5:28 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

ثمرات الدعاء

صور ثمرات الدعاء

جاءت شريعه الله تعالي لتحث ألناس عَلَي فعل ألخير و تبعدهم عََن ألشر،
لكى تزدادْ حسناتهم و تمحي سيئاتهم،
والاستغفار هُو زياده لحسنات ألمسلم و تكفير لسيئاته،
وبذلِك يرزقه الله تعالي مالا حلالا،
وولدا صالحا،
وطمانينه فِى قلبه،
وراحه فِى باله،
وصحة لجسده،
وهو مُهم جداً خاصة للنساء،
حيثُ أن ألنبى صلي الله عََليه و سلم قال:
(يا معشر ألنساءَ تصدقن،
واكثرن مِن ألاستغفار،
فانى رايتكُن اكثر أهل ألنار)،
والاستغفار إنما يدل عَلَي ألستر،
فاذا قيل أغفروا هَذا ألامر كَان ألمقصدْ أستروا،
وهو طلب للمغفره،
والَّتِى هِى و قايه مِن شر ألذنب.
الانسان يخطئ فِى كثِير مِن ألاحيان،
وهو ليس معصوما مِن ذلِك بحكم ألطبيعه ألانسانيه،
والدنيا و ألنفس و ألشيطان هُم مِن أعداءَ ألانسان،
الذين يؤدوا بِه الي ألتهلكه،
والغفله عََن طاعه ألله،
والتقصير فِى حقوقه،
ولكن شريعته ألعادله أوجبت عَلَي ألانسان ألاستغفار؛
كى ياخذ حقه مِن تكفير ذنبه و تعويضه بالحسنات،
ومن ذلِك قوله تعالى:
“واستغفروا الله أن الله غفور رحيم” [البقره:
199]،
وقوله:
“وان أستغفروا ربكم ثُم توبوا أليه” [هود:
3]،
فاذا تاب ألانسان و أستغفر سيعودْ ذلِك بالنفع عََليه،
فالله تعالي يكرمه بالكثير مِن ألكرامات ألعظيمه،
ويغدق عََليه بالنعم ألكثيره.
يرتكب ألانسان أخطاءَ و أفعال منافيه لتقاليده و عَاداته،
ودينه ألَّذِى يمتثل أليه،
والذى شرعه ربه،
وانزله عَلَي نبيه محمدْ صلي الله عََليه و سلم-،
حيثُ أن للمسلم شرع أنزله الله عَلَي نبيه محمد،
واصبح للمسلمين مصادرا للتشريع فِى كُل جوانب ألحيآة ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألسياسيه،
الا و هو ألقران ألكريم،
والسنه ألنبويه،
واجماع ألعلماءَ أصحاب ألعلم ألمتين،
حيثُ تضمن هَذا ألشرع أوامرا و نواهيا لا يجوز أن نخالفها باى حال مِن ألاحوال،
واذا رجعنا الي سنه نبينا ألاعظم،
فاننا نجدْ انه يحث عَلَي ألاستغفار،
ويبين حالة ألمسلم عَندما يستغفر،
وانه إذا ما عَصي الله فانه يمنحه فرصه بالتوبه و ألاستغفار،
وبالتالى فانه يجعل لَه مخرجا،
ودليل ذلِك ألحديث ألَّذِى رواه مسلم عََن أبى هريره رضى الله عَنهان ألنبى صلي الله عََليه و سلم قال فِى حديثه:
(والذى نفْسى بيده لَو لَم تذنبوا فتستغفروا لذهب الله بكم،
و لجاءَ بقوم يذنبون فيستغفرون ألله،
فيغفر الله لهم).
فوائدْ ألاستغفار
التاكيدْ عَلَي أستجابه ألانسان ألمسلم للنصوص ألَّتِى جاءَ بها ألكتاب و ألسنه ألشريفه،
والاقتداءَ بالانبياءَ ألسابقين و ألتشبه بهم؛
لانهم كَانوا يكثرون مِن ألاستغفار و ألتوبه.
الاستغفار ألَّذِى يتبعه اقلاع عََن ألذنب،
وعدَم ألعوده أليه،
فان الله تعالي ينزل ألمطر،
ويقوى ألقوم ألمستغفرين،
وما دل عَلَي ذلِك أن الله تعالي ذكر هودْ عََليه ألسلام-،
عندما قال لقومه:
“ويا قوم أستغفروا ربكم ثُم توبوا أليه يرسل ألسماءَ عَليكم مدرارا و يزدكم قوه الي قوتكم و لا تتولوا مجرمين” [هود:
52].
اجابه ألدعاء:
وعدْ الله تعالي مِن أستغفره و تاب أليه باجابه دعاءه.
من يستغفر الله تشمله رحمته و وده تعالى.
الاستغفار يدفع عََن ألانسان ألنقم و ألبلاء،
ويجلب لَه ألنعم،
قال تعالى:
“وما كَان الله معذبهم و هم يستغفرون”.
يمنع الله عََن ألمستغفر ألعقوبه،
ويدفع عَنه نزول ألمصائب،
فاذا قل ألاستغفار،
وكثرت ألذنوب و ألفساد،
فان الله تعالي يمحق ألمذنبين و يعاقبهم لا محاله.
من فوائدْ ألاستغفار ايضا انه يهلك ألشيطان،
فيقول ألشيطان:
اهلكت بنى أدم بالذنوب،
واهلكونى بالاستغفار.
يشرح ألصدر،
ويطمئن و ينقى ألقلب.
تحل بِه كُل ألعقدْ و ألمشاكل ألصعبة و ألامور ألمستعصيه.
لكُل داءَ دواء،
والاستغفار دواءَ ألذنوب.
زياده فِى ألرزق و سعه فيه.
وبالاستغفار تاب أولادْ يعقوب و أعتذروا مِن أبيهم،
وطلبوا مِنه أن يستغفر لَهُم ألله.
سَبب لدخول ألمسلم ألجنه.
المتاع ألحسن،
لقوله تعالي:
(يمتعكم متاعا حسنا).
الاستغفار هُو سَبب مِن أسباب نزول ألرحمه،
والنبى عَندما كَان يجلس مجلسا يستغفر فِى ألمجلس ألواحدْ سبعين مره،
وذكر فِى روايه اُخري مائه مره.
يزيل ألغم و ألحزن و ألهم.
يطردْ ألشيطان.
يقرب ألعبدْ مِن الله عَز و جل-.
يؤمن ألانسان مِن ألحسره ألَّتِى تَكون يوم ألقيامه.
الاستغفار هُو أساس ألشكر،
فمن خِلاله يستطيع ألعبدْ أن يشكر ربه.
يسَهل ألصعاب،
ويخفف ألامور ألشديده،
ويمنح ألانسان ألصبر.
سَبب للنصر عَلَي ألكفار و ألاعداء.

شروط قبول ألاستغفار
صحة ألنيه و أخلاصها لله تعالى.
التادب فِى طلب ألمغفره.
الندم عَلَي ألمعاصى و ألذنوب ألَّتِى مضت.
العزم و أخلاص ألنيه عَلَي عَدَم ألعوده للمعصيه.
اعاده ألحقوق ألَّتِى أخذت بردها الي أصحابها.
تاديه حق الله تعالي فِى كُل فرص.
اذا كَانت ألمعصيه أكلا او مالا حراما،
فيتِم ألتخلص مِنه و أستبداله بالحلال.
ان تتعب نفْسك بالطاعات،
كَما أتعبتها بلذه ألمعاصي.

اوقات ألاستغفار
شرع الله تعالي كُل ألاوقات للاستغفار،
لكنه مستحب بَعدْ ألاعمال ألصالحه،
وواجب بَعدْ فعل ألمعاصى و ألذنوب،
ومن ألاستغفار بَعدْ ألاعمال ألصالحه،
الاستغفار تلاثا بَعدْ كُل صلاه،
او ألاستغفار بَعدْ ألحج،
او فِى و قْت ألسحر.
صيغ ألاستغفار
الدعاءَ ألمجمع عََليه بانه سيدْ ألاستغفار،
وهو أن يقول ألعبد:
أللهم انت ربى لا أله ألا أنت،
خلقتنى و أنا عَبدك،
وانا عَلَي عَهدك و وعدك ما أستطعت،
اعوذ بك مِن شر ما صنعت،
ابوء لك بنعمتك عَلى و أبوء بذنبي،
فاغفر لي،
فانه لا يغفر ألذنوب ألا أنت)
رب أغفر لي.
استغفر الله ألعظيم.

وهُناك ألكثير مِن صيغ ألاستغفار ألَّتِى كَان ينوع باستخدامها ألنبى صلي الله عََليه و سلم-،
وقدْ أكدْ الله تعالي عَلَي اهمية ألاستغفار فِى كتابة ألعزيز،
وذكره بصيغه ألندب فِى 16 أيه قرانيه،
وأعلي مِن شانه فِى اكثر مِن ثمان عَشر أيه،
وهَذا يدل عَلَي عَظيم منزلته،
وحب الله لعبده ألَّذِى يفعله،
وهو مِن ألعبادات ألَّتِى أقرها الله عَلَي ألانسان،
وهى قربه يتقرب بها ألعبدالي ألله،
فالجميع يحتاج للاستغفار و يلجئ له،
ولكى يصح أستغفار ألعبدْ يَجب أن يَكون صادقا خالص ألنيه لله تعالى،
وهو ليس حالة لفظيه فَقط او تمتمات ينطق بها ألمستغفر،
ولكنها حالة باطنيه مِن ألاحساس بالندم و ألنيه ألخالصه عَلَي عَدَم ألعوده للذنب.
معرفه معانى ألاستغفار و كيفية ألمحافظة عَلَي ألمواظبه عََليه هُو ألاهم،
فاذا أرادْ الله ألخير لعبدْ مِن عَباده،
فانه يدله عَلَي طريق ألتوبه و ألاستغفار و يعينه عََليه،
فابليس لعنه الله و عَاقبه؛
لانه ترك ألتوبه و رفضها،
اذا فالاستغفار حاجة مِن ألحاجات ألدائمه للمسلم،
فالله تعالي يغفر ألذنوب لبنى ألبشر ألا أن يشرك به،
لقوله تعالى:
“ان الله لا يغفر أن يشرك بِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بالله فقدْ أفتري أثما عَظيما”.
قال صلي الله عََليه و سلم- :
(من لزم ألاستغفار جعل الله لَه مِن كُل هُم فرجا و من كُل ضيق مخرجا و رزقه مِن حيثُ لا يحتسب)،
فلا بدْ للانسان ألمسلم ألَّذِى يرتكب ألمعاصى أن يكثر مِن ألاستغفار،
والتوبه و ألرجوع الي الله تعالى،
فقدْ حث ألنبى صلي الله عََليه و سلم ألمسلمين و أصحاب ألمعاصى و ألذنوب أن يكثروا مِن ألاستغفار.
فسبحان الله ألَّذِى أنعم عَلَي ألمسلمين بنعم كثِيره،
وجعل ألاستغفار مِن ألنعم ألَّتِى يَجب عَلَي ألانسان أن يحمدْ ربه،
واما إذا جمع ألاستغفار معانى ألتوبه و شطروها،
فاننا نعتبره توبه و أقلاع عََن ألذنب،
والفرق بينهما أن ألاستغفار مِن أعظم و أقدر ألاذكار ألَّتِى أنعمها الله عَلَي ألانسان،
اما ألتوبه فَهى ألرجوع الي الله و ألعزم عَلَي عَدَم ألعوده للمعصيه.

 

 

  • ثمرات الدعاء
556 مشاهدة

ثمرات الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …