9:39 صباحًا الثلاثاء 18 يونيو، 2019






قصص استجابة الدعاء

صور قصص استجابة الدعاء

 

دعاء كميل مكتوب
كميل بن زياد النجفى هو من الشخصيات الاسلامية التي يقدرها و يقدسها اصحاب المذهب الشيعى في العراق و ايران و مختلف الدول ،

 

 

فكتبوا عن سيرتة و مواقفة و يعتبرون قبرة في النجف الاشرف في العراق من المقامات التي يجب زيارتها و التبرك بها و التوسل بها.
و هو شخصيه اسلامية فذه و عرف عنه ملازمتة الشديده للخليفه الرابع على بن ابي طالب و حبة له و قوفة معه في زمن الفتن الكثيرة التي قامت في عهدة حيث كان يؤازرة ،

 

 

و كان الامام على يامنة على اسرارة و يعلمة من علمة و حكمتة الكثير ،

 

 

و قد اشتهر كميل النجفى بدعاء عظيم اخذة عن الامام على ،

 

 

و يحرص اهل الشيعه على الدعاء بهذا الدعاء الذى سمى دعاء كميل كلما زاروا مرقد كميل النجفي.
دعاء كميل مكتوب

قال هذا الدعاء سيدنا الخضر عليه السلام و قد علمة سيدنا على رضى الله عنه لكميل بن زياد النخعى و هو يعتبرمن خواص اصحابة المميزه و يدعي بهذا الدعاء في ليلة منتصف شعبان و هي ليلة الجمعة و يفيد في كفايه شر الاعداء و فتح ابواب الرزق.

 

و الدعاء هو اللهم اني اسالك برحمتك التي و سعت كل شيء ،

 

 

و بقوتك التي قهرت بها كل شيء ،

 

 

و خضع لها كل شيء و ذل لها كل شيء ،

 

 

و بجبروتك التي غلبت بها كل شيء ،

 

 

و بعزتك التي لا يقوم لها شيء ،

 

 

و بعظمتك التي ملات كل شيء ،

 

 

و بسلطانك الذى علا كل شيء ،

 

 

و بوجهك الباقى بعد فناء كل شيء ،

 

 

و باسمائك التي ملات اركان كل شيء ،

 

 

و بعلمك الذى احاط بكل شيء ،

 

 

و بنور و جهك الذى اضاء له كل شيء ،

 

 

يا نور يا قدوس ،

 

 

يا اول الاولين ،

 

 

و يا اخر الاخرين ،

 

 

اللهم اغفر لى الذنوب التي تهتك العصم ،

 

 

اللهم اغفر لى الذنوب
التي تنزل النقم ،

 

 

اللهم اغفر لى الذنوب التي تغير النعم ،

 

 

اللهم اغفر لى الذنوب التي تحبس الدعاء ،

 

 

اللهم اغفر لى الذنوب التي تنزل البلاء ،

 

 

اللهم اغفر لى كل ذنب اذنبتة ،

 

 

و كل خطيئه اخطاتها ،

 

 

اللهم اني اتقرب اليك بذكرك ،

 

 

و استشفع بك الى نفسك ،

 

 

و اسالك بجودك ان تدنينى من قربك ،

 

 

وان توزعنى شكرك ،

 

 

وان تلهمنى ذكرك ،

 

 

اللهم اني اسالك سؤال خاضع متذلل خاشع ،

 

 

ان تسامحنى و ترحمنى ،

 

 

و تجعلنى بقسمك راضيا قانعا ،

 

 

و في كل الاحوال متواضعا ،

 

 

اللهم و اسالك سؤال من اشتدت فاقتة ،

 

 

و انزل بك عند الشدائد حاجتة ،

 

 

و عظم فيما عندك رغبتة ،

 

 

اللهم عظم سلطانك و علا مكانك ،

 

 

و خفى مكرك و ظهر امرك ،

 

 

و غلب قهرك و جرت قدرتك ،

 

 

و لا يمكن الفرار من حكومتك ،

 


اللهم لا اجد لذنوبى غافرا و لا لقبائحى ساترا ،

 

 

و لا لشيء من عملى القبيح بالحسن مبدلا غيرك ،

 

 

لاالة الا انت سبحانك و بحمدك ظلمت نفسي ،

 

 

و تجرات بجهلى و سكنت الى قديم ذكرك لى و منك على ،

 

 

اللهم مولاى كم من قبيح سترتة ،

 

 

و كم من فادح من البلاء اقلتة ،

 

 

و كم من عثار و قيتة ،

 

 

و كم من مكروة دفعتة ،

 

 

و كم من ثناء جميل لست اهلا له نشرتة ،

 

 

اللهم عظم بلائى و افرط بى سوءحالى ،

 

 

و قصرت بى اعمالى ،

 

 

و قعدت بى اغلالى ،

 

 

و حبسنى عن نفعى بعد املى و خدعتنى الدنيا بغرورها ،

 

 

و نفسي بجنايتها ،

 

 

و مطالى ياسيدى فاسالك بعزتك ان لايحجب عنك دعائى سوء عملى و فعالى ،

 

 

و لا تفضحنى بخفى ما اطلعت عليه من سرى ،

 

 

و لا تعاجلنى بالعقوبه على ما عملتة في خلواتى من سوء فعلى و اساءتى ،

 

 

و دوام تفريطى و جهالتي و كثرة شهواتى و غفلتى ،

 

 

و كن اللهم بعزتك لى في كل الاحوال رؤوفا و على في كل الامور عطوفا ،

 

 

الهى و ربى من لى غيرك اسالة كشف ضرى و النظر في امرى ،

 

 

الهى و مولاى اجريت على حكما اتبعت فيه هوي نفسي و لم احترس فيه من تزيين عدوى ،

 

 

فغرنى بما اهوي و اسعدة على ذلك القضاء فتجاوزت بما جري على من ذلك بعض حدودك ،

 

 

و خالفت بعض اوامرك فلك الحجه على في كل ذلك و لاحجه لى فيما
جري على فيه قضاؤك ،

 

 

و الزمنى حكمك و بلاؤك ،

 

 

و قد اتيتك يا الهى بعد تقصيرى و اسرافى على نفسي معتذرا نادما منكسرا مستقيلا مستغفرا منيبا مقرا مذعنا معترفا ،

 

 

لا اجد مفرا مما كان منى و لا مفزعا اتوجة الية في امرى ،

 

 

غير قبولك عذرى و ادخالك اياي في سعه رحمتك ،

 

 

اللهم فاقبل عذرى و ارحم شده ضرى ،

 

 

و فكنى من شد و ثاقى ،

 

 

يا رب ارحم ضعف بدنى و رقه جلدي و دقه عظمى ،

 

 

يا من بدء خلقى و ذكرى و تربيتي و برى و تغذيتى ،

 

 

هبنى لابتداء كرمك و سالف برك بى ،

 

 

يا الهى و سيدى و ربى ،

 

 

اتراك معذبى بنارك بعد توحيدك ،

 

 

و بعدما انطوي عليه قلبي من معرفتك ،

 

 

و لهج به لسانى من ذكرك ،

 

 

و اعتقدة ضميرى من حبك ،

 

 

و بعد صدق اعترافى و دعائى خاضعا لربوبيتك ،

 

 

هيهات انت اكرم من ان تضيع من ربيته او تبعد من ادنيتة ،

 

 

او تشرد من اويتة ،

 

 

او تسلم الى البلاء من كفيتة و رحمتة و ليت شعري ياسيدى و الهى و مولاى ،

 

 

اتسلط النار على و جوة خرت لعظمتك ساجده ،

 

 

و على السن نطقت بتوحيدك صادقه ،

 

 

و بشكرك ما دحه ،

 

 

و على قلوب اعترفت
بالهيتك محققه ،

 

 

و على ضمائر حوت من العلم بك حتى صارت خاشعه ،

 

 

و على جوارح سعت الى اوطان تعبدك طائعه ،

 

 

و اشارت باستغفارك مذعنه ،

 

 

ما هكذا الظن بك و لا اخبرنا بفضلك عنك ياكريم ،

 

 

يارب و انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها ،

 

 

و ما يجرى فيها من المكارة على اهلها ،

 

 

على ان ذلك بلاء و مكروة ،

 

 

قليل مكثة ،

 

 

يسير بقاؤة ،

 

 

قصير مدتة ،

 

 

فكيف احتمالى لبلاء الاخره و جليل و قوع المكارة فيها ،

 

 

و هو بلاء تطول مدتة ،

 

 

و يدوم مقامة ،

 

 

و لا يخفف عن اهلة ،

 

 

لانة لايكون الا عن غضبك و انتقامك و سخطك ،

 

 

و هذا ما لا تقوم له السماوات و الارض ،

 

 

يا سيدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل ،

 

 

الحقير المسكين المستكين ،

 

 

يا الهى و ربى و سيدى و مولاى ،

 

 

لاى الامور اليك اشكو ،

 

 

و لما منها اضج و ابكى ،

 

 

لاليم العذاب و شدتة ام لطول البلاء و مدتة ،

 

 

فلئن صيرتنى للعقوبات مع اعدائك ،

 

 

و جمعت بينى و بين اهل بلائك و فرقت بينى و بين احبائك و اوليائك ،

 

 

فهبنى يا الهى و سيدى و مولاى و ربى ،

 

 

صبرت على عذابك ،

 


فكيف اصبر على فراقك ،

 

 

و هبنى صبرت على حر نارك ،

 

 

فكيف اصبر عن النظر الى كرامتك ،

 

 

ام كيف اسكن في النار و رجائى عفوك فبعزتك يا سيدى و مولاى اقسم صادقا ،

 

 

لئن تركتنى ناطقا لاضجن اليك بين اهلها ضجيج الاملين ،

 

 

و لاصرخن اليك صراخ المستصرخين ،

 

 

و لابكين عليك بكاء الفاقدين ،

 

 

و لانادينك اين كنت يا و لى المؤمنين ،

 

 

يا غايه امال العارفين ،

 

 

يا غياث المستغيثين ،

 

 

يا حبيب قلوب الصادقين ،

 

 

و يا الة العالمين ،

 

 

افتراك سبحانك يا الهى و بحمدك تسمع فيها صوت عبد مسلم سجن فيها بمخالفتة ،

 

 

و ذاق طعم عذابها بمعصيتة ،

 

 

و حبس بين اطباقها بجرمة و جريرتة ،

 

 

و هو يضج اليك ضجيج مؤمل لرحمتك ،

 

 

و يناديك بلسان اهل توحيدك ،

 

 

و يتوسل اليك بربوبيتك ،

 

 

يا مولاى فكيف يبقي في
العذاب و هو يرجو ما سلف من حلمك ،

 

 

ام كيف تؤلمة النار و هو يامل فضلك و رحمتك ،

 

 

ام كيف يحرقة لهيبها و انت تسمع صوتة و تري مكانة ،

 

 

ام كيف يشتمل عليه زفيرها و انت تعلم ضعفة ،

 

 

ام كيف يتقلقل بين اطباقها و انت تعلم صدقة ،

 

 

ام كيف تزجرة زبانيتها و هو يناديك يا رباة ،

 

 

ام كيف يرجو فضلك في عتقة منها فتتركة فيها ،

 

 

هيهات ما ذلك الظن بك و لا المعروف من فضلك ،

 

 

و لا مشبة لما عاملت به الموحدين من برك و احسانك ،

 

 

فباليقين اقطع ،

 

 

لولا ما حكمت به من تعذيب جاحديك ،

 

 

و قضيت به من اخلاد معانديك ،

 

 

لجعلت النار كلها بردا
وسلاما ،

 

 

و ما كان لاحد فيها مقرا و لا مقاما لكنك تقدست اسماؤك اقسمت ان تملاها من الكافرين ،

 

 

من الجنه و الناس اجمعين ،

 

 

وان تخلد فيها المعاندين ،

 

 

و انت جل ثناؤك قلت مبتدئا ،

 

 

و تطولت بالانعام متكرما ،

 

 

افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لايستوون الهى و سيدى ،

 

 

فاسالك بالقدره التي قدرتها ،

 

 

و بالقضية التي حتمتها و حكمتها ،

 

 

و غلبت من عليه اجريتها ،

 

 

ان تهب لى في هذه الليلة و في هذه الساعة ،

 

 

كل جرم اجرمتة ،

 

 

و كل ذنب اذنبتة ،

 

 

و كل قبيح اسررتة ،

 

 

و كل جهل عملتة ،

 

 

كتمتة او اعلنتة ،

 

 

اخفيتة او اظهرتة ،

 

 

و كل سيئه امرت باثباتها الكرام الكاتبين ،

 

 

الذين و كلتهم بحفظ ما يكون منى ،

 

 

و جعلتهم شهودا على مع جوارحى ،

 

 

و كنت انت الرقيب على من و رائهم ،

 

 

و الشاهد لما خفى عنهم و برحمتك اخفيتة ،

 

 

و بفضلك سترتة ،

 

 

وان توفر حظي من كل خير انزلتة اواحسان فضلتة ،

 

 

او بر نشرتة ،

 

 

او رزق بسطتة ،

 

 

او
ذنب تغفرة ،

 

 

او خطا تسترة يا رب يا رب يا رب ،

 

 

يا الهى و سيدى و مولاى و ما لك رقى ،

 

 

يامن بيدة ناصيتى ،

 

 

ياعليما بضرى و مسكنتى ،

 

 

يا خبيرا بفقرى و فاقتى ،

 

 

يا رب يا رب يا رب ،

 

 

اسالك بحقك و قدسك و اعظم صفاتك و اسمائك ،

 

 

ان تجعل اوقاتى من الليل و النهار بذكرك معموره ،

 

 

و بخدمتك موصوله ،

 

 

و اعمالى عندك مقبوله ،

 

 

حتى تكون اعمالى و اورادى كلها و ردا واحدا ،

 

 

و حالى في خدمتك سرمدا ،

 

 

يا سيدى يامن عليه معولى ،

 

 

يامن الية شكوت احوالى ،

 

 

يا رب يا رب يا رب ،

 

 

قو على خدمتك جوارحى ،

 

 

و اشدد على العزيمه جوانحى ،

 

 

و هب لى الجد في خشيتك ،

 

 

و الدوام في الاتصال بخدمتك ،

 

 

حتى اسرح اليك في ميادين السابقين ،

 

 

و اسرع اليك في المبادرين ،

 

 

و اشتاق الى قربك في المشتاقين ،

 

 

و ادنو منك دنو المخلصين ،

 

 

و اخافك مخافه الموقنين ،

 

 

و اجتمع في جوارك مع المؤمنين ،

 


اللهم و من ارادنى بسوء فاردة ،

 

 

و من كادنى فكدة ،

 

 

و اجعلنى من احسن عبيدك نصيبا عندك ،

 

 

و اقربهم منزله منك ،

 

 

و اخصهم زلفه لديك ،

 

 

فانة لاينال ذلك الا بفضلك ،

 

 

و جد لى بجودك ،

 

 

و اعطف على بمجدك ،

 

 

و احفظنى برحمتك ،

 

 

و اجعل لسانى بذكرك لهجا و قلبي بحبك متيما ،

 

 

و من على بحسن اجابتك ،

 

 

و اقلنى عثرتى و اغفر زلتى ،

 

 

فانك قضيت على عبادك بعبادتك ،

 

 

و امرتهم بدعائك و ضمنت لهم الاجابه ،

 

 

فاليك يارب نصبت و جهى ،

 

 

و اليك يارب مددت يدى ،

 

 

فبعزتك استجب لى دعائى و بلغنى مناى ،

 

 

و لا تقطع من فضلك رجائى ،

 

 

و اكفنى شر الجن و الانس من اعدائى ،

 

 

يا سريع الرضا ،

 

 

اغفر لمن لا يملك الا الدعاء ،

 

 

فانك فعال لما تشاء ،

 

 

يامن اسمه دواء ،

 

 

و ذكرة شفاء ،

 

 

و طاعتة غني ،

 

 

ارحم من راس ما له الرجاء ،

 

 

و سلاحة البكاء ،

 

 

يا سابغ النعم ،

 

 

يا دافع النقم ،

 

 

يا نور المستوحشين في الظلم ،

 

 

يا عالما لا يعلم ،

 

 

صل على محمد و ال محمد ،

 

 

و افعل بى ما انت اهلة ،

 

 

و صلى الله على رسولة و الائمه الميامين من الة و سلم تسليما كثيرا)

    قصة في استجابة الله لدعاء من دعاه
    قصص حقيقية لاستجابة الدعاء
    قصص من إستجابة الدعاء
    قصص من الدعاء

974 مشاهدة

قصص استجابة الدعاء