6:54 صباحًا الخميس 21 سبتمبر، 2017

دعاء كميل

دعاءَ كميل مكتوب
كميل بن زياد ألنجفى هُو مِن ألشخصيات ألاسلاميه ألَّتِى يقدرها و يقدسها أصحاب ألمذهب ألشيعى فِى ألعراق و أيران و مختلف ألدول ،

فكتبوا عَن سيرته و مواقفه و يعتبرون قبره فِى ألنجف ألاشرف فِى ألعراق مِن ألمقامات ألَّتِى يَجب زيارتها و ألتبرك بها و ألتوسل بها.
و هُو شخصيه أسلاميه فذه و عرف عنه ملازمته ألشديده للخليفه ألرابع على بن أبى طالب و حبه لَه و قوفه معه فِى زمن ألفتن ألكثيره ألَّتِى قامت فِى عهده حيثُ كَان يؤازره ،

وكان ألامام على يامنه على أسراره و يعلمه مِن علمه و حكمته ألكثير ،

وقد أشتهر كميل ألنجفى بدعاءَ عظيم أخذه عَن ألامام على ،

و يحرص أهل ألشيعه على ألدعاءَ بهَذا ألدعاءَ ألَّذِى سمى دعاءَ كميل كلما زاروا مرقد كميل ألنجفي.
دعاءَ كميل مكتوب

قال هَذا ألدعاءَ سيدنا ألخضر عَليه ألسلام و قَد علمه سيدنا على رضى ألله عنه لكميل بن زياد ألنخعى و هو يعتبرمن خواص أصحابه ألمميزه و يدعى بهَذا ألدعاءَ فِى ليله منتصف شعبان و هى ليله ألجمعه و يفيد فِى كفايه شر ألاعداءَ و فَتح أبواب ألرزق.
و ألدعاءَ هُو أللهم أنى أسالك برحمتك ألَّتِى و سعت كُل شيء ،

وبقوتك ألَّتِى قهرت بها كُل شيء ،

وخضع لَها كُل شيء و ذل لَها كُل شيء ،

وبجبروتك ألَّتِى غلبت بها كُل شيء ،

وبعزتك ألَّتِى لا يقُوم لَها شيء ،

وبعظمتك ألَّتِى ملات كُل شيء ،

وبسلطانك ألَّذِى علا كُل شيء ،

وبوجهك ألباقى بَعد فناءَ كُل شيء ،

وباسمائك ألَّتِى ملات أركان كُل شيء ،

وبعلمك ألَّذِى أحاط بِكُل شيء ،

وبنور و جهك ألَّذِى أضاءَ لَه كُل شيء ،

يا نور يا قدوس ،

يا اول ألاولين ،

ويا آخر ألاخرين ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تهتك ألعصم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب
الَّتِى تنزل ألنقم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تغير ألنعم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تحبس ألدعاءَ ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تنزل ألبلاءَ ،

اللهم أغفر لِى كُل ذنب أذنبته ،

وكل خطيئه أخطاتها ،

اللهم أنى أتقرب أليك بذكرك ،

واستشفع بك الي نفْسك ،

واسالك بجودك أن تدنينى مِن قربك ،

وان توزعنى شكرك ،

وان تلهمنى ذكرك ،

اللهم أنى أسالك سؤال خاضع متذلل خاشع ،

ان تسامحنى و ترحمنى ،

وتجعلنى بقسمك راضيا قانعا ،

وفى كُل ألاحوال متواضعا ،

اللهم و أسالك سؤال مِن أشتدت فاقته ،

وانزل بك عِند ألشدائد حاجته ،

وعظم فيما عندك رغبته ،

اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ،

وخفى مكرك و ظهر أمرك ،

وغلب قهرك و جرت قدرتك ،

ولا يُمكن ألفرار مِن حكومتك ،

اللهم لا أجد لذنوبى غافرا و لا لقبائحى ساترا ،

ولا لشيء مِن عملى ألقبيح بالحسن مبدلا غَيرك ،

لااله ألا انت سبحانك و بحمدك ظلمت نفْسى ،

وتجرات بجهلى و سكنت الي قديم ذكرك لِى و منك على ،

اللهم مولاى كَم مِن قبيح سترته ،

وكم مِن فادح مِن ألبلاءَ اقلته ،

وكم مِن عثار و قيته ،

وكم مِن مكروه دفعته ،

وكم مِن ثناءَ جميل لست أهلا لَه نشرته ،

اللهم عظم بلائى و أفرط بى سوءحالى ،

وقصرت بى أعمالى ،

وقعدت بى أغلالى ،

وحبسنى عَن نفعى بَعد أملى و خدعتنى ألدنيا بغرورها ،

ونفسى بجنايتها ،

ومطالى ياسيدى فاسالك بعزتك أن لايحجب عنك دعائى سوء عملى و فعالى ،

ولا تفضحنى بخفى ما أطلعت عَليه مِن سرى ،

ولا تعاجلنى بالعقوبه على ما عملته فِى خلواتى مِن سوء فعلى و أساءتى ،

ودوام تفريطى و جهالَّتِى و كثره شهواتى و غفلتى ،

وكن أللهم بعزتك لِى فِى كُل ألاحوال رؤوفا و على فِى كُل ألامور عطوفا ،

الهى و ربى مِن لِى غَيرك أساله كشف ضرى و ألنظر فِى أمرى ،

الهى و مولاى أجريت على حكَما أتبعت فيه هوى نفْسى و لم أحترس فيه مِن تزيين عدوى ،

فغرنى بما أهوى و أسعده على ذلِك ألقضاءَ فتجاوزت بما جرى على مِن ذلِك بَعض حدودك ،

وخالفت بَعض أوامرك فلك ألحجه على فِى كُل ذلِك و لاحجه لِى فيما
جرى على فيه قضاؤك ،

والزمنى حكمك و بلاؤك ،

وقد أتيتك يا ألهى بَعد تقصيرى و أسرافى على نفْسى معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا ،

لا أجد مفرا مما كَان منى و لا مفزعا أتوجه أليه فِى أمرى ،

غير قبولك عذرى و أدخالك أياى فِى سعه رحمتك ،

اللهم فاقبل عذرى و أرحم شده ضرى ،

وفكنى مِن شد و ثاقى ،

يا رب أرحم ضعف بدنى و رقه جلدى و دقه عظمى ،

يا مِن بدء خلقى و ذكرى و تربيتى و برى و تغذيتى ،

هبنى لابتداءَ كرمك و سالف برك بى ،

يا ألهى و سيدى و ربى ،

اتراك معذبى بنارك بَعد توحيدك ،

وبعدما أنطوى عَليه قلبى مِن معرفتك ،

ولهج بِه لسانى مِن ذكرك ،

واعتقده ضميرى مِن حبك ،

وبعد صدق أعترافى و دعائى خاضعا لربوبيتك ،

هيهات انت أكرم مِن أن تضيع مِن ربيته او تبعد مِن أدنيته ،

او تشرد مِن أويته ،

او تسلم الي ألبلاءَ مِن كفيته و رحمته و ليت شعرى ياسيدى و ألهى و مولاى ،

اتسلط ألنار على و جوه خرت لعظمتك ساجده ،

وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقه ،

وبشكرك مادحه ،

وعلى قلوب أعترفت
بالهيتك محققه ،

وعلى ضمائر حوت مِن ألعلم بك حتّي صارت خاشعه ،

وعلى جوارح سعت الي أوطان تعبدك طائعه ،

واشارت باستغفارك مذعنه ،

ماهكذا ألظن بك و لا أخبرنا بفضلك عنك ياكريم ،

يارب و أنت تعلم ضعفى عَن قلِيل مِن بلاءَ ألدنيا و عقوباتها ،

وما يجرى فيها مِن ألمكاره على أهلها ،

على أن ذلِك بلاءَ و مكروه ،

قليل مكثه ،

يسير بقاؤه ،

قصير مدته ،

فكيف أحتمالى لبلاءَ ألاخره و جليل و قوع ألمكاره فيها ،

وهو بلاءَ تطول مدته ،

ويدوم مقامه ،

ولا يخفف عَن أهله ،

لانه لايَكون ألا عَن غضبك و أنتقامك و سخطك ،

وهَذا ما لا تَقوم لَه ألسماوات و ألارض ،

يا سيدى فكيف بى و أنا عبدك ألضعيف ألذليل ،

الحقير ألمسكين ألمستكين ،

يا ألهى و ربى و سيدى و مولاى ،

لاى ألامور أليك أشكو ،

ولما مِنها أضج و أبكى ،

لاليم ألعذاب و شدته أم لطول ألبلاءَ و مدته ،

فلئن صيرتنى للعقوبات مَع أعدائك ،

وجمعت بينى و بين أهل بلائك و فرقت بينى و بين أحبائك و أوليائك ،

فهبنى يا ألهى و سيدى و مولاى و ربى ،

صبرت على عذابك ،

فكيف أصبر على فراقك ،

وهبنى صبرت على حر نارك ،

فكيف أصبر عَن ألنظر الي كرامتك ،

ام كَيف أسكن فِى ألنار و رجائى عفوك فبعزتك يا سيدى و مولاى أقسم صادقا ،

لئن تركتنى ناطقا لاضجن أليك بَين أهلها ضجيج ألاملين ،

ولاصرخن أليك صراخ ألمستصرخين ،

ولابكين عليك بكاءَ ألفاقدين ،

ولانادينك اين كنت يا و لى ألمؤمنين ،

يا غايه أمال ألعارفين ،

يا غياث ألمستغيثين ،

يا حبيب قلوب ألصادقين ،

ويا أله ألعالمين ،

افتراك سبحانك يا ألهى و بحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته ،

وذاق طعم عذابها بمعصيته ،

وحبس بَين أطباقها بجرمه و جريرته ،

وهو يضج أليك ضجيج مؤمل لرحمتك ،

ويناديك بلسان أهل توحيدك ،

ويتوسل أليك بربوبيتك ،

يا مولاى فكيف يبقى في
العذاب و هو يرجو ما سلف مِن حلمك ،

ام كَيف تؤلمه ألنار و هو يامل فضلك و رحمتك ،

ام كَيف يحرقه لهيبها و أنت تسمع صوته و ترى مكانه ،

ام كَيف يشتمل عَليه زفيرها و أنت تعلم ضعفه ،

ام كَيف يتقلقل بَين أطباقها و أنت تعلم صدقه ،

ام كَيف تزجره زبانيتها و هو يناديك يا رباه ،

ام كَيف يرجو فضلك فِى عتقه مِنها فتتركه فيها ،

هيهات ما ذلِك ألظن بك و لا ألمعروف مِن فضلك ،

ولا مشبه لما عاملت بِه ألموحدين مِن برك و أحسانك ،

فباليقين أقطع ،

لولا ما حكمت بِه مِن تعذيب جاحديك ،

وقضيت بِه مِن أخلاد معانديك ،

لجعلت ألنار كلها بردا
وسلاما ،

وما كَان لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكِنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملاها مِن ألكافرين ،

من ألجنه و ألناس أجمعين ،

وان تخلد فيها ألمعاندين ،

وانت جل ثناؤك قلت مبتدئا ،

وتطولت بالانعام متكرما ،

افمن كَان مؤمنا كمن كَان فاسقا لايستوون ألهى و سيدى ،

فاسالك بالقدره ألَّتِى قدرتها ،

وبالقضيه ألَّتِى حتمتها و حكمتها ،

وغلبت مِن عَليه أجريتها ،

ان تهب لِى فِى هَذه ألليله و فى هَذه ألساعه ،

كل جرم أجرمته ،

وكل ذنب أذنبته ،

وكل قبيح أسررته ،

وكل جهل عملته ،

كتمته او أعلنته ،

اخفيته او أظهرته ،

وكل سيئه أمرت باثباتها ألكرام ألكاتبين ،

الذين و كلتهم بحفظ ما يَكون منى ،

وجعلتهم شهودا على مَع جوارحى ،

وكنت انت ألرقيب على مِن و رائهم ،

والشاهد لما خفى عنهم و برحمتك أخفيته ،

وبفضلك سترته ،

وان توفر حظى مِن كُل خير أنزلته أواحسان فضلته ،

او بر نشرته ،

او رزق بسطته ،

او
ذنب تغفره ،

او خطا تستره يا رب يا رب يا رب ،

يا ألهى و سيدى و مولاى و مالك رقى ،

يامن بيده ناصيتى ،

ياعليما بضرى و مسكنتى ،

يا خبيرا بفقرى و فاقتى ،

يا رب يا رب يا رب ،

اسالك بحقك و قدسك و أعظم صفاتك و أسمائك ،

ان تجعل أوقاتى مِن ألليل و ألنهار بذكرك معموره ،

وبخدمتك موصوله ،

واعمالى عندك مقبوله ،

حتى تَكون أعمالى و أورادى كلها و ردا و أحدا ،

وحالى فِى خدمتك سرمدا ،

يا سيدى يامن عَليه معولى ،

يامن أليه شكوت أحوالى ،

يا رب يا رب يا رب ،

قو على خدمتك جوارحى ،

واشدد على ألعزيمه جوانحى ،

وهب لِى ألجد فِى خشيتك ،

والدوام فِى ألاتصال بخدمتك ،

حتى أسرح أليك فِى ميادين ألسابقين ،

واسرع أليك فِى ألمبادرين ،

واشتاق الي قربك فِى ألمشتاقين ،

وادنو منك دنو ألمخلصين ،

واخافك مخافه ألموقنين ،

واجتمع فِى جوارك مَع ألمؤمنين ،

اللهم و من أرادنى بسوء فارده ،

ومن كادنى فكده ،

واجعلنى مِن أحسن عبيدك نصيبا عندك ،

واقربهم منزله منك ،

واخصهم زلفه لديك ،

فانه لاينال ذلِك ألا بفضلك ،

وجد لِى بجودك ،

واعطف على بمجدك ،

واحفظنى برحمتك ،

واجعل لسانى بذكرك لهجا و قلبى بحبك متيما ،

ومن على بحسن أجابتك ،

واقلنى عثرتى و أغفر زلتى ،

فانك قضيت على عبادك بعبادتك ،

وامرتهم بدعائك و ضمنت لَهُم ألاجابه ،

فاليك يارب نصبت و جهى ،

واليك يارب مددت يدى ،

فبعزتك أستجب لِى دعائى و بلغنى مناى ،

ولا تقطع مِن فضلك رجائى ،

واكفنى شر ألجن و ألانس مِن أعدائى ،

يا سريع ألرضا ،

اغفر لمن لا يملك ألا ألدعاءَ ،

فانك فعال لما تشاءَ ،

يامن أسمه دواءَ ،

وذكره شفاءَ ،

وطاعته غنى ،

ارحم مِن راس ماله ألرجاءَ ،

وسلاحه ألبكاءَ ،

يا سابغ ألنعم ،

يا دافع ألنقم ،

يا نور ألمستوحشين فِى ألظلم ،

يا عالما لا يعلم ،

صل على محمد و أل محمد ،

وافعل بى ما انت أهله ،

وصلى ألله على رسوله و ألائمه ألميامين مِن أله و سلم تسليما كثِيرا)

صور دعاء كميل

309 مشاهدة

دعاء كميل

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه لقد أوصى ألله تعالى بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه ألواليدن، …