7:00 صباحًا الخميس 21 سبتمبر، 2017

فائدة الدعاء

صور فائدة الدعاء

كيف و جد ألدعاءَ و ما هُو و هل للدعاءَ كَيفية معينه؟او هَل يَجب ألتقيد باداب معينه عِند ألدعاءَ و لمن يَكون و لمن يوجه و ما هِى فوائد ألدعاء؟
للدعاءَ فوائد جمه و بالغه ألاثر فِى نفوس ألبشر،تجلت اهميته بفوائده ألامتناهيه و ألَّتِى دعتنى لاخط بَعضا مِنها:
يعرف ألدعاءَ أصطلاحيا بانه ألسؤال عِند ألحاجه،
وهو أستماله ألشيء بِكُلام صادر مِن ألشخص ذاته للحصول على مبتغاه،وهو ينطوى تَحْت مفهوم ألطلب و ألنداءَ و ألاستغاثه،فالدعاءَ ينبع مِن حاجه ألمرء لامر ما فتترجم تلك ألحاجه بالدعاء،
وقد تزامن و جود ألدعاءَ بوجود ألبشريه و بالتحديد بالتزامن مَع خلق سيدنا أدم عَليه ألسلام حيثُ أتاح ألله تعالى لعباده أن يسالوه و يدعوه بحاجاتهم،
حيثُ ألهم ألله عز و جل سيدنا أدم بالدعاءَ عِند نزوله للارض و قد دعا سيدنا أدم ألله جل و علا بالمغفره ليطهره مِن ألذنوب.
فلا بد و أن ألدعاءَ هُو أحدى اهم ألنعم ألَّتِى أنعم ألله با علينا و كرمنا بها و تتجلى فائدته بالجانب ألروحى اكثر مِن ألجانب ألمادى فقد ندعو ألله بشيء ما و لا يتحقق و لكن مجرد ألاحساس بان ألله يسمعنا و قْت دعائنا يعطى ألشعور بالراحه و ألسعاده ألامتناهيه،
وبين ألله بكتابه ألكريم فضل ألدعاءَ و قال عز و جل “ادعونى أستجب لكم” و قال ايضا جل جلاله “واذا سالك عبادى عنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان” مما يبين لنا أن ألله يسمع عباده عِند دعائهم و يستجيب لهم،
لكن تختلف و تتعد طرق أستجابه ألدعاءَ فالله عز و جل أما أن يجيب دعاءَ عبده و يلبى حاجته بما هُو خير لَه او يرد بها أذى قَد يَكون مقدر لَه او يكنزها لعبده ليوم يجمع عباده للحساب و بكافه طرق ألاجابه تتجلى ألراحه ألنفسيه و تكمن ألفائده و ألخير للعبد.
وللدعاءَ شروط و أداب على ألعبد ألتقيد بها عِند سؤاله ألله تعالى،
فعد مخاطبه أحدنا لمن يعلوه مقاما او يكبره سنا فانه يلتزم ألادب و ألحشمه فكيف عِند مخاطبه ألخالق جل و علا،
فعِند ألشروع بالدعاءَ يَجب ألتقيد بمجموعه مِن ألاداب و ألشروط كالدعاءَ بقلب خاشع حيثُ يكمن سر أجابه ألدعاءَ بالخشوع لله تعالى،
وعلى ألعبد رفع يديه عِند ألدعاءَ فالله يستحى أن يرد يد عباده صفرا كَما يحبذ أن تدعى لغيرك كَما تدعى لنفسك و ألحث على ألدعاءَ لكافه ألمسلمين أنطلاقا مِن أن ألخالق و أحد ،

ولا يرفع ألدعاءَ للسماءَ فِى حال عدَم ألصلاه على رسولنا ألكريم و ألدعاءَ للوالدين حثا على ألبر و زياده ألتقوى،
وعلى ألداعى بَعد ألفروغ مِن ألدعاءَ قول أمين ليؤممه ألملائكه و يحفظوه.
تتجلى فوائد ألدعاءَ بالجانب ألرحى أكتثر مِن ألجانب ألمادى لما لَه مِن أثر بالغ ألشده فِى نفْس ألعبد حيثُ يستشعر ألعبد بقربه مِن ألله و يشعر بان ما يحدث معه مِن أمور هِى مقدره مِن ألله عز و جل و بان ألله يسمعه و يراه و يرافقه بِكُل خطوه مما يحيطه بهاله مِن ألامن و ألطمانينه و ألتخلص مِن شعور ألخوف مِن أمور ألدنيا حتّي و أن لَم يستجب ألله لدعائه و طلبه فإن ألعبد يَكون على يقين أن ألله دفع عنه مكروه أعظم بهَذا ألدعاء،
ويبقى ألدعاءَ هُو ذلِك ألسحر ألمبرر و ألمشروع بالحصول على راحه لامتناهيه و أنشراح ألصدر و تفريغ ألهموم.
وكلما زاد ألعبد بدعائه لله كلما تقرب مِنه و زاد أيمانه بالله تعالى و ألفوز برضى ألرحمن و نزول ألسكينه و ألرحمه،
كَما أن ألدعاءَ يجلب ألرزق و ينير ألوجه و ييحى ألقلب مما يبعث فِى ألنفس ألراحه و ألسرور و يسَهل ألصعاب و صله لا تنقطع بَين ألعبد و ربه.

وما دام قلب ألانسان ينبض يبقى ألدعاءَ ألجُزء ألاهم بحياته و هو ألعلاج ألنفسى لكافه أمور ألدنيا و سَبب فِى ألسعاده ألنفسيه ،
وهو مِن أعظم ألنعم ألَّتِى أنعم ألله بها علينا فنحمد ألله على نعمه ألدعاءَ ألَّذِى سيبقى ألرابط ألاقوى لكُل عبد بينه و بين ألله تعالى.

342 مشاهدة

فائدة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …