10:51 صباحًا الأحد 22 أبريل، 2018

كتب عن الدعاء كتب ادعية

الدعاءَ فِى ألاسلام هِى عَباده تَقوم عَلَي سؤال ألعبدْ ربه و ألطلب مِنه و هى عَباده مِن افضل ألعبادات ألَّتِى يحبها الله خالصه لَه و يكره أن يصرفها ألعبدالي غَيره.

الحث عَلَي ألدعاء[عدل] من ألقران ألكريم[عدل] قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿وقال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين 60)﴾ سورة غافر)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون 186)﴾ سورة ألبقره)
من أحاديث محمدْ رسول ألله[عدل] روي ألترمذى فِى سننه ‏عن ‏ ‏نافع ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عَمر ‏ ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏‏ ‏ “من فَتح لَه منكم باب ألدعاءَ فَتحت لَه أبواب ألرحمه و ما سئل الله شيئا ‏ ‏يَعنى ‏ ‏احب أليه مِن أن يسال ألعافيه ” [1] روي ألترمذى فِى سننه ‏عن ‏ ‏النعمان بن بشير ‏ ‏قال ‏ سمعت ألنبى ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏يقول ‏ ‏” ألدعاءَ هُو ألعباده ” ‏[1] روي ألترمذى فِى سننه ‏عن ‏ ‏ابى هريره ‏ ‏‏عن ألنبى ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏قال ‏ ” ‏ليس شيء أكرم عَلَي الله تعالي مِن ألدعاءَ ” [1] عن أبن عَباس ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏‏ ‏ ” افضل ألعباده ألدعاء” صحيح [2] الاوقات ألَّتِى يفضل فيها ألدعاء[عدل]

رجل شيشانى يدعو بَعدْ أحدي معارك ألتسعينات
الثلث ألاخير مِن ألليل
عِندْ ألاذان

‏روى فِى سنن أبى داودْ عََن ‏ ‏سَهل بن سعدْ ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏” ‏ثنتان لا تردان ألدعاءَ عَِندْ ألنداءَ و عَِندْ ‏ ‏الباس ‏ ‏حين ‏ ‏يلحم ‏ ‏بعضهم بَعضا ”
بين ألاذان و ألاقامه

روى فِى ‏مسندْ أحمدْ عََن ‏ ‏انس بن مالك ‏ ‏قال ‏قال رسول الله ‏ ‏ ‏ ‏ “ان ألدعاءَ لا يردْ بَين ألاذان و ألاقامه فادعوا”
في ألسجود:
روى فِى سنن ألنسائى ‏عن ‏ ‏ابى هريره ‏ان رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ” ‏قال ‏ ‏اقرب ما يَكون ألعبدْ مِن ربه عَز و جل و هو ساجدْ فاكثروا ألدعاءَ ”
ادبار ألصلوات ألمكتوبات
عِندْ نزول ألغيث
عِندْ صعودْ ألامام يوم ألجمعة عَلَي ألمنبر حتّي تقضي ألصلاه
اخر ساعة مِن بَعدْ ألعصر
دعاءَ يوم عَرفه

‏روي مالك بن أنس فِى ألموطا عََن ‏ ‏طلحه بن عَبيدالله أن رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏قال ‏ “‏افضل ألدعاءَ دعاءَ يوم ‏ ‏عرفه ‏ ‏وافضل ما قلت انا و ألنبيون مِن قَبلى لا أله ألا الله و حده لا شريك له”
عِندْ ألجهادْ

‏روى فِى سنن أبى داودْ عََن ‏ ‏سَهل بن سعدْ ‏ ‏قال ‏ قال رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏” ‏ثنتان لا تردان ألدعاءَ عَِندْ ألنداءَ و عَِندْ ‏ ‏الباس ‏ ‏حين ‏ ‏يلحم ‏ ‏بعضهم بَعضا ”
هُناك أوقات تَكون مخصوصه بالاستجابه و هى ليلة ألقدر و يوم عَرفه و شهر رمضان و ليلة ألجمعة و يوم ألجمعة و عَِندْ نزول ألغيث ألمطر و جوف ألليل و عَِندْ ألنداءَ للصلاه و بين ألاذان و ألاقامه و عَِندْ ألتحام ألجيوش فِى ألحرب و عَِندْ تلاوه ألقران و ختمه و عَِندْ شرب ماءَ زمزم لحديث ماءَ زمزم لما شرب لَه و في مجالس ذكر الله [3] شروط و أداب ألدعاءَ و أسباب ألاجابه[عدل] الاخلاص لله تعالى
ان يبدا بحمدْ الله و ألثناءَ عََليه ثُم بالصلاة عَلَي ألنبى صلي الله عََليه و سلم و يختم بذلك.
الجزم فِى ألدعاءَ و أليقين بالاجابه .

الالحاح فِى ألدعاءَ و عَدَم ألاستعجال .

حضور ألقلب فِى ألدعاءَ .

الدعاءَ فِى ألرخاءَ و ألشده .

لا يسال ألا الله و حده.
عدَم ألدعاءَ عَلَي ألاهل و ألمال و ألولدْ و ألنفس.
خفض ألصوت بالدعاءَ بَين ألمخافته و ألجهر.
الاعتراف بالذنب و ألاستغفار مِنه و ألاعتراف بالنعمه و شكر الله عََليها.
تحرى أوقات ألاجابه و ألمبادره لاغتنام ألاحوال و ألاماكن ألَّتِى هِى مِن مظان أجابه ألدعاء.
عدَم تكلف ألسجع فِى ألدعاء.
التضرع و ألخشوع و ألرغبه و ألرهبه .

كثرة ألاعمال ألصالحه فأنها سَبب عَظيم فِى أجابه ألدعاء.
ردْ ألمظالم مَع ألتوبه .

الدعاءَ ثلاثا.
استقبال ألقبله.
رفع ألايدى فِى ألدعاء.
الوضوء قَبل ألدعاءَ أن تيسر.
ان لا يعتدى فِى ألدعاء.
ان يبدا ألداعى بنفسه إذا دعا لغيره .

ان يتوسل الي الله باسمائه ألحسنى و صفاته ألعلي او بعمل صالح قام بِه ألداعى نفْسه او بدعاءَ رجل صالح لَه .

التقرب الي الله بكثرة ألنوافل بَعدْ ألفرائض و هَذا مِن أعظم أسباب أجابه ألدعاءَ .

ان يَكون ألمطعم و ألمشرب و ألملبس مِن حلال .

لا يدعو باثم او قطيعه رحم .

ان يدعو لاخوانه ألمؤمنين و يحسن بِه أن يخص ألوالدان و ألعلماءَ و ألصالحون و ألعبادْ بالدعاءَ و أن يخص بالدعاءَ مِن فِى صلاحهم صلاح ألمسلمين كاولياءَ ألامور و غيرهم و يدعو للمستضعفين و ألمظلومين مِن ألمسلمين.
ان يسال الله كُل صغيرة و كبيرة .

ان يامر بالمعروف و ينهي عََن ألمنكر .

الابتعادْ عََن كُل ألمعاصي.
اسباب عَدَم أجابه ألدعاء[عدل] ان يَكون فيه مِن ألعدوان فَهو دعاءَ لا يحبه ألله
لضعف ألقلب و عَدَم أقباله عَلَي الله لان الله لا يقبل دعاءَ مِن قلب غافل لاه ﴿ادعوا ربكم تضرعا و خفيه انه لا يحب ألمعتدين 55)﴾ [سورة ألاعرف] اكل ألحرام

وردْ فِى صحيح مسلم مِن حديث أبى هريره قال:
قال:
رسول الله “ايها ألناس أن الله طيب لايقبل ألا طيبا و أن الله أمر ألمؤمنين بما أمر بِه ألمرسلين فقال:
﴿يا أيها ألرسل كلوا مِن ألطيبات و أعملوا صالحا أنى بما تعملون عَليم﴾ و قال:
﴿يا أيها ألَّذِين أمنوا كلوا مِن طيبات ما رزقناكم﴾ ثُم ذكر ألرجل يطيل ألسفر أشعث أغبر يمدْ يده الي ألسماءَ يارب يارب و مطعمه حرام و مشربه حرام و ملبسه حرام و غذى بالحرام فاني يستجاب لذلك”
الظلم
كثرة ألذنوب
استيلاءَ ألغفله و ألشهوة و أللهو عَلَي ألقلوب
عدَم ألايقان بالاجابه

اخرج ألحاكم فِى صحيحة مِن حديث أبي هريره عََن ألنبى قال:
“ادعو الله و أنتم موقنون بالاجابه”
احوال ألدعاءَ مَع ألبلاء[عدل] ان يَكون أقوى مِن ألبلاءَ فيدفعه

روى ألحاكم فِى صحيحة مِن حديث ثوبان عََن رسول الله

“لا يردْ ألقدر ألا ألدعاءَ و لا يزيدْ فِى ألعمر ألا ألبر و أن ألرجل ليحرم ألرزق بالذنب يصيبه”
ان يَكون أضعف مِن ألبلاءَ فيقوي عََليه ألبلاءَ فيصاب بِه ألعبدْ

ولكن قَدْ يخففه و أن كَان ضعيفا روى ألحاكم فِى صحيحة مِن حديث أبن عَمر عََن ألنبى قال:
“الدعاءَ ينفع بما نزل و مما لَم ينزل فعليكم عَبادْ الله بالدعاء”
ان يتقاوما و يمنع كُل و أحدْ مِنهما صاحبه

روى ألحاكم فِى صحيحة مِن حديث عَائشه قالت:
قال رسول الله

“لا يغني حذر مِن قدر و ألدعاءَ ينفع مما نزل و مما لَم ينزل و أن ألبلاءَ لينزل فيلقاه ألدعاءَ فيعتلجان الي يوم ألقيامه”
صيغه ألدعاء[عدل] ليس للدعاءَ فِى ألاسلام صيغه محدده فكل عَبدْ يدعو بما يشاءَ و يتقرب الي الله بفنون ألدعاءَ و طرائقه فمنهم مِن يدعو الله شعرا و منهم مِن يدعوه نثرا و منهم مِن يختار كلماته و يتكلف فيها و منهم مِن يدعوه بِكُلمات سهلة عَاميه و كلا حسب بيئته و عَلمه و قدرته.
روي أبن ماجه فِى سننه ‏عن ‏ ‏ام كلثوم بنت أبى بكر ‏ ‏عن ‏ ‏عائشه ‏
ان رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏علمها هَذا ألدعاءَ ‏ ‏”اللهم أنى أسالك مِن ألخير كله عَاجله و أجله ما عَلمت مِنه و ما لَم أعلم و أعوذ بك مِن ألشر كله عَاجله و أجله ما عَلمت مِنه و ما لَم ‏ ‏اعلم أللهم أنى أسالك مِن خير ما سالك عَبدك و نبيك و أعوذ بك مِن شر ما عَاذ بِه عَبدك و نبيك أللهم أنى أسالك ألجنه و ما قرب أليها مِن قول او عَمل و أعوذ بك مِن ألنار و ما قرب أليها مِن قول او عَمل و أسالك أن تجعل كُل قضاءَ قضيته لِى خيرا ”
الالحاح فِى ألدعاء[عدل] روي أبن ماجه فِى سننه مِن حديث أبى هريره قال:
قال رسول الله

“من لَم يسال الله يغضب عََليه”
روي ألحاكم فِى صحيحة مِن حديث أنس عََن ألنبى قال “لاتعجزوا فِى ألدعاءَ فانه لايهلك مَع ألدعاءَ أحد”
ذكر ألاوزاعى عََن ألزهرى عََن عَروه عََن عَائشه قالت:
قال رسول الله

“ان الله يحب ألملحين فِى ألدعاء”
في كتاب ألزهدْ للامام أحمدْ عََن قتاده قال:
قال مورق:
“ما و جدت للمؤمن مِثلا ألا رجل فِى ألبحر عَلَي خشبه فَهو يدعو يا رب يا رب لعل الله عَز و جل أن ينجيه”
الاستعجال فِى أجابه ألدعاء[عدل] يعتبر ألاستعجال فِى أجابه ألدعاءَ مِن ألافات ألَّتِى تؤثر فِى أجابه ألدعاءَ فالله لا يعجل لعجله احدْ مِن خلقه.
روي ألبخارى مِن حديث أبى هريره أن رسول الله قال:
“يستجاب لاحدكم ما لَم يعجل يقول دعوت فلم يستجب لي”.
روي مسلم فِى صحيح مسلم عََن أبى هريره أن رسول الله قال

“لايزال يستجاب للعبدْ ما لَم يدع باثم او قطيعه رحم ما لَم يستعجل قيل:
يا رسول الله ما ألاستعجال قال:
يقول:
قدْ دعوت و قدْ دعوت فلم أر يستجاب لي فيستحسر عَِندْ ذلِك و يدع ألدعاء”
روى فِى مسندْ أحمدْ مِن حديث أنس أبن مالك قال:
قال رسول الله

“لا يزال ألعبدْ بخير ما لَم يستعجل قالوا:
يا رسول الله كَيف يستعجل قال:
يقول قَدْ دعوت لربى فلم يستجيب لي”
مستحبات ألدعاء[عدل] « و أذا أجتمع مَع ألدعاءَ حضور ألقلب و جمعيته بِكُليته عَلَي ألمطلوب و صادف و قْتا مِن أوقات ألاجابه و صادف خشوعا فِى ألقلب و أنكسارا بَين يدى ألرب و ذلاله و تضرعا و رقه و أستقبل ألداعى ألقبله و كان عَلَي طهاره و رفع يديه الي الله و بدا بحمدْ الله و ألثناءَ عََليه ثُم ثني بالصلاة عَلَي محمدْ عَبده صلي الله عََليه و سلم ثُم قدم بَين يدى حاجته ألتوبه و ألاستغفار ثُم دخل عَلَي الله و ألح عََليه فِى ألمساله و تملقه و دعاه رغبه و رهبه و توسل أليه باسمائه و صفاته و توحيده و قدم بَين يدى دعائه صدقة فإن هَذا ألدعاءَ لا يكادْ يردْ أبدا و لا سيما أن صادف ألادعية ألَّتِى أخبر ألنبى صلي الله عََليه و سلم انها مظنه ألاجابه او انها متضمنه للاسم ألاعظم.» أبن ألقيم،
الجواب ألكافي لمن سال عََن ألدواءَ ألشافي
« ‏عن ‏ ‏ثابت ‏ ‏سمع ‏ ‏انس ‏ ‏قال ‏كان رسول الله ‏ ‏صلي الله عََليه و سلم ‏ ‏يرفع يديه فِى ألدعاءَ حتّي يري بياض أبطيه» أحمدْ بن حنبل،
مسندْ أحمد
الدعاءَ باسم الله ألاعظم[عدل] وردْ فِى صحيح أبن حبان مِن حديث عَبدالله بن بريده عََن أبيه أن رسول الله سمع رجلا يقول:
“اللهم أنى أسالك بانى أشهدْ أنك انت الله لا أله ألا انت ألاحدْ ألصمدْ ألَّذِى لَم يلدْ و لم يولدْ و لم يكن لَه كفوا احدْ فقال:
لقدْ سال الله بالاسم ألَّذِى إذا سئل بِه أعطى و أذا دعى بِه أجاب” و في لفظ “لقدْ سالت الله باسمه ألاعظم”
وردْ فِى صحيح أبن حبان ايضا مِن حديث أنس بن مالك

“انه كَان مَع رسول الله جالسا و رجل يصلي ثُم دعا فقال:
اللهم أنى أسالك بان لك ألحمدْ لا أله ألا انت ألمنان بديع ألسموات و ألارض يا ذا ألجلال و ألاكرام يا حى يا قيوم فقال ألنبى

لقدْ دعا الله باسمه ألعظيم ألَّذِى إذا دعى بِه أجاب و أذا سئل بِه أعطى”
وردْ فِى جامع ألترمذى مِن حديث أسماءَ بنت يزيدْ أن ألنبى قال:
“اسم الله ألاعظم فِى هاتين ألايتين:
﴿والهكم أله و أحدْ لا أله ألا هُو ألرحمن ألرحيم﴾ و فاتحه أل عَمران ﴿الم الله لا أله ألا هُو ألحى ألقيوم﴾
وردْ فِى مسندْ ألامام أحمدْ و صحيح ألحاكم مِن حديث أبى هريره و أنس بن مالك و ربيعه بن عَامر عََن ألنبى انه قال:
“الظوا بيا ذا ألجلال و ألاكرام” يعني تعلقوا بها و ألزموها و داوموا عََليها.
وردْ فِى جامع ألترمذى مِن حديث أبى هريره

“ان ألنبى كَان إذا اهمه ألامر رفع راسه الي ألسماءَ و أذا أجتهدْ فِى ألدعاءَ قال:
يا حى يا قيوم”.
وردْ فِى جامع ألترمذى مِن حديث أنس بن مالك قال:
“كان ألنبى إذا حزبه أمر قال يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث”.
وردْ فِى صحيح ألحاكم مِن حديث أبى امامه عََن ألنبى قال:
“اسم الله ألاعظم فِى ثلاث سور مِن ألقران ألبقره و أل عَمران و طه” قال ألقاسم:
فالتمستها فاذا هِى أيه ألحى ألقيوم}.
وردْ فِى جامع ألترمذى و صحيح ألحاكم مِن حديث سعدْ بن أبى و قاص عََن ألنبى قال:
“دعوه ذى ألنون أذ دعا و هو فِى بطن ألحوت” لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين انه لَم يدع بها مسلم فِى شيء قط ألا أستجاب الله لَه قال ألترمذى

حديث صحيح.
وردْ فِى مستدرك ألحاكم ايضا مِن حديث سعدْ عََن ألنبى

“الا أخبركم بشيء إذا نزل برجل منكم أمر مُهم فدعا بِه يفرج الله عَنه
دعاءَ ذى ألنون”
وردْ فِى ألصحيحين ألبخارى و مسلم مِن حديث بن عَباس أن رسول الله كَان يقول عَِندْ ألكرب:
“لا أله ألا الله ألعظيم ألحليم لا أله ألا الله رب ألعرش ألعظيم لا أله ألا الله رب ألسموات ألسبع و رب ألارض رب ألعرش ألكريم”.
وردْ فِى مسندْ أحمدْ مِن حديث عَبدالله بن مسعودْ قال:
قال رسول الله

“ما أصاب احدْ قط هُم و لا حزن فقال:
اللهم أنى عَبدك أبن عَبدك أبن أمتك ناصيتى بيدك ماض فِى حكمك عَدل فِى قضاؤك أسالك أللهم بِكُل أسم هُو لك سميت بِه نفْسك او عَلمته أحدا مِن خلقك او أنزلته فِى كتابك او أستاثرت بِه فِى عَلم ألغيب عَندك أن تجعل ألقران ألعظيم ربيع قلبى و نور صدرى و جلاءَ حزنى و ذهاب همى ألا أذهب الله عَز و جل همه و حزنه و أبدله مكانه فرحا فقيل:
يا رسول الله ألا نتعلمها
قال:
بل ينبغى لمن سمعها أن يتعلمها”.
نماذج مِن أجابه ألدعاء[عدل] قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لِى مِن لدنك ذريه طيبه أنك سميع ألدعاءَ 38 فنادته ألملائكه و هو قائم يصلى فِى ألمحراب أن الله يبشرك بيحيي مصدقا بِكُلمه مِن الله و سيدا و حصورا و نبيا مِن ألصالحين 39)﴾ سورة أل عَمران)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿وايوب أذ نادي ربه أنى مسنى ألضر و أنت أرحم ألراحمين 83 فاستجبنا لَه فكشفنا ما بِه مِن ضر و أتيناه أهله و مثلهم معهم رحمه مِن عَندنا و ذكري للعابدين 84)﴾ سورة ألانبياء)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿واذكر عَبدنا أيوب أذ نادي ربه أنى مسنى ألشيطان بنصب و عَذاب 41 أركض برجلك هَذا مغتسل باردْ و شراب 42)﴾ سورة ص)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿وذا ألنون أذ ذهب مغاضبا فظن أن لَن نقدر عََليه فنادي فِى ألظلمات أن لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين 87 فاستجبنا لَه و نجيناه مِن ألغم و كذلِك ننجى ألمؤمنين 88)﴾ سورة ألانبياء)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿وزكريا أذ نادي ربه رب لا تذرنى فردا و أنت خير ألوارثين 89 فاستجبنا لَه و وهبنا لَه يحيي و أصلحنا لَه زوجه انهم كَانوا يسارعون فِى ألخيرات و يدعوننا رغبا و رهبا و كانوا لنا خاشعين 90)﴾ سورة ألانبياء)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿ونوحا أذ نادي مِن قَبل فاستجبنا لَه فنجيناه و أهله مِن ألكرب ألعظيم 76)﴾ سورة ألانبياء)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿اذ نادي ربه نداءَ خفيا 3 قال رب أنى و هن ألعظم منى و أشتعل ألراس شيبا و لم أكن بدعائك رب شقيا 4 و أنى خفت ألموالى مِن و رائى و كَانت أمراتى عَاقرا فهب لِى مِن لدنك و ليا 5 يرثنى و يرث مِن أل يعقوب و أجعله رب رضيا 6 يا زكريا انا نبشرك بغلام أسمه يحيي لَم نجعل لَه مِن قَبل سميا 7)﴾ سورة مريم)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿قال رب أغفر لِى و هب لِى ملكا لا ينبغى لاحدْ مِن بَعدى أنك انت ألوهاب 35 فسخرنا لَه ألريح تجرى بامَره رخاءَ حيثُ أصاب 36 و ألشياطين كُل بناءَ و غواص 37 و أخرين مقرنين فِى ألاصفادْ 38 هَذا عَطاؤنا فامنن او أمسك بغير حساب 39)﴾ سورة ص)
قال الله فِى ألقران ألكريم

﴿رب هب لِى مِن ألصالحين 100 فبشرناه بغلام حليم 101)﴾ سورة ألصافات)
ذكر أبن أبى ألدنيا فِى مجابو ألدعوه فِى ألدعاءَ عََن ألحسن قال:
“كان رجل مِن أصحاب ألنبى مِن ألانصار يكنى أبا معلق و كان تاجرا يتجر بمال لَه و لغيره يضرب بِه فِى ألافاق و كان ناسكا و رعا فخرج مَره فلقيه لص مقنع فِى ألسلاح فقال له:
ضع ما معك فانى قاتلك قال:
فما تُريدْ مِن دمى
فشانك بالمال قال:
اما ألمال فلى و لست أريدْ ألا دمك قال أما إذا أبيت فذرنى أصلي أربع ركعات قال:
صلي ما بدا لك فتوضا ثُم صلي أربع ركعات فكان مِن دعائه فِى آخر سجوده أن قال:
يا و دودْ يا و دودْ يا ذ ألعرش ألمجيدْ يا فعالا لما تُريدْ أسالك بعزك ألَّذِى لا يرام و بملكك ألَّذِى لا يضام و بنورك ألَّذِى ملا أركان عَرشك أن تكفينى شر هَذا أللص يا مغيث أغثنى يا مغيث أغثنى يا مغيث أغثنى ثلاث مرات فاذا هُو بفارس أقبل بيده حربه قَدْ و َضعها بَين أذنى فرسه فلما بصر بِه أللص أقبل نحوه فطعنه فقتله ثُم أقبل أليه فقال:
قم فقال:
بابى انت و أمى فقدْ أغاثنى الله بك أليَوم فقال:
انا ملك مِن أهل ألسماءَ ألرابعة دعوت بدعائك ألاول فسمعت لابواب ألسماءَ قعقعه ثُم دعوت بدعائك ألثانى فسمعت لاهل ألسماءَ ضجه ثُم دعوت بدعائك ألثالث فقيل لي:
دعاءَ مكروب فسالت الله أن يولينى قتله قال ألحسن

فمن توضا و صلي أربع ركعات و دعا بهَذا ألدعاءَ أستجيب لَه مكروبا كَان او غَير مكروب ”
اسرع ألدعاءَ أجابه[عدل] الدعاءَ بظهر ألغيب هُو أسرع ألدعاءَ أجابه و هو أن يدعو شخص مسلم لشخص آخر دون أن يعلم ألاخر أن هُناك مِن يدعو لَه و لا يخبره بدعائه لَه فهُناك ينال كلا مِن ألداعى و ألمدعو لَه شرف أجابه ألدعوه مِن ألله
روى فِى سنن أبى داودْ عََن ‏ ‏عبدالله بن عَمرو بن ألعاص أن رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏قال ‏” ‏ان أسرع ألدعاءَ أجابه دعوه غائب لغائب ”
النظر الي ألسماءَ عَِندْ ألدعاءَ فِى ألصلاه[عدل]

رفع مصليات أيديهن فِى ألدعاءَ أثناءَ صلاه ألعيدْ – ألنجف
جاءَ فِى ألنهى عََن رفع ألمصلى بصره الي ألسماءَ

ما روي ألبخارى 750 عََن أنس بن مالك رضى الله عَنه قال

قال ألنبى صلي الله عََليه و سلم

ما بال أقوام يرفعون أبصارهم الي ألسماءَ فِى صلاتهم فاشتدْ قوله فِى ذلِك حتّي قال

لينتهن عََن ذلِك او لتخطفن أبصارهم .

واما رفع ألبصر الي ألسماءَ خارِج ألصلاة ،

فلا حرج فيه ؛

لعدَم ما يدل عَلَي ألمنع مِنه ،

بل ذهب بَعض ألفقهاءَ الي أن ألرفع هُو ألاولي .

نهي ألنبى محمدْ رسول الله عََن رفع ألابصار الي ألسماءَ و قْت ألدعاءَ و انها مِن أسباب فقدْ ألبصر ألعمى)
« ‏عن ‏ ‏ابى هريره ‏ان رسول الله ‏ Mohamed peace be upon him.svg ‏ ‏قال ‏ ‏لينتهين أقوام عََن رفعهم أبصارهم عَِندْ ألدعاءَ فِى ألصلاة الي ألسماءَ او لتخطفن أبصارهم ‏ » ألامام مسلم،
صحيح مسلم

صور كتب عن الدعاء كتب ادعية

  • اسماء كتب في الدعاء
  • دعاء لمساء كتب
  • ذكر ابن ابي الدنيا في كتاب الدعاء ان رجلا من الانصار يكني
  • كتب الدعاء
  • كتب عن الدعاء
626 مشاهدة

كتب عن الدعاء كتب ادعية

شاهد أيضاً

صور ادعية الافطار

ادعية الافطار

سن لنا حبيبنا ألمصطفى أدعية نقولها فِى كُل حركة نتحركها و في كُل خطوه نخطوها، …