7:09 صباحًا الأربعاء 23 يناير، 2019








دعاء كميل

دعاء كميل مكتوب
كميل بن زياد النجفى هو من الشخصيات الاسلاميه التى يقدرها و يقدسها اصحاب المذهب الشيعى في العراق وايران و مختلف الدول ،



فكتبوا عن سيرته و مواقفه و يعتبرون قبره في النجف الاشرف في العراق من المقامات التى يجب زيارتها و التبرك بها و التوسل بها.
و هو شخصيه اسلاميه فذه و عرف عنه ملازمته الشديده للخليفه الرابع على بن ابى طالب و حبه له و قوفه معه في زمن الفتن الكثيره التى قامت في عهده حيث كان يؤازره ،



و كان الامام على يامنه على اسراره و يعلمه من علمه و حكمته الكثير ،



و قد اشتهر كميل النجفى بدعاء عظيم اخذه عن الامام على ،



و يحرص اهل الشيعه على الدعاء بهذا الدعاء الذى سمى دعاء كميل كلما زاروا مرقد كميل النجفي.
دعاء كميل مكتوب

قال هذا الدعاء سيدنا الخضر عليه السلام و قد علمه سيدنا على رضى الله عنه لكميل بن زياد النخعى و هو يعتبرمن خواص اصحابه المميزه و يدعي بهذا الدعاء في ليله منتصف شعبان و هى ليله الجمعه و يفيد في كفايه شر الاعداء و فتح ابواب الرزق.

و الدعاء هو اللهم انى اسالك برحمتك التى و سعت كل شيء ،



و بقوتك التى قهرت بها كل شيء ،



و خضع لها كل شيء و ذل لها كل شيء ،



و بجبروتك التى غلبت بها كل شيء ،



و بعزتك التى لا يقوم لها شيء ،



و بعظمتك التى ملات كل شيء ،



و بسلطانك الذى علا كل شيء ،



و بوجهك الباقى بعد فناء كل شيء ،



و باسمائك التى ملات اركان كل شيء ،



و بعلمك الذى احاط بكل شيء ،



و بنور و جهك الذى اضاء له كل شيء ،



يا نور يا قدوس ،



يا اول الاولين ،



و يا اخر الاخرين ،



اللهم اغفر لى الذنوب التى تهتك العصم ،



اللهم اغفر لى الذنوب
التى تنزل النقم ،



اللهم اغفر لى الذنوب التى تغير النعم ،



اللهم اغفر لى الذنوب التى تحبس الدعاء ،



اللهم اغفر لى الذنوب التى تنزل البلاء ،



اللهم اغفر لى كل ذنب اذنبته ،



و كل خطيئه اخطاتها ،



اللهم انى اتقرب اليك بذكرك ،



و استشفع بك الى نفسك ،



و اسالك بجودك ان تدنينى من قربك ،



و ان توزعنى شكرك ،



و ان تلهمنى ذكرك ،



اللهم انى اسالك سؤال خاضع متذلل خاشع ،



ان تسامحنى و ترحمنى ،



و تجعلنى بقسمك راضيا قانعا ،



و في كل الاحوال متواضعا ،



اللهم و اسالك سؤال من اشتدت فاقته ،



و انزل بك عند الشدائد حاجته ،



و عظم فيما عندك رغبته ،



اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ،



و خفى مكرك و ظهر امرك ،



و غلب قهرك و جرت قدرتك ،



و لا يمكن الفرار من حكومتك ،


اللهم لا اجد لذنوبى غافرا و لا لقبائحى ساترا ،



و لا لشيء من عملى القبيح بالحسن مبدلا غيرك ،



لااله الا انت سبحانك و بحمدك ظلمت نفسى ،



و تجرات بجهلى و سكنت الى قديم ذكرك لى و منك على ،



اللهم مولاى كم من قبيح سترته ،



و كم من فادح من البلاء اقلته ،



و كم من عثار و قيته ،



و كم من مكروه دفعته ،



و كم من ثناء جميل لست اهلا له نشرته ،



اللهم عظم بلائى و افرط بى سوءحالى ،



و قصرت بى اعمالى ،



و قعدت بى اغلالى ،



و حبسنى عن نفعى بعد املى و خدعتنى الدنيا بغرورها ،



و نفسى بجنايتها ،



و مطالى ياسيدى فاسالك بعزتك ان لايحجب عنك دعائى سوء عملى و فعالى ،



و لا تفضحنى بخفى ما اطلعت عليه من سرى ،



و لا تعاجلنى بالعقوبه على ما عملته في خلواتى من سوء فعلى و اساءتى ،



و دوام تفريطى و جهالتى و كثره شهواتى و غفلتى ،



و كن اللهم بعزتك لى في كل الاحوال رؤوفا و على في كل الامور عطوفا ،



الهى و ربى من لى غيرك اساله كشف ضرى و النظر في امرى ،



الهى و مولاى اجريت على حكما اتبعت فيه هوي نفسى و لم احترس فيه من تزيين عدوى ،



فغرنى بما اهوي و اسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جري على من ذلك بعض حدودك ،



و خالفت بعض اوامرك فلك الحجه على في كل ذلك و لاحجه لى فيما
جري على فيه قضاؤك ،



و الزمنى حكمك و بلاؤك ،



و قد اتيتك يا الهى بعد تقصيرى و اسرافى على نفسى معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا ،



لا اجد مفرا مما كان منى و لا مفزعا اتوجه اليه في امرى ،



غير قبولك عذرى و ادخالك اياي في سعه رحمتك ،



اللهم فاقبل عذرى و ارحم شده ضرى ،



و فكنى من شد و ثاقى ،



يا رب ارحم ضعف بدنى ورقه جلدى و دقه عظمى ،



يا من بدء خلقى و ذكرى و تربيتى و برى و تغذيتى ،



هبنى لابتداء كرمك و سالف برك بى ،



يا الهى و سيدى و ربى ،



اتراك معذبى بنارك بعد توحيدك ،



و بعدما انطوي عليه قلبى من معرفتك ،



و لهج به لسانى من ذكرك ،



و اعتقده ضميرى من حبك ،



و بعد صدق اعترافى و دعائى خاضعا لربوبيتك ،



هيهات انت اكرم من ان تضيع من ربيته او تبعد من ادنيته ،



او تشرد من اويته ،



او تسلم الى البلاء من كفيته و رحمته و ليت شعرى ياسيدى و الهى و مولاى ،



اتسلط النار على وجوه خرت لعظمتك ساجده ،



و على السن نطقت بتوحيدك صادقه ،



و بشكرك ما دحه ،



و على قلوب اعترفت
بالهيتك محققه ،



و على ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعه ،



و على جوارح سعت الى اوطان تعبدك طائعه ،



و اشارت باستغفارك مذعنه ،



ما هكذا الظن بك و لا اخبرنا بفضلك عنك ياكريم ،



يارب و انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها ،



و ما يجرى فيها من المكاره على اهلها ،



علي ان ذلك بلاء و مكروه ،



قليل مكثه ،



يسير بقاؤه ،



قصير مدته ،



فكيف احتمالى لبلاء الاخره و جليل و قوع المكاره فيها ،



و هو بلاء تطول مدته ،



و يدوم مقامه ،



و لا يخفف عن اهله ،



لانه لايكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك ،



و هذا ما لا تقوم له السماوات و الارض ،



يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل ،



الحقير المسكين المستكين ،



يا الهى و ربى و سيدى و مولاى ،



لاى الامور اليك اشكو ،



و لما منها اضج و ابكى ،



لاليم العذاب و شدته ام لطول البلاء و مدته ،



فلئن صيرتنى للعقوبات مع اعدائك ،



و جمعت بينى و بين اهل بلائك و فرقت بينى و بين احبائك و اوليائك ،



فهبنى يا الهى و سيدى و مولاى و ربى ،



صبرت على عذابك ،


فكيف اصبر على فراقك ،



و هبنى صبرت على حر نارك ،



فكيف اصبر عن النظر الى كرامتك ،



ام كيف اسكن في النار و رجائى عفوك فبعزتك يا سيدى و مولاى اقسم صادقا ،



لئن تركتنى ناطقا لاضجن اليك بين اهلها ضجيج الاملين ،



و لاصرخن اليك صراخ المستصرخين ،



و لابكين عليك بكاء الفاقدين ،



و لانادينك اين كنت يا و لى المؤمنين ،



يا غايه امال العارفين ،



يا غياث المستغيثين ،



يا حبيب قلوب الصادقين ،



و يا اله العالمين ،



افتراك سبحانك يا الهى و بحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته ،



و ذاق طعم عذابها بمعصيته ،



و حبس بين اطباقها بجرمه و جريرته ،



و هو يضج اليك ضجيج مؤمل لرحمتك ،



و يناديك بلسان اهل توحيدك ،



و يتوسل اليك بربوبيتك ،



يا مولاى فكيف يبقي في
العذاب و هو يرجو ما سلف من حلمك ،



ام كيف تؤلمه النار و هو يامل فضلك و رحمتك ،



ام كيف يحرقه لهيبها و انت تسمع صوته و تري مكانه ،



ام كيف يشتمل عليه زفيرها و انت تعلم ضعفه ،



ام كيف يتقلقل بين اطباقها و انت تعلم صدقه ،



ام كيف تزجره زبانيتها و هو يناديك يا رباه ،



ام كيف يرجو فضلك في عتقه منها فتتركه فيها ،



هيهات ما ذلك الظن بك و لا المعروف من فضلك ،



و لا مشبه لما عاملت به الموحدين من برك و احسانك ،



فباليقين اقطع ،



لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك ،



و قضيت به من اخلاد معانديك ،



لجعلت النار كلها بردا
وسلاما ،



و ما كان لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسماؤك اقسمت ان تملاها من الكافرين ،



من الجنه و الناس اجمعين ،



و ان تخلد فيها المعاندين ،



و انت جل ثناؤك قلت مبتدئا ،



و تطولت بالانعام متكرما ،



افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون الهى و سيدى ،



فاسالك بالقدره التى قدرتها ،



و بالقضيه التى حتمتها و حكمتها ،



و غلبت من عليه اجريتها ،



ان تهب لى في هذه الليله و في هذه الساعه ،



كل جرم اجرمته ،



و كل ذنب اذنبته ،



و كل قبيح اسررته ،



و كل جهل عملته ،



كتمته او اعلنته ،



اخفيته او اظهرته ،



و كل سيئه امرت باثباتها الكرام الكاتبين ،



الذين و كلتهم بحفظ ما يكون منى ،



و جعلتهم شهودا على مع جوارحى ،



و كنت انت الرقيب على من و رائهم ،



و الشاهد لما خفى عنهم و برحمتك اخفيته ،



و بفضلك سترته ،



و ان توفر حظى من كل خير انزلته اواحسان فضلته ،



او بر نشرته ،



او رزق بسطته ،



او
ذنب تغفره ،



او خطا تستره يا رب يا رب يا رب ،



يا الهى و سيدى و مولاى و ما لك رقى ،



يامن بيده ناصيتى ،



ياعليما بضرى و مسكنتى ،



يا خبيرا بفقرى وفاقتى ،



يا رب يا رب يا رب ،



اسالك بحقك و قدسك و اعظم صفاتك و اسمائك ،



ان تجعل اوقاتى من الليل و النهار بذكرك معموره ،



و بخدمتك موصوله ،



و اعمالى عندك مقبوله ،



حتي تكون اعمالى و اورادى كلها و ردا واحدا ،



و حالى في خدمتك سرمدا ،



يا سيدى يامن عليه معولى ،



يامن اليه شكوت احوالى ،



يا رب يا رب يا رب ،



قو على خدمتك جوارحى ،



و اشدد على العزيمه جوانحى ،



و هب لى الجد في خشيتك ،



و الدوام في الاتصال بخدمتك ،



حتي اسرح اليك في ميادين السابقين ،



و اسرع اليك في المبادرين ،



و اشتاق الى قربك في المشتاقين ،



و ادنو منك دنو المخلصين ،



و اخافك مخافه الموقنين ،



و اجتمع في جوارك مع المؤمنين ،


اللهم و من ارادنى بسوء فارده ،



و من كادنى فكده ،



و اجعلنى من احسن عبيدك نصيبا عندك ،



و اقربهم منزله منك ،



و اخصهم زلفه لديك ،



فانه لاينال ذلك الا بفضلك ،



و جد لى بجودك ،



و اعطف على بمجدك ،



و احفظنى برحمتك ،



و اجعل لسانى بذكرك لهجا و قلبى بحبك متيما ،



و من على بحسن اجابتك ،



و اقلنى عثرتى و اغفر زلتى ،



فانك قضيت على عبادك بعبادتك ،



و امرتهم بدعائك و ضمنت لهم الاجابه ،



فاليك يارب نصبت و جهى ،



و اليك يارب مددت يدى ،



فبعزتك استجب لى دعائى و بلغنى مناى ،



و لا تقطع من فضلك رجائى ،



و اكفنى شر الجن و الانس من اعدائى ،



يا سريع الرضا ،



اغفر لمن لا يملك الا الدعاء ،



فانك فعال لما تشاء ،



يامن اسمه دواء ،



و ذكره شفاء ،



و طاعته غني ،



ارحم من راس ما له الرجاء ،



و سلاحه البكاء ،



يا سابغ النعم ،



يا دافع النقم ،



يا نور المستوحشين في الظلم ،



يا عالما لا يعلم ،



صل على محمد و ال محمد ،



و افعل بى ما انت اهله ،



و صلى الله على رسوله و الائمه الميامين من اله و سلم تسليما كثيرا)

بالصور دعاء كميل 1767 1

564 مشاهدة

دعاء كميل