10:22 صباحًا الأربعاء 25 أبريل، 2018

قصص عجيبة عن الدعاء

هَذا بَعض ألقصص عََن ألدعاءَ و ألاستغفار… .
.والله تعالي قال أدعونى أستجب لكُم و تقول احدْ ألاخوات
كنت أعانى مِن مشكلة كبيرة جداً و كرست حياتى و صار و قْتى أغلبه للدعاءَ و ألاستغفار و كنت أقوم ألليل و أدعوا الله تعالي مِن قلب و دموع و بعدْ صلاه ألفجر أجلس حتّي تطلع ألشمس و أستغفر و لا تفوتنى ألسنن ألرواتب و ألدعاءَ بِكُل سجده و ألتسنن بَين ألاذان و ألاقامه و أدعو و كَانت ألمشكلة تزدادْ كُل فتره شده و تعقدْ حتّي كُل مِن حولى يقولون مستحيل تنفك لكِن بداخلى فرح ما أدرى و شو ألسر .

ويقين بالفرج و مع ألاستمرار جاءَ ألفرج بَعدْ ثلاث سنوات

القصة ألاولي رزق بتوام قالت أحدي ألنساء(اخى ألاكبر عَاش عَشره أعوام بَعدْ زواجه و لم يرزق بذريه فذهبوا لعمل ألفحوصات و أثبتت ألتحاليل ألطبيه انه لا يُوجدْ لدي ألزوجين مانع مِن ألانجاب..وكان أملهما بالله تعالي كبيرا فلجئوا أليه بالدعاءَ أن يرزقهم ذريه صالحه و تحروا أوقات ألاجابه و كثيرا ما يرددْ أخى فِى دعائه رب هب لِى مِن لدنك ذريه طيبه و لم يخيب الله تعالي رجائهم فبعدْ فتره رزقهم الله تعالي بتوام ذكر و أنثي و بعدْ سنتين رزقهم الله تعالي ببنت فلله تعالي ألحمدْ و ألمنه و صدق الله يهب لمن يشاءَ أناثا و يهب لمن يشاءَ ألذكور 49 او يزوجهم ذكرانا و أناثا و يجعل مِن يشاءَ عَقيما انه عَليم قدير 50)الشورى)

(توعدْ زوجته بالطلاق توعدْ رجل بجهله زوجته ألمسكينه بالطلاق أن لَم تات بمولدْ ذكر و كان ألامر بيدها فَهى لا تملك حولا و لا قوه و لسان حالها:انت تُريدْ ألبنينا و ما ذاك فِى أيدينا و أنا لنرضي بما أعطينا و في يوم ذهبت للبيت ألحرام و طافت و أكثرت ألدعاءَ فِى ذلِك ألمكان ألطاهر و ألحت بالدعاءَ خَلف ألمقام و بعدْ عَده أشهر قرب موعدْ و َضعها و هى ترجوا ربها و تامل أن يَكون مولودها ذكرا شفقا عَلَي حياتها و حيآة أولادها و حانت ساعة ألصفر و قدْ أغرورقت عَيناها بالدموع فِى موقفها ألعصيب و لما و َضعت أذ بِه مولودْ ذكر ففرحت و أستبشرت و شكرت الله تعالي أن أستجاب دعائها فله ألحمدْ و ألفضل .

(دعاءَ فِى آخر ألليل لَم يكن فِى بيت تلك ألعائلة شيء مِن طعام او غذاءَ نظرا لان راتب ألزوج يذهب لتسديدْ بيتهم ألجديدْ و ما كَان للزوجه حيله فِى ألحصول عَلَي طعام تسدْ بِه حاجتهم و ألامر ألَّذِى أثارها خوفها عَلَي أطفالها فقامت فِى آخر ألليل و قْت تنزل ألرحمات و أجابه ألدعوات فلبست خمارها و صفت فِى محرابها و صلت ما كتب لَها و أكثرت مِن ألدعاءَ حتّي أذن للفجر فصلت و جلست فِى مصلاها تذكر الله تعالي و تدعوه حتّي غلبها ألنوم و في و قْت ألضحي أستيقظت و صلت سنه ألضحي و دعت الله تعالي و بعدْ قلِيل أتي أبنها ألصغير مِن ألروضه و بعدها سمعت ألجرس فارسلت أبنها ليفَتح ألباب فاذا ألطارق رجل مِن أهل ألخير أتي بموادْ غذائية و بعض ألاغراض ألاساسية فادخلها عَِندْ ألباب فذهبت ألام لتري مِن ألطارق فسمعت أبنها يقول للرجل

من انت فلا يجيب و عَندما أنتهي أدخل ألطفل و أغلق ألباب.
فشكرت ألمرأة الله تعالي و جزت خيرا أهل ألخير و ألعطاء.

قصة ألبلاطه قالت أحدي ألنساءَ تغير عَلى زوجى فِى فتره معينة حتّي صار يضربنى و يسيء معاملتى فتعجبت مِن صنيعه و تعجبن مِن تغيره بَعدما قضيت معه سنوات عَده فِى أستقرار
هل أخطات عََليه؟هل
.هل
اسئله كثِيرة كنت أفكر فيها ليلا و نهارا .

ومع ألايام أزدادْ زوجى سوءا حتّي مللت ألجلوس معه و أعلمت أهلى بخبره فنصحونى بالصبر و ذكرونى بابنائى حينها عَلمت أن لا ملجا لِى ألا الله تعالي فبدات بالصيام و لزمت ألدعاءَ و ألاستغفار و قيام ألليل و صرت أعلم أبنائى ألقران ألكريم و أروى لَهُم سيره ألرسول صلي الله عََليه و سلم و في يوم دخل زوجى و ضربنى و بالغ فِى أساءته لِى حينها لَم أعدْ أصبر عَلَي ألجلوس معه فاتصلت باهلى و أنا أبكى فجاءوا للبيت و رايت مِنهم ألشفقه لحالى و حال أبنائى و بينما كنا جالسين فِى ألبيت هدات قلِيلا و بدانا نتجاذب أطراف ألحديث و فجاه قطع حديثنا صوت قوى فهرعنا سراعا للمطبخ ظنا انه أنبوب ألغاز او ألكهرباءَ فلم نجدْ شيئا عَندها خرجنا لساحه ألبيت فراينا عَجبا راينا بلاطه)خرجت مِن مكأنها فاقتربنا مِنها و نحن خائفون متعجبون و تسائلنا أحقا كَان ألصوت ألشديدْ مِنها فرفعناها و نظرنا تَحْتها و كَانت ألحقيقة لقدْ كَان شيئا مِن عَمل ألسحر و فورا أتصلنا باحدْ ألمشايخ و أخبرناه فاعطانا طريقَة ألتخلص مِنه و أما زوجى فكان خارِج ألبيت و لكن ألَّذِى فاجئنى جداً و أفرحنى انه قدم سريعا بَعدْ أحراق ألسحر و دخل ألبيت لكِن هَل سيفعل مِثل فعله قَبل ساعات أبدا لقدْ دخل فرحا بثغر مبتسم و صدقونى أن حالنا صارت بَعدْ أحسن مِن ذى قَبل حقا لقدْ أحسست بضروره ألدعاءَ و ألالتجاءَ لله تعالي فِى كُل أمر.

(موظفه عَلَي ألبندْ أتصلت مسؤوله مِن أدارة ألتوجيه عَلَي موظفه عَلَي ألبندْ فِى احدْ ألمدارس و أخبرتها بقرب انهاءَ خدمتها مِن ألتعليم ألا أن أتت بواسطه تقول صاحبه ألقصة

توكلت عَلَي الله تعالي و أكثرت ألدعاءَ و ألاستغفار و قلت

ساستمر بعملى بل ساكون موظفه رسمية لا عَلَي ألبندْ باذن الله تعالي و في احدْ ألايام أردت ألذهاب للادارة لاستفهم ألخبر فاصرت و ألدتى عَلَي ألذهاب معى مَع شده حالها فقدْ كَانت رجلها مقطوعه عَلهم يروا حالها فيصلحوا أمرى و لما دخلنا ألادارة كَان ألمكتب فِى ألأعلي فلم تستطع أمى ألصعودْ فجلست هُناك و صعدت أستطلع ألخبر و لما دخلت كَانت ألغرفه مليئه بالموجهات فتوجهت للمسئوله و أعطيتها أسمى فقالت
هل أتيت بواسطه
عندها قلت بصوت مرتفع:ان عَندى أعظم مِن كُل و أسطه فلا انت و لا ألموجودين يستطيع ردها انه الله ربى و خالقى .

عندها صمت ألكُل و قالت لِى ألمسئوله بصوت هادئ و عَبارة لطيفه:حسنا أتصلى بنا ألساعة ألواحدْ و ألنصف بَعدْ ألظهر.
فخرجت مِن ألمكتب و نزلت لوالدتى و أخبرتها.
وذهبنا للبيت و في ألموعدْ رفعت سماعه ألهاتف و أتصلت بالمسئوله فلما أخبرتها باسمى رحبت بى و قالت

لقدْ و ثقت بالله تعالي فاعطاك ما تمنيت فقدْ و صلنا ألآن تعيينك رسميا.
فشكرت الله تعالي عَلَي تيسيره و حييت ألمسئوله مِنهيه ألاتصال .

قصة ألاربعه و ألعشرون ألف أخبرت أمراه بهَذه ألقصة قائله

استدان زوجى مِن شخص أربعه و عَشرين ألف ريال و مرت سنوات لَم يستطع معها زوجى جمع ألمال و ألدين مثقل كاهله حتّي أصبح دائم ألهم و ألحزن فضاقت بى ألدنيا لحال زوجى و في أحدي ليالى رمضان قمت و صليت و دعوت الله تعالي بالحاح-وانا أبكى بشده أن يقضى الله تعالي دين زوجى و في ألغدْ و قبيل ألافطار سمعت زوجى يتحدث فِى ألهاتف بصوت مرتفع فحسبت ألامر سوء و ذهبت مسرعه أليه لكِنه أنتهي مِن حديثه فسالته ما ألامر فقال

وهو عَاجز عََن ألكلام و يبكى بكاءَ شديدا لَم أره يبكيه منذُ زواجنا و دموع ألفرح باديه عََليه:
ان ألمتصل صاحب ألدين يخبرنى انه و هب ألمال لِى أما انا فتلعثمت و لم أدر ما أقول فكان جبلا أنزاح عََن راسى و لهج لسانى بشكر الله تعالي عَلَي ما أنعم عَلينا.
وشكرت صاحب ألدين .

احدْ عَشر عَاما لَم تحمل بَعدْ أربعه أبناءَ لَم تحمل تلك ألمرأة فذهبت للاطباءَ فابعدوا ألامل فِى رجوع ألحمل لَها و أخبروها أن فحوصاتها أثبتت ذلِك و طالت ألمدة و بدا ألزوج بالاستغفار قائما و قاعدا و كثر ألدعاءَ لَهُم و في يوم أسعدْ تلك ألمرأة بَعدْ احدْ عَشر عَاما عَندما أحست بالم فِى بطنها فذهبت للطبيبه فامرتها بالكشف للتاكدْ مِن ألحمل او عَدمه و جزمت ألمرأة انه لا يُمكن أن تحمل ألا بتوفيق الله تعالي و لما كشفت جاءتها ألبشري بأنها حامل فحمدت الله تعالي عَلَي فضله.

سقط مشلولا فِى ألحرم رجل لَه أربع بنات حرمهن مِن ألزواج طمعا فِى راتبهن و في يوم ذهبوا لاداءَ ألعمَره و عَندما دخلوا ألبيت ألحرام قالت أحداهن:يا أبت أمن عَلَي دعائى .

فقال

امين .
فرفعت ألبنت يدها الي ألسماءَ فِى ذلِك ألمكان ألطاهر و قالت
اسال الله ألعظيم كَما حرمتنا ألزواج أن يشل أركانك فامن كُل ألبنات عَلَي هَذا ألدعاءَ .
وما أن أنتهت مِن دعائها ألا و يسقط و ألدها عَلَي ألارض مشلولا

لَم يشرب ألخمر تقول ألزوجه

كان زوجى يشرب ألخمر(والعياذ بالله تعالي و لا تسالوا عََن فعله بى و باولادى بَعدْ شربه لام ألخبائث و زياده عَلَي ذلِك انه يجتمع هُو و أصدقائه فِى ألمنزل و أسمع صراخهم و ضحكاتهم فانا لا أنام ألليل و ألنهار بل أغلق ألابواب عَلَي نفْسى و أبنائى و كل خوفي أن ننفضح امام ألجيران و في يوم أدخل سيارته داخِل ألبيت قَبل أذان ألفجر بقليل و كان فِى حالة ألسكر و قدْ رفع صوت ألاغانى و توعدنى أن انا أقفلت ألمسجل ثُم ذهب لغرفته و حان و قْت صلاه ألفجر و ما زال ألبكاءَ ملازما لِى خشيه أن يخرج ألناس لصلاه ألفجر فيسمعون ذلِك فالححت بالدعاءَ أن يعصمه الله تعالي مِن شرب ألخمر و أن يستر عَلينا ثُم ذهبت لغرفته فوجدته نائما عَندها تنفست ألصعداءَ و أغلقت ألمسجل و لم أري بَعدها شرب ألخمر ظاهرا عََليه و ألحمدْ لله

(داعيه ترشدْ زوجه ألمدمن روت أحدي ألداعيات انها لما أنتهت يوما مِن ألقاءَ محاضرتها جاءت أليها أمراه تشكو حال زوجها ألمدمن و أنه يضربها و يبالغ فِى أهانتها و لا ينفق عََليها فاوصتها بكثرة ألاستغفار و أللجوء الي الله تبارك و تعالي و خاصة فِى ألسجودْ و في آخر ألليل ثُم ذهبت و بعدْ عَده أشهر كَانت تلقي محاضره و لما أنتهت أتت أليها أمراه و شكرتها و دعت لَها ثُم قالت
الم تعرفينى

انا ألَّذِى جئتك قَبل عَده أشهر فاخبرتك بحالى فاوصيتينى بكذا و كذا و قدْ عَملت بما قلت و والله انه لَم يمض عَلَي ذلِك سته أشهر ألا و يتوب زوجى و يترك ألمخدرات و أصبحت انا و أبنائى كُل همه و شغله ألشاغل حتّي أنى أتمني أن يخرج لانظف ألبيت.
فالحمدْ لله عَلَي نعمه ألَّتِى تترا

وأيضا ألصدقة فالنبى صلي الله عََليه و سلم يقول داوو مرضاكم بالصدقة و الله لَها أثر عَجيب ألصدقة لان فيها تفريج للمسلم و مساعة للمكروب و من فرج عََن مسلم كربه فرج الله عَنه كربه مِن كرب يوم ألقيامه و هَذه قصص منقوله مِن كتيب مِن عَجائب ألصدقه)

(لم يجدوا أثرا للمرض أصيبت(بفشل كلوى نسال الله ألسلامة و ألعافيه و ألشفاءَ لمرضي ألمسلمين-عانت مِنه كثِيرا بَين مراجعات و عَلاجات فطلبت مِن يتبرع لَها بِكُليه بمكافاه قدرها عَشرون ألف ريال و تناقل ألناس ألخبر و من بينهن تلك ألمرأة ألَّتِى حضرت للمستشفى موافقه عَلَي كافه ألاجراءات و في أليَوم ألمحددْ دخلت ألمريضه عَلَي ألمتبرعه فاذا هِى تبكى فتعجبت و سالتها ما إذا كَانت مكرهه فقالت:ما دفعنى للتبرع بِكُليتى ألا فقرى و حاجتى للمال ثُم أجهشت بالبكاءَ فهداتها ألمريضه و قالت:المال لك و لا أريدْ منك شيئا…..وبعدْ أيام جاءت ألمريضه للمستشفى و عَِندْ ألكشف عََليها راي ألاطباءَ ألعجب فلم يجدوا أثرا للمرض فقدْ شفاها الله تعالي و لله ألحمد.

(رجع بصرها كَما كَان كَان يلعب مَع أخته حاملا بيده سكينا و فجاه ضربها فِى عَينها فنقلت عَلَي ألفور للمستشفى ثُم حولت مِنه الي ألرياض و بعدْ ألفحوصات و ألاشعه قرر ألاطباءَ أن أعاده قرينه عَينها أمر ضعيف و ألامل برجوع ألبصر ضئيل و في يوم تذكرت ألام ألمرافقه مَع أبنتها فضل ألصدقة فطلبت مِن زوجها أن يحضر لَها تلك ألقطعة مِن ألذهب ألَّتِى لا تملك غَيرها و تصدقت بها عَلَي ألرغم مِن ضعف حالتها ألماديه و دعت ربها قائله:ربى تعلم أنى لا أملك غَيرها فاجعل صدقتى بها سَببا فِى شفاءَ أبنتي.
وفي ألغدْ جاءَ طبيب فعرضت عََليه حالة ألبنت فكان قوله كسابقيه و أنه لا أمل فِى ألشفاءَ و بعدْ أيام جاءَ طبيب آخر فعرضت عََليه ففكر و تامل و قال:ان هُناك قرينه مطابقه تماما لَها و كَانت ألمفاجاه أن أجريت لَها ألعملية و نجحت بفضل مِن الله تعالي و عَادت ألطفلة سليمه دون اى أثر عَلَي و جهها و رجع ألابصار كَما كَان و لله ألحمد.

(ظهرت عَلامه ألشفاءَ أتصل ألطبيب عَلَي زوج تلك ألمرأة ألَّتِى ترقدْ فِى ألمستشفى و أخبره بان زوجته فِى حالة خطيره و أبعدْ ألامل فِى شفائها مِن ناحيه ألطب فتاثر ألزوج بهَذا ألخبر و أسرع بالصدقة عَنها بما تملك مِن ذهب ثُم ذهب للمستشفى بَعدْ عَده ساعات فاخبره ألطبيب

انه قَبل و قْت قلِيل نفْس ألوقت ألَّذِى تصدق بِه ألزوج ظهرت عَلامات ألتحسن و ألشفاءَ عَلَي ألزوجه ثُم نقلت مِن ألعنايه الي غرفه ألمرضي و بعدْ أيام خرجت مِن ألمستشفى

(شفيت مِن ألسحر لَم ينتهى حديث أولئك ألنساءَ عََن فضل ألصدقة حتّي خلعت و أحده مِنهن عَقدها ألغالى ألثمن و أعطته أحداهن لتَقوم ببيعه و أعطاءَ ثمنه لعائلات فقيره فلما ذهبت بِه لبائع ألذهب و أرادْ و زنه أخرج فصا فِى و سَط ألعقدْ فاذهله ماراي و تعجب فقدْ شاهدْ شيئا مِن عَمل ألسحر داخِل ألفص فاخرجه و تعافت ألمرأة مما كَانت تعانى مِنه و ألحمدْ لله.

وقدْ قرات قصصا عَجيبة لاناس لازموا ألاستغفار فِى أيامهم و لياليهم و حقق الله لَهُم ما يُريدون .
.

فهَذا رجل سجن فِى قضية سياسية ،

يقول حكم عَلى بالسجن اكثر مِن سنه .
.
فتذكر قول ألنبى صلي الله عََليه و سلم

مِن لزم ألا ستغفار … ألخ فصرت أستغفر فِى أليَوم ألاف ألمرات .
.
وبعدْ مرور شهرين أستدعونى و قالوا أنتهت مدة ألحكم عَليك و جاءك عَفو .
.
يقول بَعدْ خروجى أستدعانى احدْ ألمحسنين و قال لِى لقدْ عَلمت أنك سجنت و أن و َضعك ألمادى سيء ،

فخذ هَذه أل 30 ألف ريال و أقضى بها حوائجك .
.
وبعدْ مدة أستدعانى و وهبنى مِثلها
!
لقدْ سخره الله لِى بسَبب ملازمتى للاستغفار .
.

وهَذه قصة ألامام أحمدْ بن حنبل مَع ألخباز

كان ألامام أحمدْ بن حنبل يُريدْ أن يقضى ليلته فِى ألمسجد،
ولكن مَنع مِن ألمبيت فِى ألمسجدْ بواسطه حارس ألمسجدْ ،
،
حاول معه ألامام و لكن دون جدوي ،

فقال لَه ألامام سانام موضع قدمى ،

وبالفعل نام ألامام أحمدْ بن حنبل مكان موضع قدميه ،

فقام حارس ألمسجدْ بجره لابعاده مِن مكان ألمسجدْ ،

وكان ألامام أحمدْ بن حنبل شيخ و قور تبدو عََليه ملامح ألكبر ،

فراه خباز فلما راه يجر بهَذه ألهيئه عَرض عََليه ألمبيت ،

وذهب ألامام أحمدْ بن حنبل مَع ألخباز ،

فاكرمه و نعمه ،

وذهب ألخبازلتحضير عَجينه لعمل ألخبز ،

المهم ألامام أحمدْ بن حنبل سمع ألخباز يستغفر و يستغفر ،
ومضي و قْت طويل و هو عَلَي هَذه ألحال فتعجب ألامام أحمدْ بن حنبل ،

فلما أصبح سال ألامام أحمدْ ألخباز عََن أستغفاره فِى ألليل ،

فاجابه ألخباز

انه طوال ما يحضر عَجينه و يعجن فَهو يستغفر ،
فساله ألامام أحمدْ

وهل و جدت لاستغفارك ثمَره ،

والامام أحمدْ سال ألخباز هَذا ألسؤال و هو يعلم ثمرات ألاستغفار ،

يعلم فضل ألاستغفار ،

يعلم فوائدْ ألاستغفارفقال ألخباز

نعم ،

والله ما دعوت دعوه ألا أجيبت ،

الا دعوه و أحدهفقال ألامام أحمدْ

وما هي؟

فقال ألخباز

رؤية ألامام أحمدْ بن حنبلفقال ألامام أحمدْ

انا أحمدْ بن حنبل ،

والله أنى جررت أليك جرا

واذكر أن أحدي ألاخوات كلما تقدم لَها شاب رفضته لأنها لا تُريدْ ألا مجاهدْ و ألمشكلة أن أخوتها ليسوا مجاهدين و لا تعرف أناس لَهُم أبن مجاهدْ .
.
ولكنها عَرفت فضائل ألاستغفار فلازمته و أصبحت تستغفر طول يومها و تخص و قْت ألسحر فِى ألثلث ألاخير قَبل ألفجر بنصف ساعة تجلس تستغفر بهَذه ألصيغه

أستغفر الله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم و أتوب أليه .
.
وبعدْ سته أشهر مِن ملازمتها تقدم لَها شاب سبق لَه ألجهادْ فِى أفغانستان و لايزال يحمل هُم ألجهادْ و يحرض عََليه .
.
ويحمل شهاده ألدكتوراه فِى عَلوم ألحديث .

للشيخ عَائض ألقرنى منقول

امراه قالت مات زوجى و انا فِى ألثلاثين مِن عَمرى و عَندى مِنه خمسه أطفال بنين و بنات ،

فاظلمت ألدنيا فِى عَينى و بكيت حتّي خفت عَلَي بصرى و ندبت حظى
!

ويئست و طوقنى ألهم فابنائى صغار و ليس لنا دخل يكفينا و كنت أصرف باقتصادْ مِن بقايا مال قلِيل تركه لنا أبوهم و بينما انا فِى غرفتى فَتحت ألمذياع عَلَي أذاعه ألقران ألكريم و أذا بشيخ يقول

قال رسول الله صلي الله عََليه و سلم مِن اكثر مِن ألاستغفار جعل الله لَه مِن كُل هُم مخرجا و من كُل ضيق فرجا فاكثرت بَعدها ألاستغفار و أمرت أبنائى بذلِك و ما مر بنا و الله سته أشهر حتّي جاءَ تخطيط مشروع عَلَي أملاك لنا قديمة فعوضت فيها بملايين و صار أبنى ألاول عَلَي طلاب منطقته و حفظ ألقران كاملا و صار محل عَنايه ألناس و رعايتهم و أمتلا بيتنا خيرا و صرنا فِى عَيشه هنيئه و أصلح الله لِى كُل أبنائى و بناتى و ذهب عَنى ألهم و ألحزن و ألغم و صرت أسعدْ أمراه

 

صور قصص عجيبة عن الدعاء

  • قصص اجابة الدعاء العجيبه
  • قصص عجيبة عن الدعاء
  • قصص عن الدعاء
  • ادعية للفجر
  • قصص ادعية مستجابة
  • ادعية الام لا بناتها صور
  • دعاء لي اولدي وزوجي ف رمضان
  • قصص الشفاء بسبب الدعاء
  • صور قصص عجيبة
  • صور دعاء لاولادي وزوجي
3٬034 مشاهدة

قصص عجيبة عن الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …