنى
ان الله تعالى لدية العديد من الاسماء الحسني التي عبادة ان يدعوة به كماا في قوله تعالى في سورة الاعراف ﴿ و لله الاسماء الحسني فادعوة بها ﴾ اما عن عددها كما و رد في حديث النبى صلى الله عليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون اسما،

 

من حفظها،

 

دخل الجنة،

 

وان الله و تر يحب الوتر)).دعاء اسماء الله الحسنى

ان الله تعالى لدية العديد من الاسماء الحسني التي عبادة ان يدعوة به كماا في قوله تعالى في سورة الاعراف ﴿ و لله الاسماء الحسني فادعوة بها ﴾ اما عن عددها كما و رد في حديث النبى صلى الله عليه و سلم – قال: (لله تسعه و تسعون اسما،

 

من حفظها،

 

دخل الجنة،

 

وان الله و تر يحب الوتر)).

الدعاءالذى يشمل اسماء الله الحسنى
اللهم اني اسالك باسمائك التي اذا دعيت بها على مغاليق السماوات للفتح انفتحت و اسالك باسمائك التي اذا دعيت بها على مغاليق الارض للفرج انفرجت
واسالك باسمائك التي اذا دعيت بها على ابواب العسر لليسر تيسرت
واسالك باسمائك التي اذا دعيت بهاعلى الاموات للنشر انتشرت
ياعزيز من لذليل غيرك ياقوى من لضعيف غيرك يا غنى من للفقير غير
اللهم اني اسالك بهذه الاسماء كلها و انت تعلم حاجتى فاقضها يامجيب الدعوات يا قاضى الحاجات يا غافر الذنب و الخطيئات يارب العالمين
اللهم اهدنا من عندك و افض علينا من فضلك و انشر علينا من رحمتك و انزل علينا من بركاتك و البسنا لباس عفوك و عافنا و علمنا من لدنك علمت نافعا متقبلا ياذا الجلال و الاكرام

اللهم اني اتوجة اليك باسمائك الحسني و هو الاسم الاعظم الذى تفرد به الحق سبحانة و خص به نفسة و جعلة اول اسمائة ،

 

 

و اضافها كلها الية فهو علم على ذاتة سبحانة هو الله كثير الرحمه و هو اسم مقصور على الله عز و جل و لا يجوز ان يقال رحمن لغير الله .

 

 

و ذلك ان رحمه و سعت كل شيء و هو ارحم الراحمين الرحمن هو المنعم ابدا ،

 

 

المتفضل دوما ،

 

 

فرحمتة لا تنتهى .

 


الرحيم هو الله ،

 

 

ملك الملوك ،

 

 

لة الملك ،

 

 

و هو ما لك يوم الدين ،

 

 

و مليك الخلق فهو المالك المطلق .

 

 

الملك هو الطاهر المنزة عن العيوب و النقائص و عن كل ما تحيط به العقول .

 

 

القدوس هو ناشر السلام بين الانام و هو الذى سلمت ذاتة من النقص و العيب و الفناء .

 

 

السلام هو الذى سلم اوليائة من عذابة ،

 

 

و الذى يصدق عبادة ما و عدهم .

 

 

المؤمن هو الرقيب الحافظ لكل شيء ،

 

 

القائم على خلقة باعمالهم ،

 

 

و ارزاقهم و اجالهم ،

 

 

المسؤل عنهم بالرعايه و الوقايه و الصيانه .

 

 

المهيمن

هو المنفرد بالعزه ،

 

 

الظاهر الذى لا يقهر ،

 

 

القوي الممتنع فلا يغلبة شيء و هو غالب كل شيء .

 

 

العزيز هو الذى تنفذ مشيئتة ،

 

 

و لا يخرج احد عن تقديرة ،

 

 

و هو القاهر لخلقة على ما اراد .

 

 

الجبار هو المتعالى عن صفات الخلق المنفرد بالعظمه و الكبرياء .

 

 

المتكبر هو الفاطر المبدع لكل شيء ،

 

 

و المقدر له و الموجد للاشياء من العدم ،

 

 

فهو خالق كل صانع و صنعتة .

 

الخالق هو الذى خلق الخلق بقدرتة لا عن مثال سابق ،

 

 

القادر على ابراز ما قدرة الى الوجود .

 

 

البارىء هو الذى صور كل الموجودات ،

 

 

و رتبها فاعطي كل شيئ منها صورة خاصة ،

 

 

و هيئه منفرده ،

 

 

يتميز بها على اختلافها و كثرتها .

 

 

المصور هو و حدة الذى يغفر الذنوب و يستر العيوب في الدنيا و الاخره .

 

 

الغفار هو الغالب الذى قهر خلقة بسلطانة و قدرتة ،

 

 

و صرفهم على ما اراد طوعا و كرها ،

 

 

و خضع لجلالة كل شيء .

 

 

القهار هو المنعم على العباد ،

 

 

الذى يهب بغير عوض و يعطى الحاجة بغير سؤال ،

 

 

كثير النعم ،

 

 

دائم العطاء .

 

الوهاب هو الذى خلق الارزاق و اعطي كل الخلائق ارزاقها ،

 

 

و يمد كل كائن لما يحتاجة ،

 

 

و يحفظ عليه حياتة و يصلحة .

 

 

الرزاق هو الذى يفتح مغلق الامور ،

 

 

و يسهل العسير ،

 

 

و بيدة مفاتيح السماوات و الارض .

 

 

الفتاح هو الذى يعلم تفاصيل الامور ،

 

 

و دقائق الاشياء و خفايا الضمائر ،

 

 

و النفوس ،

 

 

لا يغرب عن ملكة مثقال ذره ،

 

 

فعلمة يحيط بجميع الاشياء العليم هو الذى يقبض الرزق عمن يشاء من الخلق بعدلة ،

 

 

و الذى يوسع الرزق لمن يشاء من عبادة بجودة و رحمتة فهو سبحانة القابض الباسط .

 

 

القابض الباسط هو الذى يخفض الاذلال لكل من طغي و تجبر و خرج على شريعتة و تمرد ،

 

 

و هو الذى يرفع عبادة المؤمنين بالطاعات و هو رافع السماوات .

 

الخافض الرافع هو الذى يهب القوه و الغلبه و الشدة لمن شاء فيعزة ،

 

 

و ينزعها عمن يشاء فيذلة .

 

 

المعز المذل هو الذى لا يخفي عليه شيء في الارض و لا في السماء و هو السميع البصير .

 

 

السميع هو الذى يري الاشياء كلها ظاهرها و باطنها و هو المحيط بكل المبصرات .

 

 

البصير هو الذى يفصل بين مخلوقاتة بما شاء و يفصل بين الحق و الباطل لا راد لقضائة و لا معق لحكمة .

 

 

الحكم هو الذى حرم الظلم على نفسة ،

 

 

و جعلة على عبادة محرما ،

 

 

فهو المنزة عن الظلم و الجور في احكامة و افعالة الذى يعطى كل ذى حق حقة العدل هو البر الرفيق بعبادة ،

 

 

يرزق و ييسر و يحسن اليهم ،

 

 

و يرفق بهم و يتفضل عليهم .

 

 

اللطيف هو العليم بدقائق الامور ،

 

 

لا تخفي عليه خافيه ،

 

 

و لا يغيب عن علمة شيء فهو العالم بما كانم و يكون .

 

الخبير هو الصبور الذى يمهل و لا يهمل ،

 

 

و يستر الذنوب ،

 

 

و ياخر العقوبه ،

 

 

فيرزق العاصى كما يرزق المطيع .

 

 

الحليم هو الذى ليس لعظمتة بداية و لا لجلالة نهاية ،

 

 

و ليس كمثلة شيء .

 

 

العظيم هو الساتر لذنوب عبادة المتجاوز عن خطاياهم و ذنوبهم .

 

 

الغفور هو الذى يزكو عندة القليل من اعمال العباد ،

 

 

فيضاعف لهم الجزاء ،

 

 

و شكرة لعبادة مغفرتة لهم .

 

 

الشكور هو الرفيع القدر فلا يحيط به وصف الواصفين المتعالى عن الانداد و الاضداد ،

 

 

فكل معاني العلو ثابته له ذاتا و قهرا و شانا .

 

 

العلى هو العظيم الجليل ذو الكبرياء في صفاتة و افعالة فلا يحتاج الى شيء و لا يعجزة شيء ليس كمثلة شيء .

 

 

الكبير هو الذى لا يغرب عن حفظة شيء و لو كمثقال الذر فحفظة لا يتبدل و لا يزول و لا يعترية التبديل .

 

 

الحفيظ هو المتكفل بايصال اقوات الخلق اليهم و هو الحفيظ و المقتدر و القدير و المقدر و الممدد .

 

 

المقيت هو الكافى الذى منه كفايه العباد و هو الذى عليه الاعتماد يكفى العباد بفضلة .

 

 

الحسيب هو العظيم المطلق المتصف بجميع صفات الكمال و المنعوت بكمالها المنزة عن كل نقص .

 

الجليل هو الكثير الخير الجواد المعطى الذى لا ينفذ عطاؤة و هو الكريم المطلق الجامع لانواع الخير و الشرف و الفضائل المحمود بفعالة .

 

 

الكريم هو الرقيب الذى يراقب احوال العباد و يعلم اقوالهم و يحصى اعمالهم و هو الحافظ الذى لا يغيب عنه شيء .

 

 

الرقيب هو الذى يقابل الدعاء و السؤال بالعطاء و القبول و لا يسال سواة .

 

 

المجيب هو الذى و سع رزقة كل خلقة و سعت رحمتة كل شيء المحيط بكل شيء .

 

 

الواسع هو المحق في تدبيرة اللطيف في تقديرة الخبير بحقائق الامور العليم بحكمة المقدور فجميع خلقة و قضاة خير و حكمه و عدل .

 

 

الحكيم هو المحب لعبادة ،

 

 

و المحبوب في قلوب اوليائة .

 

 

الودود هو البالغ النهاية في المجد ،

 

 

الكثير الاحسان الجزيل العطاء العظيم البر .

 

 

المجيد هو باعث الخلق يوم القيامه ،

 

 

و باعث رسلة الى العباد ،

 

 

و باعث المعونه الى العبد .

 

 

الباعث هو الحاضر الذى لا يغيب عنه شيء ،

 

 

فهو المطلع على كل شيء مشاهد له عليم بتفاصيلة .

 

 

الشهيد هو الذى يحق الحق بكلماتة و يؤيد اولياءة فهو المستحق للعباده .

 

 

الحق هو الكفيل بالخلق القائم بامورهم فمن توكل عليه تولاة و كفاة ،

 

 

و من استغني به اغناة و ارضاة .

 

 

الوكيل هو صاحب القدره التامة البالغه الكمال غالب لا يغلب فقوتة فوق كل قوه .

 

 

القوي هو الشديد الذى لا يحتاج في امضاء حكمة الى جند او مدد و لا الى معين .

 

 

المتين هو المحب الناصر لمن اطاعة ،

 

 

ينصر اولياءة ،

 

 

و يقهر اعداءة ،

 

 

و المتولى الامور الخلائق و يحفظهم .

 

 

الولى هو المستحق للحمد و الثناء ،

 

 

الذى لا يحمد على مكروة سواة .

 

 

الحميد هو الذى احصي كل شيء بعلمة ،

 

 

فلا يفوتة منها دقيق و لا جليل .

 

 

المحصى هو الذ انشا الاشياء و اخترعها ابتداء من غير سابق مثال .

 

 

المبدىء هو الذى يعيد الخلق بعد الحياة الى الممات في الدنيا ،

 

 

و بعد الممات الى الحياة يوم القيامه .

 

 

المعيد هو خالق الحياة و معطيها لمن شاء ،

 

 

يحيى الخلق من العدم ثم يحييهم بعد الموت .

 

 

المحيى هو مقدر الموت على كل من اماتة و لا مميت سواة ،

 

 

قهر عبادة بالموت متى شاء و كيف شاء .

 

 

المميت هو المتصف بالحياة الابديه التي لا بداية لها و لا نهاية فهو الباقى ازلا و ابدا و هو الحى الذى لا يموت .

 

الحى هو القائم بنفسة ،

 

 

الغنى عن غيرة ،

 

 

و هو القائم بتدبير امر خلقة في انشائهم و رزقهم .

 

 

القيوم هو الذى لا يعوزة شيء و لا يعجزة شيء يجد كل ما يطلبة ،

 

 

و يدرك كل ما يريدة .

 

 

الواجد هو الذى له الكمال المتناهى و العز الباهى ،

 

 

لة العز في الاوصاف و الافعال الذى يعامل العباد بالجود و الرحمه .

 

 

الماجد هو الفرد المتفرد في ذاتة و صفائة و افعالة ،

 

 

واحد في ملكة لا ينازعة احد ،

 

 

لا شريك له سبحانة .

 

 

الواحد هو المطاع الذى لا يقضي دونة امر ،

 

 

الذى يقصد الية في الحوائج فهو مقصد عبادة في مهمات دينهم و دنياهم .

 

 

الصمد هو الذى يقدر على ايجاد المعدوم و اعدام الموجود على قدر ما تقتضى الحكمه ،

 

 

لا زائدا عليه و لا ناقصا عنه .

 

 

القادر هو الذى يقدر على اصلاح الخلائق على و جة لا يقدر عليه غيرة .

 

 

المقتدر هو الذى يقدم الاشياء و يضعها في مواضعها ،

 

 

فمن استحق التقديم قدمة .

 

 

المقدم هو الذى يؤخر الاشياء فيضعها في مواضعها المؤخر لمن شاء من الفجار و الكفار و كل من يستحق التاخير .

 

 

المؤخر هو الذى لم يسبقة في الوجود شيء فهو اول قبل الوجود .

 

الاول هو الباقى بعد فناء خلقة ،

 

 

البقاء الابدى يفني الكل و له البقاء و حدة ،

 

 

فليس بعدة شيء .

 

 

الاخر هو الذى ظهر فوق كل شيء و علا عليه ،

 

 

الظاهر و جودة لكثرة دلائلة .

 

 

الظاهر هو العالم ببواطن الامور و خفاياها ،

 

 

و هو اقرب الينا من حبل الوريد .

 

 

الباطن هو المالك للاشياء المتصرف فيها بمشيئتة و حكمتة ،

 

 

ينفذ فيها امرة ،

 

 

و يجرى عليها حكمة .

 

 

الوالى هو الذى جل عن افك المفترين ،

 

 

و تنزة عن و ساوس المتحيرين .

 

 

المتعالى هو العطوف على عبادة ببرة و لطفة ،

 

 

و من على السائلين بحسن عطاءة ،

 

 

و هو الصدق فيما و عد .

 

 

البر هو الذى يوفق عبادة للتوبه حتى يتوب عليهم و يقبل توبتهم فيقابل الدعاء بالعطاء ،

 

 

و التوبه بغفران الذنوب .

 

 

التواب هو الذى يقسم ظهور الطغاه ،

 

 

و يشدد العقوبه على العصاه ،

 

 

و ذلك بعد الاعذار و الانذار .

 

 

المنتقم هو الذى يترك المؤاخده على الذنوب و لا يذكرك بالعيوب فهو يمحو السيئات و يتجاوز عن المعاصى .

 

العفو هو المتعطف على المذنبين بالتوبه ،

 

 

الذى جاد بلطفة و من بتعطفة ،

 

 

يستر العيوب ثم يعفو عنها .

 

 

الرءوف هو المتصرف في ملكة كيف يشاء لا راد لحكمة ،

 

 

و لا معقب لامرة .

 

 

ما لك الملك هو المنفرد بصفات الجلال و الكمال و العظمه ،

 

 

المختص بالاكرام و الكرامه و هو اهل لان يجل .

 

 

ذو الجلال و الاكرام هو العادل في حكمة ،

 

 

الذى ينتصف للمظلوم من الظالم ،

 

 

ثم يكمل عدلة فيرضى الظالم بعد ارضاء المظلوم .

 

 

المقسط هو الذى جمع الكمالات كلها ،

 

 

ذاتا و وصفا و فعلا ،

 

 

الذى يجمع بين الخلائق المتماثله و المتباينة ،

 

 

و الذى يجمع الاولين و الاخرين .

 

 

الجامع هو الذى لا يحتاج الى شيء ،

 

 

و هو المستغنى عن كل ما سواة ،

 

 

المفتقر الية كل من عاداة .

 

 

الغنى هو معطى الغني لعبادة ،

 

 

يغنى من يشاء غناة ،

 

 

و هو الكافى لمن شاء من عبادة .

 

 

المغنى هو الذى اعطي كل شيء ،

 

 

و يمنع العطاء عن من يشاء ابتلاء او حماية .

 

 

المعطى المانع هو المقدر للضر على من اراد كيف اراد ،

 

 

و المقدر النفع و الخير لمن اراد كيف اراد كل ذلك على مقتضي حكمتة سبحانة .

 

 

الضار النافع هو الهادى الرشيد الذى يرشد بهدايتة من يشاء فيبين له الحق ،

 

 

و يلهمة اتباعة ،

 

 

الظاهر في ذاتة ،

 

 

المظهر لغيرة .

 

 

النور هو المبين للخلق طريق ،

 

 

الحق بكلامة يهدى القلوب الى معرفتة ،

 

 

و النفوس الى طاعتة .

 

الهادى هو الذى لا يمائلة احد في صفاتة و لا في حكم من احكامة ،

 

 

او امر من امورة ،

 

 

فهو المحدث الموجد على غير مثال .

 

 

البديع هو و حدة له البقاء ،

 

 

الدائم الوجود الموصوف بالبقاء الازلى ،

 

 

غير قابل للفناء فهو الباقى بلا انتهاء .

 

 

الباقى هو الابقى الدائم الذى يرث الخلائق بعد فناء الخلق ،

 

 

و هو يرث الارض و من عليها .

 

 

الوارث هو الذى اسعد من شاء بارشادة ،

 

 

و اشقي من شاء بابعادة ،

 

 

عظيم الحكمه بالغ الرشاد .

 

 

الرشيد هو الحليم الذى لا يعاجل العصاه بالنقمه ،

 

 

بل يعفوا و ياخر ،

 

 

و لا يسرع بالفعل قبل اوانة .

 

 

الصبور اللهم صل على سيدنا محمد صلاه تغفر بها الذنوب و تصلح بها القلوب و تلين بها الصعوب و على الة و صحبة اجمعين و الحمد لله ربالعالمين

صور الدعاء باسماء الله الحسني

 

    من أسماء الله الحسنى (هو الذي جل عن افك المفترين وتنزه عن و ساوس المتحيرين

915 مشاهدة

الدعاء باسماء الله الحسني