11:40 صباحًا الخميس 23 مايو، 2019






شروط اجابة الدعاء

صور شروط اجابة الدعاء

الدعاء نعمه كبيرة و هو عباده يفتقدها الكثير من المسلمين بل يتغافلون عنها،

 

فالدعاء هو المرسال بين العبد و ربه،

 

و هو المكاشفه و المصارحه بذنوب العبد و طلب عفو الله،

 

هى نداء التوبه و طلب الغفران،

 

و الدعاء هو السؤال لحاجة او رد ضرر،

 

الدعاء منبع الايمان و رقه القلب،

 

اصل المناجاه و التقرب لله،

 

و دعاء الله و سؤالة لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،

 

فالله تعالى عند طلب العبد متى ناداة و ناجاة كان عندة يلبى له دعوته،

 

ذلك بان الذى يلوذون الى ربهم قليل،

 

و من يلجؤون الية دوما بالسؤال قليل،

 

قليلون من يدعون الله في الرخاء و الشده و كثيرون هم من يدعونة في الشده فقط.
يقول الله عز و جل: “واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان” دليل صريح لم يقل فقل له اني قريب)،

 

لانة لا و سيط بين عبد ذليل ترك كل البشر و جاء يدعو الله،

 

فالله و عدة بالاجابه ما دام يدعوه،

 

و من الجدير في العبدالمسلم ان يذكر الله في كل مواطن حياته،

 

و اذا ذكرة دوما ما و في عبادته،

 

و التعرف على الله في الرخاء و دعائة و شكرة هو خطوه بل خطوات لاجابه الدعاء وقت الشدة،

 

قال رسول الله صلى الله عليه و سلم-: “من سرة ان يستجيب الله له عند الشدائد و الكرب،

 

فليكثر الدعاء في الرخاء”،

 

فى حالة الرفاهيه و اليسر،

 

فالمؤمن عندما يدعو الله في الرخاء فهو يجب ان يلتجئ الى الله قبل الاضطرار،

 

و يبقى على حبلة موصولا بالله،

 

افلا يستجيب الله لدعاء اذا دعاة وقت الشدة.
ولان الدعاء هو الكلام المباشر من العبد لربة يسالة حاجتة كان لا بد من شروط لقبول الدعاء و هذه الشروط ما هي الا اداب على المؤمن الالتزام بها ليستجاب دعائة و من هذه الشروط:

استقبال القبله و رفع اليدين،

 

و عدم التكلف اذا دعا قال تعالى:” و ادعوة خوفا و طمعا”
اليقين باستجابه الله: قال صلى الله عليه و سلم-: “ادعوا الله و انتم موقنون بالاجابة،

 

و اعلموا ان الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه”،

 

و لو قسنا على مستوي البشر و لله المثل الاعلى،

 

لو ذهب شخص لمسئول يطلب منه حاجة و في حديثة معه يقول اني اعلم انك لن تستجيب لي،

 

فسيكون رد هذا المسئول بالرفض و عدم الاستجابه له.
ان يلح في الدعاء و يكررة فالله سبحانة يحب العبداللحوح.
ان يعظم من الدعاء اي اذا طلب من الله فليطلب الخير الوفير فالله هو المعطى الكريم،

 

قال -صلى الله عليه و سلم-: “اذا تمني احدكم فليكثر،

 

فانما يسال ربه”.
الدعاء في اوقات الاستجابة: صحيح ان الله مطلع علينا في كل الاوقات،

 

و لكن هناك اوقات تتنزل فيها الملائكة،

 

و اوقات تطوي فيها الصحف،

 

و تحري هذه الاوقات للدعاء يجعل سبيل الدعاء قريب من الاجابه فالدعاء بين الاذان و الاقامة،

 

و في الثلث الاخير من الليل،

 

و اخر ساعة من يوم الجمعة،

 

و ختام يوم الاثنين و الخميس حيث ترفع الاعمال الى الله،

 

و دعوه الصائم و المسافر و عند التقاء الجيوش.
بدء الدعاء بالحمد و الصلاة على المصطفى و الدعاء باسم الله الاعظم و اسمائة الحسنى.
ان اجابه الدعاء تكون اما باجرها في الدنيا فيستجيب الله للداعي،

 

اوان يخبئها له ليوم القيامه اجرا مضاعفا،

 

المهم الا يصاب المسلم من القنوط او الياس من الله و يدعوة دوما.

2٬546 مشاهدة

شروط اجابة الدعاء