يوم السبت 9:15 مساءً 18 يناير 2020

انواع الدعاء

نوعيات الدعاء

النوع الاول: دعاء العبادة: و هو طلب الثواب بالاعمال الصالحة: كالنطق بالشهادتين و العمل بمقتضاهما، و الصلاة، و الصيام، و الزكاة، و الحج، و الذبح لله، و النذر له، و بعض هذه العبادات تتضمن الدعاء بلسان المقال=مع لسان الحال كالصلاة. فمن فعل هذه العبادات و غيرها من نوعيات العبادات الفعليه فقد دعا ربة و طلبة بلسان الحال ان يغفر له، و الخلاصه انه يتعبد لله طلبا لثوابة و خوفا من عقابه. و ذلك النوع لا يصح لغير الله تعالى، و من صرف شيئا منه لغير الله فقد كفر كفرا اكبر مخرجا من الملة، و عليه يقع قوله تعالى([1]): وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين}([2]). و قال تعالى: قل ان صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب العالمين، لا شريك له و بذلك امرت و اني اول المسلمين}([3]).

النوع الثاني: دعاء المسالة: و هو دعاء الطلب: طلب ما ينفع الداعى من جلب نفع او كشف ضر، و طلب الاشياء، و دعاء المساله فيه تفصيل كالتالي:

ا‌ اذا كان دعاء المساله صدر من عبد لمثلة من المخلوقين و هو قادر حى حاضر فليس بشرك. كقولك: اسقنى ماء، او يا فلان اعطنى طعاما، او نحو هذا فهذا لا حرج فيه، و لهذا قال صلى الله عليه و سلم: ”من سال بالله فاعطوه، و من استعاذ بالله فاعيذوه، و من دعاكم فاجيبوه، و من صنع اليكم معروفا فكافئوه، فان لم تجدوا ما تكافئونة فادعوا له حتى تروا انكم ربما كافاتموه“([4]).

ب‌ ان يدعو الداعى مخلوقا و يطلب منه ما لا يقدر عليه الا الله و حده، فهذا مشرك كافر سواء كان المدعو حيا او ميتا، او حاضرا او غائبا، كمن يقول: يا سيدى فلان اشف مريضي، رد غائبي، مدد مدد، اعطنى و لدا، و ذلك كفر اكبر مخرج من الملة، قال الله تعالى: وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير}([5]). و قال سبحانه: ولا تدع من دون الله ما لا ينفعك و لا يضرك فان فعلت فانك اذا من الظالمين، وان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو وان يردك بخير فلا راد لفضلة يصيب به من يشاء من عبادة و هو الغفور الرحيم}([6]).

وقال تعالى: ان الذين تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم ان كنتم صادقين}([7]).

وقال سبحانه: والذين تدعون من دونة لا يستطيعون نصركم و لا انفسهم ينصرون}([8]).

وقال تعالى: ومن الناس من يعبدالله على حرف فان اصابة خير اطمان به وان اصابتة فتنه انقلب على و جهة خسر الدنيا و الاخره هذا هو الخسران المبين، يدعوا من دون الله ما لا يضرة و ما لا ينفعة هذا هو الضلال البعيد، يدعوا لمن ضرة اقرب من نفعة لبئس المولي و لبئس العشير}([9]).

وقال تعالى: يا ايها الناس ضرب كفاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوة منه ضعف الطالب و المطلوب، ما قدروا الله حق قدرة ان الله لقوى عزيز}([10]).

وقال تبارك و تعالى: مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون، ان الله يعلم ما يدعون من دونة من شيء و هو العزيز الحكيم، و تلك الامثال نضربها للناس و ما يعقلها الا العالمون}([11]).

وقال سبحانه: قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذره في السماوات و لا في الارض و ما لهم فيهما من شرك و ما له منهم من ظهير، و لا تنفع الشفاعه عندة الا لمن اذن له حتى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم قالوا الحق و هو العلى الكبير}([12]).

قال عز و جل: ذلكم الله ربكم له الملك و الذين تدعون من دونة ما يملكون من قطمير، ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك كخبير}([13]).

قال الله تعالى: ومن اضل ممن يدعوا من دون الله من لا يستجيب له الى يوم القيامه و هم عن دعائهم غافلون، و اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء و كانوا بعبادتهم كافرين}([14]). و كل من استغاث بغير الله او دعا غير الله دعاء عباده او دعاء مساله فيما لا يقدر عليه الا الله فهو مشرك مرتد كما قال سبحانه: لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم و قال المسيح يا بنى اسرائيل اعبدوا الله ربى و ربكم انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنه و ما واة النار و ما للظالمين من انصار}([15]).

وقال تعالى: ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون هذا لمن يشاء و من يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}([16]).

وقال تعالى: فلا تدع مع الله الها احدث فتكون من المعذبين}([17]).

وقال عز و جل: ولقد اوحى اليك و الى الذين من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين، بل الله فاعبد و كن من الشاكرين}([18]).

وقال سبحانه: ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون}([19]).

الفرق بين الاستغاثه و الدعاء:

الاستغاثة: طلب الغوث: و هو ازاله الشدة، كالاستنصار: طلب النصر، و الاستغاثة: طلب العون.

فالفرق بين الاستغاثه و الدعاء: ان الاستغاثه لا تكون=الا من المكروب، و الدعاء اعم من الاستغاثة، لانة يصير من المكروب و غيره.

فاذا عطف على الدعاء الاستغاثه فهو من باب عطف العام على الخاص، فبينهما عموم و خصوص مطلق، يجتمعان في ما دة، و ينفرد الدعاء عنها في ما دة، فكل استغاثه دعاء و ليس كل دعاء استغاثة.

ودعاء المساله متضمن لدعاء العبادة، و دعاء العباده مستلزم لدعاء المسالة، و يراد بالدعاء في القران دعاء العباده تارة، و دعاء المساله تارة، و يراد به تاره مجموعهما([20]).

صورة انواع الدعاء

  • انواع الدعاء
  • اجمل انواع الدعاء
  • اقوى انواع الدعاء للاغاثه
  • انواع دعاء
  • انوع دعاء
  • دعا استغاثه وطلب العون من الله
  • دعاء انواع دعيه

1٬187 مشاهدة