قصص استجابة الدعاء

آخر تحديث ف26 سبتمبر 2021 الخميس 12:21 مساء بواسطه دينا محمد

دعاء كميل مكتوب

 

دعاء كميل مكتوب

كميل بن زياد النجفى هو من الشخصيات الاسلاميه التي يقدرها و يقدسها اصحاب المذهب الشيعى فالعراق و ايران و مختلف الدول ،

 


 


فكتبوا عن سيرتة و مواقفة و يعتبرون قبرة فالنجف الاشرف فالعراق من المقامات التي يجب زيارتها و التبرك فيها و التوسل بها.

و هو شخصيه دينيه فذه و عرف عنه ملازمتة الشديده للخليفه الرابع على بن ابي طالب و حبة له و قوفة معه فزمن الفتن العديدة التي قامت فعهدة حيث كان يؤازرة ،

 


 


وكان الامام على يامنة على اسرارة و يعلمة من علمة و حكمتة العديد ،

 


 


وقد اشتهر كميل النجفى بدعاء عظيم اخذة عن الامام على ،

 


 


و يحرص اهل الشيعه على الدعاء بهذا الدعاء الذي سمى دعاء كميل كلما زاروا مرقد كميل النجفي.

دعاء كميل مكتوب

قال ذلك الدعاء سيدنا الخضر عليه السلام و ربما علمة سيدنا على رضى الله عنه لكميل بن زياد النخعى و هو يعتبرمن خواص اصحابة المميزه و يدعي بهذا الدعاء فليلة منتصف شعبان و هي ليلة الجمعة و يفيد فكفايه شر الاعداء و فتح ابواب الرزق.

 


و الدعاء هو اللهم انني اسالك برحمتك التي و سعت جميع شيء ،

 


 


وبقوتك التي قهرت فيها جميع شيء ،

 


 


وخضع لها جميع شيء و ذل لها جميع شيء ،

 


 


وبجبروتك التي غلبت فيها جميع شيء ،

 


 


وبعزتك التي لا يقوم لها شيء ،

 


 


وبعظمتك التي ملات جميع شيء ،

 


 


وبسلطانك الذي علا جميع شيء ،

 


 


وبوجهك الباقى بعد فناء جميع شيء ،

 


 


وباسمائك التي ملات اركان جميع شيء ،

 


 


وبعلمك الذي احاط بكل شيء ،

 


 


وبنور و جهك الذي اضاء له جميع شيء ،

 


 


يا نور يا قدوس ،

 


 


يا اول الاولين ،

 


 


ويا احدث الاخرين ،

 


 


اللهم اغفر لى الذنوب التي تهتك العصم ،

 


 


اللهم اغفر لى الذنوب

التى تنزل النقم ،

 


 


اللهم اغفر لى الذنوب التي تغير النعم ،

 


 


اللهم اغفر لى الذنوب التي تحبس الدعاء ،

 


 


اللهم اغفر لى الذنوب التي تنزل البلاء ،

 


 


اللهم اغفر لى جميع ذنب اذنبتة ،

 


 


وكل خطيئه اخطاتها ،

 


 


اللهم انني اتقرب اليك بذكرك ،

 


 


واستشفع بك الى نفسك ،

 


 


واسالك بجودك ان تدنينى من قربك ،

 


 


وان توزعنى شكرك ،

 


 


وان تلهمنى ذكرك ،

 


 


اللهم انني اسالك سؤال خاضع متذلل خاشع ،

 


 


ان تسامحنى و ترحمنى ،

 


 


وتجعلنى بقسمك راضيا قانعا ،

 


 


وفى كل الاحوال متواضعا ،

 


 


اللهم و اسالك سؤال من اشتدت فاقتة ،

 


 


وانزل بك عند الشدائد حاجتة ،

 


 


وعظم فيما عندك رغبتة ،

 


 


اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ،

 


 


وخفى مكرك و ظهر امرك ،

 


 


وغلب قهرك و جرت قدرتك ،

 


 


ولا ممكن الفرار من حكومتك ،

 




اللهم لا اجد لذنوبى غافرا و لا لقبائحى ساترا ،

 


 


ولا لشيء من عملى القبيح بالحسن مبدلا غيرك ،

 


 


لاالة الا انت سبحانك و بحمدك ظلمت نفسي ،

 


 


وتجرات بجهلى و سكنت الى قديم ذكرك لى و منك على ،

 


 


اللهم مولاى كم من قبيح سترتة ،

 


 


وكم من فادح من البلاء اقلتة ،

 


 


وكم من عثار و قيتة ،

 


 


وكم من مكروة دفعتة ،

 


 


وكم من ثناء رائع لست اهلا له نشرتة ،

 


 


اللهم عظم بلائى و افرط بى سوءحالى ،

 


 


وقصرت بى اعمالى ،

 


 


وقعدت بى اغلالى ،

 


 


وحبسنى عن نفعى بعد املى و خدعتنى الدنيا بغرورها ،

 


 


ونفسي بجنايتها ،

 


 


ومطالى ياسيدى فاسالك بعزتك ان لايحجب عنك دعائى سوء عملى و فعالى ،

 


 


ولا تفضحنى بخفى ما اطلعت عليه من سرى ،

 


 


ولا تعاجلنى بالعقوبه على ما عملتة فخلواتى من سوء فعلى و اساءتى ،

 


 


ودوام تفريطى و جهالتى و كثرة شهواتى و غفلتى ،

 


 


وكن اللهم بعزتك لى فكل الاحوال رؤوفا و على فجميع الامور عطوفا ،

 


 


الهى و ربى من لى غيرك اسالة كشف ضرى و النظر فامرى ،

 


 


الهى و مولاى اجريت على حكما اتبعت به هوي نفسي و لم احترس به من تزيين عدوى ،

 


 


فغرنى بما اهوي و اسعدة على هذا القضاء فتجاوزت بما جري على من هذا بعض حدودك ،

 


 


وخالفت بعض اوامرك فلك الحجه على فجميع هذا و لاحجه لى فيما

جري على به قضاؤك ،

 


 


والزمنى حكمك و بلاؤك ،

 


 


وقد اتيتك يا الهى بعد تقصيرى و اسرافى على نفسي معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا ،

 


 


لا اجد مفرا مما كان منى و لا مفزعا اتوجة الية فامرى ،

 


 


غير قبولك عذرى و ادخالك اياي فسعه رحمتك ،

 


 


اللهم فاقبل عذرى و ارحم شده ضرى ،

 


 


وفكنى من شد و ثاقى ،

 


 


يا رب ارحم ضعف بدنى و رقه جلدي و دقه عظمى ،

 


 


يا من بدء خلقى و ذكرى و تربيتي و برى و تغذيتى ،

 


 


هبنى لابتداء كرمك و سالف برك بى ،

 


 


يا الهى و سيدى و ربى ،

 


 


اتراك معذبى بنارك بعد توحيدك ،

 


 


وبعدما انطوي عليه قلبي من معرفتك ،

 


 


ولهج فيه لسانى من ذكرك ،

 


 


واعتقدة ضميرى من حبك ،

 


 


وبعد صدق اعترافى و دعائى خاضعا لربوبيتك ،

 


 


هيهات انت اكرم من ان تضيع من ربيته او تبعد من ادنيتة ،

 


 


او تشرد من اويتة ،

 


 


او تسلم الى البلاء من كفيتة و رحمتة و ليت شعري ياسيدى و الهى و مولاى ،

 


 


اتسلط النار على و جوة خرت لعظمتك ساجده ،

 


 


وعلي السن نطقت بتوحيدك صادقه ،

 


 


وبشكرك ما دحه ،

 


 


وعلي قلوب اعترفت

بالهيتك محققه ،

 


 


وعلي ضمائر حوت من العلم بك حتي صارت خاشعه ،

 


 


وعلي جوارح سعت الى اوطان تعبدك طائعه ،

 


 


واشارت باستغفارك مذعنه ،

 


 


ماهكذا الظن بك و لا اخبرنا بفضلك عنك ياكريم ،

 


 


يارب و انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها ،

 


 


وما يجرى بها من المكارة على اهلها ،

 


 


علي ان هذا بلاء و مكروة ،

 


 


قليل مكثة ،

 


 


يسير بقاؤة ،

 


 


قصير مدتة ،

 


 


فكيف احتمالى لبلاء الاخره و جليل و قوع المكارة بها ،

 


 


وهو بلاء تطول مدتة ،

 


 


ويدوم مقامة ،

 


 


ولا يخفف عن اهلة ،

 


 


لانة لايصبح الا عن غضبك و انتقامك و سخطك ،

 


 


وهذا ما لا تقوم له السماوات و الارض ،

 


 


يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل ،

 


 


الحقير المسكين المستكين ،

 


 


يا الهى و ربى و سيدى و مولاى ،

 


 


لاى الامور اليك اشكو ،

 


 


ولما منها اضج و ابكى ،

 


 


لاليم العذاب و شدتة ام لطول البلاء و مدتة ،

 


 


فلئن صيرتنى للعقوبات مع اعدائك ،

 


 


وجمعت بينى و بين اهل بلائك و فرقت بينى و بين احبائك و اوليائك ،

 


 


فهبنى يا الهى و سيدى و مولاى و ربى ،

 


 


صبرت على عذابك ،

 




فكيف اصبر على فراقك ،

 


 


وهبنى صبرت على حر نارك ،

 


 


فكيف اصبر عن النظر الى كرامتك ،

 


 


ام كيف اسكن فالنار و رجائى عفوك فبعزتك يا سيدى و مولاى اقسم صادقا ،

 


 


لئن تركتنى ناطقا لاضجن اليك بين اهلها ضجيج الاملين ،

 


 


ولاصرخن اليك صراخ المستصرخين ،

 


 


ولابكين عليك بكاء الفاقدين ،

 


 


ولانادينك اين كنت يا و لى المؤمنين ،

 


 


يا غايه امال العارفين ،

 


 


يا غياث المستغيثين ،

 


 


يا حبيب قلوب الصادقين ،

 


 


ويا الة العالمين ،

 


 


افتراك سبحانك يا الهى و بحمدك تسمع بها صوت عبد مسلم سجن بها بمخالفتة ،

 


 


وذاق طعم عذابها بمعصيتة ،

 


 


وحبس بين اطباقها بجرمة و جريرتة ،

 


 


وهو يضج اليك ضجيج مؤمل لرحمتك ،

 


 


ويناديك بلسان اهل توحيدك ،

 


 


ويتوسل اليك بربوبيتك ،

 


 


يا مولاى فكيف يبقي في

العذاب و هو يرجو ما سلف من حلمك ،

 


 


ام كيف تؤلمة النار و هو يامل فضلك و رحمتك ،

 


 


ام كيف يحرقة لهيبها و انت تسمع صوتة و تري مكانة ،

 


 


ام كيف يشتمل عليه زفيرها و انت تعلم ضعفة ،

 


 


ام كيف يتقلقل بين اطباقها و انت تعلم صدقة ،

 


 


ام كيف تزجرة زبانيتها و هو يناديك يا رباة ،

 


 


ام كيف يرجو فضلك فعتقة منها فتتركة بها ،

 


 


هيهات ما هذا الظن بك و لا المعروف من فضلك ،

 


 


ولا مشبة لما عاملت فيه الموحدين من برك و احسانك ،

 


 


فباليقين اقطع ،

 


 


لولا ما حكمت فيه من تعذيب جاحديك ،

 


 


وقضيت فيه من اخلاد معانديك ،

 


 


لجعلت النار كلها بردا

وسلاما ،

 


 


وما كان لاحد بها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسماؤك اقسمت ان تملاها من الكافرين ،

 


 


من الجنه و الناس اجمعين ،

 


 


وان تخلد بها المعاندين ،

 


 


وانت جل ثناؤك قلت مبتدئا ،

 


 


وتطولت بالانعام متكرما ،

 


 


افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون الهى و سيدى ،

 


 


فاسالك بالقدره التي قدرتها ،

 


 


وبالقضية التي حتمتها و حكمتها ،

 


 


وغلبت من عليه اجريتها ،

 


 


ان تهب لى فهذه الليلة و فهذه الساعة ،

 


 


كل جرم اجرمتة ،

 


 


وكل ذنب اذنبتة ،

 


 


وكل قبيح اسررتة ،

 


 


وكل جهل عملتة ،

 


 


كتمتة او اعلنتة ،

 


 


اخفيتة او اظهرتة ،

 


 


وكل سيئه امرت باثباتها الكرام الكاتبين ،

 


 


الذين و كلتهم بحفظ ما يصبح منى ،

 


 


وجعلتهم شهودا على مع جوارحى ،

 


 


وكنت انت الرقيب على من و رائهم ،

 


 


والشاهد لما خفى عنهم و برحمتك اخفيتة ،

 


 


وبفضلك سترتة ،

 


 


وان توفر حظي من جميع خير انزلتة اواحسان فضلتة ،

 


 


او بر نشرتة ،

 


 


او رزق بسطتة ،

 


 


او

ذنب تغفرة ،

 


 


او خطا تسترة يا رب يا رب يا رب ،

 


 


يا الهى و سيدى و مولاى و ما لك رقى ،

 


 


يامن بيدة ناصيتى ،

 


 


ياعليما بضرى و مسكنتى ،

 


 


يا خبيرا بفقرى و فاقتى ،

 


 


يا رب يا رب يا رب ،

 


 


اسالك بحقك و قدسك و اعظم صفاتك و اسمائك ،

 


 


ان تجعل اوقاتى من الليل و النهار بذكرك معموره ،

 


 


وبخدمتك موصوله ،

 


 


واعمالى عندك مقبوله ،

 


 


حتي تكون اعمالى و اورادى كلها و ردا واحدا ،

 


 


وحالى فخدمتك سرمدا ،

 


 


يا سيدى يامن عليه معولى ،

 


 


يامن الية شكوت احوالى ،

 


 


يا رب يا رب يا رب ،

 


 


قو على خدمتك جوارحى ،

 


 


واشدد على العزيمه جوانحى ،

 


 


وهب لى الجد فخشيتك ،

 


 


والدوام فالاتصال بخدمتك ،

 


 


حتي اسرح اليك فميادين السابقين ،

 


 


واسرع اليك فالمبادرين ،

 


 


واشتاق الى قربك فالمشتاقين ،

 


 


وادنو منك دنو المخلصين ،

 


 


واخافك مخافه الموقنين ،

 


 


واجتمع فجوارك مع المؤمنين ،

 




اللهم و من ارادنى بسوء فاردة ،

 


 


ومن كادنى فكدة ،

 


 


واجعلنى من اقوى عبيدك نصيبا عندك ،

 


 


واقربهم منزله منك ،

 


 


واخصهم زلفه لديك ،

 


 


فانة لاينال هذا الا بفضلك ،

 


 


وجد لى بجودك ،

 


 


واعطف على بمجدك ،

 


 


واحفظنى برحمتك ،

 


 


واجعل لسانى بذكرك لهجا و قلبي بحبك متيما ،

 


 


ومن على بحسن اجابتك ،

 


 


واقلنى عثرتى و اغفر زلتى ،

 


 


فانك قضيت على عبادك بعبادتك ،

 


 


وامرتهم بدعائك و ضمنت لهم الاجابه ،

 


 


فاليك يارب نصبت و جهى ،

 


 


واليك يارب مددت يدى ،

 


 


فبعزتك استجب لى دعائى و بلغنى مناى ،

 


 


ولا تقطع من فضلك رجائى ،

 


 


واكفنى شر الجن و الانس من اعدائى ،

 


 


يا سريع الرضا ،

 


 


اغفر لمن لا يملك الا الدعاء ،

 


 


فانك فعال لما تشاء ،

 


 


يامن اسمه دواء ،

 


 


وذكرة شفاء ،

 


 


وطاعتة غني ،

 


 


ارحم من راس ما له الرجاء ،

 


 


وسلاحة البكاء ،

 


 


يا سابغ النعم ،

 


 


يا دافع النقم ،

 


 


يا نور المستوحشين فالظلم ،

 


 


يا عالما لا يعلم ،

 


 


صل على محمد و ال محمد ،

 


 


وافعل بى ما انت اهلة ،

 


 


وصلي الله على رسولة و الائمه الميامين من الة و سلم تسليما عديدا)

  • قصة في استجابة الله لدعاء من دعاه
  • قصص حقيقية لاستجابة الدعاء
  • قصص من إستجابة الدعاء
  • قصص من الدعاء

1٬272 مشاهدة

قصص استجابة الدعاء