يوم الأربعاء 6:33 صباحًا 24 يوليو 2019






الدعاء والذكر

فضيله شيخنا العلامة: محمد الصالح العثيمين حفظة الله و رعاه..

 

ما قولكم فيمن يقول في دعائة في القنوت في رمضان او غيره: يا من لا تراة العيون او يخصص [فى الدنيا العيون] و لا تخالطة الظنون و لا يخشي الدوائر و لا تغيرة الحوادث،

 

و يقول: يا سامع الصوت و يا سابق الفوت و يا كاسى العظام لحما بعد الموت،

 

و يقول: يا من يعلم مثاقيل الجبال و مكاييل البحار و عدد قطر الامطار و عدد ورق الاشجار و عدد ما اظلم عليه الليل و اشرق عليه النهار.

افتونا ما جورين،

 

و و بركاته.

الجواب: هذه اسجاع غير و ارده عن النبى صلى الله عليه و سلم،

 

و فيما و رد عنه من الادعية ما هو خير منها من غير تكلف.

والجمله الاولى: يا من لا تراة العيون ان اراد في الاخره او مطلقا فخطا مخالف لما دل عليه الكتاب و السنه و اجماع السلف الصالح من ان الله تعالى يري في الاخرة.

 

وان اراد في الدنيا فان الله تعالى يثني عليه بالصفات على الكمال و الاثبات لا بالصفات السلبية.

 

و التفصيل في الصفات السلبيه بغير ما و رد من ديدن اهل التعطيل.

فعليك بالوارد،

 

و دع عنك الجمل الشوارد.

صور الدعاء والذكر

    دعاء الابتلاء الشديد
    دعاء عن الابتلاء

882 مشاهدة

الدعاء والذكر