12:44 مساءً الخميس 27 يونيو، 2019






الدعاء و القدر

صور الدعاء و القدر

و بركاتة سؤالى اكرمكم الله كالاتى ما هو القدر

 

و ما هي الاشياء التي تغير القدر

 

و هل الدعاء يغير القدر

 

و هل النصيب فيما يتعلق باختيار الزوجه له علاقه بالقدر

 

و هل يمكن تغييرة ام هو مكتوب من عند الله لا تغيير فيه

 

و و بركاته.
الاجابة
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة اما بعد:

فالقدر هو ما قدرة الله و قضاة من المقادير،

 

اى الاشياء التي تكون.

 

فلا يقع شيء في الكون الا و قد علمة الله في علمة الازلي،

 

و قضي ان يكون.
قال الامام النووى في شرحة على صحيح مسلم عند حديث: العين حق.

 

و لو كان شيء سابق القدر سبقتة العين فيه اثبات القدر،

 

و هو حق بالنصوص و اجماع اهل السنة،

 

و معناه: ان الاشياء كلها بقدر الله تعالى،

 

و لا تقع الا على حسب ما قدرها الله تعالى،

 

و سبق بها علمه،

 

فلا يقع ضرر العين،

 

و لا غيرة من الخير و الشر الا بقدر الله تعالى.

 

اه
واعلم ان القدر الذى هو القضاء المبرم الذى علم الله انه سيقع لا يغيرة شيء لا دعاء و لا غيره،

 

و لكن هنالك ما يسمية العلماء بالقضاء المعلق،

 

و هو ما علق و قوعة على شيء،

 

مثل الزياده في العمر اذا وصل الانسان رحمه،

 

كان يقدر له ان وصل رحمة اربعين سنة،

 

وان لم يصل رحمة ثلاثين سنة،

 

و هذا بالنسبة الى غير الله معلق.

 

اما بالنسبة الى الله تعالى فهو مبرم،

 

اى لا يغير فيه شيء.
اما بالنسبة للملك الموكل بقبض الارواح،

 

او كتابة الاجال،

 

او الارزاق،

 

فيمكن تغييره،

 

و هذا ما خوذ من قوله تعالى: يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عندة ام الكتاب[الرعد:39].
وعليه يمكن تغيير القدر بامور و ردت بها النصوص كصله الرحم و بر الوالدين و اعمال البر و الدعاء،

 

و الدعاء اقوى الاسباب في رد القدر،

 

كما في الحديث الذى رواة احمد و الترمذى و ابن ما جة ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: لا يزيد في العمر الا البر،

 

و لا يرد القدر الا الدعاء،

 

وان الرجل ليحرم الرزق بخطيئه يعملها.

 

و في لفظ: بالذنب يصيبه.
قال السندى في شرحة على سنن ابن ما جة قال الغزالي: فان قيل: ما فائده الدعاء مع ان القضاء لا مرد له

 

فاعلم ان من جمله القضاء رد البلاء بالدعاء،

 

فان الدعاء سبب رد البلاء،

 

و وجود الرحمة،

 

كما ان البذر سبب لخروج النبات من الارض،

 

و كما ان الترس يدفع السهم،

 

كذلك الدعاء يرد البلاء.

 

اه
ويدخل في القدر بلا شك اختيار الزوجة،

 

و انه مكتوب عند الله تعالى منذ الازل،

 

و لكن المرء مطالب شرعا باخذ الاسباب التي جعلها الله مؤديه لاختيار الزوجه الصالحة،

 

كما في الحديث الشريف: تنكح المرأة لاربع: لمالها و لحسبها و جمالها و دينها،

 

فاظفر بذات الدين تربت يداك.

 

متفق عليه.
والله اعلم.

    دعاء تغيير القدر
    ادعية مستجابة لتغيير القدر
    ادعيه للقضاء والقدر
    الادعية التي تغير القدر
    صور دعاء تغير الاحوال
    ماهي الادعية التي تغير القدر

1٬193 مشاهدة

الدعاء و القدر