12:23 مساءً الأربعاء 26 يونيو، 2019






دعاء حسن الخاتمة

صور دعاء حسن الخاتمة

 

الظلم هو عكس العدل او غيابه،

 

و قال الله فيما رواة رسول الله في الحديث القدسي: يا عبادى اني حرمت الظلم على نفسي،

 

و جعلتة بينكم محرما،

 

فلا تظالموا [رواة مسلم].

 

و من هذا الحديث يتبين لنا بشاعه الظلم في الاسلام؛

 

فحرمة الله تعالى على نفسه،

 

و امرنا الا نظلم احدا في هذه الدنيا

وعن سيدنا محمد قال: من ظلم قيد شبر من الارض طوقة من سبع ارضين [متفق عليه]،

 

و قد يسال السائل هل يجوز الدعاء على الظالم

 

او هل يجب الدعاء للظالم بالهدايه

 

الحكم الشرعى للدعاء على الظالم
اجتمع العلماء على ان الدعاء على الظالم جائز شرعا،

 

و هو من حق المظلوم،

 

و لكن يفضل الصفح و الدعاء للظالم بالهداية،

 

و لسيدنا محمد اسوه حسنه في هذا،

 

و لا يجوز التعدى في الدعاء على الظالم كان يظلمك احد باكل مبلغ بسيط من المال او ما شابة و تدعو على هذا الشخص بالموت او على نحو ذلك،

 

فهنا يصبح نوعا من التعدى و المكابره في الدعاء،

 

و طلب ما هو اكبر من ظلمك،

 

فيفضل الدعاء عليه و ترك العقاب لله سبحانة و تعالى؛

 

فهو العادل و الاعلم بحالك منك.

 

فقال سبحانة و تعالى: “(ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين

ويذكر ان سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم دعا على الذين غرروا باصحابة من قبائل رعل و ذكوان و بنى لحيان و عصية،

 

و روي البخارى في صحيحة انه عليه السلام دعا عليهم ثلاثين صباحا.

 

و لهذا لا باس ان يناجى كل شخص ظلم ربة بذكر بعض الادعية.

ادعية على الظالمين
يا رب اغلقت الابواب الا بابك،

 

و انقطعت الاسباب الا اليك،

 

و لا حول و لا قوه الا بك
يا رب اللهم اني و من ظلمنى من عبيدك،

 

نواصينا بيدك،

 

تعلم مستقرنا و مستودعنا،

 

و تعلم منقلبنا و مثوانا،

 

و سرنا و علانيتنا،

 

و تطلع على نياتنا،

 

و تحيط بضمائرنا،

 

علمك بما نبدية كعلمك بما نخفيه،

 

و معرفتك بما نبطنة كمعرفتك بما نظهره،

 

و لا ينطوى عليك شيء من امورنا،

 

و لا يستتر دونك حال من احوالنا،

 

و لا لنا منك معقل يحصننا،

 

و لا حرز يحرزنا،

 

و لا هارب يفوتك منا.
اللهم ان الظالم مهما كان سلطانة لا يمتنع منك فسبحانك انت مدركة اينما سلك،

 

و قادر عليه اينما لجا،

 

فمعاذ المظلوم بك،

 

و توكل المقهور عليك.
اللهم اني استغيث بك بعدما خذلنى كل مغيث من البشر،

 

و استصرخك اذ قعد عنى كل نصير من عبادك،

 

و اطرق بابك بعدما اغلقت الابواب المرجوة،

 

اللهم انك تعلم ما حل بى قبل ان اشكوة اليك،

 

فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا.
يا رب ها انا ذا يا ربي،

 

مغلوب مبغى على مظلوم،

 

قد قل صبرى و ضاقت حيلتي،

 

و انغلقت على المذاهب الا اليك،

 

و انسدت على الجهات الا جهتك،

 

و التبست على امورى في دفع مكروهة عني،

 

و اشتبهت على الاراء في ازاله ظلمه،

 

و خذلنى من استنصرتة من عبادك،

 

و اسلمنى من تعلقت به من خلقك،

 

فاستشرت نصيحى فاشار على بالرغبه اليك،

 

و استرشدت دليلى فلم يدلنى الا عليك،

 

فرجعت اليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا،

 

عالما انه لا فرج الا عندك،

 

و لا خلاص لى الا بك،

 

انتجز و عدك في نصرتي،

 

و اجابه دعائي،

 

فانك قلت جل جلالك و تقدست اسماؤك: ادعونى استجب لكم،

 

و انا فاعل ما امرتنى به لا منا عليك،

 

و كيف امن به و انت عليه دللتني،

 

فاستجب لى كما و عدتنى يا من لا يخلف الميعاد .

 


وانى لاعلم يا رب ان لك يوما تنتقم فيه من الظالم للمظلوم،

 

و اتيقن ان لك و قتا تاخذ فيه من الغاصب للمغصوب،

 

و لا يخرج عن قبضتك احد،

 

و لا تخاف فوت فائت،

 

و لكن ضعفي; يبلغ بى الصبر على اناتك و انتظار حلمك،

 

فقدرتك يا ربى فوق كل قدرة،

 

و سلطانك غالب على كل سلطان،

 

و معاد كل احد اليك وان امهلته،

 

و رجوع كل ظالم اليك وان انظرته.
يا رب اني احب العفو لانك تحب العفو،

 

فان كان في قضائك النافذ و قدرتك الماضيه ان ينيب او يتوب،

 

او يرجع عن ظلمى او يكف مكروهة عني،

 

و ينتقل عن عظيم ما ظلمنى به،

 

فاوقع ذلك في قلبة الساعة الساعة و تب عليه و اعف عنه يا كريم.
يا رب ان كان في علمك به غير ذلك،

 

من مقام على ظلمي،

 

فاسالك يا ناصر المظلوم المبغى عليه اجابه دعوتي،

 

فخذة من ما منه اخذ عزيز مقتدر،

 

و افجئة في غفلته،

 

مفاجاه مليك منتصر،

 

و اسلبة نعمتة و سلطانه،

 

و اعرة من نعمتك التي لم يقابلها بالشكر،

 

و انزع عنه سربال عزك الذى لم يجازة بالاحسان،

 

و اقصمة يا قاصم الجبابرة،

 

و اهلكة يا مهلك القرون الخالية،

 

و اخذلة يا خاذل الفئات الباغية.
اللهم ارغم انفه،

 

و عجل حتفه،

 

و لا تجعل له قوه الا قصمتها،

 

و لا كلمه مجتمعه الا فرقتها،

 

و لا قائمة علو الا و ضعتها،

 

و لا ركنا الا و هنته،

 

و لا سببا الا قطعتة .

 


يا رب اللهم عليك بمن ظلمني،

 

اللهم خيب امله،

 

و ازل ظلمه،

 

و اجعل شغلة في بدنه،

 

و لا تفكة من حزنه،

 

و صير كيدة في ضلال،

 

و امرة الى زوال،

 

و نعمتة الى انتقال،

 

و سلطانة في اضمحلال،

 

و امتة بغيظة اذا امته،

 

و ابقة لحزنة ان ابقيته،

 

و قنى شر سطوتة و عداوته،

 

فانك اشد باسا و اشد تنكيلا.
يا رب ان الظالم جمع كل قوتة و طغيانه،

 

و انا عبدك جمعت له ما استطعت من الدعاء،

 

يا رب فاستجب لدعوه عبيدك المظلوم و انصرنى فانك يا كريم قلت لدعوه المظلوم بعزتى و جلالى لانصرنك و لو بعد حين.

 

    حسن الخاتمةبإذن الله تعالى

1٬123 مشاهدة

دعاء حسن الخاتمة