11:58 مساءً الجمعة 22 سبتمبر، 2017

قصص استجابة الدعاء

صور قصص استجابة الدعاء

 

دعاءَ كميل مكتوب
كميل بن زياد ألنجفى هُو مِن ألشخصيات ألاسلاميه ألَّتِى يقدرها و يقدسها أصحاب ألمذهب ألشيعى فِى ألعراق و أيران و مختلف ألدول ،

فكتبوا عَن سيرته و مواقفه و يعتبرون قبره فِى ألنجف ألاشرف فِى ألعراق مِن ألمقامات ألَّتِى يَجب زيارتها و ألتبرك بها و ألتوسل بها.
و هُو شخصيه أسلاميه فذه و عرف عنه ملازمته ألشديده للخليفه ألرابع على بن أبى طالب و حبه لَه و قوفه معه فِى زمن ألفتن ألكثيره ألَّتِى قامت فِى عهده حيثُ كَان يؤازره ،

وكان ألامام على يامنه على أسراره و يعلمه مِن علمه و حكمته ألكثير ،

وقد أشتهر كميل ألنجفى بدعاءَ عظيم أخذه عَن ألامام على ،

و يحرص أهل ألشيعه على ألدعاءَ بهَذا ألدعاءَ ألَّذِى سمى دعاءَ كميل كلما زاروا مرقد كميل ألنجفي.
دعاءَ كميل مكتوب

قال هَذا ألدعاءَ سيدنا ألخضر عَليه ألسلام و قَد علمه سيدنا على رضى ألله عنه لكميل بن زياد ألنخعى و هو يعتبرمن خواص أصحابه ألمميزه و يدعى بهَذا ألدعاءَ فِى ليله منتصف شعبان و هى ليله ألجمعه و يفيد فِى كفايه شر ألاعداءَ و فَتح أبواب ألرزق.
و ألدعاءَ هُو أللهم أنى أسالك برحمتك ألَّتِى و سعت كُل شيء ،

وبقوتك ألَّتِى قهرت بها كُل شيء ،

وخضع لَها كُل شيء و ذل لَها كُل شيء ،

وبجبروتك ألَّتِى غلبت بها كُل شيء ،

وبعزتك ألَّتِى لا يقُوم لَها شيء ،

وبعظمتك ألَّتِى ملات كُل شيء ،

وبسلطانك ألَّذِى علا كُل شيء ،

وبوجهك ألباقى بَعد فناءَ كُل شيء ،

وباسمائك ألَّتِى ملات أركان كُل شيء ،

وبعلمك ألَّذِى أحاط بِكُل شيء ،

وبنور و جهك ألَّذِى أضاءَ لَه كُل شيء ،

يا نور يا قدوس ،

يا اول ألاولين ،

ويا آخر ألاخرين ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تهتك ألعصم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب
الَّتِى تنزل ألنقم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تغير ألنعم ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تحبس ألدعاءَ ،

اللهم أغفر لِى ألذنوب ألَّتِى تنزل ألبلاءَ ،

اللهم أغفر لِى كُل ذنب أذنبته ،

وكل خطيئه أخطاتها ،

اللهم أنى أتقرب أليك بذكرك ،

واستشفع بك الي نفْسك ،

واسالك بجودك أن تدنينى مِن قربك ،

وان توزعنى شكرك ،

وان تلهمنى ذكرك ،

اللهم أنى أسالك سؤال خاضع متذلل خاشع ،

ان تسامحنى و ترحمنى ،

وتجعلنى بقسمك راضيا قانعا ،

وفى كُل ألاحوال متواضعا ،

اللهم و أسالك سؤال مِن أشتدت فاقته ،

وانزل بك عِند ألشدائد حاجته ،

وعظم فيما عندك رغبته ،

اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ،

وخفى مكرك و ظهر أمرك ،

وغلب قهرك و جرت قدرتك ،

ولا يُمكن ألفرار مِن حكومتك ،

اللهم لا أجد لذنوبى غافرا و لا لقبائحى ساترا ،

ولا لشيء مِن عملى ألقبيح بالحسن مبدلا غَيرك ،

لااله ألا انت سبحانك و بحمدك ظلمت نفْسى ،

وتجرات بجهلى و سكنت الي قديم ذكرك لِى و منك على ،

اللهم مولاى كَم مِن قبيح سترته ،

وكم مِن فادح مِن ألبلاءَ اقلته ،

وكم مِن عثار و قيته ،

وكم مِن مكروه دفعته ،

وكم مِن ثناءَ جميل لست أهلا لَه نشرته ،

اللهم عظم بلائى و أفرط بى سوءحالى ،

وقصرت بى أعمالى ،

وقعدت بى أغلالى ،

وحبسنى عَن نفعى بَعد أملى و خدعتنى ألدنيا بغرورها ،

ونفسى بجنايتها ،

ومطالى ياسيدى فاسالك بعزتك أن لايحجب عنك دعائى سوء عملى و فعالى ،

ولا تفضحنى بخفى ما أطلعت عَليه مِن سرى ،

ولا تعاجلنى بالعقوبه على ما عملته فِى خلواتى مِن سوء فعلى و أساءتى ،

ودوام تفريطى و جهالَّتِى و كثره شهواتى و غفلتى ،

وكن أللهم بعزتك لِى فِى كُل ألاحوال رؤوفا و على فِى كُل ألامور عطوفا ،

الهى و ربى مِن لِى غَيرك أساله كشف ضرى و ألنظر فِى أمرى ،

الهى و مولاى أجريت على حكَما أتبعت فيه هوى نفْسى و لم أحترس فيه مِن تزيين عدوى ،

فغرنى بما أهوى و أسعده على ذلِك ألقضاءَ فتجاوزت بما جرى على مِن ذلِك بَعض حدودك ،

وخالفت بَعض أوامرك فلك ألحجه على فِى كُل ذلِك و لاحجه لِى فيما
جرى على فيه قضاؤك ،

والزمنى حكمك و بلاؤك ،

وقد أتيتك يا ألهى بَعد تقصيرى و أسرافى على نفْسى معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا ،

