2:56 صباحًا السبت 19 يناير، 2019

الدعاء على الاعداء

بالصور الدعاء على الاعداء 5d975eb888e2faad7fc62833dcab567b

ان الظلم ظلمات يوم القيامه و هناك العديد من الايات القرانيه و الاحاديث النبويه التى تنهى عن االظلم كما روي عن ابى ذر عن النبى صلى الله عليه و سلم فيما روي عن الله تبارك و تعالى انه قال:” يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ” علما ان دعاء المظلوم مستجاب له كما روى عن عن ابى هريرةان النبى صلى الله عليه و سلم قال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوه الوالد و دعوه المسافر و دعوه المظلوم

اللهم انى و ظالمى عبدان من عبيدك ،



نواصينا بيدك ،



تعلم مستقرنا و مستودعنا ،



و تعلم منقلبنا و مثوانا،

و سرنا و علانيتنا ،



و تطلع على نياتنا ،



و تحيط بضمائرنا ،



علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ،



و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ،



و لا ينطوى عليك شيء من امورنا ،



و لا يستتر دونك حال من احوالنا ،



و لا لنا منك معقل يحصننا ،



و لا حرز يحرزنا ،



و لا هارب يفوتك منا .

ولا يمتنع الظالم منك بسلطانه ،



و لا يجاهدك عنه جنوده ،



و لا يغالبك مغالب بمنعه ،



و لا يعازك متعزز بكثره انت مدركه اينما سلك ،



و قادر عليه اينما لجا ،



فمعاذ المظلوم منا بك ،



و توكل المقهور منا عليك ،



و رجوعه اليك ،



و يستغيث بك اذا خذله المغيث ،



و يستصرخك اذا قعد عنه النصير ،



و يلوذ بك اذا نفته الافنيه ،



و يطرق بابك اذا اغلقت دونه الابواب المرتجه ،



و يصل اليك اذا احتجبت عنه الملوك الغافله ،



تعلم ما حل به قبل ان يشكوه اليك ،



و تعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له ،



فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا .

اللهم انه قد كان في سابق علمك ،



و محكم قضائك ،



و جارى قدرك ،



و ما ضى حكمك ،



و نافذ مشيتك في خلقك اجمعين ،



سعيدهم و شقيهم و برهم وفاجرهم ان جعلت لظالمى على قدره فظلمنى بها ،



و بغي على لمكانها ،



و تعزز على بسلطانه الذى خولته اياه ،



و تجبر على بعلو حاله التى جعلتها له ،



و غره املاؤك له ،



و اطغاه حلمك عنه .

فقصدنى بمكروه عجزت عن الصبر عليه ،



و تعمدنى بشر ضعفت عن احتماله ،



و لم اقدر على الانتصار منه لضعفى ،



و الانتصاف منه لذلى ،



فوكلته اليك و توكلت في امره عليك ،



و توعدته بعقوبتك ،



و حذرته سطوتك ،



و خوفته نقمتك ،



فظن ان حلمك عنه من ضعف ،



و حسب ان املاءك له من عجز ،



و لم تنهه واحده عن اخري ،



و لا انزجر عن ثانيه باولي ،



و لكنه تمادي في غيه ،



و تتابع في ظلمه ،



و لج في عدوانه ،



و استشري في طغيانه جراه عليك يا رب ،



و تعرضا لسخطك الذى لا ترده عن القوم الظالمين ،



و قله اكتراث بباسك الذى لا تحبسه عن الباغين .

فها انا ذا يا ربى مستضعف في يديه ،



مستضام تحت سلطانه ،



مستذل بعنائه ،



مغلوب مبغى على مغضوب و جل خائف مروع مقهور ،



قد قل صبرى و ضاقت حيلتى ،



و انغلقت على المذاهب الا اليك ،



و انسدت على الجهات الا جهتك ،



و التبست على امورى في دفع مكروهه عنى ،



و اشتبهت على الاراء في ازاله ظلمه ،



و خذلنى من استنصرته من عبادك ،



و اسلمنى من تعلقت به من خلقك طرا ،



و استشرت نصيحى فاشار على بالرغبه اليك ،



و استرشدت دليلى فلم يدلنى الا عليك .

فرجعت اليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا ،



عالما انه لا فرج الا عندك ،



و لا خلاص لى الا بك ،



انتجز و عدك في نصرتى ،



و اجابه دعائى ،



فانك قلت و قولك الحق الذى لا يرد و لا يبدل و من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله و قلت جل جلالك و تقدست اسماؤك ادعونى استجب لكم ،



و انا فاعل ما امرتنى به لا منا عليك ،



و كيف امن به و انت عليه دللتنى ،



فصل على محمد و ال محمد ،



و استجب لى كما و عدتنى يا من لا يخلف الميعاد .

وانى لاعلم يا رب ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم ،



و اتيقن ان لك وقتا تاخذ فيه من الغاصب للمغصوب ،



لانك لا يسبقك معاند ،



و لا يخرج عن قبضتك احد،

و لا تخاف فوت فائت ،



و لكن جزعى و هلعى لا يبلغان بى الصبر على اناتك و انتظار حلمك ،



فقدرتك على يا ربى فوق كل قدره ،



و سلطانك غالب على كل سلطان ،



و معاد كل احد اليك وان امهلته ،



و رجوع كل ظالم اليك وان انظرته ،



و قد اضرنى يا رب حلمك عن فلان بن فلان ،



و طول اناتك له و امهالك اياه ،



و كاد القنوط يستولى على لولا الثقه بك ،



و اليقين بوعدك .

فان كان في قضائك النافذ ،



و قدرتك الماضيه ان ينيب او يتوب ،



او يرجع عن ظلمى او يكف مكروهه عنى ،



و ينتقل عن عظيم ما ركب منى ،



فصل اللهم على محمد و ال محمد ،



و اوقع ذلك في قلبه الساعه الساعه قبل ازالته نعمتك التى انعمت بها على ،



و تكديره معروفك الذى صنعته عندى .

وان كان في علمك به غير ذلك ،



من مقام على ظلمى ،



فاسالك يا ناصر المظلوم المبغي عليه اجابه دعوتى ،



فصل على محمد و ال محمد ،



و خذه من ما منه اخذ عزيز مقتدر ،



و افجئه في غفلته ،



مفاجاه مليك منتصر ،



و اسلبه نعمته و سلطانه ،



و افض عنه جموعه و اعوانه ،



و مزق ملكه كل ممزق ،



و فرق انصاره كل مفرق ،



و اعره من نعمتك التى لم يقابلها بالشكر ،



و انزع عنه سربال عزك الذى لم يجازه بالاحسان ،



و اقصمه يا قاصم الجبابره ،



و اهلكه يا مهلك القرون الخاليه ،



و ابره يا مبير الامم الظالمه ،



و اخذله يا خاذل الفئات الباغيه ،



و ابتر عمره ،



و ابتز ملكه ،



و عف اثره ،



و اقطع خبره ،



و اطفئ ناره ،



و اظلم نهاره ،



و كور شمسه ،



و ازهق نفسه ،



و اهشم شدته ،



و جب سنامه ،



و ارغم انفه ،



و عجل حتفه ،



و لا تدع له جنه الا هتكتها ،



و لا دعامه الا قصمتها ،



و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها ،



و لا قائمه علو الا وضعتها ،



و لا ركنا الا و هنته ،



و لا سببا الا قطعته .

وارنا انصاره و جنده و احباءه و ارحامه عباديد بعد الالفه ،



و شتي بعد اجتماع الكلمه ،



و مقنعى الرؤوس بعد الظهور على الامه ،



و اشف بزوال امره القلوب المنقلبه الوجله ،



و الافئده اللهفه ،



و الامه المتحيره ،



و البريه الضائعه ،



و ادل ببواره الحدود المعطله ،



و الاحكام المهمله ،



و السنن الداثره ،



و المعالم المغيره ،



و المساجد المهدومه .

وارح به الاقدام المتعبه ،



و اشبع به الخماص الساغبه ،



و ارو به اللهوات اللاغبه ،



و الاكباد الظامئه ،



و اطرقه بليله لا اخت لها ،



و ساعه لا شفاء منها ،



و بنكبه لا انتعاش معها ،



و بعثره لا اقاله منها ،



و ابح حريمه ،



و نغص نعيمه ،



و اره بطشتك الكبري ،



و نقمتك المثلي ،



و قدرتك التى هى فوق كل قدره ،



و سلطانك الذى هو اعز من سلطانه ،



و اغلبه لى بقوتك القويه ،



و محالك الشديد ،



و امنعنى منه بمنعتك التى كل خلق فيها ذليل ،



و ابتله بفقر لا تجبره ،



و بسوء لا تستره ،



و كله الى نفسه فيما يريد ،



انك فعال لما تريد .

وابراه من حولك و قوتك ،



و احوجه الى حوله و قوته ،



و اذل مكره بمكرك ،



و ادفع مشيته بمشيتك ،



و اسقم جسده ،



و ايتم و لده ،



و انقص اجله ،



و خيب امله ،



و ازل دولته ،



و اطل عولته ،



و اجعل شغله في بدنه ،



و لا تفكه من حزنه ،



و صير كيده في ضلال ،



و امره الى زوال ،



و نعمته الى انتقال ،



و جده في سفال ،



و سلطانه في اضمحلال ،



و عافيته الى شر ما ل ،



و امته بغيظه اذا امته ،



و ابقه لحزنه ان ابقيته ،



و قنى شره و همزه و لمزه ،



و سطوته و عداوته ،



و المحه لمحه تدمر بها عليه ،



فانك اشد باسا و اشد تنكيلا ،



و الحمد لله رب العالمين .

1٬033 مشاهدة

الدعاء على الاعداء