5:08 مساءً الجمعة 22 سبتمبر، 2017

دعاء الكسل

اللهم أنى أعوذ بك مِن ألعجز،
والكسل،
والجبن،
والبخل،
والهرم،
والقسوه ،

والغفله ،

والعيله ،

والذله ،

والمسكنه ،

واعوذ بك مِن ألفقر،
والكفر،
والشرك([1])،
والفسوق،
والشقاق،
والنفاق،
والسمعه ،

والرياء،
واعوذ بك مِن ألصمم،
والبكم،
والجنون،
والجذام،
والبرص،
وسيىء ألاسقام))([2]).

الشرح:

استعاذ صلى ألله عَليه و سلم مِن أفات ألجسد،
وافات ألدين لما ينشا عنهما مِن مفاسد فِى ألدين و ألدنيا و ألاخره .

قوله: (العجز)): و هو تخلف ألعبد عَن أسباب ألخير لسلب قدرته و قوته, و أستعاذته صلى ألله عَليه و سلم مِنه لانه يمنع مِن أداءَ ألحقوق ألواجبه عَليه ألدينيه و ألدنيويه ،

وقد ذم ألله جل و علا ألعاجز فِى كتابه،
وضرب فيه مِثلا للعبره و ألاتعاظ،
قال عز شانه: “ضرب ألله مِثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء”([3]).

قوله: (الكسل)): و هو تخلف ألعبد عَن أسباب ألخير مَع و جود ألقدره ،

وهى صفه ذميمه تدعو الي ألتثاقل عما لا ينبغى ألتثاقل عنه بسَبب عدَم أنبعاث ألنفس الي ألخير, فيضيع على ألعبد كثِير مِن ألمنافع ألدنيويه و ألشرعيه ،

وقد ذم ألله سبحانه و تعالى ألمنافقين،
وذكر مِن صفاتهم ألكسل: “ولا ياتون ألصلاه ألا و هم كسالى”([4]).

قوله: (البخل)): يمنع صاحبه مِن أنفاق ألحقوق ألماليه عَليه،
كالزكاه ،

والضيافه ،

والانفاق على مِن يعول،
والحقوق ألقوليه كعدَم ألصلاه على ألنبى صلى ألله عَليه و سلم و عدَم ألرد على ألسلام.

قوله: (الجبن)): ألخوف مِن ألحرب،
والجهاد فِى سبيل ألله،
والخوف مِن ألصدع بالحق: فِى ألامر بالمعروف،
والنهى عَن ألمنكر،
ومجاهده ألشيطان و ألنفس.

قوله: (الهرم)): كبر ألسن ألمؤدى الي تساقط ألقوى،
ومن أختلال ألعقل, و ألحواس،
وتشوه ألمنظر, و قد يصبح ثقيلا على غَيره [فيَكون كالطفل فِى ألمهد و ألعياذ بالله عز و جل

قوله: (القسوه ): غلظه ألقلب, و صلابته،
بحيثُ لا يقبل موعظه حسنه ،

ولا يخاف ألعقوبه ،

ولا يرحم مِن يستحق ألرحمه ،

كَما ذكر ألله تعالى عَن بنى أسرائيل: “ثم قست قلوبكم مِن بَعد ذلِك فَهى كالحجاره او أشد قسوه ”([5]).

قوله: (الغفله ): غيبه ألشيء عَن ألبال،
وذهول عَن ألخير, و عدَم تذكره،
والتنبه لما ينبغى له،
واستعمل فِى تاركه اهمالا و أعراضا كَما قال تعالى: “وهم فِى غفله معرضون”[6]).

قوله: (العيله ): بفَتح ألعين ألمهمله ،

و هِى ألفاقه و ألحاجه و عدَم ألقدره على ألقيام بما يحتاج أليه هُو و مِن يعوله.

قوله: (الذله – بالكسر-: ألهوان على ألناس, و نظرتهم أليه بعين ألاحتقار و ألاستخفاف،
وهى ضد ألعزه .

قوله: (المسكنه ): قله ألمال،
وسوء ألحال, و هى ألخضوع،
والذله لما يعرض [عند] ألحاجه .

قوله: (الفقر)): أصله كسر فقار ألظهر, و هو خلو أليد مِن ألمال.

قوله: (الكفر)): أصله ألستر،
وهو عدَم ألايمان بالله،
وهو أنواع: مِنه كفر ألعناد،
والجحود،
والنفاق, و أورده عقب ألفقر؛ لانه قَد يفضى أليه.

قوله: (الشرك)): و هو نوعان: ألنوع ألاول ألاكبر: و هو أن يجعل مَع ألله ندا،
او شريكا فِى ربوبيته،
او ألوهيته،
او أسمائه و صفاته،
وهو ألشرك ألاكبر ألمخرج مِن ألمله ،

والعياذ بالله تعالى.

والنوع ألثانى ألاصغر: مِثل ألرياء،
والحلف بغير ألله [وهو ما و رد فِى ألنصوص تسميته شركا،
ولم يصل الي حد ألشرك ألاكبر،
او هُو كُل و سيله قوليه او أراديه ،

او فعليه توصل الي ألشرك ألاكبر] و هو غَير مخرج مِن ألمله ,
و هو مِن ألكبائر.

قوله: (الفسوق)): خروج عَن ألاستقامه بارتكاب ألمعاصي،
والوقوع فِى ألمحرمات.

قوله: (الشقاق)): مخالفه ألحق بان يصير كُل و أحد مِن ألمتنازعين فِى شق و ناحيه أخرى, و ألاستعاذه مِنه لانه يؤدى الي ألفرقه بَين ألاخوه ،

فتحصل ألعداوه و ألبغضاء،
مما يؤدى الي ضعف ألقوه بَين ألمؤمنين،
قال تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم”([7]).

قوله: (النفاق)): و هو أظهار عكْس ما ينطوى عَليه ألقلب،
وهو نوعان: نفاق أعتقادي, و هو أن يظهر ألايمان،
ويبطن ألكفر،
وهو مخرج مِن ألمله ،

والعياذ بالله،
ونوع عملي،
كالاخلاف فِى ألوعد،
والكذب،
وخيانة ألامانه [والغدر, و ألفجور فِى ألمخاصمه ،

وهو نفاق أصغر].

قوله: (السمعه ): [الاخبار بالعمل،
واظهار ألصوت بالذكر،
او ألقراءه ؛ ليسمعه ألناس فيحصل على ألثناءَ و ألمدح]،
فلا يعمله لله عز و جل خالصا.

قوله: (والرياء)): بكسر ألراءَ و ألمد: أظهار ألعباده ليراها ألناس فيحمدوه, و ذكر هَذه ألخصال؛ لكونها أقبح خصال ألناس،
فاستعاذته صلى ألله عَليه و سلم مِنها أبانه و زجر ألناس عَن ألتخلق بها بالطف و جه و أحسن عباره .

قوله: (الصمم)): بطلان ألسمع،
او ضعفه.

قوله: (البكم) بالتحريك-: هُو ألخرس [وعدَم أستطاعه ألنطق بالكلام].

قوله: (الجنون)): زوال ألعقل.

قوله: (الجذام)): عله تسقط ألشعر, و تفتت أللحم, و تجرى ألصديد مِنه, مما ينفر ألناس مِنه لبشاعته،
والقذاره فيه.

قوله: (البرص)): عله تحدث فِى ألاعضاءَ بياضا رديئا مما تغير ألصوره و ألشكل.

قوله: (سيئ ألاسقام)): اى ألامراض ألفاحشه ألرديئه ألخطيره ،

كالفالج،
والسل،
والامراض ألمزمنه ،

كامراض هَذا ألزمان،
مثل: ألسرطان و أنواعه،
والايدز،
وغير ذلك, و لم يستعذ صلى ألله عَليه و سلم مِن سائر ألاسقام مِن ألامراض؛ لان مِنها ما إذا تحامل ألانسان فيها على نفْسه بالصبر خفت مؤنته،
كالحمى،
والصداع،
والرمد،
وغير ذلك, و إنما أستعاذ صلى ألله عَليه و سلم مِن ألسقم ألمزمن،
فينتهى صاحبه الي حال يفر مِنه ألحميم و ألصديق،
ويقل معه ألانيس و ألجليس،
والمداوي،
[ويقل معه ألعمل ألصالح،
او يحصل عدَم ألصبر،
والعياذ بالله].

و ألاستعاذه مِن (سيئ ألاسقام)): مَع دخول ألثلاثه (الجنون،
والجذام،
والبرص) فيه هُو مِن عطف ألعام على ألخاص؛ لكونها أبغض شيء الي ألعرب؛ لما تفسد ألخلقه ،

وتورث ألافات و ألعاهات؛ لهَذا عدوا مِن شروط ألرساله ألسلامه مِن كُل ما ينفر ألخلق،
ويشوه ألخلق([8]).

صور دعاء الكسل

  • دعاء الكسل
  • دعاء قلة المال
  • دعاءالكسل
  • دعاء عدم التكاسل عن الصلاة
  • دعاءالبخل والكسل
  • دعاء للكسل
  • دعاء لعدم التكاسل عن الصلاة
  • ماهو دعـــاء الكســـل
  • دعا الكسل
  • دعا البخل
841 مشاهدة

دعاء الكسل

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه لقد أوصى ألله تعالى بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه ألواليدن، …