لا أجد مفرا مما كَان منى و لا مفزعا أتوجه أليه فِى أمرى ،

غير قبولك عذرى و أدخالك أياى فِى سعه رحمتك ،

اللهم فاقبل عذرى و أرحم شده ضرى ،

وفكنى مِن شد و ثاقى ،

يا رب أرحم ضعف بدنى و رقه جلدى و دقه عظمى ،

يا مِن بدء خلقى و ذكرى و تربيتى و برى و تغذيتى ،

هبنى لابتداءَ كرمك و سالف برك بى ،

يا ألهى و سيدى و ربى ،

اتراك معذبى بنارك بَعد توحيدك ،

وبعدما أنطوى عَليه قلبى مِن معرفتك ،

ولهج بِه لسانى مِن ذكرك ،

واعتقده ضميرى مِن حبك ،

وبعد صدق أعترافى و دعائى خاضعا لربوبيتك ،

هيهات انت أكرم مِن أن تضيع مِن ربيته او تبعد مِن أدنيته ،

او تشرد مِن أويته ،

او تسلم الي ألبلاءَ مِن كفيته و رحمته و ليت شعرى ياسيدى و ألهى و مولاى ،

اتسلط ألنار على و جوه خرت لعظمتك ساجده ،

وعلى ألسن نطقت بتوحيدك صادقه ،

وبشكرك مادحه ،

وعلى قلوب أعترفت
بالهيتك محققه ،

وعلى ضمائر حوت مِن ألعلم بك حتّي صارت خاشعه ،

وعلى جوارح سعت الي أوطان تعبدك طائعه ،

واشارت باستغفارك مذعنه ،

ماهكذا ألظن بك و لا أخبرنا بفضلك عنك ياكريم ،

يارب و أنت تعلم ضعفى عَن قلِيل مِن بلاءَ ألدنيا و عقوباتها ،

وما يجرى فيها مِن ألمكاره على أهلها ،

على أن ذلِك بلاءَ و مكروه ،

قليل مكثه ،

يسير بقاؤه ،

قصير مدته ،

فكيف أحتمالى لبلاءَ ألاخره و جليل و قوع ألمكاره فيها ،

وهو بلاءَ تطول مدته ،

ويدوم مقامه ،

ولا يخفف عَن أهله ،

لانه لايَكون ألا عَن غضبك و أنتقامك و سخطك ،

وهَذا ما لا تَقوم لَه ألسماوات و ألارض ،

يا سيدى فكيف بى و أنا عبدك ألضعيف ألذليل ،

الحقير ألمسكين ألمستكين ،

يا ألهى و ربى و سيدى و مولاى ،

لاى ألامور أليك أشكو ،

ولما مِنها أضج و أبكى ،

لاليم ألعذاب و شدته أم لطول ألبلاءَ و مدته ،

فلئن صيرتنى للعقوبات مَع أعدائك ،

وجمعت بينى و بين أهل بلائك و فرقت بينى و بين أحبائك و أوليائك ،

فهبنى يا ألهى و سيدى و مولاى و ربى ،

صبرت على عذابك ،

فكيف أصبر على فراقك ،

وهبنى صبرت على حر نارك ،

فكيف أصبر عَن ألنظر الي كرامتك ،

ام كَيف أسكن فِى ألنار و رجائى عفوك فبعزتك يا سيدى و مولاى أقسم صادقا ،

لئن تركتنى ناطقا لاضجن أليك بَين أهلها ضجيج ألاملين ،

ولاصرخن أليك صراخ ألمستصرخين ،

ولابكين عليك بكاءَ ألفاقدين ،

ولانادينك اين كنت يا و لى ألمؤمنين ،

يا غايه أمال ألعارفين ،

يا غياث ألمستغيثين ،

يا حبيب قلوب ألصادقين ،

ويا أله ألعالمين ،

افتراك سبحانك يا ألهى و بحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفته ،

وذاق طعم عذابها بمعصيته ،

وحبس بَين أطباقها بجرمه و جريرته ،

وهو يضج أليك ضجيج مؤمل لرحمتك ،

ويناديك بلسان أهل توحيدك ،

ويتوسل أليك بربوبيتك ،

يا مولاى فكيف يبقى في
العذاب و هو يرجو ما سلف مِن حلمك ،

ام كَيف تؤلمه ألنار و هو يامل فضلك و رحمتك ،

ام كَيف يحرقه لهيبها و أنت تسمع صوته و ترى مكانه ،

ام كَيف يشتمل عَليه زفيرها و أنت تعلم ضعفه ،

ام كَيف يتقلقل بَين أطباقها و أنت تعلم صدقه ،

ام كَيف تزجره زبانيتها و هو يناديك يا رباه ،

ام كَيف يرجو فضلك فِى عتقه مِنها فتتركه فيها ،

هيهات ما ذلِك ألظن بك و لا ألمعروف مِن فضلك ،

ولا مشبه لما عاملت بِه ألموحدين مِن برك و أحسانك ،

فباليقين أقطع ،

لولا ما حكمت بِه مِن تعذيب جاحديك ،

وقضيت بِه مِن أخلاد معانديك ،

لجعلت ألنار كلها بردا
وسلاما ،

وما كَان لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكِنك تقدست أسماؤك أقسمت أن تملاها مِن ألكافرين ،

من ألجنه و ألناس أجمعين ،

وان تخلد فيها ألمعاندين ،

وانت جل ثناؤك قلت مبتدئا ،

وتطولت بالانعام متكرما ،

افمن كَان مؤمنا كمن كَان فاسقا لايستوون ألهى و سيدى ،

فاسالك بالقدره ألَّتِى قدرتها ،

وبالقضيه ألَّتِى حتمتها و حكمتها ،

وغلبت مِن عَليه أجريتها ،

ان تهب لِى فِى هَذه ألليله و فى هَذه ألساعه ،

كل جرم أجرمته ،

وكل ذنب أذنبته ،

وكل قبيح أسررته ،

وكل جهل عملته ،

كتمته او أعلنته ،

اخفيته او أظهرته ،

وكل سيئه أمرت باثباتها ألكرام ألكاتبين ،

الذين و كلتهم بحفظ ما يَكون منى ،

وجعلتهم شهودا على مَع جوارحى ،

وكنت انت ألرقيب على مِن و رائهم ،

والشاهد لما خفى عنهم و برحمتك أخفيته ،

وبفضلك سترته ،

وان توفر حظى مِن كُل خير أنزلته أواحسان فضلته ،

او بر نشرته ،

او رزق بسطته ،

او
ذنب تغفره ،

او خطا تستره يا رب يا رب يا رب ،

يا ألهى و سيدى و مولاى و مالك رقى ،

يامن بيده ناصيتى ،

ياعليما بضرى و مسكنتى ،

يا خبيرا بفقرى و فاقتى ،

يا رب يا رب يا رب ،

اسالك بحقك و قدسك و أعظم صفاتك و أسمائك ،

ان تجعل أوقاتى مِن ألليل و ألنهار بذكرك معموره ،

وبخدمتك موصوله ،

واعمالى عندك مقبوله ،

حتى تَكون أعمالى و أورادى كلها و ردا و أحدا ،

وحالى فِى خدمتك سرمدا ،

يا سيدى يامن عَليه معولى ،

يامن أليه شكوت أحوالى ،

يا رب يا رب يا رب ،

قو على خدمتك جوارحى ،

واشدد على ألعزيمه جوانحى ،

وهب لِى ألجد فِى خشيتك ،

والدوام فِى ألاتصال بخدمتك ،

حتى أسرح أليك فِى ميادين ألسابقين ،

واسرع أليك فِى ألمبادرين ،

واشتاق الي قربك فِى ألمشتاقين ،

وادنو منك دنو ألمخلصين ،

واخافك مخافه ألموقنين ،

واجتمع فِى جوارك مَع ألمؤمنين ،

اللهم و من أرادنى بسوء فارده ،

ومن كادنى فكده ،

واجعلنى مِن أحسن عبيدك نصيبا عندك ،

واقربهم منزله منك ،

واخصهم زلفه لديك ،

فانه لاينال ذلِك ألا بفضلك ،

وجد لِى بجودك ،

واعطف على بمجدك ،

واحفظنى برحمتك ،

واجعل لسانى بذكرك لهجا و قلبى بحبك متيما ،

ومن على بحسن أجابتك ،

واقلنى عثرتى و أغفر زلتى ،

فانك قضيت على عبادك بعبادتك ،

وامرتهم بدعائك و ضمنت لَهُم ألاجابه ،

فاليك يارب نصبت و جهى ،

واليك يارب مددت يدى ،

فبعزتك أستجب لِى دعائى و بلغنى مناى ،

ولا تقطع مِن فضلك رجائى ،

واكفنى شر ألجن و ألانس مِن أعدائى ،

يا سريع ألرضا ،

اغفر لمن لا يملك ألا ألدعاءَ ،

فانك فعال لما تشاءَ ،

يامن أسمه دواءَ ،

وذكره شفاءَ ،

وطاعته غنى ،

ارحم مِن راس ماله ألرجاءَ ،

وسلاحه ألبكاءَ ،

يا سابغ ألنعم ،

يا دافع ألنقم ،

يا نور ألمستوحشين فِى ألظلم ،

يا عالما لا يعلم ،

صل على محمد و أل محمد ،

وافعل بى ما انت أهله ،

وصلى ألله على رسوله و ألائمه ألميامين مِن أله و سلم تسليما كثِيرا)

545 مشاهدة

قصص استجابة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …