5:29 مساءً الثلاثاء 22 يناير، 2019








دعاء الكسل

اللهم انى اعوذ بك من العجز،

و الكسل،

و الجبن،

و البخل،

و الهرم،

و القسوه و الغفله و العيله و الذله و المسكنه و اعوذ بك من الفقر،

و الكفر،

و الشرك([1])،

و الفسوق،

و الشقاق،

و النفاق،

و السمعه و الرياء،

و اعوذ بك من الصمم،

و البكم،

و الجنون،

و الجذام،

و البرص،

و سيىء الاسقام))([2]).

الشرح:

استعاذ صلى الله عليه و سلم من افات الجسد،

و افات الدين لما ينشا عنهما من مفاسد في الدين و الدنيا و الاخرة.

قوله: (العجز)): و هو تخلف العبد عن اسباب الخير لسلب قدرته و قوته, و استعاذته صلى الله عليه و سلم منه لانه يمنع من اداء الحقوق الواجبه عليه الدينيه و الدنيويه و قد ذم الله جل و علا العاجز في كتابه،

و ضرب فيه مثلا للعبره و الاتعاظ،

قال عز شانه: “ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء”([3]).

قوله: (الكسل)): و هو تخلف العبد عن اسباب الخير مع وجود القدره و هى صفه ذميمه تدعو الى التثاقل عما لا ينبغى التثاقل عنه بسبب عدم انبعاث النفس الى الخير, فيضيع على العبد كثير من المنافع الدنيويه و الشرعيه و قد ذم الله سبحانه و تعالى المنافقين،

و ذكر من صفاتهم الكسل: “ولا ياتون الصلاه الا و هم كسالى”([4]).

قوله: (البخل)): يمنع صاحبه من انفاق الحقوق الماليه عليه،

كالزكاه و الضيافه و الانفاق على من يعول،

و الحقوق القوليه كعدم الصلاه على النبى صلى الله عليه و سلم و عدم الرد على السلام.

قوله: (الجبن)): الخوف من الحرب،

و الجهاد في سبيل الله،

و الخوف من الصدع بالحق: في الامر بالمعروف،

و النهى عن المنكر،

و مجاهده الشيطان و النفس.

قوله: (الهرم)): كبر السن المؤدى الى تساقط القوى،

و من اختلال العقل, و الحواس،

و تشوه المنظر, و قد يصبح ثقيلا على غيره [فيكون كالطفل في المهد و العياذ بالله عز و جل

قوله: (القسوة)): غلظه القلب, وصلابته،

بحيث لا يقبل موعظه حسنه و لا يخاف العقوبه و لا يرحم من يستحق الرحمه كما ذكر الله تعالى عن بنى اسرائيل: “ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهى كالحجاره او اشد قسوة”([5]).

قوله: (الغفلة)): غيبه الشيء عن البال،

و ذهول عن الخير, و عدم تذكره،

و التنبه لما ينبغى له،

و استعمل في تاركه اهمالا و اعراضا كما قال تعالى: “وهم في غفله معرضون”[6]).

قوله: (العيلة)): بفتح العين المهمله و هى الفاقه و الحاجه و عدم القدره على القيام بما يحتاج اليه هو و من يعوله.

قوله: (الذلة) – بالكسر-: الهوان على الناس, و نظرتهم اليه بعين الاحتقار و الاستخفاف،

و هى ضد العزة.

قوله: (المسكنة)): قله المال،

و سوء الحال, و هى الخضوع،

و الذله لما يعرض [عند] الحاجة.

قوله: (الفقر)): اصله كسر فقار الظهر, و هو خلو اليد من المال.

قوله: (الكفر)): اصله الستر،

و هو عدم الايمان بالله،

و هو انواع: منه كفر العناد،

و الجحود،

و النفاق, و اورده عقب الفقر؛

لانه قد يفضى اليه.

قوله: (الشرك)): و هو نوعان: النوع الاول الاكبر: و هو ان يجعل مع الله ندا،

او شريكا في ربوبيته،

او الوهيته،

او اسمائه وصفاته،

و هو الشرك الاكبر المخرج من المله و العياذ بالله تعالى.

والنوع الثانى الاصغر: مثل الرياء،

و الحلف بغير الله [وهو ما و رد في النصوص تسميته شركا،

و لم يصل الى حد الشرك الاكبر،

او هو كل و سيله قوليه او اراديه او فعليه توصل الى الشرك الاكبر] و هو غير مخرج من المله و هو من الكبائر.

قوله: (الفسوق)): خروج عن الاستقامه بارتكاب المعاصي،

و الوقوع في المحرمات.

قوله: (الشقاق)): مخالفه الحق بان يصير كل واحد من المتنازعين في شق و ناحيه اخرى, و الاستعاذه منه لانه يؤدى الى الفرقه بين الاخوه فتحصل العداوه و البغضاء،

مما يؤدى الى ضعف القوه بين المؤمنين،

قال تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم”([7]).

قوله: (النفاق)): و هو اظهار عكس ما ينطوى عليه القلب،

و هو نوعان: نفاق اعتقادي, و هو ان يظهر الايمان،

و يبطن الكفر،

و هو مخرج من المله و العياذ بالله،

و نوع عملي،

كالاخلاف في الوعد،

و الكذب،

و خيانه الامانة[والغدر, و الفجور في المخاصمه و هو نفاق اصغر].

قوله: (السمعة)): [الاخبار بالعمل،

و اظهار الصوت بالذكر،

او القراءة؛

ليسمعه الناس فيحصل على الثناء و المدح]،

فلا يعمله لله عز و جل خالصا.

قوله: (والرياء)): بكسر الراء و المد: اظهار العباده ليراها الناس فيحمدوه, و ذكر هذه الخصال؛

لكونها اقبح خصال الناس،

فاستعاذته صلى الله عليه و سلم منها ابانه و زجر الناس عن التخلق بها بالطف وجه و احسن عبارة.

قوله: (الصمم)): بطلان السمع،

او ضعفه.

قوله: (البكم) بالتحريك-: هو الخرس [وعدم استطاعه النطق بالكلام].

قوله: (الجنون)): زوال العقل.

قوله: (الجذام)): عله تسقط الشعر, و تفتت اللحم, و تجرى الصديد منه, مما ينفر الناس منه لبشاعته،

و القذاره فيه.

قوله: (البرص)): عله تحدث في الاعضاء بياضا رديئا مما تغير الصوره و الشكل.

قوله: (سيئ الاسقام)): اي الامراض الفاحشه الرديئه الخطيره كالفالج،

و السل،

و الامراض المزمنه كامراض هذا الزمان،

مثل: السرطان و انواعه،

و الايدز،

و غير ذلك, و لم يستعذ صلى الله عليه و سلم من سائر الاسقام من الامراض؛

لان منها ما اذا تحامل الانسان فيها على نفسه بالصبر خفت مؤنته،

كالحمى،

و الصداع،

و الرمد،

و غير ذلك, و انما استعاذ صلى الله عليه و سلم من السقم المزمن،

فينتهى صاحبه الى حال يفر منه الحميم و الصديق،

و يقل معه الانيس و الجليس،

و المداوي،

[ويقل معه العمل الصالح،

او يحصل عدم الصبر،

و العياذ بالله].

و الاستعاذه من (سيئ الاسقام)): مع دخول الثلاثة: (الجنون،

و الجذام،

و البرص) فيه هو من عطف العام على الخاص؛

لكونها ابغض شيء الى العرب؛

لما تفسد الخلقه و تورث الافات و العاهات؛

لهذا عدوا من شروط الرسالة: السلامه من كل ما ينفر الخلق،

و يشوه الخلق([8]).

بالصور دعاء الكسل BLbE0j7CQAAsXNN

  • دعاء الكسل
  • دعاء عدم التكاسل عن الصلاة
  • دعاءالكسل
  • ادعية الكسل
  • صور دعاء ابعاد الكسل
  • دعاء التكاسل عن الصلاة
  • دعاء قلة المال
  • دعاء لعدم التكاسل عن الصلاة
  • دعا البخل
  • ماهو دعـــاء الكســـل
1٬689 مشاهدة

دعاء الكسل