5:46 مساءً السبت 18 نوفمبر، 2017

قصص عجيبة عن الدعاء

هَذا بَعض ألقصص عََن ألدعاءَ و ألاستغفار… .
.والله تعالى قال أدعونى أستجب لكُم و تقول احدْألاخوات كنت أعانى مِن مشكله كبيرة جداً و كرست حياتى و صار و قْتى أغلبه للدعاءَ و ألاستغفار و كنت أقوم ألليل و أدعوا ألله تعالى مِن قلب و دموع و بعدْصلاه ألفجر أجلس حتّي تطلع ألشمس و أستغفر و لا تفوتنى ألسنن ألرواتب و ألدعاءَ بِكُل سجده و ألتسنن بَين ألاذان و ألاقامه و أدعو و كَانت ألمشكله تزدادْكُل فتره شده و تعقدْحتّي كُل مِن حولى يقولون مستحيل تنفك لكِن بداخلى فرح ما أدرى و شو ألسر .

ويقين بالفرج و مع ألاستمرار جاءَ ألفرج بَعدْثلاث سنوات

القصه ألاولى رزق بتوام قالت أحدى ألنساء(اخى ألاكبر عَاش عَشره أعوام بَعدْزواجه و لم يرزق بذريه فذهبوا لعمل ألفحوصات و أثبتت ألتحاليل ألطبيه انه لا يُوجدْلدى ألزوجين مانع مِن ألانجاب..وكان أملهما بالله تعالى كبيرا فلجئوا أليه بالدعاءَ أن يرزقهم ذريه صالحه و تحروا أوقات ألاجابه و كثيرا ما يرددْأخى فِى دعائه رب هب لِى مِن لدنك ذريه طيبه و لم يخيب ألله تعالى رجائهم فبعدْفتره رزقهم ألله تعالى بتوام ذكر و أنثى و بعدْسنتين رزقهم ألله تعالى ببنت فلله تعالى ألحمدْو ألمنه و صدق ألله يهب لمن يشاءَ أناثا و يهب لمن يشاءَ ألذكور 49 او يزوجهم ذكرانا و أناثا و يجعل مِن يشاءَ عَقيما انه عَليم قدير 50)الشورى)

(توعدْزوجته بالطلاق توعدْرجل بجهله زوجته ألمسكينه بالطلاق أن لَم تات بمولدْذكر و كان ألامر بيدها فَهى لا تملك حولا و لا قوه و لسان حالها:انت تُريدْألبنينا و ما ذاك فِى أيدينا و أنا لنرضى بما أعطينا و فى يوم ذهبت للبيت ألحرام و طافت و أكثرت ألدعاءَ فِى ذلِك ألمكان ألطاهر و ألحت بالدعاءَ خَلف ألمقام و بعدْعَده أشهر قرب موعدْو َضعها و هى ترجوا ربها و تامل أن يَكون مولودها ذكرا شفقا عَلى حياتها و حيآة أولادها و حانت ساعه ألصفر و قدْأغرورقت عَيناها بالدموع فِى موقفها ألعصيب و لما و َضعت أذ بِه مولودْذكر ففرحت و أستبشرت و شكرت ألله تعالى أن أستجاب دعائها فله ألحمدْو ألفضل .

(دعاءَ فِى آخر ألليل لَم يكن فِى بيت تلك ألعائله شيء مِن طعام او غذاءَ نظرا لان راتب ألزوج يذهب لتسديدْبيتهم ألجديدْو ما كَان للزوجه حيله فِى ألحصول عَلى طعام تسدْبِه حاجتهم و ألامر ألَّذِى أثارها خوفها عَلى أطفالها فقامت فِى آخر ألليل و قْت تنزل ألرحمات و أجابه ألدعوات فلبست خمارها و صفت فِى محرابها و صلت ما كتب لَها و أكثرت مِن ألدعاءَ حتّي أذن للفجر فصلت و جلست فِى مصلاها تذكر ألله تعالى و تدعوه حتّي غلبها ألنوم و فى و قْت ألضحى أستيقظت و صلت سنه ألضحى و دعت ألله تعالى و بعدْقلِيل أتى أبنها ألصغير مِن ألروضه و بعدها سمعت ألجرس فارسلت أبنها ليفَتح ألباب فاذا ألطارق رجل مِن أهل ألخير أتى بموادْغذائيه و بعض ألاغراض ألاساسيه فادخلها عَِندْألباب فذهبت ألام لترى مِن ألطارق فسمعت أبنها يقول للرجل مِن انت فلا يجيب و عَندما أنتهى أدخل ألطفل و أغلق ألباب.
فشكرت ألمرأة ألله تعالى و جزت خيرا أهل ألخير و ألعطاء.

قصه ألبلاطه قالت أحدى ألنساءَ تغير عَلى زوجى فِى فتره معينه حتّي صار يضربنى و يسيء معاملتى فتعجبت مِن صنيعه و تعجبن مِن تغيره بَعدما قضيت معه سنوات عَده فِى أستقرار هَل أخطات عََليه؟هل .هل أسئله كثِيره كنت أفكر فيها ليلا و نهارا .

ومع ألايام أزدادْزوجى سوءا حتّي مللت ألجلوس معه و أعلمت أهلى بخبره فنصحونى بالصبر و ذكرونى بابنائى حينها عَلمت أن لا ملجا لِى ألا ألله تعالى فبدات بالصيام و لزمت ألدعاءَ و ألاستغفار و قيام ألليل و صرت أعلم أبنائى ألقران ألكريم و أروى لَهُم سيره ألرسول صلى ألله عََليه و سلم و فى يوم دخل زوجى و ضربنى و بالغ فِى أساءته لِى حينها لَم أعدْأصبر عَلى ألجلوس معه فاتصلت باهلى و أنا أبكى فجاءوا للبيت و رايت مِنهم ألشفقه لحالى و حال أبنائى و بينما كنا جالسين فِى ألبيت هدات قلِيلا و بدانا نتجاذب أطراف ألحديث و فجاه قطع حديثنا صوت قوى فهرعنا سراعا للمطبخ ظنا انه أنبوب ألغاز او ألكهرباءَ فلم نجدْشيئا عَندها خرجنا لساحه ألبيت فراينا عَجبا راينا بلاطه خرجت مِن مكأنها فاقتربنا مِنها و نحن خائفون متعجبون و تسائلنا أحقا كَان ألصوت ألشديدْمِنها فرفعناها و نظرنا تَحْتها و كَانت ألحقيقه لقدْكَان شيئا مِن عَمل ألسحر و فورا أتصلنا باحدْألمشايخ و أخبرناه فاعطانا طريقَة ألتخلص مِنه و أما زوجى فكان خارِج ألبيت و لكن ألَّذِى فاجئنى جداً و أفرحنى انه قدم سريعا بَعدْأحراق ألسحر و دخل ألبيت لكِن هَل سيفعل مِثل فعله قَبل ساعات أبدا لقدْدخل فرحا بثغر مبتسم و صدقونى أن حالنا صارت بَعدْأحسن مِن ذى قَبل حقا لقدْأحسست بضروره ألدعاءَ و ألالتجاءَ لله تعالى فِى كُل أمر.

(موظفه عَلى ألبندْأتصلت مسؤوله مِن أداره ألتوجيه عَلى موظفه عَلى ألبندْفِى احدْألمدارس و أخبرتها بقرب انهاءَ خدمتها مِن ألتعليم ألا أن أتت بواسطه تقول صاحبه ألقصه توكلت عَلى ألله تعالى و أكثرت ألدعاءَ و ألاستغفار و قلت ساستمر بعملى بل ساكون موظفه رسميه لا عَلى ألبندْباذن ألله تعالى و فى احدْألايام أردت ألذهاب للاداره لاستفهم ألخبر فاصرت و ألدتى عَلى ألذهاب معى مَع شده حالها فقدْكَانت رجلها مقطوعه عَلهم يروا حالها فيصلحوا أمرى و لما دخلنا ألاداره كَان ألمكتب فِى ألاعلى فلم تستطع أمى ألصعودْفجلست هُناك و صعدت أستطلع ألخبر و لما دخلت كَانت ألغرفه مليئه بالموجهات فتوجهت للمسئوله و أعطيتها أسمى فقالت هَل أتيت بواسطه عَندها قلت بصوت مرتفع:ان عَندى أعظم مِن كُل و أسطه فلا انت و لا ألموجودين يستطيع ردها انه ألله ربى و خالقى .

عندها صمت ألكُل و قالت لِى ألمسئوله بصوت هادئ و عَباره لطيفه حسنا أتصلى بنا ألساعه ألواحدْو ألنصف بَعدْألظهر.
فخرجت مِن ألمكتب و نزلت لوالدتى و أخبرتها.
وذهبنا للبيت و فى ألموعدْرفعت سماعه ألهاتف و أتصلت بالمسئوله فلما أخبرتها باسمى رحبت بى و قالت لقدْو ثقت بالله تعالى فاعطاك ما تمنيت فقدْو صلنا ألآن تعيينك رسميا.
فشكرت ألله تعالى عَلى تيسيره و حييت ألمسئوله مِنهيه ألاتصال .

قصه ألاربعه و ألعشرون ألف أخبرت أمراه بهَذه ألقصه قائله أستدان زوجى مِن شخص أربعه و عَشرين ألف ريال و مرت سنوات لَم يستطع معها زوجى جمع ألمال و ألدين مثقل كاهله حتّي أصبح دائم ألهم و ألحزن فضاقت بى ألدنيا لحال زوجى و فى أحدى ليالى رمضان قمت و صليت و دعوت ألله تعالى بالحاح-وانا أبكى بشده أن يقضى ألله تعالى دين زوجى و فى ألغدْو قبيل ألافطار سمعت زوجى يتحدث فِى ألهاتف بصوت مرتفع فحسبت ألامر سوء و ذهبت مسرعه أليه لكِنه أنتهى مِن حديثه فسالته ما ألامر فقال و هو عَاجز عََن ألكلام و يبكى بكاءَ شديدا لَم أره يبكيه منذُ زواجنا و دموع ألفرح باديه عََليه: أن ألمتصل صاحب ألدين يخبرنى انه و هب ألمال لِى أما انا فتلعثمت و لم أدر ما أقول فكان جبلا أنزاح عََن راسى و لهج لسانى بشكر ألله تعالى عَلى ما أنعم عَلينا.
وشكرت صاحب ألدين .

احدْعَشر عَاما لَم تحمل بَعدْأربعه أبناءَ لَم تحمل تلك ألمرأة فذهبت للاطباءَ فابعدوا ألامل فِى رجوع ألحمل لَها و أخبروها أن فحوصاتها أثبتت ذلِك و طالت ألمده و بدا ألزوج بالاستغفار قائما و قاعدا و كثر ألدعاءَ لَهُم و فى يوم أسعدْتلك ألمرأة بَعدْاحدْعَشر عَاما عَندما أحست بالم فِى بطنها فذهبت للطبيبه فامرتها بالكشف للتاكدْمِن ألحمل او عَدمه و جزمت ألمرأة انه لا يُمكن أن تحمل ألا بتوفيق ألله تعالى و لما كشفت جاءتها ألبشرى بأنها حامل فحمدت ألله تعالى عَلى فضله.

سقط مشلولا فِى ألحرم رجل لَه أربع بنات حرمهن مِن ألزواج طمعا فِى راتبهن و فى يوم ذهبوا لاداءَ ألعمَره و عَندما دخلوا ألبيت ألحرام قالت أحداهن:يا أبت أمن عَلى دعائى .

فقال أمين .
فرفعت ألبنت يدها الي ألسماءَ فِى ذلِك ألمكان ألطاهر و قالت أسال ألله ألعظيم كَما حرمتنا ألزواج أن يشل أركانك فامن كُل ألبنات عَلى هَذا ألدعاءَ .
وما أن أنتهت مِن دعائها ألا و يسقط و ألدها عَلى ألارض مشلولا

لَم يشرب ألخمر تقول ألزوجه كَان زوجى يشرب ألخمر(والعياذ بالله تعالى و لا تسالوا عََن فعله بى و باولادى بَعدْشربه لام ألخبائث و زياده عَلى ذلِك انه يجتمع هُو و أصدقائه فِى ألمنزل و أسمع صراخهم و ضحكاتهم فانا لا أنام ألليل و ألنهار بل أغلق ألابواب عَلى نفْسى و أبنائى و كل خوفى أن ننفضح امام ألجيران و فى يوم أدخل سيارته داخِل ألبيت قَبل أذان ألفجر بقليل و كان فِى حاله ألسكر و قدْرفع صوت ألاغانى و توعدنى أن انا أقفلت ألمسجل ثُم ذهب لغرفته و حان و قْت صلاه ألفجر و ما زال ألبكاءَ ملازما لِى خشيه أن يخرج ألناس لصلاه ألفجر فيسمعون ذلِك فالححت بالدعاءَ أن يعصمه ألله تعالى مِن شرب ألخمر و أن يستر عَلينا ثُم ذهبت لغرفته فوجدته نائما عَندها تنفست ألصعداءَ و أغلقت ألمسجل و لم أرى بَعدها شرب ألخمر ظاهرا عََليه و ألحمدْلله

(داعيه ترشدْزوجه ألمدمن روت أحدى ألداعيات انها لما أنتهت يوما مِن ألقاءَ محاضرتها جاءت أليها أمراه تشكو حال زوجها ألمدمن و أنه يضربها و يبالغ فِى أهانتها و لا ينفق عََليها فاوصتها بكثره ألاستغفار و أللجوء الي ألله تبارك و تعالى و خاصه فِى ألسجودْو فى آخر ألليل ثُم ذهبت و بعدْعَده أشهر كَانت تلقى محاضره و لما أنتهت أتت أليها أمراه و شكرتها و دعت لَها ثُم قالت ألم تعرفينى انا ألَّذِى جئتك قَبل عَده أشهر فاخبرتك بحالى فاوصيتينى بكذا و كذا و قدْعَملت بما قلت و والله انه لَم يمض عَلى ذلِك سته أشهر ألا و يتوب زوجى و يترك ألمخدرات و أصبحت انا و أبنائى كُل همه و شغله ألشاغل حتّي أنى أتمنى أن يخرج لانظف ألبيت.
فالحمدْلله عَلى نعمه ألَّتِى تترا

وأيضا ألصدقه فالنبى صلى ألله عََليه و سلم يقول داوو مرضاكم بالصدقه و ألله لَها أثر عَجيب ألصدقه لان فيها تفريج للمسلم و مساعه للمكروب و من فرج عََن مسلم كربه فرج ألله عَنه كربه مِن كرب يوم ألقيامه و هَذه قصص منقوله مِن كتيب مِن عَجائب ألصدقه

(لم يجدوا أثرا للمرض أصيبت(بفشل كلوى نسال ألله ألسلامه و ألعافيه و ألشفاءَ لمرضى ألمسلمين-عانت مِنه كثِيرا بَين مراجعات و عَلاجات فطلبت مِن يتبرع لَها بِكُليه بمكافاه قدرها عَشرون ألف ريال و تناقل ألناس ألخبر و من بينهن تلك ألمرأة ألَّتِى حضرت للمستشفى موافقه عَلى كافه ألاجراءات و فى أليَوم ألمحددْدخلت ألمريضه عَلى ألمتبرعه فاذا هِى تبكى فتعجبت و سالتها ما إذا كَانت مكرهه فقالت:ما دفعنى للتبرع بِكُليتى ألا فقرى و حاجتى للمال ثُم أجهشت بالبكاءَ فهداتها ألمريضه و قالت:المال لك و لا أريدْمنك شيئا…..وبعدْأيام جاءت ألمريضه للمستشفى و عَِندْألكشف عََليها راى ألاطباءَ ألعجب فلم يجدوا أثرا للمرض فقدْشفاها ألله تعالى و لله ألحمد.

(رجع بصرها كَما كَان كَان يلعب مَع أخته حاملا بيده سكينا و فجاه ضربها فِى عَينها فنقلت عَلى ألفور للمستشفى ثُم حولت مِنه الي ألرياض و بعدْألفحوصات و ألاشعه قرر ألاطباءَ أن أعاده قرينه عَينها أمر ضعيف و ألامل برجوع ألبصر ضئيل و فى يوم تذكرت ألام ألمرافقه مَع أبنتها فضل ألصدقه فطلبت مِن زوجها أن يحضر لَها تلك ألقطعه مِن ألذهب ألَّتِى لا تملك غَيرها و تصدقت بها عَلى ألرغم مِن ضعف حالتها ألماديه و دعت ربها قائله ربى تعلم أنى لا أملك غَيرها فاجعل صدقتى بها سَببا فِى شفاءَ أبنتي.
وفى ألغدْجاءَ طبيب فعرضت عََليه حاله ألبنت فكان قوله كسابقيه و أنه لا أمل فِى ألشفاءَ و بعدْأيام جاءَ طبيب آخر فعرضت عََليه ففكر و تامل و قال:ان هُناك قرينه مطابقه تماما لَها و كَانت ألمفاجاه أن أجريت لَها ألعمليه و نجحت بفضل مِن ألله تعالى و عَادت ألطفله سليمه دون اى أثر عَلى و جهها و رجع ألابصار كَما كَان و لله ألحمد.

(ظهرت عَلامه ألشفاءَ أتصل ألطبيب عَلى زوج تلك ألمرأة ألَّتِى ترقدْفِى ألمستشفى و أخبره بان زوجته فِى حاله خطيره و أبعدْألامل فِى شفائها مِن ناحيه ألطب فتاثر ألزوج بهَذا ألخبر و أسرع بالصدقه عَنها بما تملك مِن ذهب ثُم ذهب للمستشفى بَعدْعَده ساعات فاخبره ألطبيب انه قَبل و قْت قلِيل نفْس ألوقت ألَّذِى تصدق بِه ألزوج ظهرت عَلامات ألتحسن و ألشفاءَ عَلى ألزوجه ثُم نقلت مِن ألعنايه الي غرفه ألمرضى و بعدْأيام خرجت مِن ألمستشفى

(شفيت مِن ألسحر لَم ينتهى حديث أولئك ألنساءَ عََن فضل ألصدقه حتّي خلعت و أحده مِنهن عَقدها ألغالى ألثمن و أعطته أحداهن لتَقوم ببيعه و أعطاءَ ثمنه لعائلات فقيره فلما ذهبت بِه لبائع ألذهب و أرادْو زنه أخرج فصا فِى و سَط ألعقدْفاذهله ماراى و تعجب فقدْشاهدْشيئا مِن عَمل ألسحر داخِل ألفص فاخرجه و تعافت ألمرأة مما كَانت تعانى مِنه و ألحمدْلله.

وقدْقرات قصصا عَجيبه لاناس لازموا ألاستغفار فِى أيامهم و لياليهم و حقق ألله لَهُم ما يُريدون .
.

فهَذا رجل سجن فِى قضيه سياسيه ،

يقول حكم عَلى بالسجن اكثر مِن سنه .
.
فتذكر قول ألنبى صلى ألله عََليه و سلم مِن لزم ألا ستغفار … ألخ فصرت أستغفر فِى أليَوم ألاف ألمرات .
.
وبعدْمرور شهرين أستدعونى و قالوا أنتهت مده ألحكم عَليك و جاءك عَفو .
.
يقول بَعدْخروجى أستدعانى احدْألمحسنين و قال لِى لقدْعَلمت أنك سجنت و أن و َضعك ألمادى سيء ،

فخذ هَذه أل 30 ألف ريال و أقضى بها حوائجك .
.
وبعدْمده أستدعانى و وهبنى مِثلها ! لقدْسخره ألله لِى بسَبب ملازمتى للاستغفار .
.

وهَذه قصه ألامام أحمدْبن حنبل مَع ألخباز

كان ألامام أحمدْبن حنبل يُريدْأن يقضى ليلته فِى ألمسجد،
ولكن مَنع مِن ألمبيت فِى ألمسجدْبواسطه حارس ألمسجدْ،
،
حاول معه ألامام و لكن دون جدوى ،

فقال لَه ألامام سانام موضع قدمى ،

وبالفعل نام ألامام أحمدْبن حنبل مكان موضع قدميه ،

فقام حارس ألمسجدْبجره لابعاده مِن مكان ألمسجدْ،

وكان ألامام أحمدْبن حنبل شيخ و قور تبدو عََليه ملامح ألكبر ،

فراه خباز فلما راه يجر بهَذه ألهيئه عَرض عََليه ألمبيت ،

وذهب ألامام أحمدْبن حنبل مَع ألخباز ،

فاكرمه و نعمه ،

وذهب ألخبازلتحضير عَجينه لعمل ألخبز ،

المهم ألامام أحمدْبن حنبل سمع ألخباز يستغفر و يستغفر ،
ومضى و قْت طويل و هو عَلى هَذه ألحال فتعجب ألامام أحمدْبن حنبل ،

فلما أصبح سال ألامام أحمدْألخباز عََن أستغفاره فِى ألليل ،

فاجابه ألخباز انه طوال ما يحضر عَجينه و يعجن فَهو يستغفر ،
فساله ألامام أحمدْ و هل و جدت لاستغفارك ثمَره ،

والامام أحمدْسال ألخباز هَذا ألسؤال و هو يعلم ثمرات ألاستغفار ،

يعلم فضل ألاستغفار ،

يعلم فوائدْألاستغفارفقال ألخباز نعم ،

والله ما دعوت دعوه ألا أجيبت ،

الا دعوه و أحده فقال ألامام أحمدْ و ما هي؟

فقال ألخباز رؤيه ألامام أحمدْبن حنبلفقال ألامام أحمدْ انا أحمدْبن حنبل ،

والله أنى جررت أليك جرا

واذكر أن أحدى ألاخوات كلما تقدم لَها شاب رفضته لأنها لا تُريدْألا مجاهدْو ألمشكله أن أخوتها ليسوا مجاهدين و لا تعرف أناس لَهُم أبن مجاهدْ.
.
ولكنها عَرفت فضائل ألاستغفار فلازمته و أصبحت تستغفر طول يومها و تخص و قْت ألسحر فِى ألثلث ألاخير قَبل ألفجر بنصف ساعه تجلس تستغفر بهَذه ألصيغه أستغفر ألله ألَّذِى لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم و أتوب أليه .
.
وبعدْسته أشهر مِن ملازمتها تقدم لَها شاب سبق لَه ألجهادْفِى أفغانستان و لايزال يحمل هُم ألجهادْو يحرض عََليه .
.
ويحمل شهاده ألدكتوراه فِى عَلوم ألحديث .

للشيخ عَائض ألقرنى منقول

امراه قالت مات زوجى و انا فِى ألثلاثين مِن عَمرى و عَندى مِنه خمسه أطفال بنين و بنات ،

فاظلمت ألدنيا فِى عَينى و بكيت حتّي خفت عَلى بصرى و ندبت حظى !

ويئست و طوقنى ألهم فابنائى صغار و ليس لنا دخل يكفينا و كنت أصرف باقتصادْمِن بقايا مال قلِيل تركه لنا أبوهم و بينما انا فِى غرفتى فَتحت ألمذياع عَلى أذاعه ألقران ألكريم و أذا بشيخ يقول قال رسول ألله صلى ألله عََليه و سلم مِن اكثر مِن ألاستغفار جعل ألله لَه مِن كُل هُم مخرجا و من كُل ضيق فرجا فاكثرت بَعدها ألاستغفار و أمرت أبنائى بذلِك و ما مر بنا و ألله سته أشهر حتّي جاءَ تخطيط مشروع عَلى أملاك لنا قديمه فعوضت فيها بملايين و صار أبنى ألاول عَلى طلاب منطقته و حفظ ألقران كاملا و صار محل عَنايه ألناس و رعايتهم و أمتلا بيتنا خيرا و صرنا فِى عَيشه هنيئه و أصلح ألله لِى كُل أبنائى و بناتى و ذهب عَنى ألهم و ألحزن و ألغم و صرت أسعدْأمراه

 

صور قصص عجيبة عن الدعاء

  • قصص اجابة الدعاء العجيبه
  • قصص عجيبة عن الدعاء
  • قصص عن الدعاء
  • ادعية للفجر
  • ادعية الام لا بناتها صور
  • دعاء لي اولدي وزوجي ف رمضان
  • قصص ادعية مستجابة
  • قصص الشفاء بسبب الدعاء
  • صور قصص عجيبة
  • صور دعاء لاولادي وزوجي
2٬771 مشاهدة

قصص عجيبة عن الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

الدعاء الذي ابكي الشيطان الرجيم

را هَذا ألدعاءَ و لو مَره و أحده فِى حياتك وياحبذا لَو قراته فِى حب …