3:34 مساءً الإثنين 24 يونيو، 2019






ثمرات الدعاء

صور ثمرات الدعاء

جاءت شريعه الله تعالى لتحث الناس على فعل الخير و تبعدهم عن الشر،

 

لكي تزداد حسناتهم و تمحي سيئاتهم،

 

و الاستغفار هو زياده لحسنات المسلم و تكفير لسيئاته،

 

و بذلك يرزقة الله تعالى ما لا حلالا،

 

و ولدا صالحا،

 

و طمانينه في قلبه،

 

و راحه في باله،

 

و صحة لجسده،

 

و هو مهم جدا خاصة للنساء،

 

حيث ان النبى صلى الله عليه و سلم قال: يا معشر النساء تصدقن،

 

و اكثرن من الاستغفار،

 

فانى رايتكن اكثر اهل النار)،

 

و الاستغفار انما يدل على الستر،

 

فاذا قيل اغفروا هذا الامر كان المقصد استروا،

 

و هو طلب للمغفرة،

 

و التي هي و قايه من شر الذنب.
الانسان يخطئ في كثير من الاحيان،

 

و هو ليس معصوما من ذلك بحكم الطبيعه الانسانية،

 

و الدنيا و النفس و الشيطان هم من اعداء الانسان،

 

الذين يؤدوا به الى التهلكة،

 

و الغفله عن طاعه الله،

 

و التقصير في حقوقه،

 

و لكن شريعتة العادله اوجبت على الانسان الاستغفار؛

 

كى ياخذ حقة من تكفير ذنبة و تعويضة بالحسنات،

 

و من ذلك قوله تعالى: “واستغفروا الله ان الله غفور رحيم” [البقرة: 199]،

 

و قوله: “وان استغفروا ربكم ثم توبوا اليه” [هود: 3]،

 

فاذا تاب الانسان و استغفر سيعود ذلك بالنفع عليه،

 

فالله تعالى يكرمة بالكثير من الكرامات العظيمة،

 

و يغدق عليه بالنعم الكثيرة.
يرتكب الانسان اخطاء و افعال منافيه لتقاليدة و عاداته،

 

و دينة الذى يمتثل اليه،

 

و الذى شرعة ربه،

 

و انزلة على نبية محمد صلى الله عليه و سلم-،

 

حيث ان للمسلم شرع انزلة الله على نبية محمد،

 

و اصبح للمسلمين مصادرا للتشريع في كل جوانب الحياة الاقتصاديه و الاجتماعيه و السياسية،

 

الا و هو القران الكريم،

 

و السنه النبوية،

 

و اجماع العلماء اصحاب العلم المتين،

 

حيث تضمن هذا الشرع اوامرا و نواهيا لا يجوز ان نخالفها باى حال من الاحوال،

 

و اذا رجعنا الى سنه نبينا الاعظم،

 

فاننا نجد انه يحث على الاستغفار،

 

و يبين حالة المسلم عندما يستغفر،

 

و انه اذا ما عصي الله فانه يمنحة فرصه بالتوبه و الاستغفار،

 

و بالتالي فانه يجعل له مخرجا،

 

و دليل ذلك الحديث الذى رواة مسلم عن ابي هريره رضى الله عنهان النبى صلى الله عليه و سلم قال في حديثه: والذى نفسي بيدة لو لم تذنبوا فتستغفروا لذهب الله بكم،

 

و لجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله،

 

فيغفر الله لهم).
فوائد الاستغفار
التاكيد على استجابه الانسان المسلم للنصوص التي جاء بها الكتاب و السنه الشريفة،

 

و الاقتداء بالانبياء السابقين و التشبة بهم؛

 

لانهم كانوا يكثرون من الاستغفار و التوبة.
الاستغفار الذى يتبعة اقلاع عن الذنب،

 

و عدم العوده اليه،

 

فان الله تعالى ينزل المطر،

 

و يقوى القوم المستغفرين،

 

و ما دل على ذلك ان الله تعالى ذكر هود عليه السلام-،

 

عندما قال لقومه: “ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا الية يرسل السماء عليكم مدرارا و يزدكم قوه الى قوتكم و لا تتولوا مجرمين” [هود: 52].
اجابه الدعاء: و عد الله تعالى من استغفرة و تاب الية باجابه دعاءه.
من يستغفر الله تشملة رحمتة و ودة تعالى.
الاستغفار يدفع عن الانسان النقم و البلاء،

 

و يجلب له النعم،

 

قال تعالى: “وما كان الله معذبهم و هم يستغفرون”.
يمنع الله عن المستغفر العقوبة،

 

و يدفع عنه نزول المصائب،

 

فاذا قل الاستغفار،

 

و كثرت الذنوب و الفساد،

 

فان الله تعالى يمحق المذنبين و يعاقبهم لا محالة.
من فوائد الاستغفار ايضا انه يهلك الشيطان،

 

فيقول الشيطان: اهلكت بنى ادم بالذنوب،

 

و اهلكوني بالاستغفار.
يشرح الصدر،

 

و يطمئن و ينقى القلب.
تحل به كل العقد و المشاكل الصعبة و الامور المستعصية.
لكل داء دواء،

 

و الاستغفار دواء الذنوب.
زياده في الرزق و سعه فيه.
وبالاستغفار تاب اولاد يعقوب و اعتذروا من ابيهم،

 

و طلبوا منه ان يستغفر لهم الله.
سبب لدخول المسلم الجنة.
المتاع الحسن،

 

لقوله تعالي: يمتعكم متاعا حسنا).
الاستغفار هو سبب من اسباب نزول الرحمة،

 

و النبى عندما كان يجلس مجلسا يستغفر في المجلس الواحد سبعين مرة،

 

و ذكر في روايه اخرى ما ئه مرة.
يزيل الغم و الحزن و الهم.
يطرد الشيطان.
يقرب العبد من الله عز و جل-.
يؤمن الانسان من الحسره التي تكون يوم القيامة.
الاستغفار هو اساس الشكر،

 

فمن خلالة يستطيع العبد ان يشكر ربه.
يسهل الصعاب،

 

و يخفف الامور الشديدة،

 

و يمنح الانسان الصبر.
سبب للنصر على الكفار و الاعداء.

شروط قبول الاستغفار
صحة النيه و اخلاصها لله تعالى.
التادب في طلب المغفرة.
الندم على المعاصى و الذنوب التي مضت.
العزم و اخلاص النيه على عدم العوده للمعصية.
اعاده الحقوق التي اخذت بردها الى اصحابها.
تاديه حق الله تعالى في كل فرص.
اذا كانت المعصيه اكلا او ما لا حراما،

 

فيتم التخلص منه و استبدالة بالحلال.
ان تتعب نفسك بالطاعات،

 

كما اتعبتها بلذه المعاصي.

اوقات الاستغفار
شرع الله تعالى كل الاوقات للاستغفار،

 

لكنة مستحب بعد الاعمال الصالحة،

 

و واجب بعد فعل المعاصى و الذنوب،

 

و من الاستغفار بعد الاعمال الصالحة،

 

الاستغفار تلاثا بعد كل صلاة،

 

او الاستغفار بعد الحج،

 

او في وقت السحر.
صيغ الاستغفار
الدعاء المجمع عليه بانه سيد الاستغفار،

 

و هوان يقول العبد: اللهم انت ربى لا الة الا انت،

 

خلقتنى و انا عبدك،

 

و انا على عهدك و وعدك ما استطعت،

 

اعوذ بك من شر ما صنعت،

 

ابوء لك بنعمتك على و ابوء بذنبي،

 

فاغفر لي،

 

فانة لا يغفر الذنوب الا انت)
رب اغفر لي.
استغفر الله العظيم.

وهناك الكثير من صيغ الاستغفار التي كان ينوع باستخدامها النبى صلى الله عليه و سلم-،

 

و قد اكد الله تعالى على اهمية الاستغفار في كتابة العزيز،

 

و ذكرة بصيغه الندب في 16 ايه قرانية،

 

و اعلى من شانة في اكثر من ثمان عشر اية،

 

و هذا يدل على عظيم منزلته،

 

و حب الله لعبدة الذى يفعله،

 

و هو من العبادات التي اقرها الله على الانسان،

 

و هي قربه يتقرب بها العبدالي الله،

 

فالكل يحتاج للاستغفار و يلجئ له،

 

و لكي يصح استغفار العبد يجب ان يكون صادقا خالص النيه لله تعالى،

 

و هو ليس حالة لفظيه فقط او تمتمات ينطق بها المستغفر،

 

و لكنها حالة باطنيه من الاحساس بالندم و النيه الخالصه على عدم العوده للذنب.
معرفه معاني الاستغفار و كيفية المحافظة على المواظبه عليه هو الاهم،

 

فاذا اراد الله الخير لعبد من عبادة،

 

فانة يدلة على طريق التوبه و الاستغفار و يعينة عليه،

 

فابليس لعنة الله و عاقبه؛

 

لانة ترك التوبه و رفضها،

 

اذا فالاستغفار حاجة من الحاجات الدائمه للمسلم،

 

فالله تعالى يغفر الذنوب لبنى البشر الا ان يشرك به،

 

لقوله تعالى: “ان الله لا يغفر ان يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء و من يشرك بالله فقد افتري اثما عظيما”.
قال صلى الله عليه و سلم- : من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا و من كل ضيق مخرجا و رزقة من حيث لا يحتسب)،

 

فلا بد للانسان المسلم الذى يرتكب المعاصى ان يكثر من الاستغفار،

 

و التوبه و الرجوع الى الله تعالى،

 

فقد حث النبى صلى الله عليه و سلم المسلمين و اصحاب المعاصى و الذنوب ان يكثروا من الاستغفار.
فسبحان الله الذى انعم على المسلمين بنعم كثيرة،

 

و جعل الاستغفار من النعم التي يجب على الانسان ان يحمد ربه،

 

واما اذا جمع الاستغفار معاني التوبه و شطروها،

 

فاننا نعتبرة توبه و اقلاع عن الذنب،

 

و الفرق بينهما ان الاستغفار من اعظم و اقدر الاذكار التي انعمها الله على الانسان،

 

اما التوبه فهي الرجوع الى الله و العزم على عدم العوده للمعصية.

 

 

    دعاء التوبة والستر
    ثمرات الدعاء
    ادعيه لحفظ النعم
    دعاء بعدم الندم
    كلام جميل
    من ثمرات الطهارة استجابة الدعاء

911 مشاهدة

ثمرات الدعاء