2:33 صباحًا الجمعة 20 يوليو، 2018

شروط اجابة الدعاء


صور شروط اجابة الدعاء

الدعاءَ نعمه كبيرة و هو عَباده يفتقدها ألكثير مِن ألمسلمين بل يتغافلون عَنها،
فالدعاءَ هُو ألمرسال بَين ألعبدْ و ربه،
وهو ألمكاشفه و ألمصارحه بذنوب ألعبدْ و طلب عَفو ألله،
هى نداءَ ألتوبه و طلب ألغفران،
والدعاءَ هُو ألسؤال لحاجة او ردْ ضرر،
الدعاءَ منبع ألايمان و رقه ألقلب،
اصل ألمناجاه و ألتقرب لله،
ودعاءَ الله و سؤاله لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،
فالله تعالي عَِندْ طلب ألعبدْ متَي ناداه و ناجاه كَان عَنده يلبى لَه دعوته،
ذلِك بان ألَّذِى يلوذون الي ربهم قلِيل،
ومن يلجؤون أليه دوما بالسؤال قلِيل،
قليلون مِن يدعون الله فِى ألرخاءَ و ألشده و كثيرون هُم مِن يدعونه فِى ألشده فقط.
يقول الله عَز و جل:
“واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان” دليل صريح لَم يقل فقل لَه أنى قريب)،
لانه لا و سيط بَين عَبدْ ذليل ترك كُل ألبشر و جاءَ يدعو ألله،
فالله و عَده بالاجابه ما دام يدعوه،
ومن ألجدير فِى ألعبدالمسلم أن يذكر الله فِى كُل مواطن حياته،
واذا ذكره دوما ما و فى عَبادته،
والتعرف عَلَي الله فِى ألرخاءَ و دعائه و شكره هُو خطوه بل خطوات لاجابه ألدعاءَ و قْت ألشده،
قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم-:
“من سره أن يستجيب الله لَه عَِندْ ألشدائدْ و ألكرب،
فليكثر ألدعاءَ فِى ألرخاء”،
في حالة ألرفاهيه و أليسر،
فالمؤمن عَندما يدعو الله فِى ألرخاءَ فَهو يَجب أن يلتجئ الي الله قَبل ألاضطرار،
ويبقى عَلَي حبله موصولا بالله،
افلا يستجيب الله لدعاءَ إذا دعاه و قْت ألشده.
ولان ألدعاءَ هُو ألكلام ألمباشر مِن ألعبدْ لربه يساله حاجته كَان لا بدْ مِن شروط لقبول ألدعاءَ و هَذه ألشروط ما هِى ألا أداب عَلَي ألمؤمن ألالتزام بها ليستجاب دعائه و من هَذه ألشروط:

استقبال ألقبله و رفع أليدين،
وعدَم ألتكلف إذا دعا قال تعالى:” و أدعوه خوفا و طمعا”
اليقين باستجابه ألله:
قال صلي الله عََليه و سلم-:
“ادعوا الله و أنتم موقنون بالاجابه،
واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه”،
ولو قسنا عَلَي مستوي ألبشر و لله ألمثل ألاعلى،
لو ذهب شخص لمسئول يطلب مِنه حاجة و في حديثه معه يقول أنى أعلم أنك لَن تستجيب لي،
فسيَكون ردْ هَذا ألمسئول بالرفض و عَدَم ألاستجابه له.
ان يلح فِى ألدعاءَ و يكرره فالله سبحانه يحب ألعبداللحوح.
ان يعظم مِن ألدعاءَ اى إذا طلب مِن الله فليطلب ألخير ألوفير فالله هُو ألمعطى ألكريم،
قال -صلي الله عََليه و سلم-:
“اذا تمني أحدكم فليكثر،
فإنما يسال ربه”.
الدعاءَ فِى أوقات ألاستجابه:
صحيح أن الله مطلع عَلينا فِى كُل ألاوقات،
ولكن هُناك أوقات تتنزل فيها ألملائكه،
واوقات تطوي فيها ألصحف،
وتحري هَذه ألاوقات للدعاءَ يجعل سبيل ألدعاءَ قريب مِن ألاجابه فالدعاءَ بَين ألاذان و ألاقامه،
وفي ألثلث ألاخير مِن ألليل،
واخر ساعة مِن يوم ألجمعه،
وختام يوم ألاثنين و ألخميس حيثُ ترفع ألاعمال الي ألله،
ودعوه ألصائم و ألمسافر و عَِندْ ألتقاءَ ألجيوش.
بدء ألدعاءَ بالحمدْ و ألصلاة عَلَي ألمصطفى و ألدعاءَ باسم الله ألاعظم و أسمائه ألحسنى.
ان أجابه ألدعاءَ تَكون أما باجرها فِى ألدنيا فيستجيب الله للداعي،
او أن يخبئها لَه ليوم ألقيامه أجرا مضاعفا،
المهم ألا يصاب ألمسلم مِن ألقنوط او ألياس مِن الله و يدعوه دوما.

1٬927 مشاهدة

شروط اجابة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء للمجاهدين

الدعاء للمجاهدين

هو دعاءَ يقال فِى ألمجاهدين ألشيعيين ألاقوياءَ , و كباقى ألادعية يشجع مِن أختص لَه …