6:24 صباحًا الخميس 27 يونيو، 2019






الدعاء يرفع البلاء

الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على الة و صحبة اما بعد:

فان الايمان بقدر الله و قضائة و اجب بل هو الركن السادس من اركان الايمان،

 

قال الله تعالى:انا كل شيء خلقناة بقدر [القمر:49].
وفى صحيح مسلم عن عمر رضى الله عنه،

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال في اجابتة عن الايمان: ان تؤمن بالله،

 

و ملائكتة و كتبة و رسله،

 

و اليوم الاخر،

 

و تؤمن بالقدر خيرة و شره.
والدعاء من قدر الله تعالى،

 

فاذا اصاب العبد ما يكرهة او خ شي ما يصيبة فمن السنه ان يدعو الله تعالى ان يرفع عنه البلاء و يصرف عنه شر ما يخشاه.

 

و قد قال النبى صلى الله عليه و سلم: لا يرد القدر الا بالدعاء.

 

رواة احمد و الترمذى باسناد حسن.
وهذا لا يعني التعارض بين القدر و الدعاء و لاتغيير القدر،

 

فان الدعاء مقدر كما سبق،

 

و لكن المراد ان ما في ايدى الملائكه من الصحف قد يتغير،

 

فمن اوشك ان ينزل به البلاء فدعا الله،

 

صرف عنه ذلك.
والعبد لايدرى ما كتب له،

 

و لذلك ينبغى ان لا يتهاون في الدعاء قبل نزول البلاء او بعده.
روي الحاكم عن عائشه ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: و الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل،

 

وان البلاء لينزل فيتلقاة الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة.

 

و الحديث حسنة الالبانى في صحيح الجامع.
وقد ثبت ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يدعو في اوقات الشده الازمات و يسال الله تعالى ان يرفع البلاء،

 

فعن عائشه رضى الله عنها كما في صحيح مسلم،

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يدعو للمريض و يقول: اللهم رب الناس،

 

اذهب الباس و اشف انت الشافي،

 

لا شفاء الا شفاؤك،

 

شفاء لا يغادر سقما.
ولا ينبغى للمسلم ان يستسلم و يترك الاسباب بحجه ان هذا قدره،

 

فقد صح عنه صلى الله عليه و سلم انه قال: اعملوا فكل ميسر لما خلق له،

 

فاما من اعطي و اتقي و صدق بالحسني فسنيسرة لليسرى،

 

واما من بخل و استغني و كذب بالحسني فسنيسرة للعسرى.
وفى صحيح مسلم من حديث ابي هريره رضى الله عنه،

 

ان رسول الله صلى الله عليه و سلم قال: المؤمن القوي خير و احب الى الله من المؤمن الضعيف،

 

و في كل خير،

 

احرص على ما ينفعك و استعن بالله و لا تعجز،

 

وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كان كذا و كذا،

 

و لكن قل: قدر الله و ما شاء فعل،

 

فان لو تفتح عمل الشيطان.
فعلى المسلم ان يتسبب و يتعالج و يسترقى …..وكل ذلك من قدر الله تعالى و قضائة و اذا اصابة بعد ذلك ما يكرة فليقل: قدر الله و ما شاء فعل،

 

كما ارشدة الرسول صلى الله عليه و سلم.

 

و سيجد بردها على قلبة ان كان صادقا.
ونصيحتنا لاختنا السائله الا تتاسف على ما مضى،

 

فان لو تفتح عمل الشيطان كما تقدم.
والله اعلم.

صور الدعاء يرفع البلاء

    ادعيه للبلاء

957 مشاهدة

الدعاء يرفع البلاء