7:16 صباحًا السبت 16 ديسمبر، 2017

من اسباب استجابة الدعاء

صور من اسباب استجابة الدعاء

فضل ألدعاءَ للغير:

قال ألله تعالى: رب أغفر لِى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و ألمؤمنات و لا تزدْألظالمين ألا تبارا [28] [نوح:28].
وعن أم ألدرداءَ رضى ألله عَنها أن ألنبى صلى ألله عََليه و سلم كَان يقول: «دعوه ألمرء ألمسلم لاخيه بظهر ألغيب مستجابه عَِندْراسه ملك موكل،
كلما دعا لاخيه بخير قال ألملك ألموكل به: أمين و لك بمثل».
اخرجه مسلم.

.حكم ألتوسل:

التوسل ألَّذِى جاءت بِه ألشريعه أنواع:
احدها: ألتوسل الي ألله بالايمان بِه و طاعته،
كَما قال سبحانه: ربنا أننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن أمنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عَنا سيئاتنا و توفنا مَع ألابرار [193] [ال عَمران:193].
الثاني: ألتوسل الي ألله باسمائه و صفاته،
كَما قال ألنبى صلى ألله عََليه و سلم: «اللهم أنك عَفو كريم تحب ألعفو فاعف عَنا».
اخرجه ألترمذى و أبن ماجه.
الثالث: ألتوسل الي ألله بذكر حال ألداعى ألمبينه لاضطراره،
كَما قال أيوب عََليه ألسلام: و أيوب أذ نادى ربه أنى مسنى ألضر و أنت أرحم ألراحمين [83] فاستجبنا لَه فكشفنا ما بِه مِن ضر و أتيناه أهله و مثلهم معهم رحمه مِن عَندنا و ذكرى للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع: ألتوسل الي ألله تعالى بدعاءَ مِن ترجى أجابته مِن ألاحياءَ ألصالحين.
كَما قال ألاعرابى يا رسول ألله،
هلكت ألمواشي،
وانقطعت ألسبل،
فادع ألله يغيثنا.
قال: فرفع رسول يديه فقال: «اللهم أسقنا،
اللهم أسقنا،
اللهم أسقنا».
متفق عََليه.
الخامس: ألتوسل الي ألله تعالى بالعمل ألصالح،
كَما فِى قصه أصحاب ألغار ألثلاثه .

متفق عََليه.
فهَذا كله مِن ألتوسل ألمشروع.
اما ألتوسل الي ألله سبحانه بذوات ألصالحين و جاههم أحياءَ او أمواتا،
فهَذا كله بدعه و وسيله مِن و سائل ألشرك ألاكبر؛ بل هَذا مِن ألغلط و ألجهل ألَّذِى تتابع عََليه ألجهال.
فما أجهل مِن يذهب الي قبر ألنبى صلى ألله عََليه و سلم،
او قبور ألانبياءَ ألصالحين،
ثم يشكو لَهُم ألحال،
ويسالهم قضاءَ ألحاجات،
وتفريج ألكربات،
وشفاءَ ألاسقام.
والله يقول: و ألذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قطمير [13] أن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما أستجابوا لكُم و يوم ألقيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك مِثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبيه صلى ألله عََليه و سلم: قل لا أملك لنفسى نفعا و لا ضرا ألا ما شاءَ ألله و لو كنت أعلم ألغيب لاستكثرت مِن ألخير و ما مسنى ألسوء أن انا ألا نذير و بشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسدْسؤال ألخلق:

فى سؤال ألخلق ثلاث مفاسد:
الاولى: مفسده ألافتقار الي غَير ألله،
وهَذا نوع مِن ألشرك.
الثانيه مفسده أيذاءَ ألمخلوق،
وهَذا نوع مِن ألظلم.
الثالثه مفسده ذل ألعبدْلغير خالقه،
وهَذا ظلم للنفس.

.من يسال ألعبدْحاجته؟:

ما يحتاجه ألعبادْقسمان:
احدهما: ما لا يقدر عََليه ألا ألله،
فهَذا لا يطلب ألا مِن ألله و حده سبحانه،
فَهو ألقادر عََليه و حده دون سواه مِثل:
هدايه ألقلوب..
غفران ألذنوب..
شفاءَ ألمرضى..
انزال ألمطر..
انبات ألنبات..
كشف ألكربات..
ونحو ذلِك مِن جلب ألمنافع و دفع ألمضار.
الثاني: ما يقدر عََليه ألناس،
فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عََليه مِن ألنصر،
والعون،
والعطاءَ و نحو ذلِك مما أقدره ألله عََليه.
فالاول لا يطلب ألا مِن ألله و حده،
ومن طلبه مِن غَيره فقدْأشرك.
والثانى يطلب مِن ألله دائما،
ويطلب مِن غَيره ممن يقدر عََليه عَِندْألضروره .

.كيفية ألحصول عَلى ألمحبوب:

الناس فِى تحصيل مرادهم بالاسباب و ألدعاءَ أربعه أقسام:
منهم مِن فعل ألاسباب ألمامور بها،
وسال ربه سؤال مِن لَم يدل بسَبب أصلا،
بل سؤال يائس ليس لَه حيله و لا و سيله ،

فهَذا أعلم ألخلق،
واحزمهم،
وافضلهم.
منهم مِن لَم يفعل ألاسباب،
ولم يسال ربه،
فهَذا أجهل ألخلق و أمهنهم،
واعجزهم.
منهم مِن فعل ألاسباب،
ولم يسال ربه،
فهَذا و أن كَان لَه حظ مما رتبه ألله عَلى ألاسباب،
لكنه منقوص لا يحصل لَه ما يُريدْألا بجهد،
فاذا حصل لَه فَهو قلِيل ألبركه ،

سريع ألزوال.
منهم مِن نبذ ألاسباب و راءَ ظهره،
واقبل عَلى ألطلب و ألدعاء،
فهَذا يحمدْأن كَانت ألاسباب محرمه ،

ويذم إذا كَانت ألاسباب مامورا بها كمن يطلب ألولدْمِن غَير نكاح،
فيترك ألنكاح،
ويسال ربه أن يرزقه ألولد.

.احوال ألدعاءَ مَع ألبلاء:

الدعاءَ مِن أنفع ألادويه ألشافيه باذن ألله،
وهو عَدو ألبلاء،
يمنع نزوله،
ويرفعه إذا نزل او يخففه.
وللدعاءَ مَع ألبلاءَ ثلاث حالات:
الاولى: أن يَكون ألدعاءَ أقوى مِن ألبلاءَ فيدفعه.
الثانيه أن يَكون ألدعاءَ أضعف مِن ألبلاءَ فيقوى عََليه ألبلاء.
الثالثه أن يتقاوم ألدعاءَ و ألبلاء،
ويمنع كُل و أحدْمِنهما صاحبه.

.موانع أجابه ألدعاء:

الدعاءَ مِن أقوى ألاسباب فِى حصول ألمطلوب،
ودفع ألمكروه.
وقدْيتخلف عََن ألدعاءَ أثره لما يلي:
اما لضعف ألقلب و عَدَم أقباله عَلى ألله تعالى و قْت ألدعاء.
واما لضعفه فِى نفْسه،
بان يَكون دعاءَ لا يحبه ألله لما فيه مِن ألعدوان.
واما لوجودْألمانع مِن ألاجابه مِن أكل ألحرام،
والملبس ألحرام،
وضعف أليقين،
واستيلاءَ ألغفله ،

والظلم و ألعدوان،
وتراكم ألذنوب عَلى ألقلب.
واما أستعجال ألاجابه ،

وترك ألدعاء.
وربما مَنعه ألله فِى ألدنيا ليعطيه فِى ألاخره أعظم مِنه.
وربما مَنعه و صرف عَنه مِن ألشر مِثله.
وربما كَان فِى حصول ألمطلوب زياده أثم،
فكان ألمنع أولى.
وربما مَنعه لئلا ينشغل بِه عََن ربه فلا يساله و لا يقف ببابه.

.فقه أجابه ألدعاء:

كل مِن دعا ألله أجابه،
وليس كُل مِن أجاب ألله دعاءه يَكون راضيا عَنه،
او محبا له،
او راضيا بفعله،
فالله سبحانه مالك كُل شيء،
وعنده خزائن كُل شيء،
يساله مِن فِى ألسماوات و من فِى ألارض،
يساله ألمؤمن و ألكافر..
والبر و ألفاجر..
والمطيع و ألعاصي.
وكثير مِن ألناس يدعو دعاءَ يعتدى فيه،
فيحصل لَه ذلِك او بَعضه،
فيظن أن عَمله صالح مرضى لله،
ويرى أن ألله لرضاه عَنه يسارع لَه فِى ألخيرات،
فهَذا مِن ألمغرورين ألَّذِين قال ألله عَنهم: أيحسبون إنما نمدهم بِه مِن مال و بنين [55] نسارع لَهُم فِى ألخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هُو أستدراج كَما قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا بِه فَتحنا عََليهم أبواب كُل شيء حتّي إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فاذا هُم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاءَ لَه حالتان:
اما أن يَكون عَباده يثاب عََليها ألداعى كسؤال ألله ألاعانه و ألمغفره و نحوهما.
او يَكون مساله تقضى بِه حاجته،
ويَكون مضره عََليه،
تنقص بِه درجته،
ويقضى ألله حاجته،
ويعاقبه عَلى ما أضاع مِن حقوقه،
وتجاوز حدوده.

.شروط ألدعاء:

الدعاءَ بمنزله ألسلاح،
والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
فمتى كَان ألسلاح تاما لا أفه به..
والساعدْساعدا قويا..
والمانع مفقودا،
حصلت بِه ألنكايه فِى ألعدو.
ومتى تخلفت ألثلاثه او و أحدْمِنها تخلف ألاثر.
والدعاءَ سلاح ألمؤمن،
ينفع مما نزل و مما لَم ينزل.
وبقدر قوه أليقين عَلى ألله،
والاستقامه عَلى أوامره،
وبذل ألجهدْلاعلاءَ كلمه ألله،
تَكون أجابه ألدعاءَ بما هُو أصلح للعبد.
واذا حصل ألدعاءَ بشروطه:
فالله أما أن يعطى ألسائل حالا..
او يؤخره ليكثر ألسائل مِن ألبكاءَ و ألتضرع..
او يعطيه ألله شيئا آخر أنفع لَه مِن سؤاله..
او يرفع بِه عَنه بلاء..
او يؤخره الي يوم ألقيامه .

فالله أعلم بما يصلح لعباده فلا نستعجل أن ألله بالغ أمَره قَدْجعل ألله لكُل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال ألله تعالى: و أذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقره 186].

.اوقات ألدعاء:

الدعاءَ لَه ثلاث حالات:
تاره يَكون قَبل ألعمل طلبا للعون عََليه،
كَما قال سبحانه فِى غزوه بدر: أذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكُم أنى ممدكم بالف مِن ألملائكه مردفين [9] [الانفال:9].
وتاره يَكون أثناءَ ألعمل طلبا للثبات عََليه،
والاستمرار فيه،
والعون عََليه،
واخلاصه و قبوله كَما قال سبحانه: و أذ يرفع أبراهيم ألقواعدْمِن ألبيت و أسماعيل ربنا تقبل منا أنك انت ألسميع ألعليم [127] ربنا و أجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمه مسلمه لك و أرنا مناسكنا و تب عَلينا أنك انت ألتواب ألرحيم [128] [البقره 127 128].
وتاره يَكون بَعدْألعمل،
ثناءَ عَلى ألله،
واستغفارا لما حصل مِن تقصير كَما قال سبحانه: إذا جاءَ نصر ألله و ألفَتح [1] و رايت ألناس يدخلون فِى دين ألله أفواجا [2] فسبح بحمدْربك و أستغفره انه كَان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمه ألمؤمن عَِندْربه:

المؤمن كريم عَلى ربه،
الله يحبه،
ويحب عَمله،
ويضاعف أجره،
ويتحبب أليه بالنعم،
ويتوددْأليه بالعفو،
ويغفر ذنوبه و زلاته،
ويقبل أعماله حيا و ميتا.
المؤمن نائم عَلى فراشه،
والملائكه يستغفرون له،
والانبياءَ يدعون له،
والمؤمنون الي يوم ألقيامه يستغفرون له.
فالملائكه يستغفرون له،
ويدعون لَه كَما قال سبحانه: ألَّذِين يحملون ألعرش و من حوله يسبحون بحمدْربهم و يؤمنون بِه و يستغفرون للذين أمنوا ربنا و سعت كُل شيء رحمه و عَلما فاغفر للذين تابوا و أتبعوا سبيلك و قهم عَذاب ألجحيم [7] [غافر:7].
والانبياءَ و ألرسل يستغفرون له،
ويدعون له.
فقال نوح عََليه ألسلام: رب أغفر لِى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و ألمؤمنات و لا تزدْألظالمين ألا تبارا [28] [نوح:28].
وقال أبراهيم عََليه ألسلام: ربنا أغفر لِى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقُوم ألحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال ألله لمحمدْصلى ألله عََليه و سلم: فاعلم انه لا أله ألا ألله و أستغفر لذنبك و للمؤمنين و ألمؤمنات و ألله يعلم متقلبكم و مثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له،
ويدعون لَه كَما قال سبحانه: و ألذين جاءوا مِن بَعدهم يقولون ربنا أغفر لنا و لاخواننا ألَّذِين سبقونا بالايمان و لا تجعل فِى قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل ألدعاء:

قال ألله تعالى: و أذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقره 186].
وقال ألله تعالى: و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال ألله تعالى: و ما كَان قولهم ألا أن قالوا ربنا أغفر لنا ذنوبنا و أسرافنا فِى أمرنا و ثبت أقدامنا و أنصرنا عَلى ألقوم ألكافرين [147] فاتاهم ألله ثواب ألدنيا و حسن ثواب ألاخره و ألله يحب ألمحسنين [148] [ال عَمران:147 148].
وقال ألله تعالى: و لا تفسدوا فِى ألارض بَعدْأصلاحها و أدعوه خوفا و طمعا أن رحمت ألله قريب مِن ألمحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن أبى هريره رضى ألله عَنه قال: قال رسول: «ان ألله يقول: انا عَِندْظن عَبدى بي،
وانا معه إذا دعاني».
متفق عََليه.
وعن ألنعمان بن بشير رضى ألله عَنه قال: سمعت ألنبى صلى ألله عََليه و سلم يقول: «الدعاءَ هُو ألعباده »،
ثم قرا: و قال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
اخرجه أبو داودْو ألترمذي.

.3 أداب ألدعاء:

.هيئه ألقلب عَِندْألدعاء:

يتوجه ألمسلم الي ربه بالدعاءَ كَانه يراه،
باظهار ألافتقار الي ربه..
والتذلل و ألانكسار بَين يدى مولاه..
والتبرؤ مِن ألحَول و ألقوه .
.
واستشعار ألخوف و ألوجل مِن ألله..
والثناءَ عَلى ألله عَز و جل بِكُل ألمحامد..
واستحضار عَظمه ألله و جلاله..
ورؤيه أنعامه و أحسانه..
ويتوجه أليه و حده..
ولا يلتفت الي ما سواه..
ويجزم أن ألله يراه..
ويسمع كلامه..
ويتيقن أن ألله سيجيب دعاءه بما هُو أصلح له.
عن أنس رضى ألله عَنه قال: قال رسول: «اذا دعا أحدكم فليعزم ألمساله ،

ولا يقولن: أللهم أن شئت فاعطني،
فانه لا مستكره له».
متفق عََليه.

.اسباب أجابه ألدعاء:

يجيب ألله دعاءَ ألعبدْإذا تحققت ألشروط،
وانتفت ألموانع.
ومن اهم أسباب أجابه ألدعاءَ ما يلي:
الاخلاص لله عَز و جل..
وحضور ألقلب أثناءَ ألدعاء..
وخفض ألصوت بالدعاء..
والاعتراف بالذنب..
والاستغفار مِنه..
والاعتراف بالنعم..
وشكر ألله عََليها.
وتكرار ألدعاءَ ثلاثا..
والالحاح فِى ألدعاء..
وعدَم أستبطاءَ ألاجابه .
.
والجزم فِى ألدعاءَ مَع أليقين بالاجابه .

وان يبدا بحمدْألله تعالى..
والثناءَ عََليه..
ثم ألصلاه عَلى ألنبى صلى ألله عََليه و سلم فِى اول ألدعاءَ و أخره.
واستقبال ألقبله أثناءَ ألدعاء..
ورفع أليدين الي ألمنكبين ضاما لهما و بطونهما نحو ألسماء،
وان شاءَ قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو ألقبله .

التضرع و ألخشوع..
والطهاره مِن ألحدث و ألخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعه رحم..
وان لا يعتدى فِى ألدعاء..
ولا يدعو عَلى نفْسه و أهله و ماله و ولده.
وان يَكون مطعمه و مشربه و ملبسه مِن حلال..
ويردْألمظالم أن كَانت..
ويكثر مِن ألاستغفار.
وان يكثر مِن نوافل ألعبادات..
ويحسن بر و ألديه..
ويتوسل الي ربه باسمائه و صفاته و أعماله ألصالحه .

وان يدعو بجوامع ألكلم مما و ردْفِى ألقران و ألسنه .
.
ويدعو فِى ألرخاءَ و ألشده بالادعيه ألَّتِى هِى مظنه ألاجابه مما و ردْفِى ألقران،
وثبت فِى ألسنه كَما سياتى أن شاءَ ألله تعالى.

.صفه رفع أليدين عَِندْألدعاء:

رفع أليدين عَِندْألدعاءَ لَه ثلاث حالات:
الاولى: عَِندْألدعاءَ ألعام،
ويسمى ألمساله .

وصفته: أن يرفع يديه حذو منكبيه او نحوهما،
ضاما لهما و بطونهما نحو ألسماء،
وان شاءَ قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو ألقبله .

الثانيه عَِندْألابتهال،
وهو ألمبالغه فِى ألمساله ،

كحال ألجدب،
وعِندْألنازله ،

ونحو ذلِك مِن أحوال ألشده .

وصفته: أن يرفع يديه مادا لهما كَان ظهورهما الي ألسماء،
حتى يرى بياض أبطيه.
الثالثه رفع سبابه أليدْأليمنى حال ألتشهدْفِى ألصلاه ،

وعِندْألذكر و ألدعاءَ حال ألخطبه عَلى ألمنبر.
فهَذه حالات رفع أليدين عَِندْألدعاء،
ولكُل حاله رفع يخصها.

.4 افضل ألمواطن ألَّتِى يستجاب فيها ألدعاء:

.1 افضل أوقات ألدعاء:

جوف ألليل ألاخر..
ليله ألقدر..
دبر ألصلوات ألمكتوبات..
بين ألاذان و ألاقامه .
.
ساعه مِن كُل ليله .
.
ساعه مِن يوم ألجمعه و أرجاها آخر ساعه بَعدْألعصر،
وعِندْدخول ألامام للخطبه الي أن تقضى ألصلاه .
.
وعِندْألنداءَ للصلوات ألمكتوبه .
.
واذا نام عَلى طهاره ثُم أستيقظ مِن ألليل و دعا..
الدعاءَ فِى شهر رمضان و نحو ذلك.

.2 افضل أماكن ألدعاء:

دعاءَ يوم عَرفه فِى عَرفه .
.
والدعاءَ عَلى ألصفا..
والدعاءَ عَلى ألمروه .
.
والدعاءَ عَِندْألمشعر ألحرام..
والدعاءَ بَعدْرمى ألجمَره ألصغرى و ألوسطى فِى ألنسك.

.3 افضل ألاحوال ألَّتِى يستجاب فيها ألدعاء:

الدعاءَ حال أقبال ألقلب عَلى ألله تعالى..
والدعاءَ حال ألسجود..
والدعاءَ بَعدْألوضوء..
والدعاءَ عَِندْشرب ماءَ زمزم..
ودعاءَ ألمسافر..
ودعاءَ ألمريض..
ودعاءَ ألمظلوم..
ودعاءَ ألمضطر..
ودعاءَ ألوالدْلولده..
والدعاءَ عَِندْصياح ألديكه .
.
وعِندْألدعاءَ ب لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين و نحو ذلك.

.اهم أسباب أجابه ألدعاء:

.1 كمال أليقين عَلى ألله،
وحسن ألتوكل عََليه:

قال ألله تعالى: و من يتق ألله يجعل لَه مخرجا [2] و يرزقه مِن حيثُ لا يحتسب و من يتوكل عَلى ألله فَهو حسبه أن ألله بالغ أمَره قَدْجعل ألله لكُل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال ألله تعالى عََن هودْعََليه ألسلام: أنى توكلت عَلى ألله ربى و ربكم ما مِن دابه ألا هُو أخذ بناصيتها أن ربى عَلى صراط مستقيم [56] [هود:56].

599 مشاهدة

من اسباب استجابة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء بالزوج الصالح

الدعاء بالزوج الصالح

(سبحانك لا أله ألا انت أنى كنت مِن ألظالمين سبحان ألله و ألحمدْلله و لا …