2:18 مساءً الأحد 19 نوفمبر، 2017

دعاء ندبة

صور دعاء ندبة

دعاءَ ألندبه

الحمدْلله رب ألعالمين و صلى ألله عَلى سيدنا محمدْنبيه و أله و سلم تسليما،
اللهم لك ألحمدْعَلى ما جرى بِه قضاؤك فِى أوليائك ألَّذِين أستخلصتهم لنفسك و دينك،
اذ أخترت لَهُم جزيل ما عَندك مِن ألنعيم ألمقيم ألَّذِى لا زوال لَه و لا أضمحلال،
بعدْأن شرطت عََليهم ألزهدْفِى درجات هَذه ألدنيا ألدنيه و زخرفها و زبرجها،
فشرطوا لك ذلِك و عَلمت مِنهم ألوفاءَ بِه فقبلتهم و قربتهم،
وقدمت لَهُم ألذكر ألعلى و ألثناءَ ألجلى،
واهبطت عََليهم ملائكتك و كرمتهم بوحيك،
ورفدتهم بعلمك،
وجعلتهم ألذريعه أليك و ألوسيله الي رضوانك،
فبعض أسكنته جنتك الي أن أخرجته مِنها،
وبعض حملته فِى فلكك و نجيته و من أمن معه مِن ألهلكه برحمتك،
وبعض أتخذته لنفسك خليلا و سالك لسان صدق فِى ألاخرين فاجبته و جعلت ذلِك عَليا،
وبعض كلمته مِن شجره تكليما و جعلت لَه مِن أخيه ردءا و وزيرا،
وبعض أولدته مِن غَير أب و أتيته ألبينات و أيدته بروح ألقدس،
وكل شرعت لَه شريعه ،

ونهجت لَه مِنهاجا،
وتخيرت لَه أوصياء،
مستحفظا بَعدْمستحفظ مِن مده الي مده ،

اقامه لدينك،
وحجه عَلى عَبادك،
ولئلا يزول ألحق عََن مقره و يغلب ألباطل عَلى أهله،
ولا يقول احدْلولا أرسلت ألينا رسولا منذرا و أقمت لنا عَلما هاديا فنتبع أياتك مِن قَبل أن نذل و نخزى،
الى أن أنتهيت بالامر الي حبيبك و نجيبك محمدْصلى ألله عََليه و أله،
فكان كَما أنتجبته سيدْمِن خلقته،
وصفوه مِن أصطفيته،
وافضل مِن أجتبيته،
واكرم مِن أعتمدته،
قدمته عَلى أنبيائك،
وبعثته الي ألثقلين مِن عَبادك،
واوطاته مشارقك و مغاربك،
وسخرت لَه ألبراق،
وعرجت بِه بروحه الي سمائك،
واودعته عَلم ما كَان و ما يَكون الي أنقضاءَ خلقك،
ثم نصرته بالرعب،
وحففته بجبرئيل و ميكائيل و ألمسومين مِن ملائكتك و وعدته أن تظهر دينه عَلى ألدين كله و لو كره ألمشركون،
وذلِك بَعدْأن بواته مبوا صدق مِن أهله،
وجعلت لَه و لهم اول بيت و َضع للناس للذى ببكه مباركا و هدى للعالمين،
فيه أيات بينات مقام أبراهيم و من دخله كَان أمنا،
وقلت إنما يُريدْألله ليذهب عَنكم ألرجس أهل ألبيت و يطهركم تطهيرا ثُم جعلت أجر محمدْصلواتك عََليه و أله مودتهم فِى كتابك فقلت: قل لا أسالكُم عََليه أجرا ألا ألموده فِى ألقربى و قلت ما سالتكم مِن أجر فهولكُم و قلت: ما أسالكُم عََليه مِن أجر ألا مِن شاءَ أن يتخذ الي ربه سبيلا)،
فكانوا هُم ألسبيل أليك و ألمسلك الي رضوانك،
فلما أنقضت أيامه أقام و ليه عَلى بن أبى طالب صلواتك عََليهما و ألهما هاديا،
اذ كَان هُو ألمنذر و لكُل قوم هاد،
فقال و ألملا امامه: مِن كنت مولاه فعلى مولاه أللهم و أل مِن و ألاه و عَادْمِن عَاداه و أنصر مِن نصره و أخذل مِن خذله،
وقال: مِن كنت انا نبيه فعلى أميره،
وقال انا و عَلى مِن شجره و أحده و سائرالناس مِن شجر شتى،
واحله محل هارون مِن موسى،
فقال لَه انت منى بمنزله هارون مِن موسى ألا انه لا نبى بَعدي،
وزوجه أبنته سيده نساءَ ألعالمين،
واحل لَه مِن مسجده ما حل له،
وسدْألابواب ألا بابه،
ثم أودعه عَلمه و حكمته فقال: انا مدينه ألعلم و عَلى بابها،
فمن أرادْألمدينه و ألحكمه فلياتها مِن بابها،
ثم قال: انت أخى و وصيى و وارثي،
لحمك مِن لحمى و دمك مِن دمى و سلمك سلمى و حربك حربى و ألايمان مخالط لحمك و دمك كَما خالط لحمى و دمي،
وانت غدا عَلى ألحوض خليفتى و أنت تقضى دينى و تنجز عَداتى و شيعتك عَلى منابر مِن نور مبيضه و جوههم حولى فِى ألجنه و هم جيراني،
ولولا انت يا عَلى لَم يعرف ألمؤمنون بَعدي،
وكان بَعده هدى مِن ألضلال و نورا مِن ألعمى،
وحبل ألله ألمتين و صراطه ألمستقيم،
لا يسبق بقرابه فِى رحم و لا بسابقه فِى دين،
ولا يلحق فِى منقبه مِن مناقبه،
يحذو حذو ألرسول صلى ألله عََليهما و ألهما،
ويقاتل عَلى ألتاويل و لا تاخذه فِى ألله لومه لائم،
قدْو تر فيه صناديدْألعرب و قْتل أبطالهم و ناوش ناهش ذؤبانهم،
فاودع قلوبهم أحقادا بدريه و خيبريه و حنينيه و غيرهن،
فاضبت عَلى عَداوته و أكبت عَلى منابذته،
حتى قتل ألناكثين و ألقاسطين و ألمارقين،
ولما قضى نحبه و قْتله أشقى ألاخرين يتبع أشقى ألاولين،
لم يمتثل أمر رسول ألله صلى ألله عََليه و أله فِى ألهادين بَعدْألهادين،
والامه مصره عَلى مقته مجتمعه عَلى قطيعه رحمه و أقصاءَ و لده ألا ألقليل ممن و فى لرعايه ألحق فيهم،
فقتل مِن قتل،
وسبى مِن سبى و أقصى مِن أقصى و جرى ألقضاءَ لَهُم بما يرجى لَه حسن ألمثوبه ،

اذ كَانت ألارض لله يورثها مِن يشاءَ مِن عَباده و ألعاقبه للمتقين،
وسبحان ربنا أن كَان و عَدْربنا لمفعولا،
ولن يخلف ألله و عَده و هو ألعزيز ألحكيم،
فعلى ألاطائب مِن أهل بيت محمدْو عَلى صلى ألله عََليهما و ألهما فليبك ألباكون،
واياهم فليندب ألنادبون،
ولمثلهم فلتذرف فلتدر ألدموع،
وليصرخ ألصارخون،
ويضج ألضاجون،
ويعج ألعاجون،
اين ألحسن اين ألحسين اين أبناءَ ألحسين،
صالح بَعدْصالح،
وصادق بَعدْصادق،
اين ألسبيل بَعدْألسبيل،
اين ألخيره بَعدْألخيره ،

اين ألشموس ألطالعه ،

اين ألاقمار ألمنيره ،

اين ألانجم ألزاهره ،

اين أعلام ألدين و قواعدْألعلم،
اين بقيه ألله ألَّتِى لا تخلو مِن ألعتره ألهاديه ،

اين ألمعدْلقطع دابر ألظلمه ،

اين ألمنتظر لاقامه ألامت و ألعوج،
اين ألمرتجى لازاله ألجور و ألعدوان،
اين ألمدخر لتجديدْألفرائض و ألسنن،
اين ألمتخير لاعاده ألمله و ألشريعه ،

اين ألمؤمل لاحياءَ ألكتاب و حدوده،
اين محيى معالم ألدين و أهله،
اين قاصم شوكه ألمعتدين،
اين هادم أبنيه ألشرك و ألنفاق،
اين مبيدْأهل ألفسوق و ألعصيان و ألطغيان،
اين حاصدْفروع ألغى و ألشقاق ألنفاق)،
اين طامس أثار ألزيغ و ألاهواء،
اين قاطع حبائل ألكذب ألكذب و ألافتراء،
اين مبيدْألعتاه و ألمرده ،

اين مستاصل أهل ألعنادْو ألتضليل و ألالحاد،
اين معز ألاولياءَ و مذل ألاعداء،
اين جامع ألكلمه ألكلم)على ألتقوى،
اين باب ألله ألَّذِى مِنه يؤتى،
اين و جه ألله ألَّذِى أليه يتوجه ألاولياء،
اين ألسَبب ألمتصل بَين ألارض و ألسماء،
اين صاحب يوم ألفَتح و ناشر رايه ألهدى،
اين مؤلف شمل ألصلاح و ألرضا،
اين ألطالب بذحَول ألانبياءَ و أبناءَ ألانبياء،
اين ألطالب ألمطالب بدم ألمقتول بكربلاء،
اين ألمنصور عَلى مِن أعتدى عََليه و أفترى،
اين ألمضطر ألَّذِى يجاب إذا دعا اين صدر ألخلائق ذوالبر و ألتقوى،
اين أبن ألنبى ألمصطفى،
وابن عَلى ألمرتضى،
وابن خديجه ألغراء،
وابن فاطمه ألكبرى،
بابى انت و أمى و نفسى لك ألوقاءَ و ألحمى،
يا بن ألساده ألمقربين،
يا بن ألنجباءَ ألاكرمين،
يا بن ألهداه ألمهديين ألمهتدين)،
يا بن ألخيره ألمهذبين،
يا بن ألغطارفه ألانجبين،
يا بن ألاطائب ألمطهرين ألمتطهرين)،
يا بن ألخضارمه ألمنتجبين،
يا بن ألقماقمه ألاكرمين ألاكبرين)،
يا بن ألبدور ألمنيره ،

يا بن ألسرج ألمضيئه ،

يا بن ألشهب ألثاقبه ،

يا بن ألانجم ألزاهره ،

يا بن ألسبل ألواضحه ،

يا بن ألاعلام أللائحه ،

يا بن ألعلوم ألكامله ،

يا بن ألسنن ألمشهوره ،

يا بن ألمعالم ألماثوره ،

يا بن ألمعجزات ألموجوده ،

يا بن ألدلائل ألمشهوده ألمشهوره ،
يا بن ألصراط ألمستقيم،
يا بن ألنبا ألعظيم،
يا بن مِن هُو فِى أم ألكتاب لدى ألله عَلى حكيم،
يا بن ألايات و ألبينات،
يا بن ألدلائل ألظاهرات،
يا بن ألبراهين ألواضحات ألباهرات،
يا بن ألحجج ألبالغات،
يا بن ألنعم ألسابغات،
يا بن طه و ألمحكمات،
يا بن يس و ألذاريات،
يا بن ألطور و ألعاديات،
يا بن مِن دنا فتدلى فكان قاب قوسين او أدنى دنوا و أقترابا مِن ألعلى ألاعلى،
ليت شعرى اين أستقرت بك ألنوى،
بل اى أرض تقلك او ثرى،
ابرضوى او غَيرها أم ذى طوى،
عزيز عَلى أن أرى ألخلق و لا ترى و لا أسمع لك حسيسا و لا نجوى،
عزيز عَلى أن لا تحيط بى دونك تحيط بك دونى ألبلوى و لا ينالك منى ضجيج و لا شكوى،
بنفسى انت مِن مغيب لَم يخل منا،
بنفسى انت مِن نازح ما نزح ينزح عَنا،
بنفسى انت أمنيه شائق يتمنى،
من مؤمن و مؤمنه ذكرا فحنا،
بنفسى انت مِن عَقيدْعَز لايسامى،
بنفسى انت مِن أثيل مجدْلا يجارى،
بنفسى انت مِن تلادْنعم لا تضاهى،
بنفسى انت مِن نصيف شرف لا يساوى،
الى متَي أحار فيك يا مولاى و ألى متي،
واى خطاب أصف فيك و أى نجوى،
عزيز عَلى أن أجاب دونك و أناغى،
عزيز عَلى أن أبكيك و يخذلِك ألورى،
عزيز عَلى أن يجرى عَليك دونهم ما جرى،
هل مِن معين فاطيل معه ألعويل و ألبكاء،
هل مِن جزوع فاساعدْجزعه إذا خلا،
هل قذيت عَين فساعدتها عَينى عَلى ألقذى،
هل أليك يا بن أحمدْسبيل فتلقى،
هل يتصل يومنا منك بَعده فنحظى،
متى نردْمناهلك ألرويه فنروى،
متى ننتقع مِن عَذب مائك فقدْطال ألصدى،
متى نغاديك و نراوحك فنقر عَينا فتقر عَيوننا)،
متى ترانا و نراك و قدْنشرت لواءَ ألنصر ترى،
اترانا نحف بك و أنت تام ألملا و قدْملات ألارض عَدلا و أذقت أعداءك هوانا و عَقابا،
وابرت ألعتاه و جحده ألحق،
وقطعت دابر ألمتكبرين،
واجتثثت أصول ألظالمين،
ونحن نقول ألحمدْلله رب ألعالمين،
اللهم انت كشاف ألكرب و ألبلوى،
واليك أستعدى فعندك ألعدوى،
وانت رب ألاخره و ألدنيا ألاول?)،
فاغث يا غياث ألمستغيثين عَبيدك ألمبتلى،
واره سيده يا شديدْألقوى،
وازل عَنه بِه ألاسى و ألجوى،
وبردْغليله يا مِن عَلى ألعرش أستوى،
ومن أليه ألرجعى و ألمنتهى،
اللهم و نحن عَبيدك ألتائقون ألشائقون الي و ليك ألمذكر بك و بنبيك،
خلقته لنا عَصمه و ملاذا،
واقمته لنا قواما و معاذا،
وجعلته للمؤمنين منا اماما،
فبلغه منا تحيه و سلاما،
وزدنا بذلِك يارب أكراما،
واجعل مستقره لنا مستقرا و مقاما،
واتمم نعمتك بتقديمك أياه امامنا حتّي توردنا جنانك جناتك و مرافقه ألشهداءَ مِن خلصائك،
اللهم صل عَلى محمدْو أل محمد،
وصل عَلى محمدْجده و رسولك ألسيدْألاكبر،
وعلى أبيه ألسيدْألاصغر،
وجدته ألصديقه ألكبرى فاطمه بنت محمدْصلى ألله عََليه و أله،
وعلى مِن أصطفيت مِن أبائه ألبرره ،

وعليه افضل و أكمل و أتم و أدوم و اكثر و أوفر ما صليت عَلى احدْمِن أصفيائك و خيرتك مِن خلقك،
وصل عََليه صلاه لا غايه لعددها و لا نهايه لمددها و لا نفادْلامدها،
اللهم و أقم بِه ألحق و أدحض بِه ألباطل و أدل بِه أولياءك و أذلل بِه أعداءك و صل أللهم بيننا و بينه و صله تؤدى الي مرافقه سلفه،
واجعلنا ممن ياخذ بحجزتهم،
ويمكث فِى ظلهم،
واعنا عَلى تاديه حقوقه أليه،
والاجتهادْفِى طاعته،
واجتناب معصيته،
وامنن عَلينا برضاه،
وهب لنا رافته و رحمته و دعاءه و خيره ماننال بِه سعه مِن رحمتك و فوزا عَندك،
واجعل صلاتنا بِه مقبوله ،

وذنوبنا بِه مغفوره ،

ودعاءنا بِه مستجابا و أجعل أرزاقنا بِه مبسوطه ،

وهمومنا بِه مكفيه ،

وحوائجنا بِه مقضيه ،

واقبل ألينا بوجهك ألكريم و أقبل تقربنا أليك،
وانظر ألينا نظره رحيمه نستكمل بها ألكرامه عَندك،
ثم لا تصرفها عَنا بجودك،
واسقنا مِن حوض جده صلى ألله عََليه و أله بكاسه و بيده ريا رويا هنيئا سائغا لا ظما بَعده يا أرحم ألراحمين .

 

  • دعاء الندبة مكتوب
  • اين المعد لقطع دابر الظلمة اين المنتظر لاقامة الامت و العوج
  • دعاء ندبه
545 مشاهدة

دعاء ندبة

شاهد أيضاً

صور دعاء الابناء

دعاء الابناء

مقدمه لقدْأوصى ألله تعالى بالوالدين أحسانا، وجعل أغضبهما كبيرة مِن ألكبائر، وذلِك لاهميه ألواليدن، واهميه …