9:29 مساءً الإثنين 23 أبريل، 2018

دعاء المجلس

اسالكُم عََن صحة هَذا ألحديث:
من قال سبحان الله و بحمده،
سبحانك أللهم و بحمدك،
اشهدْ أن لا أله ألا أنت،
استغفرك و أتوب أليك،
من قالها فِى مجلس ذكر كَانت كالطابع عََليه،
ومن قالها فِى مسجدْ لغو كَانت كفاره له؟
هَذا ألحديث صحيح و يقال لَه كفاره ألمجلس،
هَذا ألذكر يقال لَه كفاره ألمجلس،
فالسنه لمن قام مِن ألمجلس أن يقول هَذا ألكلام،
(سبحانك أللهم و بحمدك،
اشهدْ أن لا أله ألا أنت،
استغفرك و أتوب أليك)،
سواءَ كَان مجلس عَلم او مجلسا عَاديا للكلام و ألخوض فِى حاجات ألناس،
السنه لمن قام مِن ألمجلس أن يقول هَذا ألكلام،
وهو طابع عَلَي ألخير،
وكفاره لما قَدْ يقع مِن أللغو فِى ألمجلس،
وهَذا ألحديث كسائر ألاحاديث ألمطلقه،
يحمل عَلَي انه كفاره لما يقع مِن ألصغائر،
اما ألكبائر فلا بدْ لَها مِن توبه،
الكبائر مِن ألذنوب لا بدْ لَها مِن توبه،
لقوله سبحانه فِى كتابة ألعظيم:
ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عَنه نكفر عَنكم سيئاتكم،
يَعنى ألصغائر،
فشرط سبحانه تكفير ألصغائر باجتناب ألكبائر،
ولقول ألنبى – صلي الله عََليه و سلم
الصلوات ألخمس،
والجمعة الي ألجمعه،
ورمضان الي رمضان كفارات لما بينهما ما لَم تغش ألكبائر،
وفي أللفظ ألاخر:
(اذا أجتنب ألكبائر)،
ولما توضا ألنبى – صلي الله عََليه و سلم – فِى بَعض ألاحاديث أخبر أن ألوضوء كَان و ضوءه مِن أسباب ألمغفره،
قال:
(ما لَم تصب بالم…)يَعنى ألكبيره،
فدل ذلِك عَلَي أن ألكبائر تمنع ألمغفره،
فالواجب عَلَي ألمؤمن و ألمؤمنه ألحذر مِن كُل ألسيئات كبيرها و صغيرها؛
لان فعل ألصغير يجر الي ألكبائر،
ولانه قَدْ يعتقدْ انها صغيرة و هى كبيرة لجهله بالكبائر،
فالحزم كُل ألحزم تجنب ألصغائر و ألكبائر جميعا،
وجاءَ عَنه – صلي الله عََليه و سلم انه قال:
(اياكم و محقرات ألذنوب فإن لَها مِن الله طالبا و في أللفظ ألاخر:
(فان تجتمع عَلَي ألعبدْ حتّي تهلكه)،
لكن مِن تجنب ألكبائر غفر الله لَه ألصغائر باجتنابه ألكبائر فضلا مِنه و أحسانا سبحانه و تعالى.

صور دعاء المجلس

  • دعاء دخول المجلس
  • اذكار دخول المجلس
  • دعاء الدخول الى المجلس
  • دعاء الدخول الى مجلس العلم
  • دعاء بداية مجلس العلم
  • دعاء دخول مجالس العلم
  • دعاء دخول مجلس
  • دعاء دخول مجلس العلم
1٬636 مشاهدة

دعاء المجلس

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه: لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهمية ألواليدن، …