9:47 صباحًا الأربعاء 21 نوفمبر، 2018

حكم الدعاء على الظالم


صور حكم الدعاء على الظالم
ان الظلم ظلمات يوم القيامه وهناك العديد من الايات القرانيه والاحاديث النبويه التي تنهي عن االظلم كما روى عن ابي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما روى عن الله تبارك وتعالى انه قال:” يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا ” علما ان دعاء المظلوم مستجاب له كما روي عن عن ابي هريرهان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن دعوه الوالد ودعوه المسافر ودعوه المظلوم

اللهم اني وظالمي عبدان من عبيدك ،



نواصينا بيدك ،



تعلم مستقرنا ومستودعنا ،



وتعلم منقلبنا ومثوانا،

وسرنا وعلانيتنا ،



وتطلع على نياتنا ،



وتحيط بضمائرنا ،



علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ،



ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ،



ولا ينطوي عليك شيء من امورنا ،



ولا يستتر دونك حال من احوالنا ،



ولا لنا منك معقل يحصننا ،



ولا حرز يحرزنا ،



ولا هارب يفوتك منا .

ولا يمتنع الظالم منك بسلطانه ،



ولا يجاهدك عنه جنوده ،



ولا يغالبك مغالب بمنعه ،



ولا يعازك متعزز بكثرة انت مدركه اينما سلك ،



وقادر عليه اينما لجا ،



فمعاذ المظلوم منا بك ،



وتوكل المقهور منا عليك ،



ورجوعه اليك ،



ويستغيث بك اذا خذله المغيث ،



ويستصرخك اذا قعد عنه النصير ،



ويلوذ بك اذا نفته الافنيه ،



ويطرق بابك اذا اغلقت دونه الابواب المرتجه ،



ويصل اليك اذا احتجبت عنه الملوك الغافله ،



تعلم ما حل به قبل ان يشكوه اليك ،



وتعرف ما يصلحه قبل ان يدعوك له ،



فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا .

اللهم انه قد كان في سابق علمك ،



ومحكم قضائك ،



وجاري قدرك ،



وماضي حكمك ،



ونافذ مشيتك في خلقك اجمعين ،



سعيدهم وشقيهم وبرهم وفاجرهم ان جعلت لظالمي علي قدره فظلمني بها ،



وبغى علي لمكانها ،



وتعزز علي بسلطانه الذي خولته اياه ،



وتجبر علي بعلو حالة التي جعلتها له ،



وغره املاؤك له ،



واطغاه حلمك عنه .

فقصدني بمكروه عجزت عن الصبر عليه ،



وتعمدني بشر ضعفت عن احتماله ،



ولم اقدر على الانتصار منه لضعفي ،



والانتصاف منه لذلي ،



فوكلته اليك وتوكلت في امره عليك ،



وتوعدته بعقوبتك ،



وحذرته سطوتك ،



وخوفته نقمتك ،



فظن ان حلمك عنه من ضعف ،



وحسب ان املاءك له من عجز ،



ولم تنهه واحده عن اخرى ،



ولا انزجر عن ثانية باولى ،



ولكنه تمادى في غيه ،



وتتابع في ظلمه ،



ولج في عدوانه ،



واستشرى في طغيانه جراه عليك يا رب ،



وتعرضا لسخطك الذي لا ترده عن القوم الظالمين ،



وقله اكتراث بباسك الذي لا تحبسه عن الباغين .

فها انا ذا يا ربي مستضعف في يديه ،



مستضام تحت سلطانه ،



مستذل بعنائه ،



مغلوب مبغي علي مغضوب وجل خائف مروع مقهور ،



قد قل صبري وضاقت حيلتي ،



وانغلقت علي المذاهب الا اليك ،



وانسدت علي الجهات الا جهتك ،



والتبست علي اموري في دفع مكروهه عني ،



واشتبهت علي الاراء في ازاله ظلمه ،



وخذلني من استنصرته من عبادك ،



واسلمني من تعلقت به من خلقك طرا ،



واستشرت نصيحي فاشار علي بالرغبه اليك ،



واسترشدت دليلي فلم يدلني الا عليك .

فرجعت اليك يا مولاي صاغرا راغما مستكينا ،



عالما انه لا فرج الا عندك ،



ولا خلاص لي الا بك ،



انتجز وعدك في نصرتي ،



واجابه دعائي ،



فانك قلت وقولك الحق الذي لا يرد ولا يبدل



ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنه الله وقلت جل جلالك وتقدست اسماؤك



ادعوني استجب لكم ،



وانا فاعل ما امرتني به لا منا عليك ،



وكيف امن به وانت عليه دللتني ،



فصل على محمد وال محمد ،



واستجب لي كما وعدتني يا من لا يخلف الميعاد .

واني لاعلم يا رب ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم ،



واتيقن ان لك وقتا تاخذ فيه من الغاصب للمغصوب ،



لانك لا يسبقك معاند ،



ولا يخرج عن قبضتك احد،

ولا تخاف فوت فائت ،



ولكن جزعي وهلعي لا يبلغان بي الصبر على اناتك وانتظار حلمك ،



فقدرتك علي يا ربي فوق كل قدره ،



وسلطانك غالب على كل سلطان ،



ومعاد كل احد اليك وان امهلته ،



ورجوع كل ظالم اليك وان انظرته ،



وقد اضرني يا رب حلمك عن فلان بن فلان ،



وطول اناتك له وامهالك اياه ،



وكاد القنوط يستولي علي لولا الثقه بك ،



واليقين بوعدك .

فان كان في قضائك النافذ ،



وقدرتك الماضيه ان ينيب او يتوب ،



او يرجع عن ظلمي او يكف مكروهه عني ،



وينتقل عن عظيم ما ركب مني ،



فصل اللهم على محمد وال محمد ،



واوقع ذلك في قلبه الساعة الساعة قبل ازالته نعمتك التي انعمت بها علي ،



وتكديره معروفك الذي صنعته عندي .

وان كان في علمك به غير ذلك ،



من مقام على ظلمي ،



فاسالك يا ناصر المظلوم المبغى عليه اجابه دعوتي ،



فصل على محمد وال محمد ،



وخذه من مامنه اخذ عزيز مقتدر ،



وافجئه في غفلته ،



مفاجاه مليك منتصر ،



واسلبه نعمته وسلطانه ،



وافض عنه جموعه واعوانه ،



ومزق ملكه كل ممزق ،



وفرق انصاره كل مفرق ،



واعره من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر ،



وانزع عنه سربال عزك الذي لم يجازه بالاحسان ،



واقصمه يا قاصم الجبابره ،



واهلكه يا مهلك القرون الخاليه ،



وابره يا مبير الامم الظالمه ،



واخذله يا خاذل الفئات الباغيه ،



وابتر عمره ،



وابتز ملكه ،



وعف اثره ،



واقطع خبره ،



واطفئ ناره ،



واظلم نهاره ،



وكور شمسه ،



وازهق نفسه ،



واهشم شدته ،



وجب سنامه ،



وارغم انفه ،



وعجل حتفه ،



ولا تدع له جنه الا هتكتها ،



ولا دعامة الا قصمتها ،



ولا كلمه مجتمعه الا فرقتها ،



ولا قائمة علو الا وضعتها ،



ولا ركنا الا وهنته ،



ولا سببا الا قطعته .

وارنا انصاره وجنده واحباءه وارحامه عباديد بعد الالفه ،



وشتى بعد اجتماع الكلمه ،



ومقنعي الرؤوس بعد الظهور على الامه ،



واشف بزوال امره القلوب المنقلبه الوجله ،



والافئده اللهفه ،



والامه المتحيره ،



والبريه الضائعه ،



وادل ببواره الحدود المعطله ،



والاحكام المهمله ،



والسنن الداثره ،



والمعالم المغيره ،



والمساجد المهدومه .

وارح به الاقدام المتعبه ،



واشبع به الخماص الساغبه ،



وارو به اللهوات اللاغبه ،



والاكباد الظامئه ،



واطرقه بليلة لا اخت لها ،



وساعة لا شفاء منها ،



وبنكبه لا انتعاش معها ،



وبعثره لا اقاله منها ،



وابح حريمه ،



ونغص نعيمه ،



واره بطشتك الكبرى ،



ونقمتك المثلى ،



وقدرتك التي هي فوق كل قدره ،



وسلطانك الذي هو اعز من سلطانه ،



واغلبه لي بقوتك القوية ،



ومحالك الشديد ،



وامنعني منه بمنعتك التي كل خلق فيها ذليل ،



وابتله بفقر لا تجبره ،



وبسوء لا تستره ،



وكله الى نفسه فيما يريد ،



انك فعال لما تريد .

وابراه من حولك وقوتك ،



واحوجه الى حوله وقوته ،



واذل مكره بمكرك ،



وادفع مشيته بمشيتك ،



واسقم جسده ،



وايتم ولده ،



وانقص اجله ،



وخيب امله ،



وازل دولته ،



واطل عولته ،



واجعل شغله في بدنه ،



ولا تفكه من حزنه ،



وصير كيده في ضلال ،



وامره الى زوال ،



ونعمته الى انتقال ،



وجده في سفال ،



وسلطانه في اضمحلال ،



وعافيته الى شر مال ،



وامته بغيظه اذا امته ،



وابقه لحزنه ان ابقيته ،



وقني شره وهمزه ولمزه ،



وسطوته وعداوته ،



والمحه لمحه تدمر بها عليه ،



فانك اشد باسا واشد تنكيلا ،



والحمد لله رب العالمين .

 

قد يناسبك هذا :

1٬073 مشاهدة

حكم الدعاء على الظالم