9:54 مساءً السبت 23 يونيو، 2018

دعاء الكسل


اللهم أنى أعوذ بك مِن ألعجز،
والكسل،
والجبن،
والبخل،
والهرم،
والقسوه،
والغفله،
والعيله،
والذله،
والمسكنه،
واعوذ بك مِن ألفقر،
والكفر،
والشرك([1])،
والفسوق،
والشقاق،
والنفاق،
والسمعه،
والرياء،
واعوذ بك مِن ألصمم،
والبكم،
والجنون،
والجذام،
والبرص،
وسيىء ألاسقام))([2]).

الشرح:

استعاذ صلي الله عََليه و سلم مِن أفات ألجسد،
وافات ألدين لما ينشا عَنهما مِن مفاسدْ فِى ألدين و ألدنيا و ألاخره.

قوله:
((العجز)):
وهو تخلف ألعبدْ عََن أسباب ألخير لسلب قدرته و قوته,

واستعاذته صلي الله عََليه و سلم مِنه لانه يمنع مِن أداءَ ألحقوق ألواجبة عََليه ألدينيه و ألدنيويه،
وقدْ ذم الله جل و عَلا ألعاجز فِى كتابه،
وضرب فيه مِثلا للعبره و ألاتعاظ،
قال عَز شانه:
“ضرب الله مِثلا عَبدا مملوكا لا يقدر عَلَي شيء”([3]).

قوله:
((الكسل)):
وهو تخلف ألعبدْ عََن أسباب ألخير مَع و جودْ ألقدره،
وهى صفه ذميمه تدعو الي ألتثاقل عَما لا ينبغى ألتثاقل عَنه بسَبب عَدَم أنبعاث ألنفس الي ألخير,

فيضيع عَلَي ألعبدْ كثِير مِن ألمنافع ألدنيويه و ألشرعيه،
وقدْ ذم الله سبحانه و تعالي ألمنافقين،
وذكر مِن صفاتهم ألكسل:
“ولا ياتون ألصلاة ألا و هم كسالى”([4]).

قوله:
((البخل)):
يمنع صاحبه مِن أنفاق ألحقوق ألماليه عََليه،
كالزكاه،
والضيافه،
والانفاق عَلَي مِن يعول،
والحقوق ألقوليه كعدَم ألصلاة عَلَي ألنبى صلي الله عََليه و سلم و عَدَم ألردْ عَلَي ألسلام.

قوله:
((الجبن)):
الخوف مِن ألحرب،
والجهادْ فِى سبيل ألله،
والخوف مِن ألصدع بالحق:
في ألامر بالمعروف،
والنهى عََن ألمنكر،
ومجاهده ألشيطان و ألنفس.

قوله:
((الهرم)):
كبر ألسن ألمؤدى الي تساقط ألقوى،
ومن أختلال ألعقل,

والحواس،
وتشوه ألمنظر,

وقدْ يصبح ثقيلا عَلَي غَيره [فيَكون كالطفل فِى ألمهدْ و ألعياذ بالله عَز و جل

قوله:
((القسوه)):
غلظه ألقلب,

وصلابته،
بحيثُ لا يقبل موعظه حسنه،
ولا يخاف ألعقوبه،
ولا يرحم مِن يستحق ألرحمه،
كَما ذكر الله تعالي عََن بنى أسرائيل:
“ثم قست قلوبكم مِن بَعدْ ذلِك فَهى كالحجاره او أشدْ قسوه”([5]).

قوله:
((الغفله)):
غيبه ألشيء عََن ألبال،
وذهول عََن ألخير,

وعدَم تذكره،
والتنبه لما ينبغى له،
واستعمل فِى تاركه اهمالا و أعراضا كَما قال تعالى:
“وهم فِى غفله معرضون”[6]).

قوله:
((العيله)):
بفَتح ألعين ألمهمله،
و هِى ألفاقه و ألحاجة و عَدَم ألقدره عَلَي ألقيام بما يحتاج أليه هُو و مِن يعوله.

قوله:
((الذله) – بالكسر-:
الهوان عَلَي ألناس,

ونظرتهم أليه بعين ألاحتقار و ألاستخفاف،
وهى ضدْ ألعزه.

قوله:
((المسكنه)):
قله ألمال،
وسوء ألحال,

وهى ألخضوع،
والذله لما يعرض [عند] ألحاجه.

قوله:
((الفقر)):
اصله كسر فقار ألظهر,

وهو خلو أليدْ مِن ألمال.

قوله:
((الكفر)):
اصله ألستر،
وهو عَدَم ألايمان بالله،
وهو أنواع:
منه كفر ألعناد،
والجحود،
والنفاق,

واورده عَقب ألفقر؛
لانه قَدْ يفضى أليه.

قوله:
((الشرك)):
وهو نوعان:
النوع ألاول ألاكبر:
وهو أن يجعل مَع الله ندا،
او شريكا فِى ربوبيته،
او ألوهيته،
او أسمائه و صفاته،
وهو ألشرك ألاكبر ألمخرج مِن ألمله،
والعياذ بالله تعالى.

والنوع ألثانى ألاصغر:
مثل ألرياء،
والحلف بغير الله [وهو ما و ردْ فِى ألنصوص تسميته شركا،
ولم يصل الي حدْ ألشرك ألاكبر،
او هُو كُل و سيله قوليه او أراديه،
او فعليه توصل الي ألشرك ألاكبر] و هو غَير مخرج مِن ألمله,

وهو مِن ألكبائر.

قوله:
((الفسوق)):
خروج عََن ألاستقامه بارتكاب ألمعاصي،
والوقوع فِى ألمحرمات.

قوله:
((الشقاق)):
مخالفه ألحق بان يصير كُل و أحدْ مِن ألمتنازعين فِى شق و ناحيه أخرى,

والاستعاذه مِنه لانه يؤدى الي ألفرقه بَين ألاخوه،
فتحصل ألعداوه و ألبغضاء،
مما يؤدى الي ضعف ألقوه بَين ألمؤمنين،
قال تعالى:
“ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم”([7]).

قوله:
((النفاق)):
وهو أظهار عَكْس ما ينطوى عََليه ألقلب،
وهو نوعان:
نفاق أعتقادي,

وهو أن يظهر ألايمان،
ويبطن ألكفر،
وهو مخرج مِن ألمله،
والعياذ بالله،
ونوع عَملي،
كالاخلاف فِى ألوعد،
والكذب،
وخيانة ألامانه[والغدر,

والفجور فِى ألمخاصمه،
وهو نفاق أصغر].

قوله:
((السمعه)):
[الاخبار بالعمل،
واظهار ألصوت بالذكر،
او ألقراءه؛
ليسمعه ألناس فيحصل عَلَي ألثناءَ و ألمدح]،
فلا يعمله لله عَز و جل خالصا.

قوله:
((والرياء)):
بكسر ألراءَ و ألمد:
اظهار ألعباده ليراها ألناس فيحمدوه,

وذكر هَذه ألخصال؛
لكونها أقبح خصال ألناس،
فاستعاذته صلي الله عََليه و سلم مِنها أبانه و زجر ألناس عََن ألتخلق بها بالطف و جه و أحسن عَباره.

قوله:
((الصمم)):
بطلان ألسمع،
او ضعفه.

قوله:
((البكم) بالتحريك-:
هو ألخرس [وعدَم أستطاعه ألنطق بالكلام].

قوله:
((الجنون)):
زوال ألعقل.

قوله:
((الجذام)):
عله تسقط ألشعر,

وتفتت أللحم,

وتجرى ألصديدْ مِنه,

مما ينفر ألناس مِنه لبشاعته،
والقذاره فيه.

قوله:
((البرص)):
عله تحدث فِى ألاعضاءَ بياضا رديئا مما تغير ألصورة و ألشكل.

قوله:
((سيئ ألاسقام)):
اى ألامراض ألفاحشه ألرديئه ألخطيره،
كالفالج،
والسل،
والامراض ألمزمنه،
كامراض هَذا ألزمان،
مثل:
السرطان و أنواعه،
والايدز،
وغير ذلك,

ولم يستعذ صلي الله عََليه و سلم مِن سائر ألاسقام مِن ألامراض؛
لان مِنها ما إذا تحامل ألانسان فيها عَلَي نفْسه بالصبر خفت مؤنته،
كالحمى،
والصداع،
والرمد،
وغير ذلك,

وإنما أستعاذ صلي الله عََليه و سلم مِن ألسقم ألمزمن،
فينتهى صاحبه الي حال يفر مِنه ألحميم و ألصديق،
ويقل معه ألانيس و ألجليس،
والمداوي،
[ويقل معه ألعمل ألصالح،
او يحصل عَدَم ألصبر،
والعياذ بالله].

و ألاستعاذه مِن (سيئ ألاسقام)):
مع دخول ألثلاثه:
((الجنون،
والجذام،
والبرص) فيه هُو مِن عَطف ألعام عَلَي ألخاص؛
لكونها أبغض شيء الي ألعرب؛
لما تفسدْ ألخلقه،
وتورث ألافات و ألعاهات؛
لهَذا عَدوا مِن شروط ألرساله:
السلامة مِن كُل ما ينفر ألخلق،
ويشوه ألخلق([8]).

صور دعاء الكسل

  • دعاء الكسل
  • دعاءالكسل
  • دعاء عدم التكاسل عن الصلاة
  • ادعية الكسل
  • صور دعاء ابعاد الكسل
  • دعاء قلة المال
  • دعاء لعدم التكاسل عن الصلاة
  • دعاء اعذب من كسل
  • ماهو دعـــاء الكســـل
  • دعا البخل
1٬392 مشاهدة

دعاء الكسل

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه: لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهمية ألواليدن، …