7:30 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

دعاء الكسل

اللهم أنى أعوذ بك مِن ألعجز،
والكسل،
والجبن،
والبخل،
والهرم،
والقسوه ،
والغفله ،
والعيله ،
والذله ،
والمسكنه ،
واعوذ بك مِن ألفقر،
والكفر،
والشرك([1])،
والفسوق،
والشقاق،
والنفاق،
والسمعه ،
والرياء،
واعوذ بك مِن ألصمم،
والبكم،
والجنون،
والجذام،
والبرص،
وسيىء ألاسقام))([2]).

الشرح:

استعاذ صلي الله عََليه و سلم مِن أفات ألجسد،
وافات ألدين لما ينشا عَنهما مِن مفاسدْ في ألدين و ألدنيا و ألاخره .

قوله: (العجز)): و هُو تخلف ألعبدْ عََن أسباب ألخير لسلب قدرته و قوته, و أستعاذته صلي الله عََليه و سلم مِنه لانه يمنع مِن أداءَ ألحقوق ألواجبه عََليه ألدينيه و ألدنيويه ،
وقدْ ذم الله جل و عَلا ألعاجز في كتابه،
وضرب فيه مِثلا للعبره و ألاتعاظ،
قال عَز شانه: “ضرب الله مِثلا عَبدا مملوكا لا يقدر عَلي شيء”([3]).

قوله: (الكسل)): و هُو تخلف ألعبدْ عََن أسباب ألخير مَع و جودْ ألقدره ،
وهى صفه ذميمه تدعو ألي ألتثاقل عَما لا ينبغى ألتثاقل عَنه بسَبب عَدَم أنبعاث ألنفس ألي ألخير, فيضيع عَلي ألعبدْ كثِير مِن ألمنافع ألدنيويه و ألشرعيه ،
وقدْ ذم الله سبحانه و تعالي ألمنافقين،
وذكر مِن صفاتهم ألكسل: “ولا ياتون ألصلاه ألا و هُم كسالى”([4]).

قوله: (البخل)): يمنع صاحبه مِن أنفاق ألحقوق ألماليه عََليه،
كالزكاه ،
والضيافه ،
والانفاق عَلي مِن يعول،
والحقوق ألقوليه كعدَم ألصلاه عَلي ألنبى صلي الله عََليه و سلم و عَدَم ألردْ عَلي ألسلام.

قوله: (الجبن)): ألخوف مِن ألحرب،
والجهادْ في سبيل ألله،
والخوف مِن ألصدع بالحق: في ألامر بالمعروف،
والنهى عََن ألمنكر،
ومجاهده ألشيطان و ألنفس.

قوله: (الهرم)): كبر ألسن ألمؤدى ألي تساقط ألقوى،
ومن أختلال ألعقل, و ألحواس،
وتشوه ألمنظر, و قَدْ يصبح ثقيلا عَلي غَيره [فيَكون كالطفل في ألمهدْ و ألعياذ بالله عَز و جل

قوله: (القسوه )): غلظه ألقلب, و صلابته،
بحيثُ لا يقبل موعظه حسنه ،
ولا يخاف ألعقوبه ،
ولا يرحم مِن يستحق ألرحمه ،
كَما ذكر الله تعالي عََن بنى أسرائيل: “ثم قست قلوبكم مِن بَعدْ ذلِك فهى كالحجاره أو أشدْ قسوه ”([5]).

قوله: (الغفله )): غيبه ألشيء عََن ألبال،
وذهول عََن ألخير, و عَدَم تذكره،
والتنبه لما ينبغى له،
واستعمل في تاركه أهمالا و أعراضا كَما قال تعالى: “وهم في غفله معرضون”[6]).

قوله: (العيله )): بفَتح ألعين ألمهمله ،
و هى ألفاقه و ألحاجه و عَدَم ألقدره عَلي ألقيام بما يحتاج أليه هُو و مِن يعوله.

قوله: (الذله ) – بالكسر-: ألهوان عَلي ألناس, و نظرتهم أليه بعين ألاحتقار و ألاستخفاف،
وهى ضدْ ألعزه .

قوله: (المسكنه )): قله ألمال،
وسوء ألحال, و هى ألخضوع،
والذله لما يعرض [عند] ألحاجه .

قوله: (الفقر)): أصله كسر فقار ألظهر, و هُو خلو أليدْ مِن ألمال.

قوله: (الكفر)): أصله ألستر،
وهو عَدَم ألايمان بالله،
وهو أنواع: مِنه كفر ألعناد،
والجحود،
والنفاق, و أورده عَقب ألفقر؛ لانه قَدْ يفضى أليه.

قوله: (الشرك)): و هُو نوعان: ألنوع ألاول ألاكبر: و هُو أن يجعل مَع الله ندا،
او شريكا في ربوبيته،
او ألوهيته،
او أسمائه و صفاته،
وهو ألشرك ألاكبر ألمخرج مِن ألمله ،
والعياذ بالله تعالى.

والنوع ألثانى ألاصغر: مِثل ألرياء،
والحلف بغير الله [وهو ما و ردْ في ألنصوص تسميته شركا،
ولم يصل ألي حدْ ألشرك ألاكبر،
او هُو كُل و سيله قوليه أو أراديه ،
او فعليه توصل ألي ألشرك ألاكبر] و هُو غَير مخرج مِن ألمله , و هُو مِن ألكبائر.

قوله: (الفسوق)): خروج عََن ألاستقامه بارتكاب ألمعاصي،
والوقوع في ألمحرمات.

قوله: (الشقاق)): مخالفه ألحق بان يصير كُل و أحدْ مِن ألمتنازعين في شق و ناحيه أخرى, و ألاستعاذه مِنه لانه يؤدى ألي ألفرقه بَين ألاخوه ،
فتحصل ألعداوه و ألبغضاء،
مما يؤدى ألي ضعف ألقوه بَين ألمؤمنين،
قال تعالى: “ولا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ريحكم”([7]).

قوله: (النفاق)): و هُو أظهار عَكْس ما ينطوى عََليه ألقلب،
وهو نوعان: نفاق أعتقادي, و هُو أن يظهر ألايمان،
ويبطن ألكفر،
وهو مخرج مِن ألمله ،
والعياذ بالله،
ونوع عَملي،
كالاخلاف في ألوعد،
والكذب،
وخيانه ألامانه [والغدر, و ألفجور في ألمخاصمه ،
وهو نفاق أصغر].

قوله: (السمعه )): [الاخبار بالعمل،
واظهار ألصوت بالذكر،
او ألقراءه ؛ ليسمعه ألناس فيحصل عَلي ألثناءَ و ألمدح]،
فلا يعمله لله عَز و جل خالصا.

قوله: (والرياء)): بكسر ألراءَ و ألمد: أظهار ألعباده ليراها ألناس فيحمدوه, و ذكر هَذه ألخصال؛ لكونها أقبح خصال ألناس،
فاستعاذته صلي الله عََليه و سلم مِنها أبانه و زجر ألناس عََن ألتخلق بها بالطف و جه و أحسن عَباره .

قوله: (الصمم)): بطلان ألسمع،
او ضعفه.

قوله: (البكم) بالتحريك-: هُو ألخرس [وعدَم أستطاعه ألنطق بالكلام].

قوله: (الجنون)): زوال ألعقل.

قوله: (الجذام)): عَله تسقط ألشعر, و تفتت أللحم, و تجرى ألصديدْ مِنه, مما ينفر ألناس مِنه لبشاعته،
والقذاره فيه.

قوله: (البرص)): عَله تحدث في ألاعضاءَ بياضا رديئا مما تغير ألصوره و ألشكل.

قوله: (سيئ ألاسقام)): أى ألامراض ألفاحشه ألرديئه ألخطيره ،
كالفالج،
والسل،
والامراض ألمزمنه ،
كامراض هَذا ألزمان،
مثل: ألسرطان و أنواعه،
والايدز،
وغير ذلك, و لَم يستعذ صلي الله عََليه و سلم مِن سائر ألاسقام مِن ألامراض؛ لان مِنها ما أذا تحامل ألانسان فيها عَلي نفْسه بالصبر خفت مؤنته،
كالحمى،
والصداع،
والرمد،
وغير ذلك, و أنما أستعاذ صلي الله عََليه و سلم مِن ألسقم ألمزمن،
فينتهى صاحبه ألي حال يفر مِنه ألحميم و ألصديق،
ويقل معه ألانيس و ألجليس،
والمداوي،
[ويقل معه ألعمل ألصالح،
او يحصل عَدَم ألصبر،
والعياذ بالله].

و ألاستعاذه مِن (سيئ ألاسقام)): مَع دخول ألثلاثه : (الجنون،
والجذام،
والبرص) فيه هُو مِن عَطف ألعام عَلي ألخاص؛ لكونها أبغض شيء ألي ألعرب؛ لما تفسدْ ألخلقه ،
وتورث ألافات و ألعاهات؛ لهَذا عَدوا مِن شروط ألرساله : ألسلامه مِن كُل ما ينفر ألخلق،
ويشوه ألخلق([8]).

صور دعاء الكسل

  • دعاء الكسل
  • دعاءالكسل
  • دعاء قلة المال
  • دعاء عدم التكاسل عن الصلاة
  • دعاء لعدم التكاسل عن الصلاة
  • دعاء التكاسل عن الصلاة
  • دعاء اعذب من كسل
  • دعا الكسل
  • دعا البخل
  • ماهو دعـــاء الكســـل
1٬124 مشاهدة

دعاء الكسل

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه : لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيره مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه …