7:33 صباحًا الأربعاء 20 سبتمبر، 2017

عجائب الدعاء

رجل مجاب ألدعاءَ و هو لا يعرف و لا يصدق انه مجاب
كان لِى صديق .
.
رجل عادى مِن عامه ألناس .
.
الا انه كَان بِه شئ مِن ألصلاح فيما يبدو للناظر .
.
ولكن مِن ألصلاح ما يحتقره ألمرء و لا يعرف مقدار صاحبه عِند ألله .
.
او لا يعرف سره مَع ألله غَيره .
.
اخبرنى مِن يومين باعجب ما يُمكننى سماعه .
.
كنت أظننى ألوحيد ألَّذِى ذريته ذكور .
.
وانا ذريتى ذكور بتقدير ألله .
.
ولكن هَذا ألرجل يتحكم بقدره و لا يفطن .
.
فكَانت ذريته كلها ذكور لانه هُو يُريد ألذكور .
.
منذُ اول زواجه عَبر ألمعبرون رؤاه بان اكثر ذريته أوكلها ستَكون أناثا .
.
ولكن ألواقع يكذبهم .
.
ولازال يعرض مناماته عَليهم فيقال اكثر ذريتك تَكون أناثا .
.
لا طفل أنابيب و لا تنظيم فِى تغليب ماءَ ألرجل على ماءَ ألمرأة و لا أطعمه و لا أعشابا ياكلها .
.
وإنما هُو دعاءَ مجاب يدعو بِه فِى لحظه لا يُمكن لاحد أن يَكون جامعا لعقله يفطن ما يدور حوله .
.
الا صاحبى هَذا يقول أنى كَان يحضر عقلى فِى لحظه غياب ألعقول – و هو يواقع أهله – فادعو فاجاب مِن فورى .
.
يقول طيله سبع سنين مِن اول زواجى لَم أنسى قط و لم يفتنى دعاءَ و أحد أكرره كُل مَره و لم أنساه و لا مَره إذا أتيت أمراتى طيله ألسبع سنين .
.
وهو أنى إذا جاءَ على و قْت غياب ألعقل و أرتعاش ألبدن .
.
وهو ألوقت ألَّذِى لا يكاد أنسان أن يجمع عقله فيه مُهما كَان صالحا او عالما .
.
يقول فِى تلك أللحظه أكون حاضر ألعقل عارفا بنيتى مِن فعلى مَع أهلى فادعو بدعائى ألَّذِى لَم يفتنى فِى جماع أهلى طيله سبع سنين .
.
كنت أدعو فِى لحظه غياب ألعقل بدعائى أللهم أرزقنى و لدا عالما مجاهدا يقول و فى كُل مَره لا تحمل زوجى ألا غلاما .
.
وانا لَم أعرف بان دعائى كَان تفَتح دونه أبواب ألسماءَ لانه ياتى فِى و قْت لا يدعو فِى مِثله احد مِن ألناس .
.
وكنت أجمع على عقلى و بصيرتى و لا يفوتنى أن أسال ربى بِه فِى لحظه ألغفله ألكامله فكان لا يرد دعائى و أنا لَم أفطن انه كَان مجابا .
.
كنت أدعو بِه ديانه و حسب و لم أحسبه على انه ألدعاءَ ألَّذِى غَير ألله بِه سير ألقضاءَ .
.
قال رسول ألله صلى ألله عَليه و سلم ” لا يرد ألقضاءَ ألا ألدعاءَ ” .
.
فكانوا كلهم ذكورا .
.
ثم بضع مرات – لا تصل للعشره كنت أدعو باللهم أرزقنى و لدا صالحا .
.
ولم أسال ألله ألعالم ألمجاهد ككل مَره .
.
فحملت منى زوجى .
.
و رزقت بالولد ألذكر .
.
ولكن كَان مختلفا بَعض ألشئ .
.
يمكن أن يَكون صالحا و لكن لا يُمكن أن يَكون لا عالما و لا مجاهدا بحكم و َضعه ألصحى فكان ألجزاءَ بِه على قدر ألدعاءَ .
.
فلو طلبت عالما مجاهدا لجاءَ صالحا للعلم و ألمجاهده .
.
ولكنى طلبت صالحا فجاءَ يناسبه مجرد ألصلاح .
.
فكان كَما طلبت مِن ألله .
.
وكان ألدعاءَ غالبا على ألقدر .
.
قال ربى و قل أدعونى أستجب لكُم .
.
دعا فِى و قْت لا يعقل فيه احد شيئا .
.
فكان باب ألسماءَ مفتوحا .
.
وصار أولاده ألَّذِين رزقهم مِن أكمل و أذكى ألفتيان و مضرب ألمثل فِى ألفطنه .
.
والاوائل على صفوفهم .
.
وفيهم مِن ألخشوع و ألصلاح ما لا تفوتهم صلاه فِى ألجماعه بما فيها ألفجر و هم بَين 4 الي 9 سنين – ما هُو نفْسه يستغرب يقول لا ينبغى لمثلى أن يَكون لَه مِثل هؤلاءَ ألاولاد مِن شده ما فيهم مِن ألصلاح و من شده ما عندى مِن ألتقصير .
.
ولكن رحمه ألله و سعت كُل شئ .
.
فكلما تماديت معه فِى ألتحقيق و ألسؤال .
.
طلع ألرجل لَم ياكل حراما و لا رزقا مشبوها منذُ اكثر مِن 25 سنه .
.
قلت فِى نفْسى و هَذا ايضا احد ألاسرار .
.
وتواتر عِند ألسلف بان مِن يطيب مطعمه فلا يرد لَه دعاءَ .
.
فكيف لَو كَان ألدعاءَ فِى لحظه لا يتذكر احد لا دعاءَ و لا غَيره .
.
مثل هَذا ألحضور للنيه يستحق أن تستقبله أبواب ألسماءَ .
.
وحتى لَو كَان غَير ممتاز ألديانه فيما يبدو للناس .
.
ولكن كونه يتعاهد ألحلال فذلِك يكفيه لقوله صلى ألله عَليه و سلم ” لحم نبت مِن سحت فالنار أولى بِه ” رواه مسلم .
.
فما كَان أولى بِه لَو كَان مِن سحت فلا شك أن ألجنه أولى بذلِك أللحم أن كَان مِن حلال مجتهد فِى تطهيره .
.
قال رات زوجى – أم صالح – مَره بان أولادها ألذكور كلهم يطيرون فِى ألسماءَ و على رؤوسهم ألاكاليل .
.
فعَبر لَها عدَد مِن ألمعبرين بان هؤلاءَ كلهم سيكونون صالحين و يكونون دعاه الي ألله يفَتح ألله على يديهم .
.
يقول و من ضمن هؤلاءَ هُو نفْسه ألَّذِى عَبر بان اكثر ذريتى سيكونون أناثا .
.
فانا – طابع هَذه ألحروف و ناقل ألقصه – أقول ألآن .
.
اسال ألله أن يرزقنى مِثل قوه حضور قلب صاحبى هَذا و صلاح نيته حتّي أدعو بمثل ما دعا بِه .
.
قد عرفت فالزم .

صور عجائب الدعاء

  • عجايب الدعاء
  • عجائب استجابة الدعاء
559 مشاهدة

عجائب الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …