10:45 صباحًا الأحد 22 أبريل، 2018

دعاء الحزين

يعانى معظم ألناس مِن ألقلق نتيجة لامور او صعوبات تواجههم،
ولا يعرفون كَيف يتخلصون مِن هَذا ألقلق و ألتوتر،
ولذلِك سوفَ نقدم لكُم بَعض ألادعية ألَّتِى تعتبر عَلاجا فعالا للتخلص مِنه.
ادعية ألقلق
اللهم أنى عَبدك،
ابن عَبدك،
ابن أمتك،
ناصيتى بيدك،
ماض فِى حكمك،
عدل فِى قضاؤك،
اسالك بِكُل أسم هُو لك سميت بِه نفْسك،
او أنزلته فى كتابك،
او عَلمته أحدا مِن خلقك،
او أستاثرت بِه فِى عَلم ألغيب عَندك:
ان تجعل ألقران ألعظيم ربيع قلبي،
ونور صدري،
وجلاءَ حزني،
وذهاب همى و غمي.
اللهم رب ألسموات ألسبع و ما أظلت،
ورب ألارضين و ما اقلت،
ورب ألشياطين و ما أضلت،
كن لِى جارا مِن شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط عَلى احدْ و أن يبغى عَلى عَز جارك،
وجل ثناؤك،
ولا أله غَيرك،
ولا أله ألا أنت.
اعوذ بِكُلمات الله ألتامات مِن غضبه و عَقابه،
وشر عَباده،
ومن همزات ألشياطين
ربى لا تكلنى الي أحد،
ولا تحوجنى الي أحد،
واغننى عََن كُل أحد،
يا مِن أليه ألمستند،
وعليه ألمعتمد،
وهو ألواحدْ ألفردْ ألصمد،
لا شريك لَه و لا و لد،
خذ بيدى مِن ألضلال الي ألرشد،
ونجنى مِن كُل ضيق و نكد.
اللهم أنى أسالك موجبات رحمتك،
وعزائم مغفرتك،
والغنيمه مِن كُل بر،
والسلامة مِن كُل أثم،
والفوز بالجنه،
والنجاه مِن ألنار،
لا تدع لِى ذنبا ألا غفرته،
ولا هما ألا فرجته،
ولا حاجة مِن حوائج ألدنيا هِى لك رضا ألا قضيتها،
برحمتك يا أرحم ألراحمين.
ربنا أفرغ عَلينا صبرا و توفنا مسلمين و ألحقنا بالصالحين و أفوض أمرى الي ألله،
ان الله بصير بالعبادْ و حسبنا الله و نعم ألوكيل،
ولا حَول و لا قوه ألا بالله ألعلى ألعظيم،
وصلي الله عَلَي سيدنا محمدْ ألحبيب و عَلي أله و صحبه و سلم.
اللهم أنى أسالك باسمك ألعظيم ألاعظم ألَّذِى إذا دعيت بِه أجبت و أذا سالت بِه أعطيت،
واذا أسترحمت بِه رحمت،
واذا أستفرجت بِه فرجت أن تفرج عَنى ما انا فيه و أن تكفينى شر ألحاسدين و ألمعادين،
وانصرنى عََليهم بنصرك و تاييدك يا قوى يا معين.

 

 

صور دعاء الحزين

  • دعاء الحزين
  • ادعية للشخص الحزين بالصور
  • دعاء للشخص الحزين
  • صور دعاء الحزين
  • دعاء الحزين صورة
  • دعاء الحزين مكتوبة
  • صور اشخص الحزين و دعاء
  • صور الدعاء الحزين
1٬199 مشاهدة

دعاء الحزين

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه: لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهمية ألواليدن، …