5:33 مساءً الخميس 26 أبريل، 2018

انواع الدعاء

انواع ألدعاء

النوع ألاول:
دعاءَ ألعباده:
وهو طلب ألثواب بالاعمال ألصالحه:
كالنطق بالشهادتين و ألعمل بمقتضاهما،
والصلاه،
والصيام،
والزكاه،
والحج،
والذبح لله،
والنذر له،
وبعض هَذه ألعبادات تتضمن ألدعاءَ بلسان ألمقال مَع لسان ألحال كالصلاه.
فمن فعل هَذه ألعبادات و غيرها مِن أنواع ألعبادات ألفعليه فقدْ دعا ربه و طلبه بلسان ألحال أن يغفر له،
والخلاصه انه يتعبدْ لله طلبا لثوابه و خوفا مِن عَقابه.
وهَذا ألنوع لا يصح لغير الله تعالى،
ومن صرف شيئا مِنه لغير الله فقدْ كفر كفرا أكبر مخرجا مِن ألمله،
وعليه يقع قوله تعالى([1]):
{وقال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين}([2]).
وقال تعالى:
{قل أن صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب ألعالمين،
لا شريك لَه و بذلِك أمرت و أنا اول ألمسلمين}([3]).

النوع ألثاني:
دعاءَ ألمساله:
وهو دعاءَ ألطلب:
طلب ما ينفع ألداعى مِن جلب نفع او كشف ضر،
وطلب ألحاجات،
ودعاءَ ألمساله فيه تفصيل كالتالي:

ا‌ إذا كَان دعاءَ ألمساله صدر مِن عَبدْ لمثله مِن ألمخلوقين و هو قادر حى حاضر فليس بشرك.
كقولك:
اسقنى ماء،
او يا فلان أعطنى طعاما،
او نحو ذلِك فهَذا لا حرج فيه،
ولهَذا قال صلي الله عََليه و سلم:
”من سال بالله فاعطوه،
ومن أستعاذ بالله فاعيذوه،
ومن دعاكم فاجيبوه،
ومن صنع أليكم معروفا فكافئوه،
فان لَم تجدوا ما تكافئونه فادعوا لَه حتّي تروا أنكم قَدْ كافاتموه“([4]).

ب‌ أن يدعو ألداعى مخلوقا و يطلب مِنه ما لا يقدر عََليه ألا الله و حده،
فهَذا مشرك كافر سواءَ كَان ألمدعو حيا او ميتا،
او حاضرا او غائبا،
كمن يقول:
يا سيدى فلان أشف مريضي،
ردْ غائبي،
مددْ مدد،
اعطنى و لدا،
وهَذا كفر أكبر مخرج مِن ألمله،
قال الله تعالى:
{وان يمسسك الله بضر فلا كاشف لَه ألا هُو و أن يمسسك بخير فَهو عَلَي كُل شيء قدير}([5]).
وقال سبحانه:
{ولا تدع مِن دون الله ما لا ينفعك و لا يضرك فإن فعلت فانك إذا مِن ألظالمين،
وان يمسسك الله بضر فلا كاشف لَه ألا هُو و أن يردك بخير فلا رادْ لفضله يصيب بِه مِن يشاءَ مِن عَباده و هو ألغفور ألرحيم}([6]).

وقال تعالى:
{ان ألَّذِين تدعون مِن دون الله عَبادْ أمثالكُم فادعوهم فليستجيبوا لكُم أن كنتم صادقين}([7]).

وقال سبحانه:
{والذين تدعون مِن دونه لا يستطيعون نصركم و لا أنفسهم ينصرون}([8]).

وقال تعالى:
{ومن ألناس مِن يعبدالله عَلَي حرف فإن أصابة خير أطمان بِه و أن أصابته فتنه أنقلب عَلَي و جهه خسر ألدنيا و ألاخره ذلِك هُو ألخسران ألمبين،
يدعوا مِن دون الله ما لا يضره و ما لا ينفعه ذلِك هُو ألضلال ألبعيد،
يدعوا لمن ضره أقرب مِن نفعه لبئس ألمولي و لبئس ألعشير}([9]).

وقال تعالى:
{يا أيها ألناس ضرب مِثل فاستمعوا لَه أن ألَّذِين تدعون مِن دون الله لَن يخلقوا ذبابا و لو أجتمعوا لَه و أن يسلبهم ألذباب شيئا لا يستنقذوه مِنه ضعف ألطالب و ألمطلوب،
ما قدروا الله حق قدره أن الله لقوى عَزيز}([10]).

وقال تبارك و تعالى:
{مثل ألَّذِين أتخذوا مِن دون الله أولياءَ كمثل ألعنكبوت أتخذت بيتا و أن أوهن ألبيوت لبيت ألعنكبوت لَو كَانوا يعلمون،
ان الله يعلم ما يدعون مِن دونه مِن شيء و هو ألعزيز ألحكيم،
وتلك ألامثال نضربها للناس و ما يعقلها ألا ألعالمون}([11]).

وقال سبحانه:
{قل أدعوا ألَّذِين زعمتم مِن دون الله لا يملكون مثقال ذره فِى ألسماوات و لا فِى ألارض و ما لَهُم فيهما مِن شرك و ما لَه مِنهم مِن ظهير،
ولا تنفع ألشفاعه عَنده ألا لمن أذن لَه حتّي إذا فزع عََن قلوبهم قالوا ماذَا قال ربكم قالوا ألحق و هو ألعلى ألكبير}([12]).

قال عَز و جل:
{ذلكُم الله ربكم لَه ألملك و ألذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قطمير،
ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما أستجابوا لكُم و يوم ألقيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك مِثل خبير}([13]).

قال الله تعالى:
{ومن أضل ممن يدعوا مِن دون الله مِن لا يستجيب لَه الي يوم ألقيامه و هم عََن دعائهم غافلون،
واذا حشر ألناس كَانوا لَهُم أعداءَ و كانوا بعبادتهم كافرين}([14]).
وكل مِن أستغاث بغير الله او دعا غَير الله دعاءَ عَباده او دعاءَ مساله فيما لا يقدر عََليه ألا الله فَهو مشرك مرتدْ كَما قال سبحانه:
{لقدْ كفر ألَّذِين قالوا أن الله هُو ألمسيح أبن مريم و قال ألمسيح يا بنى أسرائيل أعبدوا الله ربى و ربكم انه مِن يشرك بالله فقدْ حرم الله عََليه ألجنه و ماواه ألنار و ما للظالمين مِن أنصار}([15]).

وقال تعالى:
{ان الله لا يغفر أن يشرك بِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بالله فقدْ ضل ضلالا بعيدا}([16]).

وقال تعالى:
{فلا تدع مَع الله ألها آخر فتَكون مِن ألمعذبين}([17]).

وقال عَز و جل:
{ولقدْ أوحى أليك و ألي ألَّذِين مِن قَبلك لئن أشركت ليحبطن عَملك و لتكونن مِن ألخاسرين،
بل الله فاعبدْ و كن مِن ألشاكرين}([18]).

وقال سبحانه:
{ولو أشركوا لحبط عَنهم ما كَانوا يعملون}([19]).

الفرق بَين ألاستغاثه و ألدعاء:

الاستغاثه:
طلب ألغوث:
وهو أزاله ألشده،
كالاستنصار:
طلب ألنصر،
والاستغاثه:
طلب ألعون.

فالفرق بَين ألاستغاثه و ألدعاء:
ان ألاستغاثه لا تَكون ألا مِن ألمكروب،
والدعاءَ أعم مِن ألاستغاثه،
لانه يَكون مِن ألمكروب و غيره.

فاذا عَطف عَلَي ألدعاءَ ألاستغاثه فَهو مِن باب عَطف ألعام عَلَي ألخاص،
فبينهما عَموم و خصوص مطلق،
يجتمعان فِى ماده،
وينفردْ ألدعاءَ عَنها فِى ماده،
فكل أستغاثه دعاءَ و ليس كُل دعاءَ أستغاثه.

ودعاءَ ألمساله متضمن لدعاءَ ألعباده،
ودعاءَ ألعباده مستلزم لدعاءَ ألمساله،
ويرادْ بالدعاءَ فِى ألقران دعاءَ ألعباده تاره،
ودعاءَ ألمساله تاره،
ويرادْ بِه تاره مجموعهما([20]).

صور انواع الدعاء

  • انواع الدعاء
  • اجمل انواع الدعاء
  • اقوى انواع الدعاء للاغاثه
  • انواع دعاء
  • دعا استغاثه وطلب العون من الله
  • دعاء انواع دعيه
821 مشاهدة

انواع الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …