1:09 مساءً الأحد 19 مايو، 2019






دعاء الكسل

اللهم اني اعوذ بك من العجز،

 

و الكسل،

 

و الجبن،

 

و البخل،

 

و الهرم،

 

و القسوة،

 

و الغفلة،

 

و العيلة،

 

و الذلة،

 

و المسكنة،

 

و اعوذ بك من الفقر،

 

و الكفر،

 

و الشرك([1])،

 

و الفسوق،

 

و الشقاق،

 

و النفاق،

 

و السمعة،

 

و الرياء،

 

و اعوذ بك من الصمم،

 

و البكم،

 

و الجنون،

 

و الجذام،

 

و البرص،

 

و سيىء الاسقام))([2]).

الشرح:

استعاذ صلى الله عليه و سلم من افات الجسد،

 

و افات الدين لما ينشا عنهما من مفاسد في الدين و الدنيا و الاخرة.

قوله: (العجز)): و هو تخلف العبد عن اسباب الخير لسلب قدرتة و قوته, و استعاذتة صلى الله عليه و سلم منه لانة يمنع من اداء الحقوق الواجبة عليه الدينيه و الدنيوية،

 

و قد ذم الله جل و علا العاجز في كتابه،

 

و ضرب فيه مثلا للعبره و الاتعاظ،

 

قال عز شانه: “ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شيء”([3]).

قوله: (الكسل)): و هو تخلف العبد عن اسباب الخير مع وجود القدرة،

 

و هي صفه ذميمه تدعو الى التثاقل عما لا ينبغى التثاقل عنه بسبب عدم انبعاث النفس الى الخير, فيضيع على العبد كثير من المنافع الدنيويه و الشرعية،

 

و قد ذم الله سبحانة و تعالى المنافقين،

 

و ذكر من صفاتهم الكسل: “ولا ياتون الصلاة الا و هم كسالى”([4]).

قوله: (البخل)): يمنع صاحبة من انفاق الحقوق الماليه عليه،

 

كالزكاة،

 

و الضيافة،

 

و الانفاق على من يعول،

 

و الحقوق القوليه كعدم الصلاة على النبى صلى الله عليه و سلم و عدم الرد على السلام.

قوله: (الجبن)): الخوف من الحرب،

 

و الجهاد في سبيل الله،

 

و الخوف من الصدع بالحق: في الامر بالمعروف،

 

و النهى عن المنكر،

 

و مجاهده الشيطان و النفس.

قوله: (الهرم)): كبر السن المؤدى الى تساقط القوى،

 

و من اختلال العقل, و الحواس،

 

و تشوة المنظر, و قد يصبح ثقيلا على غيرة [فيكون كالطفل في المهد و العياذ بالله عز و جل

قوله: (القسوة)): غلظه القلب, و صلابته،

 

بحيث لا يقبل موعظه حسنة،

 

و لا يخاف العقوبة،

 

و لا يرحم من يستحق الرحمة،

 

كما ذكر الله تعالى عن بنى اسرائيل: “ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجاره او اشد قسوة”([5]).

قوله: (الغفلة)): غيبه الشيء عن البال،

 

و ذهول عن الخير, و عدم تذكره،

 

و التنبة لما ينبغى له،

 

و استعمل في تاركة اهمالا و اعراضا كما قال تعالى: “وهم في غفله معرضون”[6]).

قوله: (العيلة)): بفتح العين المهملة،

 

و هي الفاقه و الحاجة و عدم القدره على القيام بما يحتاج الية هو و من يعوله.

قوله: (الذلة) – بالكسر-: الهوان على الناس, و نظرتهم الية بعين الاحتقار و الاستخفاف،

 

و هي ضد العزة.

قوله: (المسكنة)): قله المال،

 

و سوء الحال, و هي الخضوع،

 

و الذله لما يعرض [عند] الحاجة.

قوله: (الفقر)): اصلة كسر فقار الظهر, و هو خلو اليد من المال.

قوله: (الكفر)): اصلة الستر،

 

و هو عدم الايمان بالله،

 

و هو انواع: منه كفر العناد،

 

و الجحود،

 

و النفاق, و اوردة عقب الفقر؛

 

لانة قد يفضى اليه.

قوله: (الشرك)): و هو نوعان: النوع الاول الاكبر: و هوان يجعل مع الله ندا،

 

او شريكا في ربوبيته،

 

او الوهيته،

 

او اسمائة و صفاته،

 

و هو الشرك الاكبر المخرج من الملة،

 

و العياذ بالله تعالى.

والنوع الثاني الاصغر: مثل الرياء،

 

و الحلف بغير الله [وهو ما و رد في النصوص تسميتة شركا،

 

و لم يصل الى حد الشرك الاكبر،

 

او هو كل و سيله قوليه او ارادية،

 

او فعليه توصل الى الشرك الاكبر] و هو غير مخرج من الملة, و هو من الكبائر.

قوله: (الفسوق)): خروج عن الاستقامه بارتكاب المعاصي،

 

و الوقوع في المحرمات.

قوله: (الشقاق)): مخالفه الحق بان يصير كل واحد من المتنازعين في شق و ناحيه اخرى, و الاستعاذه منه لانة يؤدى الى الفرقه بين الاخوة،

 

فتحصل العداوه و البغضاء،

 

مما يؤدى الى ضعف القوه بين المؤمنين،

 

قال تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم”([7]).

قوله: (النفاق)): و هو اظهار عكس ما ينطوى عليه القلب،

 

و هو نوعان: نفاق اعتقادي, و هوان يظهر الايمان،

 

و يبطن الكفر،

 

و هو مخرج من الملة،

 

و العياذ بالله،

 

و نوع عملي،

 

كالاخلاف في الوعد،

 

و الكذب،

 

و خيانة الامانة[والغدر, و الفجور في المخاصمة،

 

و هو نفاق اصغر].

قوله: (السمعة)): [الاخبار بالعمل،

 

و اظهار الصوت بالذكر،

 

او القراءة؛

 

ليسمعة الناس فيحصل على الثناء و المدح]،

 

فلا يعملة لله عز و جل خالصا.

قوله: (والرياء)): بكسر الراء و المد: اظهار العباده ليراها الناس فيحمدوه, و ذكر هذه الخصال؛

 

لكونها اقبح خصال الناس،

 

فاستعاذتة صلى الله عليه و سلم منها ابانه و زجر الناس عن التخلق بها بالطف و جة و احسن عبارة.

قوله: (الصمم)): بطلان السمع،

 

او ضعفه.

قوله: (البكم) بالتحريك-: هو الخرس [وعدم استطاعه النطق بالكلام].

قوله: (الجنون)): زوال العقل.

قوله: (الجذام)): عله تسقط الشعر, و تفتت اللحم, و تجرى الصديد منه, مما ينفر الناس منه لبشاعته،

 

و القذاره فيه.

قوله: (البرص)): عله تحدث في الاعضاء بياضا رديئا مما تغير الصورة و الشكل.

قوله: (سيئ الاسقام)): اي الامراض الفاحشه الرديئه الخطيرة،

 

كالفالج،

 

و السل،

 

و الامراض المزمنة،

 

كامراض هذا الزمان،

 

مثل: السرطان و انواعه،

 

و الايدز،

 

و غير ذلك, و لم يستعذ صلى الله عليه و سلم من سائر الاسقام من الامراض؛

 

لان منها ما اذا تحامل الانسان فيها على نفسة بالصبر خفت مؤنته،

 

كالحمى،

 

و الصداع،

 

و الرمد،

 

و غير ذلك, و انما استعاذ صلى الله عليه و سلم من السقم المزمن،

 

فينتهى صاحبة الى حال يفر منه الحميم و الصديق،

 

و يقل معه الانيس و الجليس،

 

و المداوي،

 

[ويقل معه العمل الصالح،

 

او يحصل عدم الصبر،

 

و العياذ بالله].

و الاستعاذه من (سيئ الاسقام)): مع دخول الثلاثة: (الجنون،

 

و الجذام،

 

و البرص) فيه هو من عطف العام على الخاص؛

 

لكونها ابغض شيء الى العرب؛

 

لما تفسد الخلقة،

 

و تورث الافات و العاهات؛

 

لهذا عدوا من شروط الرسالة: السلامة من كل ما ينفر الخلق،

 

و يشوة الخلق([8]).

صور دعاء الكسل

    دعاء الكسل
    دعاء عدم التكاسل عن الصلاة
    دعاءالكسل
    ادعية الكسل
    صور دعاء ابعاد الكسل
    دعاء لعدم التكاسل عن الصلاة
    دعاء التكاسل عن الصلاة
    دعاء قلة المال
    دعاء اعذب من كسل
    ماهو دعـــاء الكســـل
1٬806 مشاهدة

دعاء الكسل