7:14 صباحًا الثلاثاء 20 فبراير، 2018

دعاء زمزم

دعاءَ شرب ماءَ زمزم
ماءَ زمزم هُو أطهر و أشرف مياه ألارض ،

فان كنا نبدا بالبسمله فَقط قَبل شرب أى مياه عَاديه ،

فعلينا بفعل ما هُو أكثر مِن ذلِك قَبل شرب ماءَ زمزم ،

وهُناك دعاءَ خاص يدعي قَبل شرب ماءَ زمزم و هو: ” أللهم أنى أسالك عَلما نافعا،
ورزقا و أسعا،
واشفاءَ مِن كُل داء”.
وقصه ماءَ زمزم حدثت لهاجر زوجه سيدنا أبراهيم و طفلهما أسماعيل ،

فعندما ذهب سيدنا أبراهيم ألي مكه ألمكرمه هُو و زوجته هاجر أم أسماعيل عَندما كَان طفلا رضيعا ،

فترك أبراهيم هاجر مَع طفلها في ألصحراءَ في مكان يسمي زمزم ،

وبعدْ فتره مِن ألوقت أخذت تشرب ألمياه مِن و عَاءَ كَان معها لتدر لطفلها ألحليب ،

الي أن أنتهي ألماءَ ألذى في ألوعاءَ و أنقطع حليبها و أخذ ألطفل في ألصراخ و ألبكاءَ مِن شده ألجوع ،

فنظرت أليه نظره أم حنونه و ظنت أنه يموت مِن شده ألجوع ،

فتركته و ضلت مِن حيرتها و خوفها عََليه تمشى مِن ألصفا ألي ألمَره ذهابا و أيابا سبعه مرات و هما صخرتان موجودتان في نفْس ألمنطقه بحثا عَلي ألماءَ ،

وفى عَودتها ألمَره ألسابعه ،
فقالت و بِدون شعور ” أسمع صوتا فاغثنى أن كَان عَندك خير”… فامر الله تعالي جبريل أن يضرب ألارض ،

فضربها و خرجت مِنها ألمياه ،

فشربت حتي أرتوت و أرضعت طفلها ألصغير ،

وكَانت هَذه ألمياه ألتى خرجت مِن ألارض هى ماءَ زمزم ،

نسبه ألي ألمنطقه ألتى حدثت فيها.
وهَذا أحدي أدعيه سيدنا أبراهيم ألخليل عََليه ألسلام مِن ألقران ألكريم “الحمدْ لله و ألشكر لله و ألصلاه و ألسلام عَلي أشرف ألانبياءَ و ألمرسلين ،

انت ألذى خلقتنى و تهدين ،

وانت ألذى تطعمنى و تسقين ،

وانت ألذى أذا مرضت تشفين ،

وانت ألذى تميتنى و تحيينى ،

وانت ألذى أطمع أن يغفر لى خطيئتى يوم ألدين ،

ربى هب لى حكَما و ألحقنى بالصالحين ،

واجعل لى لسان صدق في ألاخرين ،

واجعلنى مِن و رثه جنه ألنعيم ،

واغفر لى و لوالدى و أجعلهم مِن ألمتقين ،

ولا تخزنى يوم يبعثون ،

يوم لا ينفع مالا و لا بنون ،

الا مِن أتاك بقلب سليم ،

والحمدْ لله و ألشكر لله و ألصلاه و ألسلام عَلي أشرف ألانبياءَ و ألمرسلين”.

صور دعاء زمزم

  • دعاء شرب ماء زمزم
  • ادعية شرب ماء زمزم
  • ادعيه شرب ماء زمزم
  • دعاء شرب زمزم
  • دعاء ماء زمزم
  • دعاء يقال قبل شرب ماء زمزم
446 مشاهدة

دعاء زمزم

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه : لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيره مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه …