7:24 صباحًا الأربعاء 20 سبتمبر، 2017

انواع الدعاء

انواع ألدعاء

النوع ألاول: دعاءَ ألعباده و هو طلب ألثواب بالاعمال ألصالحه كالنطق بالشهادتين و ألعمل بمقتضاهما،
والصلاه ،

والصيام،
والزكاه ،

والحج،
والذبح لله،
والنذر له،
وبعض هَذه ألعبادات تتضمن ألدعاءَ بلسان ألمقال مَع لسان ألحال كالصلاه .

فمن فعل هَذه ألعبادات و غيرها مِن أنواع ألعبادات ألفعليه فقد دعا ربه و طلبه بلسان ألحال أن يغفر له،
والخلاصه انه يتعبد لله طلبا لثوابه و خوفا مِن عقابه.
وهَذا ألنوع لا يصح لغير ألله تعالى،
ومن صرف شيئا مِنه لغير ألله فقد كفر كفرا أكبر مخرجا مِن ألمله ،

وعليه يقع قوله تعالى([1]): و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عَن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين}([2]).
وقال تعالى: قل أن صلاتى و نسكى و محياى و مماتى لله رب ألعالمين،
لا شريك لَه و بذلِك أمرت و أنا اول ألمسلمين}([3]).

النوع ألثاني: دعاءَ ألمساله و هو دعاءَ ألطلب: طلب ما ينفع ألداعى مِن جلب نفع او كشف ضر،
وطلب ألحاجات،
ودعاءَ ألمساله فيه تفصيل كالتالي:

ا‌ إذا كَان دعاءَ ألمساله صدر مِن عبد لمثله مِن ألمخلوقين و هو قادر حى حاضر فليس بشرك.
كقولك: أسقنى ماء،
او يا فلان أعطنى طعاما،
او نحو ذلِك فهَذا لا حرج فيه،
ولهَذا قال صلى ألله عَليه و سلم: ”من سال بالله فاعطوه،
ومن أستعاذ بالله فاعيذوه،
ومن دعاكم فاجيبوه،
ومن صنع أليكم معروفا فكافئوه،
فان لَم تجدوا ما تكافئونه فادعوا لَه حتّي تروا أنكم قَد كافاتموه“([4]).

ب‌ أن يدعو ألداعى مخلوقا و يطلب مِنه ما لا يقدر عَليه ألا ألله و حده،
فهَذا مشرك كافر سواءَ كَان ألمدعو حيا او ميتا،
او حاضرا او غائبا،
كمن يقول: يا سيدى فلان أشف مريضي،
رد غائبي،
مدد مدد،
اعطنى و لدا،
وهَذا كفر أكبر مخرج مِن ألمله ،

قال ألله تعالى: و أن يمسسك ألله بضر فلا كاشف لَه ألا هُو و أن يمسسك بخير فَهو على كُل شيء قدير}([5]).
وقال سبحانه: و لا تدع مِن دون ألله ما لا ينفعك و لا يضرك فإن فعلت فانك إذا مِن ألظالمين،
وان يمسسك ألله بضر فلا كاشف لَه ألا هُو و أن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب بِه مِن يشاءَ مِن عباده و هو ألغفور ألرحيم}([6]).

وقال تعالى: أن ألَّذِين تدعون مِن دون ألله عباد أمثالكُم فادعوهم فليستجيبوا لكُم أن كنتم صادقين}([7]).

وقال سبحانه: و ألذين تدعون مِن دونه لا يستطيعون نصركم و لا أنفسهم ينصرون}([8]).

وقال تعالى: و من ألناس مِن يعبد ألله على حرف فإن أصابه خير أطمان بِه و أن أصابته فتنه أنقلب على و جهه خسر ألدنيا و ألاخره ذلِك هُو ألخسران ألمبين،
يدعوا مِن دون ألله ما لا يضره و ما لا ينفعه ذلِك هُو ألضلال ألبعيد،
يدعوا لمن ضره أقرب مِن نفعه لبئس ألمولى و لبئس ألعشير}([9]).

وقال تعالى: يا أيها ألناس ضرب مِثل فاستمعوا لَه أن ألَّذِين تدعون مِن دون ألله لَن يخلقوا ذبابا و لو أجتمعوا لَه و أن يسلبهم ألذباب شيئا لا يستنقذوه مِنه ضعف ألطالب و ألمطلوب،
ما قدروا ألله حق قدره أن ألله لقوى عزيز}([10]).

وقال تبارك و تعالى: مِثل ألَّذِين أتخذوا مِن دون ألله أولياءَ كمثل ألعنكبوت أتخذت بيتا و أن أوهن ألبيوت لبيت ألعنكبوت لَو كَانوا يعلمون،
ان ألله يعلم ما يدعون مِن دونه مِن شيء و هو ألعزيز ألحكيم،
وتلك ألامثال نضربها للناس و ما يعقلها ألا ألعالمون}([11]).

وقال سبحانه: قل أدعوا ألَّذِين زعمتم مِن دون ألله لا يملكون مثقال ذره فِى ألسماوات و لا فِى ألارض و ما لَهُم فيهما مِن شرك و ما لَه مِنهم مِن ظهير،
ولا تنفع ألشفاعه عنده ألا لمن أذن لَه حتّي إذا فزع عَن قلوبهم قالوا ماذَا قال ربكم قالوا ألحق و هو ألعلى ألكبير}([12]).

قال عز و جل: ذلكُم ألله ربكم لَه ألملك و ألذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قطمير،
ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما أستجابوا لكُم و يوم ألقيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك مِثل خبير}([13]).

قال ألله تعالى: و من أضل ممن يدعوا مِن دون ألله مِن لا يستجيب لَه الي يوم ألقيامه و هم عَن دعائهم غافلون،
واذا حشر ألناس كَانوا لَهُم أعداءَ و كانوا بعبادتهم كافرين}([14]).
وكل مِن أستغاث بغير ألله او دعا غَير ألله دعاءَ عباده او دعاءَ مساله فيما لا يقدر عَليه ألا ألله فَهو مشرك مرتد كَما قال سبحانه: لقد كفر ألَّذِين قالوا أن ألله هُو ألمسيح أبن مريم و قال ألمسيح يا بنى أسرائيل أعبدوا ألله ربى و ربكم انه مِن يشرك بالله فقد حرم ألله عَليه ألجنه و ماواه ألنار و ما للظالمين مِن أنصار}([15]).

وقال تعالى: أن ألله لا يغفر أن يشرك بِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا}([16]).

وقال تعالى: فلا تدع مَع ألله ألها آخر فتَكون مِن ألمعذبين}([17]).

وقال عز و جل: و لقد أوحى أليك و ألى ألَّذِين مِن قَبلك لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكونن مِن ألخاسرين،
بل ألله فاعبد و كن مِن ألشاكرين}([18]).

وقال سبحانه: و لو أشركوا لحبط عنهم ما كَانوا يعملون}([19]).

الفرق بَين ألاستغاثه و ألدعاء:

الاستغاثه طلب ألغوث: و هو أزاله ألشده ،

كالاستنصار: طلب ألنصر،
والاستغاثه طلب ألعون.

فالفرق بَين ألاستغاثه و ألدعاء: أن ألاستغاثه لا تَكون ألا مِن ألمكروب،
والدعاءَ أعم مِن ألاستغاثه ،

لانه يَكون مِن ألمكروب و غيره.

فاذا عطف على ألدعاءَ ألاستغاثه فَهو مِن باب عطف ألعام على ألخاص،
فبينهما عموم و خصوص مطلق،
يجتمعان فِى ماده ،

وينفرد ألدعاءَ عنها فِى ماده ،

فكل أستغاثه دعاءَ و ليس كُل دعاءَ أستغاثه .

ودعاءَ ألمساله متضمن لدعاءَ ألعباده ،

ودعاءَ ألعباده مستلزم لدعاءَ ألمساله ،

ويراد بالدعاءَ فِى ألقران دعاءَ ألعباده تاره ،

ودعاءَ ألمساله تاره ،

ويراد بِه تاره مجموعهما([20]).

صور انواع الدعاء

  • انواع الدعاء
  • اجمل انواع الدعاء
  • اقوى انواع الدعاء للاغاثه
  • انواع دعاء
  • دعا استغاثه وطلب العون من الله
  • دعاء انواع دعيه
693 مشاهدة

انواع الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …