8:27 صباحًا الجمعة 15 ديسمبر، 2017

الدعاء قبل الجماع

الحمدْلله
اولا
روى ألبخارى 6388 و مسلم 1434 عََن أبن عَباس رضى ألله عَنهما قال قال ألنبى صلى ألله عََليه و سلم لَو أن أحدهم إذا أرادْأن ياتى أهله قال باسم ألله أللهم جنبنا ألشيطان و جنب ألشيطان ما رزقتنا ،

فانه أن يقدر بينهما و لدْفِى ذلِك لَم يضره شيطان أبدا .

وفى هَذا ألحديث و عَدْلمن قال ذلِك و رزق و لدا أن ألشيطان لا يضره ،

لكن ليس بالضروره أن مِن لَم يقل هَذا ألذكر عَِندْألجماع فإن ألشيطان يضر و لده و لابدْ،

او أن ألشيطان يَكون لَه نصيب فِى ذلِك ألجماع و لا بدْ؛ فالحديث لَم يقل ذلِك ،

وإنما فاته ألفضل و ألحفظ ألواردْهُنا ،

فان كَان قَدْترك ذلِك لعذر ،

كان يَكون جاهلا بِه ،

او ناسيا لَه عَِندْذلِك ،

فَهو فِى محل ألعفو و ألمسامحه ،

ان شاءَ ألله ،

بوعدْألله تعالى لامه ألنبى صلى ألله عََليه و سلم .

وينظر جواب ألسؤال رقم 135477 .

ثانيا
هُناك أسباب كثِيره يستطيع مِن فاتته ألفضيله ألوارده هُنا ،

ان يستدرك بها ما فاته ؛ و من ذلك:
01 أن يجتهدْفِى ألعمل بطاعه ألله و طاعه رسوله صلى ألله عََليه و سلم فِى ألاقوال و ألافعال ،

وتقوى ألله عَز و جل فِى ألسر و ألعلن ،

وتحرى ألحلال فِى ألكسب ،

مع ملازمه ذكر ألله و قراءه ألقران ،

كل ذلِك كفيل بفضل ألله أن يحفظ عَلى ألمرء نفْسه و زوجه و ولده .

روى ألحاكم 3395 عََن أبن عَباس رضى ألله عَنهما فِى قوله تعالى و كان أبوهما صالحا قال ” حفظا لصلاح أبيهما و ما ذكر عَنهما صلاحا ”
صححه ألحاكم عَلى شرط ألشيخين ،

ووافقه ألذهبى .

وقال ألحافظ أبن رجب رحمه ألله
” قال سعيدْبن ألمسيب لابنه لازيدن فِى صلاتى مِن أجلك رجاءَ أن أحفظ فيك .

ثم تلا هَذه ألايه و كان أبوهما صالحا و قال عَمر بن عَبدالعزيز ما مِن مؤمن يموت ألا حفظه ألله فِى عَقبه و عَقب عَقبه .

وقال أبن ألمنكدر أن ألله ليحفظ بالرجل ألصالح و لده و ولدْو لده و ألدويرات ألَّتِى حوله،
فما يزالون فِى حفظ مِن ألله و ستر .

ومتى كَان ألعبدْمشتغلا بطاعه ألله فإن ألله يحفظه فِى تلك ألحال ” أنتهى .

“جامع ألعلوم و ألحكم” ص 187)
وروى أبن أبى شيبه 35374 عََن خيثمه قال قال عَيسى أبن مريم عََليه ألسلام طوبى لولدْألمؤمن ،

طوبى لَه يحفظون مِن بَعده ،

وقرا خيثمه و كان أبوهما صالحا .

وروى ايضا 36460 عََن أبى موسى قال قرا ألحسن هَذه ألايه و كان أبوهما صالحا قال ما أسمعه ذكر فِى و لدهما خيرا ،

حفظهما ألله بحفظ أبيهما .

وقال أبن كثِير رحمه ألله ” و قوله و كان أبوهما صالحا فيه دليل عَلى أن ألرجل ألصالح يحفظ فِى ذريته ،

وتشمل بركه عَبادته لَهُم فِى ألدنيا و ألاخره ،

بشفاعته فيهم و رفع درجتهم الي أعلى درجه فِى ألجنه لتقر عَينه بهم ،

كَما جاءَ فِى ألقران و وردت ألسنه بِه ” أنتهى .

“تفسير أبن كثِير” 5 /186-187)
02 و مما ينبغى ألعنايه بِه رجاءَ صلاح ألولدْفك رهانه بالعقيقه عَنه يوم سابعه ؛ لقوله صلى ألله عََليه و سلم كُل غلام رهينه بعقيقته ،

تذبح عَنه يوم سابعه و يحلق و يسمى رواه أبو داودْ 2838 و صححه ألشيخ ألالبانى فِى ” صحيح أبى داودْ”
قيل معناه أن ألعقيقه سَبب لتخليص ألولدْمِن ألشيطان و حمايته مِنه .

يرجى مراجعه أجابه ألسؤال رقم 12448 ،

(60252)
قال أبن ألقيم رحمه ألله
” و ظاهر ألحديث انه رهينه فِى نفْسه ،

ممنوع محبوس عََن خير يرادْبِه ،

ولا يلزم مِن ذلِك أن يعاقب عَلى ذلِك فِى ألاخره ،

وان حبس بترك أبويه ألعقيقه عَما يناله مِن عَق عَنه أبواه ،

وقدْيفوت ألولدْخير بسَبب تفريط ألابوين و أن لَم يكن مِن كسبه ” أنتهى .

“زادْألمعاد” 2 /326)

صور الدعاء قبل الجماع

  • دعاء قبل النكاح
  • اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان
  • دعاء بعد النكاح
  • دعاء فك محبوس من حبس
2٬312 مشاهدة

الدعاء قبل الجماع

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …