6:36 صباحًا الأحد 22 أكتوبر، 2017

دعاء المغفرة

صور دعاء المغفرة

مقدمه
يلجا ألكثير مِن ألناس فِى هَذه ألايام الي ألدعاءَ لله سبحانه و تعالى لتحقيق أمانيهم،
وقضاءَ حوائجهم،
وتيسير أمورهم،
وغيرها.
والدعاءَ هُو ألصله بَين ألعبد و ربه،
فاذا أردت أن تكلم ألله فعليك بالدعاءَ و ألصلاه ،

واذا أردت أن يكلمك ألله فعليك بقراءه ألقران.
وفى ألوقت ألَّذِى نرى فيه أبتعادا عَن ألدين لدى كثِير مِن ألناس،
نراهم فِى ذَات ألوقت يقبلون على ألدعاءَ رغبه فِى ألاستجابه لدعواتهم،
غير مدركين أن للدعاءَ أداب و شروط و أوقات يستجيب ألله فيها هَذا ألدعاء.
ويتوقف أستجابه ألدعاءَ بمشيئه ألله على جمله مِن ألعوامل،
وهى كالتالي:

عوامل أستجابه ألدعاء
حالات ألدعاء
للدعاءَ ثلاث حالات:

الحاله ألاولى: أن يستجيب ألله دعائك فِى ألحال او خِلال مده معينه .

الحاله ألثانيه أن يدخر ألله أستجابه دعائك ليوم ألقيامه .

الحاله ألثالثه أن يبدل ألله أجابه دعائك فِى ألدنيا بافضل مِنها.

فاذا لَم يستجيب ألله لدعائك فاعلم أن ألله قَد أدخر أستجابه ألدعاءَ ليوم ألحساب،
او أبدلك ألله باحسن مِنها فِى ألدنيا.
شروط ألدعاء
هُناك عده شروط فِى ألدعاءَ يَجب ألالتزام بها لعلها تَكون سَببا و عاملا مِن عوامل أستجابه ألدعاء،
فيشترط فِى ألدعاءَ ألجزم و أليقين بالاجابه ،

وان يَكون ألدعاءَ لله و حده غَير مشرك معه و لى او نبى او اى شيء أخر،
وعدَم ألدعاءَ على ألنفس و ألاهل و ألولد و ألمال،
والا يَكون ألدعاءَ بقطيعه رحم او أثم.
اداب ألدعاء
يُوجد للدعاءَ ألعديد مِن ألاداب،
والَّتِى تَكون مُهمه جداً عِند ألتضرع للخالق،
كَما انها ضروريه مِن أجل أستجابه ألدعاء،
والَّتِى تَكون دوما بالبدء بحمد ألله،
كَما انها تشمل ايضا ألثناءَ على ألنبى محمد،
وتشمل ايضا أن يَكون ألقلب خاشعا لله،
كَما انها تشمل أن يَكون ألدعاءَ فِى ألاوقات ألمحدده للدعاء،
والَّتِى يتقبل ألله فيها ألدعاء،
ويَكون ألدعاءَ بدايه برفع أليدين لاعلى الي ألله عز و جل،
كَما انها تَكون مِن خِلال ألاعتراف بالذنب ألَّذِى أقترفه ألانسان خِلال حياته،
ويَجب ألا يعجل ألانسان فِى ألاستجابه ،

كَما ينبغى أن يلح بالدعاءَ على ألله.
اوقات ألدعاء
اما ألاوقات ألَّتِى يستجيب ألله فيها ألدعاءَ فَهى كالتالي: ليله ألقدر،
الثلث ألاخير مِن ألليل “وقت ألسحر”،
عِند نزول ألمطر،
عِند شرب ماءَ زمزم،
بين ألاذان و ألاقامه ،

دبر كُل صلاه مكتوبه ،

عِند ألجهاد و ألزحف فِى سبيل ألله،
عِند ألسجود فِى ألصلاه ،

عِند ألاذن للصلاه ألمكتوبه ،

ساعه فِى يوم ألجمعه ،

عِند قراءه سوره ألفاتحه ،

عِند رفع ألراس مِن ألركوع،
عِند سماع صياح ألديك،
عِند ألحج،
عِند ألمرض،
عِند ألاعتمار،
عِند ألتامين فِى ألصلاه ،

بعد زوال ألشمس قَبل ألظهر،
ساعه مِن ألليل،
عِند ألنوم على طهاره و ألاستيقاظ ليلا،
بعد و فاه ألشخص،
يوم عرفه ،

فى شهر رمضان،
عِند و قوع ألظلم،
عِند ألسفر،
بعد ألوضوء،
فى ألوتر مِن ليالى ألعشر ألاواخر مِن رمضان،
فى ألعشر ألاوائل مِن ذى ألحجه ،

عِند ألطواف،
عِند رمى ألجمَره ألصغرى،
عِند رمى ألجمَره ألوسطى،
عِند ألاجتماع فِى مجالس ألذكر،
عِند ألمصيبه ،

فى حال حضور ألقلب و شده ألاخلاص،
بعد ألثناءَ على ألله و ألصلاه على نبيه فِى ألتشهد ألاخير.
اماكن ألدعاء
وكَما يُوجد أوقات يستحب أستغلالها فِى ألدعاء،
فتُوجد أماكن يستحب أستغلالها ايضا فِى ألدعاء،
فَهى مواطن أستجابه ألدعاء،
منها:

الدعاءَ عِند ألمشعر ألحرام،
الدعاءَ فِى جبل عرفات،
الدعاءَ على جبل ألصفا،
الدعاءَ على جبل ألمروه ،

الدعاءَ عِند ألكعبه ،

الدعاءَ فِى ميدان ألجهاد،
الدعاءَ فِى أماكن ألعباده ،

الدعاءَ داخِل ألكعبه ،

الدعاءَ بَين ألصفا و ألمروه .

حاله ألداعي
عامل آخر مِن عوامل أستجابه ألدعاءَ هُو حاله ألشخص ألَّذِى يدعو ألله،
فان كَان ألداعى ضمن أحدى ألحالات ألتاليه زادت نسبه أستجابه ألدعاءَ بمشيئته تعالى،
والحالات كالتالي:
دعاءَ ألحاج،
دعاءَ ألمعتمر،
دعاءَ ألغازى فِى سبيل ألله،
دعاءَ ألصائم حتّي يفطر،
دعاءَ ألصائم عِند فطره،
دعاءَ ألمريض،
دعاءَ ألمظلوم على مِن ظلمه،
دعاءَ ألمضطر،
دعاءَ ألابن ألبار بوالديه،
دعاءَ ألامام ألعادل،
دعاءَ ألوالد لابنه،
دعاءَ ألوالد على أبنه،
دعاءَ ألمسلم لاخيه ألمسلم بظهر ألغيب،
دعاءَ ألمسافر،
دعاءَ ألاولياءَ و ألصالحين: كدعاءَ ألبراءَ بن عازب ألَّذِى قال فيه ألنبى صلى ألله عَليه و سلم: “لو أقسم على ألله لابره”.
ادعيه ماثوره
من ألادعيه ألماثوره ألَّتِى إذا دعى بها ألله سبحانه و تعالى أستجاب لَها ما يلي:

“لا أله ألا ألله،
وحده لا شريك له،
له ألملك و له ألحمد،
وهو على كُل شيء قدير،
الحمد لله،
وسبحان ألله،
ولا أله ألا ألله،
والله أكبر،
ولا حَول و لا قوه ألا بالله”،
فمن دعا بَعد هَذا ألدعاءَ أستجاب ألله دعاءه،
ويَكون ذلِك عِند ألاستيقاظ مِن ألنوم فِى ألليل.
“لا أله ألا انت سبحانك،
انى كنت مِن ألظالمين”،
فقد دعا بها نبى ألله يونس و هو فِى بطن ألحوت،
فاستجاب ألله لدعائه.
“انا لله و أنا أليه راجعون،
اللهم أجرنا فِى مصيبتنا و أخلف لنا خيرا مِنها”،
ويَكون ذلِك عِند ألدعاءَ فِى ألمصيبه .

“اشهد أن لا أله ألا ألله،
وحده لا شريك له،
واشهد أن محمدا عبده و رسوله”،
ويَكون بَعد ألانتهاءَ مِن ألوضوء.

اخطاءَ ألدعاء
اخطاءَ كثِيره يقع فيها ألناس عِند دعائهم،
تَكون سَببا فِى عدَم أستجابه ألدعاء،
او تاخر أستجابته،
ومن هَذه ألاخطاءَ ما يلي:

الدعاءَ بانتشار ألمعاصي: كَان يدعو ألشخص بكثره عمليات ألسرقه ،

وانتشار ألزنا بَين ألناس.
الدعاءَ بقطيعه ألرحم: كَان يدعو بالتفريق بَين ألولد و أمه.
الدعاءَ بتمنى ألموت،
وسؤال ألله له: فَهو مِن ألاخطاءَ ألشائعه بَين ألناس،
خاصه عِند أشتداد ألمصائب،
ويَكون تجنب هَذا ألخطا بتجديد ألنيه ،

فلا تَكون ألنيه هِى ألهروب مِن ألمصائب،
وإنما هِى ملاقاه و جه ألله،
وتجنب ألفتنه ،

كَما و رد فِى ألدعاءَ ألماثور: “اللهم أحينا إذا علمت أن ألحيآة زياده لنا فِى كُل خير،
وامتنا إذا علمت أن ألموت راحه لنا مِن كُل شر”،
كَما يرجى أن تَكون ألميته شهاده فِى سبيل ألله،
وقد و رد فِى ألدعاءَ ألماثور: “اللهم انا نسالك ألشهاده بَعد طول عمر،
وحسن عمل”،
اما فِى دعاءَ مريم أبنه عمران عندما جاءها ألم ألولاده و أستندت الي جذع ألنخله ،

قالت: “يا ليتنى مت قَبل هَذا و كنت نسيا منسيا”،،فَهى تمنت لَو لَم تكُن فِى هَذه ألدنيا مِن قَبل،
وليس ألموت فِى هَذه أللحظه ،

كَما انها دعت ذلِك لأنها عرفت انها ستبتلى و تمتحن بمولودها،
وان ألناس لَن يصدقوها،
فبعد أن كَانت عابده ناسكه ،

اصبحت زانيه عاهره فِى نظرهم،
فشتان بَين تمنى ألهروب مِن ألفتنه ،

وتمنى ألهروب مِن ألمصاعب و ألشدائد.
الاشراك فِى ألدعاءَ غَير ألله: كَان يطوف حَول قبور ألاولياءَ و ألصالحين و تقديم ألقرابين،
ودعائهم،
والاشتمال فِى ألدعاءَ على ألتوسلات ألشركيه و ألبدع ألكفريه .

الدعاءَ بالاثم: كالدعاءَ على ألجار بخراب بيته،
وكثره أبتلائه،
وانتشار ألامراض فِى أبنائه.
الدعاءَ بالمحال: و هو ألدعاءَ بالمستحيل عقلا و شرعا و عاده ،

كالدعاءَ ببناءَ بيت فِى لحظه ،

او ألدعاءَ بان يَكون زوجا لامراه فرعون فِى ألجنه ،

او ألدعاءَ بان يرزقه ألله ألف دينار بَين ليله و ضحاها.
الدعاءَ على ألمال و ألاهل و ألولد: و من ألمعلوم أن دعاءَ ألوالدين على ألابن مستجاب.
الدعاءَ بتضييق ألواسع و تحجير رحمه ألله: كَان يدعو ألله بان يرحمه و حده،
ويرزقه و حده.
عدَم ألتادب فِى ألدعاء:كان يصف ألله بخالق ألحمير و ألكلاب و ألذباب.
التجريب و ألاختبار فِى ألدعاء:كان يدعو ليرى هَل يستجيب ألله دعاءه أم لا،
بل يَجب أن يوقن ألداعى بالاجابه حتّي يستجيب ألله دعاءه.
ان يَكون غرض ألدعاءَ فاسدا:كان يدعو ألله بان يرزقه أموالا كثِيره ،

ليتاجر فيها بالخمور.
الاعتماد على ألغير فِى ألدعاءَ و عدَم ألاعتماد على ألنفس:كان يطلب مِن امام ألمسجد أن يدعو لَه دائما فِى ألوقت ألَّذِى لا يدعو لنفسه أبدا.
عدَم ألاخذ فِى ألاسباب عِند ألدعاء: كَان يدعو بان يوفقه ألله فِى أختباراته،
بدون أن يدرس للاختبار.
الدعاءَ بامر قَد تم و حصل و فرغ مِنه:كان يدعو بان يوفقه ألله فِى مقابله ألوظيفه بَعد ظهور ألنتائج.
تخصيص ألامام بالدعاءَ لنفسه دون ألمامومين خَلفه فِى ألصلاه كدعائه: “اللهم أنى عبدك أبن عبدك أبن أمتك،
اغفر لِى ذنبي”،
والاصل أن يدعو هكذا: “اللهم انا عبيدك بنو عبيدك بنو أمائك،
اغفر لنا ذنوبنا”.
وهَذه فِى ألمجمل ألعوامل و ألاسباب ألَّتِى تزيد مِن فرصه أستجابه ألدعاء،
ونستطيع بَعدها أن نجيب عَن ألاسئله كَيف يستجيب ألله دعائى و لماذَا لَم يستجب ألله لدعائي؟

 

  • صور دعاء المغفرة
517 مشاهدة

دعاء المغفرة

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه لقد أوصى ألله تعالى بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه ألواليدن، …