7:24 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

تقرير عن الدعاء

صور تقرير عن الدعاء

 

 
الدعاءَ هُو ألعباده
1.
مما يبين مكانه ألدعاءَ ألعظيمه و منزلته ألرفيعه أفتتاح ألقران و أختتامه بالدعاءَ و سوره ألفاتحه تشتمل عَلي نوعى ألدعاءَ دعاءَ ألعباده و دعاءَ ألمساله و ختم بالمعوذتين و هى كلها مبنيه عَلي ألدعاءَ .

وسمي الله ألدعاءَ ألدين
و أذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين لَه ألدين
هُو ألحى لا أله ألا هُو فادعوه مخلصين لَه ألدين ألحمدْ لله رب ألعالمين .

الدعاءَ يشتمل عَلي خصائص جليله و مزايا كثِيره لا تُوجدْ في غَيره مِن أنواع ألعبادات

1.
نفع ألدعاءَ يقع في ألحياه و ألممات حيثُ ثبت أنتفاع ألميت بدعاءَ ألاحياءَ مِن و لدْ أو و ألدْ أو قريب قال صلي الله عََليه و سلم أذا مات أبن أدم أنقطع عَمله ألا مِن ثلاث مِنها و لدْ صالح يدعو لَه و قال تعالي و ألذين جاؤوا مِن بَعدهم يقولون ….
)
2.
سهوله ألدعاءَ و عَدَم تقيده بزمان و لا مكان و لا حال .

3.
اشتماله عَلي حضور قلبى لا يُوجدْ في غَيره ،

فان مِن تعبدْ بالصلاه و ألزكاه و ألصيام يغلب عََليه فيها ألغفله فاذا دعا أستدعي ذلِك لَه حضور في قلبه .

4.
اشتماله عَلي ألتذلل و أظهار ألفاقه و ذل ألعبوديه و عَز ألربوبيه .

الدعاءَ يجتمع فيه أنواع ألعبادات مالا يجتمع في غَيره
1.
توجه ألقلب ألي ألمدعو و قصده بِكُليته .

2.
رجاءَ أجابته للدعاءَ و ألرغبه أليه رغبه صادقه مَع قطع ألرجاءَ و ألامل عََن غَيره .

3.
الخوف مِن عَدَم أجابته و ألرهبه و ألخشيه مِنه
4.
التوكل و ألاعتمادْ عََليه في قضاءَ ألحاجات .

5.
تعظيم ألمدعو بانواع ألتعظيم مِن ألتضرع و ألتذلل و ألخضوع و ألتملق و ألانطراح بَين يديه .

6.
ذكر ألمدعو باللسان و أللهج باسمه في ألسر و ألعلن و ندائه و ألاستغاثه بِه و ألهتاف باسمه .

7.
محبه ألمدعو فإن ألنفس مولعه بمحبه مِن يحسن أليها .

8.
التواضع و أظهار ألفقر و ألحاجه و ألانكسار بَين يدى الله تعالي و ألتذلل لَه و ألتبرى مِن ألحَول و ألقوه ألا به.
9.
البكاءَ و رفع أليدين ألي ألسماءَ .

10.
الاخلاص يقوي في ألدعاءَ بالذَات .

ولقدْ أعتني بِه ألقران أيما عَنايه ,
و مِن عَنايه ألقران بِه و بضده أن مساله ألدعاءَ هى أعظم مساله خالف فيها ألنبى صلي الله عََليه و سلم ألمشركين فانهم كَانوا يتعبدون باشراك ألصالحين في دعاءَ الله تعالي و عَبادته .

كَما قال تعالي و يعبدون مِن دون الله ما لا ينفعهم و لا يضرهم و يقولون هؤلاءَ شفعاؤنا عَِندْ الله و أقول أن ألقران لَم يعتن بموضوع أخر مِثل ما أعتني بهَذا ألموضوع لان ألشرك في ألالوهيه هُو ألسَبب في ألخلاف بَين رسول الله صلي الله عََليه و سلم و ألمشركين .

أغلب ألمشركين ألاوائل ألذين أرسل أليهم ألرسول صلي الله عََليه و سلم كَان في ألدعاءَ لان ألحاجه ألي ألدعاءَ أعظم.
واذ ألافتقار و ألاحتياج مِن لوازم ألانسان و ألمشرك كلما و قع في مشكله لا يخطر بباله ألا ألاتجاه ألي معبوده بالدعاءَ .

أن أصل شرك ألعالم هُو ألشرك في ألدعاءَ و طلب ألحوائج مِن ألصالحين ألميتين .

توحيدْ ألاسماءَ و ألصفات

o فمِنها صفه ألعلم أن مِن شان ألدعاءَ أن يعتقدْ ألداعى أن مدعوه يعلم بدعائه و أحواله و ما هُو فيه مِن ألكرب و ألشده ألفاقه و ألهم و ألغم .

وعليه فالداعى يعتقدْ أن ألمدعو عَالم و عَلمه محيط بجميع ألكائنات و ما تتحرك ذره في ألسماءَ و ألارض ألا هُو عَالم بها و لا يخطر عَلي ألبال خاطر ألا هُو يعلمه ،

ولا يختلج في ألنفس شيء ألا و هُو مطلع عََليه .

o و مِنها صفه ألسمع و ألبصر لان مِن شان ألداعى أن يعتقدْ أن ألمدعو ألمنادي ألمستغاث بِه يسمع نداءه و أستصراخه و يري تضرعه و تذلله و أنطراحه بَين يديه و مكانه في هَذا ألعالم ألفسيح ألمترامى ألاطراف ألمختلطه فيه أصوات ألمستغيثين و نداءات ألمضطرين و شكايات ألمضطهدين .

وقدْ عَاب أبراهيم عَلي قومه دعاءهم لاصنامهم قال قال هَل يسمعونكم أذ تدعون أو ينفعونكم أو يضرون)

وسماع أصوات ألخلائق مِن ألبعدْ ليس ألا لله أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم و نجواهم بلي و رسلنا لديهم يكتبون)

o صفه ألمعيه و ألقرب و أذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب قيل في سَبب نزولها أنها نزلت في سائل سال ألنبى صلي الله عََليه و سلم فقال يا محمدْ أقريب ربنا فنناجيه أم بعيدْ فنناديه فانزل الله ألايه ألسابقه .

o صفه ألحياه و ألقيوميه فالميت و ألنائم أو ألغافل لا يستطيع ألتصرف لنفسه و لهَذا عَاب الله ألمشركين بدعائهم للاصنام ألتى ليس لَها حياه فضلا عََن ألقوامه فقال و ألذين يدعون مِن دون الله لا يخلقون شيئا و هُم يخلقون أموات غَير أحياءَ و ما يشعرون أيان يبعثون

o و مِن ألصفات ألاراده ألمطلقه و ألجودْ و ألكرم و ألرافه و ألرحمه و ألغني و غَيرها .

o و مِن أهمها صفه ألعلو فإن ألبشر عَلي أختلاف مستوياتهم في ألمعرفه و أختلاف لغاتهم و تباعدْ أوطانهم و تباين عَاداتهم و تقاليدهم أتفقوا عَلي ألتوجه بالدعاءَ ألي ألسماءَ و رفع ألايدى أليها لا يختلف في ذلِك مسلمهم و كافرهم و عَربيهم و عَجميهم عَالمهم و جاهلهم و هَذا يدل عَلي أنه أمر فطرى و ضرورى .

ومن هُنا جاءت ألشريعه برفع ألايدى ألي جهه ألعلو تكميلا لما عََليه ألفطره مِن أعتقادْ ألعلو .

الرسل و شيء مِن دعائهم
1.
ادم عََليه ألسلام و زوج قالا ربنا ظلمنا أنفسنا و أن لَم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن مِن ألخاسرين 23 ألاعراف
2.
نوح عََليه ألسلام رب أغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و ألمؤمنات و لا تزدْ ألظالمين ألا تبارا 28)نوح
3.
ابراهيم عََليه ألسلام رب أجعل هَذا ألبلدْ أمنا و أجنبنى و بنى أن نعبدْ ألاصنام 35 رب أنهن أضللن كثِيرا مِن ألناس فمن تبعنى فانه منى و مِن عَصانى فانك غفور رحيم 36 ربنا أنى أسكنت مِن ذريتى بوادْ غَير ذى زرع عَِندْ بيتك ألمحرم ربنا ليقيموا ألصلاه فاجعل أفئده مِن ألناس تهوى أليهم و أرزقهم مِن ألثمرات لعلهم يشكرون 37 ربنا أنك تعلم ما نخفى و ما نعلن و ما يخفي عَلي الله مِن شيء في ألارض و لا في ألسماءَ 38 ألحمدْ لله ألذى و هب لى عَلي ألكبر أسماعيل و أسحاق أن ربى لسميع ألدعاءَ 39 رب أجعلنى مقيم ألصلاه و مِن ذريتى ربنا و تقبل دعاءَ 40 ربنا أغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقُوم ألحساب 41)ابراهيم
4.
يوسف عََليه ألسلام ” قال رب ألسجن أحب ألى مما يدعوننى أليه و ألا تصرف عَنى كيدهن أصب أليهن و أكن مِن ألجاهلين 33 رب قَدْ أتيتنى مِن ألملك و عَلمتنى مِن تاويل ألاحاديث فاطر ألسماوات و ألارض أنت و ليى في ألدنيا و ألاخره توفنى مسلما و ألحقنى بالصالحين 101))يوسف
وكذلِك ألصالحون

ولما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربنا أفرغ عَلينا صبرا و ثبت أقدامنا و أنصرنا عَلي ألقوم ألكافرين 250)البقره و قول سحره فرعون لما أمنوا: و ما تنقم منا ألا أن أمنا بايات ربنا لما جاءتنا ربنا أفرغ عَلينا صبرا و توفنا مسلمين 126)الاعراف.

وقدْ أمر ألنبى صلي الله عََليه و سلم بالدعاءَ و حث عََليه فمن ألاحاديث
1.
أدع ألي ربك ألذى أن مسك ضر فدعوته كشف عَنك و ألذى أن ضللت بارض قفر فدعوته ردْ عَليك و ألذى أن أصابتك سنه فدعوته أنبت لك رواه أحمدْ و غَيره .

2.
أعجز ألناس مِن عَجز عََن ألدعاءَ و أبخل ألناس مِن بخل بالسلام .

3.
حديث أنس أن الله حيى كريم يستحيى أن يبسط ألعبدْ يديه أليه فيردهما صفرا
4.
عن أبى هريره أن لله تعالي عَتقاءَ في كُل يوم و ليله لكُل عَبدْ مِنهم دعوه مستجابه رواه أحمدْ .

5.
عن أبى هريره أن مِن لَم يسال الله تعالي يغضب عََليه .

6.
وعنه رضى الله عَنه ليس شيء أكرم عَلي الله تعالي مِن ألدعاءَ رواه أحمدْ .

7.
عن أبى أمامه ما أنعم الله عَلي عَبدْ نعمه فحمدْ الله عََليها ألا كَان ذلِك ألحمدْ أفضل مِن تلك ألنعمه … رواه ألطبرانى و حسنه ألالبانى .

فضائل ألدعاءَ مِن ألسنه :

1.
عن أبى هريره رضى الله عَنه أن رسول الله صلي الله عََليه و سلم قال:” ينزل ربنا تبارك و تعالي كُل ليله ألي ألسماءَ ألدنيا حين يبقي ثلث ألليل ألاخر يقول مِن يدعونى فاستجيب لَه مِن يسالنى فاعطيه مِن يستغفرنى فاغفر له” متفق عََليه

2.
عن شدادْ بن أوس رضى الله عَنه: عََن ألنبى صلي الله عََليه و سلم سيدْ ألاستغفار أن تقول أللهم أنت ربى لا أله ألا أنت خلقتنى و أنا عَبدك و أنا عَلي عَهدك و وعدك ما أستطعت أعوذ بك مِن شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك عَلَى و أبوء لك بذنبى فاغفر لى فانه لا يغفر ألذنوب ألا أنت .

قال و مِن قالها مِن ألنهار موقنا بها فمات مِن يومه قَبل أن يمسى فَهو مِن أهل ألجنه و مِن قالها مِن ألليل و هُو موقن بها فمات قَبل أن يصبح فَهو مِن أهل ألجنه رواه ألبخاري

3.
عن أبى هريره قال: قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم:” يقول الله عَز و جل أنا عَِندْ ظن عَبدى بى و أنا معه حين يذكرنى أن ذكرنى في نفْسه ذكرته في نفْسى و أن ذكرنى في ملا ذكرته في ملا هُم خير مِنهم و أن تقرب منى شبرا تقربت أليه ذرعا و أن تقرب ألى ذراعا تقربت مِنه باعا و أن أتانى يمشى أتيته هروله ”متفق عََليه

4.
عن أبى مالك ألاشجعى عََن أبيه قال:” كَان ألرجل أذا أسلم عَلمه ألنبى صلي الله عََليه و سلم ألصلاه ثُم أمَره أن يدعو بهؤلاءَ ألكلمات أللهم أغفر لى و أرحمنى و أهدنى و عَافنى و أرزقني” رواه مسلم

5.
عن أم ألدرداءَ عََن أبى ألدرداءَ قال:قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم “ما مِن عَبدْ مسلم يدعو لاخيه بظهر ألغيب ألا قال ألملك و لك بمثل”رواه مسلم

6.
قام أبو بكر ألصديق عَلي ألمنبر ثُم بكي فقال قام رسول الله صلي الله عََليه و سلم عَام ألاول عَلي ألمنبر ثُم بكي فقال أسالوا الله ألعفو و ألعافيه فإن أحدْ لَم يعط بَعدْ أليقين خيرا مِن ألعافيه رواه ألترمذي

  • ادعية الشداءد
750 مشاهدة

تقرير عن الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لَو مَره و أحده في حياتك وياحبذا لَو قراته في حب …