9:14 مساءً الثلاثاء 26 مارس، 2019






الدعاء على الاعداء

بالصور الدعاء على الاعداء 5d975eb888e2faad7fc62833dcab567b

ان الظلم ظلمات يوم القيامه و هناك العديد من الايات القرانيه و الاحاديث النبويه التى تنهى عن االظلم كما روي عن ابى ذر عن النبى صلى الله عليه و سلم فيما روي عن الله تبارك و تعالى انه قال:” يا عبادى انى حرمت الظلم على نفسى وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ” علما ان دعاء المظلوم مستجاب له كما روى عن عن ابى هريرةان النبى صلى الله عليه و سلم قال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوه الوالد و دعوه المسافر و دعوه المظلوم

اللهم انى و ظالمى عبدان من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرنا و مستودعنا ، و تعلم منقلبنا و مثوانا، و سرنا و علانيتنا ، و تطلع على نياتنا ، و تحيط بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، و معرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، و لا ينطوى عليك شيء من امورنا ، و لا يستتر دونك حال من احوالنا ، و لا لنا منك معقل يحصننا ، و لا حرز يحرزنا ، و لا هارب يفوتك منا .

ولا يمتنع الظالم منك بسلطانه ، و لا يجاهدك عنه جنوده ، و لا يغالبك مغالب بمنعه ، و لا يعازك متعزز بكثره انت مدركه اينما سلك ، و قادر عليه اينما لجا ، فمعاذ المظلوم منا بك ، و توكل المقهور منا عليك ، و رجوعه اليك ، و يستغيث بك اذا خذله المغيث ، و يستصرخك اذا قعد عنه النصير ، و يلوذ بك اذا نفته الافنيه ، و يطرق بابك اذا اغلقت دونه الابواب المرتجه ، و يصل اليك اذا احتجبت عنه الملوك الغافله ، تعلم ما حل به قبل ان يشكوه اليك ، و تعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له ، فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا .

اللهم انه قد كان في سابق علمك ، و محكم قضائك ، و جارى قدرك ، و ما ضى حكمك ، و نافذ مشيتك في خلقك اجمعين ، سعيدهم و شقيهم و برهم وفاجرهم ان جعلت لظالمى على قدره فظلمنى بها ، و بغي على لمكانها ، و تعزز على بسلطانه الذى خولته اياه ، و تجبر على بعلو حاله التى جعلتها له ، و غره املاؤك له ، و اطغاه حلمك عنه .

فقصدنى بمكروه عجزت عن الصبر عليه ، و تعمدنى بشر ضعفت عن احتماله ، و لم اقدر على الانتصار منه لضعفى ، و الانتصاف منه لذلى ، فوكلته اليك و توكلت في امره عليك ، و توعدته بعقوبتك ، و حذرته سطوتك ، و خوفته نقمتك ، فظن ان حلمك عنه من ضعف ، و حسب ان املاءك له من عجز ، و لم تنهه واحده عن اخري ، و لا انزجر عن ثانيه باولي ، و لكنه تمادي في غيه ، و تتابع في ظلمه ، و لج في عدوانه ، و استشري في طغيانه جراه عليك يا رب ، و تعرضا لسخطك الذى لا ترده عن القوم الظالمين ، و قله اكتراث بباسك الذى لا تحبسه عن الباغين .

فها انا ذا يا ربى مستضعف في يديه ، مستضام تحت سلطانه ، مستذل بعنائه ، مغلوب مبغى على مغضوب و جل خائف مروع مقهور ، قد قل صبرى و ضاقت حيلتى ، و انغلقت على المذاهب الا اليك ، و انسدت على الجهات الا جهتك ، و التبست على امورى في دفع مكروهه عنى ، و اشتبهت على الاراء في ازاله ظلمه ، و خذلنى من استنصرته من عبادك ، و اسلمنى من تعلقت به من خلقك طرا ، و استشرت نصيحى فاشار على بالرغبه اليك ، و استرشدت دليلى فلم يدلنى الا عليك .

فرجعت اليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا ، عالما انه لا فرج الا عندك ، و لا خلاص لى الا بك ، انتجز و عدك في نصرتى ، و اجابه دعائى ، فانك قلت و قولك الحق الذى لا يرد و لا يبدل و من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله و قلت جل جلالك و تقدست اسماؤك ادعونى استجب لكم ، و انا فاعل ما امرتنى به لا منا عليك ، و كيف امن به و انت عليه دللتنى ، فصل على محمد و ال محمد ، و استجب لى كما و عدتنى يا من لا يخلف الميعاد .

وانى لاعلم يا رب ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم ، و اتيقن ان لك وقتا تاخذ فيه من الغاصب للمغصوب ، لانك لا يسبقك معاند ، و لا يخرج عن قبضتك احد، و لا تخاف فوت فائت ، و لكن جزعى و هلعى لا يبلغان بى الصبر على اناتك و انتظار حلمك ، فقدرتك على يا ربى فوق كل قدره ، و سلطانك غالب على كل سلطان ، و معاد كل احد اليك وان امهلته ، و رجوع كل ظالم اليك وان انظرته ، و قد اضرنى يا رب حلمك عن فلان بن فلان ، و طول اناتك له و امهالك اياه ، و كاد القنوط يستولى على لولا الثقه بك ، و اليقين بوعدك .

فان كان في قضائك النافذ ، و قدرتك الماضيه ان ينيب او يتوب ، او يرجع عن ظلمى او يكف مكروهه عنى ، وينتقل عن عظيم ما ركب منى ، فصل اللهم على محمد و ال محمد ، و اوقع ذلك في قلبه الساعه الساعه قبل ازالته نعمتك التى انعمت بها على ، و تكديره معروفك الذى صنعته عندى .

وان كان في علمك به غير ذلك ، من مقام على ظلمى ، فاسالك يا ناصر المظلوم المبغي عليه اجابه دعوتى ، فصل على محمد و ال محمد ، و خذه من ما منه اخذ عزيز مقتدر ، و افجئه في غفلته ، مفاجاه مليك منتصر ، و اسلبه نعمته و سلطانه ، و افض عنه جموعه و اعوانه ، و مزق ملكه كل ممزق ، و فرق انصاره كل مفرق ، و اعره من نعمتك التى لم يقابلها بالشكر ، و انزع عنه سربال عزك الذى لم يجازه بالاحسان ، و اقصمه يا قاصم الجبابره ، و اهلكه يا مهلك القرون الخاليه ، و ابره يا مبير الامم الظالمه ، و اخذله يا خاذل الفئات الباغيه ، و ابتر عمره ، و ابتز ملكه ، و عف اثره ، و اقطع خبره ، و اطفئ ناره ، و اظلم نهاره ، و كور شمسه ، و ازهق نفسه ، و اهشم شدته ، وجب سنامه ، و ارغم انفه ، و عجل حتفه ، و لا تدع له جنه الا هتكتها ، و لا دعامه الا قصمتها ، و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها ، و لا قائمه علو الا وضعتها ، و لا ركنا الا و هنته ، و لا سببا الا قطعته .

وارنا انصاره و جنده و احباءه و ارحامه عباديد بعد الالفه ، و شتي بعد اجتماع الكلمه ، و مقنعى الرؤوس بعد الظهور على الامه ، و اشف بزوال امره القلوب المنقلبه الوجله ، و الافئده اللهفه ، و الامه المتحيره ، و البريه الضائعه ، و ادل ببواره الحدود المعطله ، و الاحكام المهمله ، و السنن الداثره ، و المعالم المغيره ، و المساجد المهدومه .

وارح به الاقدام المتعبه ، و اشبع به الخماص الساغبه ، و ارو به اللهوات اللاغبه ، و الاكباد الظامئه ، و اطرقه بليله لا اخت لها ، و ساعه لا شفاء منها ، و بنكبه لا انتعاش معها ، و بعثره لا اقاله منها ، و ابح حريمه ، و نغص نعيمه ، و اره بطشتك الكبري ، و نقمتك المثلي ، و قدرتك التى هى فوق كل قدره ، و سلطانك الذى هو اعز من سلطانه ، و اغلبه لى بقوتك القويه ، و محالك الشديد ، و امنعنى منه بمنعتك التى كل خلق فيها ذليل ، و ابتله بفقر لا تجبره ، و بسوء لا تستره ، و كله الى نفسه فيما يريد ، انك فعال لما تريد .

وابراه من حولك و قوتك ، و احوجه الى حوله و قوته ، و اذل مكره بمكرك ، و ادفع مشيته بمشيتك ، و اسقم جسده ، وايتم و لده ، و انقص اجله ، و خيب امله ، و ازل دولته ، و اطل عولته ، و اجعل شغله في بدنه ، و لا تفكه من حزنه ، و صير كيده في ضلال ، و امره الى زوال ، و نعمته الى انتقال ، و جده في سفال ، و سلطانه في اضمحلال ، و عافيته الى شر ما ل ، و امته بغيظه اذا امته ، و ابقه لحزنه ان ابقيته ، و قنى شره و همزه و لمزه ، و سطوته و عداوته ، و المحه لمحه تدمر بها عليه ، فانك اشد باسا و اشد تنكيلا ، و الحمد لله رب العالمين .

1٬076 مشاهدة

الدعاء على الاعداء