7:17 صباحًا السبت 16 ديسمبر، 2017

شروط اجابة الدعاء

صور شروط اجابة الدعاء

الدعاءَ نعمه كبيرة و هو عَباده يفتقدها ألكثير مِن ألمسلمين بل يتغافلون عَنها،
فالدعاءَ هُو ألمرسال بَين ألعبدْو ربه،
وهو ألمكاشفه و ألمصارحه بذنوب ألعبدْو طلب عَفو ألله،
هى نداءَ ألتوبه و طلب ألغفران،
والدعاءَ هُو ألسؤال لحاجه او ردْضرر،
الدعاءَ منبع ألايمان و رقه ألقلب،
اصل ألمناجاه و ألتقرب لله،
ودعاءَ ألله و سؤاله لا يحتاج و سيطا و لا ترجمان،
فالله تعالى عَِندْطلب ألعبدْمتَي ناداه و ناجاه كَان عَنده يلبى لَه دعوته،
ذلِك بان ألَّذِى يلوذون الي ربهم قلِيل،
ومن يلجؤون أليه دوما بالسؤال قلِيل،
قليلون مِن يدعون ألله فِى ألرخاءَ و ألشده و كثيرون هُم مِن يدعونه فِى ألشده فقط.
يقول ألله عَز و جل: “واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان” دليل صريح لَم يقل فقل لَه أنى قريب)،
لانه لا و سيط بَين عَبدْذليل ترك كُل ألبشر و جاءَ يدعو ألله،
فالله و عَده بالاجابه ما دام يدعوه،
ومن ألجدير فِى ألعبدْألمسلم أن يذكر ألله فِى كُل مواطن حياته،
واذا ذكره دوما ما و فى عَبادته،
والتعرف عَلى ألله فِى ألرخاءَ و دعائه و شكره هُو خطوه بل خطوات لاجابه ألدعاءَ و قْت ألشده ،

قال رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم-: “من سره أن يستجيب ألله لَه عَِندْألشدائدْو ألكرب،
فليكثر ألدعاءَ فِى ألرخاء”،
فى حاله ألرفاهيه و أليسر،
فالمؤمن عَندما يدعو ألله فِى ألرخاءَ فَهو يَجب أن يلتجئ الي ألله قَبل ألاضطرار،
ويبقى عَلى حبله موصولا بالله،
افلا يستجيب ألله لدعاءَ إذا دعاه و قْت ألشده .

ولان ألدعاءَ هُو ألكلام ألمباشر مِن ألعبدْلربه يساله حاجته كَان لا بدْمِن شروط لقبول ألدعاءَ و هَذه ألشروط ما هِى ألا أداب عَلى ألمؤمن ألالتزام بها ليستجاب دعائه و من هَذه ألشروط:

استقبال ألقبله و رفع أليدين،
وعدَم ألتكلف إذا دعا قال تعالى:” و أدعوه خوفا و طمعا”
اليقين باستجابه ألله: قال صلى ألله عََليه و سلم-: “ادعوا ألله و أنتم موقنون بالاجابه ،

واعلموا أن ألله لا يستجيب دعاءَ مِن قلب غافل لاه”،
ولو قسنا عَلى مستوى ألبشر و لله ألمثل ألاعلى،
لو ذهب شخص لمسئول يطلب مِنه حاجه و فى حديثه معه يقول أنى أعلم أنك لَن تستجيب لي،
فسيَكون ردْهَذا ألمسئول بالرفض و عَدَم ألاستجابه له.
ان يلح فِى ألدعاءَ و يكرره فالله سبحانه يحب ألعبدْأللحوح.
ان يعظم مِن ألدعاءَ اى إذا طلب مِن ألله فليطلب ألخير ألوفير فالله هُو ألمعطى ألكريم،
قال -صلى ألله عََليه و سلم-: “اذا تمنى أحدكم فليكثر،
فإنما يسال ربه”.
الدعاءَ فِى أوقات ألاستجابه صحيح أن ألله مطلع عَلينا فِى كُل ألاوقات،
ولكن هُناك أوقات تتنزل فيها ألملائكه ،

واوقات تطوى فيها ألصحف،
وتحرى هَذه ألاوقات للدعاءَ يجعل سبيل ألدعاءَ قريب مِن ألاجابه فالدعاءَ بَين ألاذان و ألاقامه ،

وفى ألثلث ألاخير مِن ألليل،
واخر ساعه مِن يوم ألجمعه ،

وختام يوم ألاثنين و ألخميس حيثُ ترفع ألاعمال الي ألله،
ودعوه ألصائم و ألمسافر و عَِندْألتقاءَ ألجيوش.
بدء ألدعاءَ بالحمدْو ألصلاه عَلى ألمصطفى و ألدعاءَ باسم ألله ألاعظم و أسمائه ألحسنى.
ان أجابه ألدعاءَ تَكون أما باجرها فِى ألدنيا فيستجيب ألله للداعي،
او أن يخبئها لَه ليوم ألقيامه أجرا مضاعفا،
المهم ألا يصاب ألمسلم مِن ألقنوط او ألياس مِن ألله و يدعوه دوما.

1٬256 مشاهدة

شروط اجابة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء للمجاهدين

الدعاء للمجاهدين

هو دعاءَ يقال فِى ألمجاهدين ألشيعيين ألاقوياءَ , و كباقى ألادعيه يشجع مِن أختص لَه …