4:02 صباحًا الخميس 8 ديسمبر، 2016

لقبول الدعاء

الدعاء نعمة كبيرة وهو عبادة يفتقدها الكثير من المسلمين بل يتغافلون عنها فالدعاء هو المرسال بين العبد وربه وهو المكاشفة والمصارحة بذنوب العبد وطلب عفو الله هي نداء التوبة وطلب الغفران والدعاء هو السؤال لحاجة او رد ضرر الدعاء منبع الايمان ورقة القلب اصل المناجاة والتقرب لله ودعاء الله وسؤاله لا يحتاج وسيطا ولا ترجمان فالله تعالى عند طلب العبد متى ناداه وناجاه كان عنده يلبي له دعوته ذلك بان الذي يلوذون الى ربهم قليل ومن يلجؤون اليه دوما بالسؤال قليل قليلون من يدعون الله في الرخاء والشدة وكثيرون هم من يدعونه في الشدة فقط.
يقول الله عز وجل: “واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان” دليل صريح لم يقل فقل له اني قريب لانه لا وسيط بين عبد ذليل ترك كل البشر وجاء يدعو الله فالله وعده بالاجابة ما دام يدعوه ومن الجدير في العبد المسلم ان يذكر الله في كل مواطن حياته واذا ذكره دوما ما وفى عبادته والتعرف على الله في الرخاء ودعائه وشكره هو خطوة بل خطوات لاجابة الدعاء وقت الشدة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم-: “من سره ان يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء” في حالة الرفاهية واليسر فالمؤمن عندما يدعو الله في الرخاء فهو يجب ان يلتجئ الى الله قبل الاضطرار ويبقي على حبله موصولا بالله افلا يستجيب الله لدعاء اذا دعاه وقت الشدة.
ولان الدعاء هو الكلام المباشر من العبد لربه يساله حاجته كان لا بد من شروط لقبول الدعاء وهذه الشروط ما هي الا اداب على المؤمن الالتزام بها ليستجاب دعائه ومن هذه الشروط:

استقبال القبلة ورفع اليدين وعدم التكلف اذا دعا قال تعالى:” وادعوه خوفا وطمعا”
اليقين باستجابة الله: قال صلى الله عليه وسلم-: “ادعوا الله وانتم موقنون بالاجابة واعلموا ان الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه” ولو قسنا على مستوى البشر ولله المثل الاعلى لو ذهب شخص لمسئول يطلب منه حاجة وفي حديثه معه يقول اني اعلم انك لن تستجيب لي فسيكون رد هذا المسئول بالرفض وعدم الاستجابة له.
ان يلح في الدعاء ويكرره فالله سبحانه يحب العبد اللحوح.
ان يعظم من الدعاء اي اذا طلب من الله فليطلب الخير الوفير فالله هو المعطي الكريم قال صلى الله عليه وسلم-: “اذا تمنى احدكم فليكثر فانما يسال ربه”.
الدعاء في اوقات الاستجابة: صحيح ان الله مطلع علينا في كل الاوقات ولكن هناك اوقات تتنزل فيها الملائكة واوقات تطوى فيها الصحف وتحرى هذه الاوقات للدعاء يجعل سبيل الدعاء قريب من الاجابة فالدعاء بين الاذان والاقامة وفي الثلث الاخير من الليل واخر ساعة من يوم الجمعة وختام يوم الاثنين والخميس حيث ترفع الاعمال الى الله ودعوة الصائم والمسافر وعند التقاء الجيوش.
بدء الدعاء بالحمد والصلاة على المصطفى والدعاء باسم الله الاعظم واسمائه الحسنى.
ان اجابة الدعاء تكون اما باجرها في الدنيا فيستجيب الله للداعي او ان يخبئها له ليوم القيامة اجرا مضاعفا المهم الا يصاب المسلم من القنوط او الياس من الله ويدعوه دوما.

لقبول الدعاء

الدعاء لقبول 411 مشاهدة
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

لقبول الدعاء

شاهد أيضاً

الدعاء بعد الاذان

الدعاء بعد الاذان

  دعاء بعد الاذان يعد ترديد المسلم وراء المؤذن احد الطاعات التي يتقرب بها العبد …