7:47 صباحًا الإثنين 20 نوفمبر، 2017

دعاء سجود الشكر

و بركاته
ما هِى سجده ألشكر و ما ألدعاءَ ألَّذِى يقال فيها

عن أبى بكره رضى ألله عَنه أن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم كَان إذا أتاه أمر يسره،
او يسر بِه خر ساجداً شكرا لله تبارك و تعالى.
اخرجه أبو داودْو أبن ماجه .

متى يشرع سجودْألشكر:

قال ألشافعي: سجودْألشكر سنه عَِندْتجددْنعمه ظاهره و أندفاع نقمه ظاهر.
اذا فسجودْألشكر يسن فِى حالتين:
1 يسن عَِندْتجددْألنعم كمن بشر بهدايه أحد،
او أسلامه،
او بنصر ألمسلمين،
او بشر بمولودْو نحو ذلك.
2 و يسن عَِندْأندفاع ألنقم كمن نجا مِن غرق،
او حرق،
او قتل و نحو ذلك.

صفه سجودْألشكر:
اختلف ألعلماءَ فِى صفه سجودْألشكر فبعض ألعلماءَ يرى لَه ألوضوء و ألتكبير ،

وبعضهم يرى ألتكبيرة ألاولى فَقط ثُم يخر ساجداً و بَعضهم يرى انه لا يشترط لَه شرط فصفته: سجده و أحده بلا تكبير و لا تسليم،
ويسجدْحسب حاله قائما او قاعدا،
طاهرا او محدثا،
والطهاره افضل.

و قال ألشيخ صالح بن فوزان ألفوزان فِى صفه سجده ألشكر انه يكبر و يسجدْثُم يقول سبحان ربى ألاعلى و يكرر ذلِك ثلاثا او عَشرا و يدعو بما تيسر لَه مِن ألادعيه ‏.‏

و يقال فِى سجودْألشكر ما يقال فِى سجودْألصلاه مِن ألتسبيح و ألدعاء،
فيقول سبحان ربى ألاعلى ،

اللهم لك سجدت ،

و بك أمنت ،

و لك أسلمت ،

سجدْو جهى للذى خلقه و صوره ،

و شق سمعه و بصره ،

تبارك ألله أحسن ألخالقين .

ثم يدعو بما أحب .

مواقف لسجودْألنبى صلى ألله عََليه و سلم و أصحابه شكرا:
فى ” ألمسندْ” مِن حديث عَبدْألرحمن بن عَوف أن رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم سجدْشكرا لما جاءته ألبشرى مِن ربه انه مِن صلى عَليك صليت عََليه و من سلم عَليك سلمت عََليه).
 و فى سنن أبى داودْمِن حديث سعدْبن أبى و قاص أن رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم رفع يديه فسال ألله ساعه ثُم خر ساجداً ثلاث مرات ثُم قال أنى سالت ربى و شفعت لامتى فاعطانى ثلث أمتى فخررت ساجداً شكرا لربى ثُم رفعت راسى فسالت ربى لامتى فاعطانى ألثلث ألثانى فخررت ساجداً شكرا لربى ثُم رفعت راسى فسالت ربى لامتى فاعطانى ألثلث ألاخر فخررت ساجداً لربى .

سجدْكعب بن مالك لما جاءته ألبشرى بتوبه ألله عََليه،
ذكره ألبخارى .

 ذكر أحمدْعََن عَلى رضى ألله عَنه انه سجدْحين و جدْذا ألثديه فِى قتلى ألخوارج .
 ذكر سعيدْبن منصور أن أبا بكر ألصديق رضى ألله عَنه سجدْحين جاءه قتل مسيلمه .
منقوووووول

اضافه مِن موقع أسلام و يب لتفسير قوله تعالى(لئن شكرتم لازيدنكم)

السؤال أرجو تفسير قوله تعالى: لئن شكرتم لازيدنكم فالشكر يَكون فِى ألرخاءَ و ألشده ،

فما هِى ألزياده مِن ألله فِى ألحالين و شكرا.

الاجابه
الحمدْلله و ألصلاه و ألسلام عَلى رسول ألله و عَلى أله و صحبه،
اما بَعد:

فتفسير ألايه قال فيه أبن كثِير فِى ألتفسير: لئن شكرتم لازيدنكم اى لئن شكرتم نعمتى عَليكم لازيدنكم مِنها،
ولئن كفرتم اى كفرتم ألنعم و سترتموها و جحدتموها أن عَذابى لشديد،
وذلِك بسلبها عَنهم و عَقابه أياهم عَلى كفرها.
اه.

وقال ألشوكانى فِى فَتح ألقدير: فمن شكر ألله عَلى ما رزقه و سع ألله عََليه فِى رزقه،
ومن شكر ألله عَلى ما أقدره عََليه مِن طاعته زاده مِن طاعته،
ومن شكره عَلى ما أنعم عََليه بِه مِن ألصحه زاده ألله صحه و نحو ذلك.
انتهى.

ومن شكر ألنعم أن يعرف ربه فِى حاليه بؤسه و رخائه،
فيحمده عَلى رخائه و عَلى هين أبتلائه،
وانه لَم يصبه بما هُو أعظم مِن أرزائه،
ويستقيم عَلى طاعته فِى كلتا ألحالتين،
فان ألله جلت قدرته يبتلى عَباده بما شاءَ مِن أنواع ألبلاء،
قال ألله تعالى: و نبلوكم بالشر و ألخير فتنه و ألينا ترجعون ألانبياء:35}.

وعلى ألمؤمن أن يصبر عَلى كُل ما يصيبه مِن مصائب و بلايا و يشكره و يحمده أذ لَم يبتله ببلاءَ أعظم لينال أجر ألصابرين ألشاكرين،
فقدْقال ألرسول صلى ألله عََليه و سلم: عَجبا لامر ألمؤمن أن أمَره كله خير،
وليس ذلِك لاحدْألا للمؤمن: أن أصابته سراءَ شكر فكان خيرا له،
وان أصابته ضراءَ صبر فكان خيرا له.
رواه مسلم.

ومزيدْألله لمن أنعم عََليه فِى ألرخاءَ و أضح،
واما مزيده للمبتلى فبزياده ألنعمه عََليه فيزيده عَافيه و يهون عََليه ألمصائب.

والله أعلم.

صور دعاء سجود الشكر

  • دعاء صلاة الشكر
  • دعاء السجدة الشكر
  • دعاء السجود الشكر
  • دعاء سجدة الشكر
  • دعاء سجده الشكر
  • دعاء سجود الشكر
  • دعاء سجود شكر
  • صور سجدة الشكر
584 مشاهدة

دعاء سجود الشكر

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه لقدْأوصى ألله تعالى بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه ألواليدن، واهميه …