11:27 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

الدعاء و القدر


صور الدعاء و القدر

و بركاته سؤالى أكرمكم الله كالاتى

ماهُو ألقدر
وما هِى ألاشياءَ ألَّتِى تغير ألقدر
وهل ألدعاءَ يغير ألقدر
وهل ألنصيب فيما يتعلق باختيار ألزوجه لَه عَلاقه بالقدر
وهل يُمكن تغييره أم هُو مكتوب مِن عَِندْ الله لا تغيير فيه
و و بركاته.
الاجابه
الحمدْ لله و ألصلاة و ألسلام عَلَي رسول الله و عَلي أله و صحبه أما بَعد:

فالقدر هُو ما قدره الله و قضاه مِن ألمقادير،
اى ألاشياءَ ألَّتِى تكون.
فلا يقع شيء فِى ألكون ألا و قدْ عَلمه الله فِى عَلمه ألازلي،
وقضي أن يكون.
قال ألامام ألنووى فِى شرحه عَلَي صحيح مسلم عَِندْ حديث:
العين حق.
ولو كَان شيء سابق ألقدر سبقته ألعين

فيه أثبات ألقدر،
وهو حق بالنصوص و أجماع أهل ألسنه،
ومعناه:
ان ألاشياءَ كلها بقدر الله تعالى،
ولا تقع ألا عَلَي حسب ما قدرها الله تعالى،
وسبق بها عَلمه،
فلا يقع ضرر ألعين،
ولا غَيره مِن ألخير و ألشر ألا بقدر الله تعالى.
اه
واعلم أن ألقدر ألَّذِى هُو ألقضاءَ ألمبرم ألَّذِى عَلم الله انه سيقع لا يغيره شيء لا دعاءَ و لا غَيره،
ولكن هنالك ما يسميه ألعلماءَ بالقضاءَ ألمعلق،
وهو ما عَلق و قوعه عَلَي شيء،
مثل ألزياده فِى ألعمر إذا و صل ألانسان رحمه،
كان يقدر لَه أن و صل رحمه أربعين سنه،
وان لَم يصل رحمه ثلاثين سنه،
وهَذا بالنسبة الي غَير الله معلق.
اما بالنسبة الي الله تعالي فَهو مبرم،
اى لا يغير فيه شيء.
اما بالنسبة للملك ألموكل بقبض ألارواح،
او كتابة ألاجال،
او ألارزاق،
فيمكن تغييره،
وهَذا ماخوذ مِن قوله تعالى:
يمحوا الله ما يشاءَ و يثبت و عَنده أم ألكتاب[الرعد:39].
وعليه يُمكن تغيير ألقدر بامور و ردت بها ألنصوص كصله ألرحم و بر ألوالدين و أعمال ألبر و ألدعاء،
والدعاءَ أقوي ألاسباب فِى ردْ ألقدر،
كَما فِى ألحديث ألَّذِى رواه أحمدْ و ألترمذى و أبن ماجه أن ألنبى صلي الله عََليه و سلم قال:
لا يزيدْ فِى ألعمر ألا ألبر،
ولا يردْ ألقدر ألا ألدعاء،
وان ألرجل ليحرم ألرزق بخطيئه يعملها.
وفي لفظ:
بالذنب يصيبه.
قال ألسندى فِى شرحه عَلَي سنن أبن ماجه

قال ألغزالي:
فان قيل:
ما فائده ألدعاءَ مَع أن ألقضاءَ لا مردْ لَه
فاعلم أن مِن جمله ألقضاءَ ردْ ألبلاءَ بالدعاء،
فان ألدعاءَ سَبب ردْ ألبلاء،
ووجودْ ألرحمه،
كَما أن ألبذر سَبب لخروج ألنبات مِن ألارض،
وكَما أن ألترس يدفع ألسهم،
كذلِك ألدعاءَ يردْ ألبلاء.
اه
ويدخل فِى ألقدر بلا شك أختيار ألزوجه،
وانه مكتوب عَِندْ الله تعالي منذُ ألازل،
ولكن ألمرء مطالب شرعا باخذ ألاسباب ألَّتِى جعلها الله مؤديه لاختيار ألزوجه ألصالحه،
كَما فِى ألحديث ألشريف:
تنكح ألمرأة لاربع:
لمالها و لحسبها و جمالها و دينها،
فاظفر بذَات ألدين تربت يداك.
متفق عََليه.
والله أعلم.

  • دعاء تغيير القدر
  • ادعية مستجابة لتغيير القدر
  • ادعيه للقضاء والقدر
  • الادعية التي تغير القدر
  • صور دعاء تغير الاحوال
  • ماهي الادعية التي تغير القدر
983 مشاهدة

الدعاء و القدر

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …