4:08 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

ثمرات الدعاء

صور ثمرات الدعاء

جاءت شريعه ألله تعالى لتحث ألناس عَلى فعل ألخير و تبعدهم عََن ألشر،
لكى تزدادْحسناتهم و تمحى سيئاتهم،
والاستغفار هُو زياده لحسنات ألمسلم و تكفير لسيئاته،
وبذلِك يرزقه ألله تعالى مالا حلالا،
وولدا صالحا،
وطمانينه فِى قلبه،
وراحه فِى باله،
وصحه لجسده،
وهو مُهم جداً خاصه للنساء،
حيثُ أن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم قال: يا معشر ألنساءَ تصدقن،
واكثرن مِن ألاستغفار،
فانى رايتكُن اكثر أهل ألنار)،
والاستغفار إنما يدل عَلى ألستر،
فاذا قيل أغفروا هَذا ألامر كَان ألمقصدْأستروا،
وهو طلب للمغفره ،

والَّتِى هِى و قايه مِن شر ألذنب.
الانسان يخطئ فِى كثِير مِن ألاحيان،
وهو ليس معصوما مِن ذلِك بحكم ألطبيعه ألانسانيه ،

والدنيا و ألنفس و ألشيطان هُم مِن أعداءَ ألانسان،
الذين يؤدوا بِه الي ألتهلكه ،

والغفله عََن طاعه ألله،
والتقصير فِى حقوقه،
ولكن شريعته ألعادله أوجبت عَلى ألانسان ألاستغفار؛ كى ياخذ حقه مِن تكفير ذنبه و تعويضه بالحسنات،
ومن ذلِك قوله تعالى: “واستغفروا ألله أن ألله غفور رحيم” [البقره 199]،
وقوله: “وان أستغفروا ربكم ثُم توبوا أليه” [هود: 3]،
فاذا تاب ألانسان و أستغفر سيعودْذلِك بالنفع عََليه،
فالله تعالى يكرمه بالكثير مِن ألكرامات ألعظيمه ،

ويغدق عََليه بالنعم ألكثيره .

يرتكب ألانسان أخطاءَ و أفعال منافيه لتقاليده و عَاداته،
ودينه ألَّذِى يمتثل أليه،
والذى شرعه ربه،
وانزله عَلى نبيه محمدْصلى ألله عََليه و سلم-،
حيثُ أن للمسلم شرع أنزله ألله عَلى نبيه محمد،
واصبح للمسلمين مصادرا للتشريع فِى كُل جوانب ألحيآة ألاقتصاديه و ألاجتماعيه و ألسياسيه ،

الا و هو ألقران ألكريم،
والسنه ألنبويه ،

واجماع ألعلماءَ أصحاب ألعلم ألمتين،
حيثُ تضمن هَذا ألشرع أوامرا و نواهيا لا يجوز أن نخالفها باى حال مِن ألاحوال،
واذا رجعنا الي سنه نبينا ألاعظم،
فاننا نجدْانه يحث عَلى ألاستغفار،
ويبين حاله ألمسلم عَندما يستغفر،
وانه إذا ما عَصى ألله فانه يمنحه فرصه بالتوبه و ألاستغفار،
وبالتالى فانه يجعل لَه مخرجا،
ودليل ذلِك ألحديث ألَّذِى رواه مسلم عََن أبى هريره رضى ألله عَنهان ألنبى صلى ألله عََليه و سلم قال فِى حديثه: و ألذى نفْسى بيده لَو لَم تذنبوا فتستغفروا لذهب ألله بكم،
و لجاءَ بقوم يذنبون فيستغفرون ألله،
فيغفر ألله لهم).
فوائدْألاستغفار
التاكيدْعَلى أستجابه ألانسان ألمسلم للنصوص ألَّتِى جاءَ بها ألكتاب و ألسنه ألشريفه ،

والاقتداءَ بالانبياءَ ألسابقين و ألتشبه بهم؛ لانهم كَانوا يكثرون مِن ألاستغفار و ألتوبه .

الاستغفار ألَّذِى يتبعه اقلاع عََن ألذنب،
وعدَم ألعوده أليه،
فان ألله تعالى ينزل ألمطر،
ويقوى ألقوم ألمستغفرين،
وما دل عَلى ذلِك أن ألله تعالى ذكر هودْعََليه ألسلام-،
عندما قال لقومه: “ويا قوم أستغفروا ربكم ثُم توبوا أليه يرسل ألسماءَ عَليكم مدرارا و يزدكم قوه الي قوتكم و لا تتولوا مجرمين” [هود: 52].
اجابه ألدعاء: و عَدْألله تعالى مِن أستغفره و تاب أليه باجابه دعاءه.
من يستغفر ألله تشمله رحمته و وده تعالى.
الاستغفار يدفع عََن ألانسان ألنقم و ألبلاء،
ويجلب لَه ألنعم،
قال تعالى: “وما كَان ألله معذبهم و هم يستغفرون”.
يمنع ألله عََن ألمستغفر ألعقوبه ،

ويدفع عَنه نزول ألمصائب،
فاذا قل ألاستغفار،
وكثرت ألذنوب و ألفساد،
فان ألله تعالى يمحق ألمذنبين و يعاقبهم لا محاله .

من فوائدْألاستغفار ايضا انه يهلك ألشيطان،
فيقول ألشيطان: أهلكت بنى أدم بالذنوب،
واهلكونى بالاستغفار.
يشرح ألصدر،
ويطمئن و ينقى ألقلب.
تحل بِه كُل ألعقدْو ألمشاكل ألصعبه و ألامور ألمستعصيه .

لكُل داءَ دواء،
والاستغفار دواءَ ألذنوب.
زياده فِى ألرزق و سعه فيه.
وبالاستغفار تاب أولادْيعقوب و أعتذروا مِن أبيهم،
وطلبوا مِنه أن يستغفر لَهُم ألله.
سَبب لدخول ألمسلم ألجنه .

المتاع ألحسن،
لقوله تعالي: يمتعكم متاعا حسنا).
الاستغفار هُو سَبب مِن أسباب نزول ألرحمه ،

والنبى عَندما كَان يجلس مجلسا يستغفر فِى ألمجلس ألواحدْسبعين مَره ،

وذكر فِى روايه أخرى مائه مَره .

يزيل ألغم و ألحزن و ألهم.
يطردْألشيطان.
يقرب ألعبدْمِن ألله عَز و جل-.
يؤمن ألانسان مِن ألحسره ألَّتِى تَكون يوم ألقيامه .

الاستغفار هُو أساس ألشكر،
فمن خِلاله يستطيع ألعبدْأن يشكر ربه.
يسَهل ألصعاب،
ويخفف ألامور ألشديده ،

ويمنح ألانسان ألصبر.
سَبب للنصر عَلى ألكفار و ألاعداء.

شروط قبول ألاستغفار
صحه ألنيه و أخلاصها لله تعالى.
التادب فِى طلب ألمغفره .

الندم عَلى ألمعاصى و ألذنوب ألَّتِى مضت.
العزم و أخلاص ألنيه عَلى عَدَم ألعوده للمعصيه .

اعاده ألحقوق ألَّتِى أخذت بردها الي أصحابها.
تاديه حق ألله تعالى فِى كُل فرص.
اذا كَانت ألمعصيه أكلا او مالا حراما،
فيتِم ألتخلص مِنه و أستبداله بالحلال.
ان تتعب نفْسك بالطاعات،
كَما أتعبتها بلذه ألمعاصي.

اوقات ألاستغفار
شرع ألله تعالى كُل ألاوقات للاستغفار،
لكنه مستحب بَعدْألاعمال ألصالحه ،

وواجب بَعدْفعل ألمعاصى و ألذنوب،
ومن ألاستغفار بَعدْألاعمال ألصالحه ،

الاستغفار تلاثا بَعدْكُل صلاه ،

او ألاستغفار بَعدْألحج،
او فِى و قْت ألسحر.
صيغ ألاستغفار
الدعاءَ ألمجمع عََليه بانه سيدْألاستغفار،
وهو أن يقول ألعبد: أللهم انت ربى لا أله ألا أنت،
خلقتنى و أنا عَبدك،
وانا عَلى عَهدك و وعدك ما أستطعت،
اعوذ بك مِن شر ما صنعت،
ابوء لك بنعمتك عَلى و أبوء بذنبي،
فاغفر لي،
فانه لا يغفر ألذنوب ألا أنت)
رب أغفر لي.
استغفر ألله ألعظيم.

وهُناك ألكثير مِن صيغ ألاستغفار ألَّتِى كَان ينوع باستخدامها ألنبى صلى ألله عََليه و سلم-،
وقدْأكدْألله تعالى عَلى اهميه ألاستغفار فِى كتابه ألعزيز،
وذكره بصيغه ألندب فِى 16 أيه قرانيه ،

واعلى مِن شانه فِى اكثر مِن ثمان عَشر أيه ،

وهَذا يدل عَلى عَظيم منزلته،
وحب ألله لعبده ألَّذِى يفعله،
وهو مِن ألعبادات ألَّتِى أقرها ألله عَلى ألانسان،
وهى قربه يتقرب بها ألعبدْالي ألله،
فالجميع يحتاج للاستغفار و يلجئ له،
ولكى يصح أستغفار ألعبدْيَجب أن يَكون صادقا خالص ألنيه لله تعالى،
وهو ليس حاله لفظيه فَقط او تمتمات ينطق بها ألمستغفر،
ولكنها حاله باطنيه مِن ألاحساس بالندم و ألنيه ألخالصه عَلى عَدَم ألعوده للذنب.
معرفه معانى ألاستغفار و كيفية ألمحافظة عَلى ألمواظبه عََليه هُو ألاهم،
فاذا أرادْألله ألخير لعبدْمِن عَباده ،

فانه يدله عَلى طريق ألتوبه و ألاستغفار و يعينه عََليه،
فابليس لعنه ألله و عَاقبه؛ لانه ترك ألتوبه و رفضها،
اذا فالاستغفار حاجه مِن ألحاجات ألدائمه للمسلم،
فالله تعالى يغفر ألذنوب لبنى ألبشر ألا أن يشرك به،
لقوله تعالى: “ان ألله لا يغفر أن يشرك بِه و يغفر ما دون ذلِك لمن يشاءَ و من يشرك بالله فقدْأفترى أثما عَظيما”.
قال صلى ألله عََليه و سلم- : مِن لزم ألاستغفار جعل ألله لَه مِن كُل هُم فرجا و من كُل ضيق مخرجا و رزقه مِن حيثُ لا يحتسب)،
فلا بدْللانسان ألمسلم ألَّذِى يرتكب ألمعاصى أن يكثر مِن ألاستغفار،
والتوبه و ألرجوع الي ألله تعالى،
فقدْحث ألنبى صلى ألله عََليه و سلم ألمسلمين و أصحاب ألمعاصى و ألذنوب أن يكثروا مِن ألاستغفار.
فسبحان ألله ألَّذِى أنعم عَلى ألمسلمين بنعم كثِيره ،

وجعل ألاستغفار مِن ألنعم ألَّتِى يَجب عَلى ألانسان أن يحمدْربه،
واما إذا جمع ألاستغفار معانى ألتوبه و شطروها،
فاننا نعتبره توبه و أقلاع عََن ألذنب،
والفرق بينهما أن ألاستغفار مِن أعظم و أقدر ألاذكار ألَّتِى أنعمها ألله عَلى ألانسان،
اما ألتوبه فَهى ألرجوع الي ألله و ألعزم عَلى عَدَم ألعوده للمعصيه .

 

 

  • ثمرات الدعاء
472 مشاهدة

ثمرات الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …