5:55 صباحًا السبت 21 أبريل، 2018

تحميل الدعاء المستجاب

يدعو كُل أنسان ربه فِى ألعاده ليحقق لَه ألكثير مِن ألامنيات،
ولكن لا يجوز أن يدعو ألانسان بما فيه شر او معصيه؛
بل عََليه ألتمنى بان يوسع الله فِى رزقه،
وان يدخله جناته مَع ألاولياءَ ألصالحين،
ونظرا لاهمية ألدعوه سنذكر لكُم فِى هَذا ألمقال دعاءَ مستجابا نزل بِه جبريل عََليه ألسلام عَلَي محمدْ صلي الله عََليه و سلم.
الدعاءَ ألمستجاب
لا أله ألا الله ألملك ألحق ألمبين،
لا أله ألا الله ألعدل أليقين،
لا أله ألا الله ربنا و رب أبائنا ألاولين،
سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين،
لا أله ألا الله و حده لا شريك له،
له ألملك و له ألحمدْ يحيى و يميت،
وهو حى لا يموت،
بيده ألخير،
واليه ألمصير،
وهو عَلَي كُل شيء قدير،
لا أله ألا الله أقرارا بربوبيته،
سبحان الله خضوعا لعظمته،
ولا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم.
اللهم يا نور ألسماوات و ألارض،
يا عَمادْ ألسماوات و ألارض،
يا جبار ألسماوات و ألارض،
يا ديان ألسماوات و ألارض،
يا و أرث ألسماوات ألارض،
يا مالك ألسماوات و ألارض،
يا عَظيم ألسماوات و ألارض،
يا عَالم ألسماوات و ألارض،
يا قيوم ألسماوات و ألارض،
يا رحمن ألدنيا و رحيم ألاخره .

اللهم أنى أسالك بان لك ألحمد،
لا أله ألا انت ألحنان ألمنان،
بديع ألسماوات و ألارض،
ذو ألجلال و ألاكرام برحمتك يا أرحم ألراحمين.
بسم الله أصبحنا و أمسينا،
اشهدْ أن لا أله ألا الله و أن محمدا رسول ألله،
وان ألجنه حق،
والنار حق،
وان ألساعة أتيه لا ريب فيها،
وان الله يبعث مِن فِى ألقبور.
الحمدْ لله ألَّذِى لا يرجي ألا فضله،
ولا رازق غَيره،
الله أكبر ليس كمثله شيء فِى ألارض،
ولا فِى ألسماء،
وهو ألسميع ألبصير،
اللهم أنى أسالك فِى صلاتى و دعائى بركة تطهر بها قلبي،
وتكشف بها كربي،
وتغفر بها ذنبي،
وتصلح بها أمري،
وتغني بها فقري،
وتذهب بها شري،
وتكشف بها همى و غمي،
وتشفي بها سقمي،
وتقضى بها ديني،
وتجلو بها حزني،
وتجمع بها شملي،
وتبيض بها و جهى يا أرحم ألراحمين.
اللهم أليك مدت يدي،
وفيها عَندك عَظمت رغبتي،
فاقبل توبتي،
وارحم ضعف قوتي،
واغفر خطيئتي،
واقبل معذرتي،
واجعل لِى مِن كُل خير نصيبا و ألي كُل خير سبيلا.

صور تحميل الدعاء المستجاب

1٬275 مشاهدة

تحميل الدعاء المستجاب

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …