11:39 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

دعاء كسوف الشمس


صور دعاء كسوف الشمس

وردْ فِى ألسنه تفضيل ألاكثار مِن ذكر الله تعالى،
والدعاء،
والصلاة باجماع ألمسلمين عَِندْ كسوفَ ألشمس.
وقدْ روى فِى صحيحى ألبخارى و مسلم عََن عَائشه رضى الله تعالي عَنها أن رسول الله صلي الله عََليه و سلم قال:
أن ألشمس و ألقمر أيتان مِن أيات ألله،
لا يخسفان لموت احدْ و لا لحياته ،

فاذا رايتِم ذلِك فادعوا الله تعالي و كبروا و تصدقوا .
كَما جاءَ فِى روايه أبن عَباس و روايه أبى موسي ألاشعرى عََن ألنبى صلي الله عََليه و سلم فاذا رايتِم شيئا مِن ذلِك فافزعوا الي ذكره و دعائه و أستغفاره .
وفي روايه عََن عَبدالرحمن بن سمَره قال:
أتيت ألنبى صلي الله عََليه و سلم و قدْ كسفت ألشمس و هو قائم فِى ألصلاة رافع يديه،
فجعل يسبح و يهلل و يكبر و يحمدْ و يدعو حتّي حسر ركع،
فلما حسر عَنها قرا سورتين و صلي ركعتين.
ويستحب أطاله ألقراءه عَِندْ صلاه ألكسوف،
فيقرا فِى ألاقامه ألاولي مِثلا:
سورة ألبقره،
وفي ألثانية مائتى أيه،
وفي ألثالثة نحو مائه و خمسين،
وفي ألرابعة نحو مائه أيه،
ويسبح فِى ألركوع ألاول نحو مائه تسبيحه،
وفي ألركوع ألثانى ما يقارب سبعى ،

وفي ألثالث كذلك،
وفي ألرابع خمسين،
ويطول فِى ألسجودْ كنحو ألركوع،
ولكن ألمشهور فِى اكثر كتب صحابتنا انه لا يطول فإن ذلِك ضعيف.
وقال صحابتنا:
ولا يطيل ألجلوس بَين ألسجدتين،
ومنهم مِن قال عَكْس ذلك،
فقدْ ثبت فِى حديث صحيح أطاله ألجلوس،
وقدْ ذكر ذلِك و أضحا فِى شرح ألمذهب،
فالاختيار أستحباب أطالته،
ولا يطول ألاعتدال عََن ألركوع ألثاني،
ولا ألتشهدْ و جلوسه و الله أعلم.
وقالو:
لو ترك هَذا ألتطويل كله و أقتصر عَلَي ألفاتحه صحت صلاته،
ويستحب أن يقول فِى كُل رفعه مِن ألركوع:
سمع الله لمن حمدة ربنا و لك ألحمد،
ويسن ألجهر بالقراءه فِى كسوفَ ألقمر،
ويستحب ألاسرار فِى كسوفَ ألشمس.
وفي فِى صحيح ألبخارى و غيره عََن أسماءَ رضى الله تعالي عَنها انها قالت:
لقدْ أمر رسول الله صلي الله عََليه و سلم بالعاتقه فِى كسوفَ ألشمس

مراجع
الامام محيى ألدين أبى زكريا يحيي بن شرف ألنووى ألدمشقى ألشافعى 2000 كتاب ألاذكار مِن كلام سيدْ ألابرار ألطبعه ألسادسه.
مؤسسة ألريان للطباعه و ألنشر.

  • دعاءكسوف الشمس
529 مشاهدة

دعاء كسوف الشمس

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه: لقدْ أوصي الله تعالي بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهمية ألواليدن، …