11:38 صباحًا الثلاثاء 17 يوليو، 2018

من اسباب استجابة الدعاء


صور من اسباب استجابة الدعاء

فضل ألدعاءَ للغير:

قال الله تعالى:
{رب أغفر لِى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و ألمؤمنات و لا تزدْ ألظالمين ألا تبارا [28] [نوح:28].
وعن أم ألدرداءَ رضى الله عَنها أن ألنبى صلي الله عََليه و سلم كَان يقول:
«دعوه ألمرء ألمسلم لاخيه بظهر ألغيب مستجابه عَِندْ راسه ملك موكل،
كلما دعا لاخيه بخير قال ألملك ألموكل به:
امين و لك بمثل».
اخرجه مسلم.

.حكم ألتوسل:

التوسل ألَّذِى جاءت بِه ألشريعه أنواع:
احدها:
التوسل الي الله بالايمان بِه و طاعته،
كَما قال سبحانه:
{ربنا أننا سمعنا مناديا ينادى للايمان أن أمنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عَنا سيئاتنا و توفنا مَع ألابرار [193] [ال عَمران:193].
الثاني:
التوسل الي الله باسمائه و صفاته،
كَما قال ألنبى صلي الله عََليه و سلم:
«اللهم أنك عَفو كريم تحب ألعفو فاعف عَنا».
اخرجه ألترمذى و أبن ماجه.
الثالث:
التوسل الي الله بذكر حال ألداعى ألمبينه لاضطراره،
كَما قال أيوب عََليه ألسلام:
{وايوب أذ نادي ربه أنى مسنى ألضر و أنت أرحم ألراحمين [83] فاستجبنا لَه فكشفنا ما بِه مِن ضر و أتيناه أهله و مثلهم معهم رحمه مِن عَندنا و ذكري للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع:
التوسل الي الله تعالي بدعاءَ مِن ترجي أجابته مِن ألاحياءَ ألصالحين.
كَما قال ألاعرابى يا رسول ألله،
هلكت ألمواشي،
وانقطعت ألسبل،
فادع الله يغيثنا.
قال:
فرفع رسول يديه فقال:
«اللهم أسقنا،
اللهم أسقنا،
اللهم أسقنا».
متفق عََليه.
الخامس:
التوسل الي الله تعالي بالعمل ألصالح،
كَما فِى قصة أصحاب ألغار ألثلاثه.
متفق عََليه.
فهَذا كله مِن ألتوسل ألمشروع.
اما ألتوسل الي الله سبحانه بذوات ألصالحين و جاههم أحياءَ او أمواتا،
فهَذا كله بدعه و وسيله مِن و سائل ألشرك ألاكبر؛
بل هَذا مِن ألغلط و ألجهل ألَّذِى تتابع عََليه ألجهال.
فما أجهل مِن يذهب الي قبر ألنبى صلي الله عََليه و سلم،
او قبور ألانبياءَ ألصالحين،
ثم يشكو لَهُم ألحال،
ويسالهم قضاءَ ألحاجات،
وتفريج ألكربات،
وشفاءَ ألاسقام.
والله يقول:
{والذين تدعون مِن دونه ما يملكون مِن قطمير [13] أن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما أستجابوا لكُم و يوم ألقيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك مِثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبيه صلي الله عََليه و سلم:
{قل لا أملك لنفسى نفعا و لا ضرا ألا ما شاءَ الله و لو كنت أعلم ألغيب لاستكثرت مِن ألخير و ما مسنى ألسوء أن انا ألا نذير و بشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسدْ سؤال ألخلق:

في سؤال ألخلق ثلاث مفاسد:
الاولى:
مفسده ألافتقار الي غَير ألله،
وهَذا نوع مِن ألشرك.
الثانيه:
مفسده أيذاءَ ألمخلوق،
وهَذا نوع مِن ألظلم.
الثالثه:
مفسده ذل ألعبدْ لغير خالقه،
وهَذا ظلم للنفس.

.من يسال ألعبدْ حاجته؟:

ما يحتاجه ألعبادْ قسمان:
احدهما:
ما لا يقدر عََليه ألا ألله،
فهَذا لا يطلب ألا مِن الله و حده سبحانه،
فَهو ألقادر عََليه و حده دون سواه مِثل:
هدايه ألقلوب..
غفران ألذنوب..
شفاءَ ألمرضى..
انزال ألمطر..
انبات ألنبات..
كشف ألكربات..
ونحو ذلِك مِن جلب ألمنافع و دفع ألمضار.
الثاني:
ما يقدر عََليه ألناس،
فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عََليه مِن ألنصر،
والعون،
والعطاءَ و نحو ذلِك مما أقدره الله عََليه.
فالاول لا يطلب ألا مِن الله و حده،
ومن طلبه مِن غَيره فقدْ أشرك.
والثانى يطلب مِن الله دائما،
ويطلب مِن غَيره ممن يقدر عََليه عَِندْ ألضروره.

.كيفية ألحصول عَلَي ألمحبوب:

الناس فِى تحصيل مرادهم بالاسباب و ألدعاءَ أربعه أقسام:
منهم مِن فعل ألاسباب ألمامور بها،
وسال ربه سؤال مِن لَم يدل بسَبب أصلا،
بل سؤال يائس ليس لَه حيله و لا و سيله،
فهَذا أعلم ألخلق،
واحزمهم،
وافضلهم.
منهم مِن لَم يفعل ألاسباب،
ولم يسال ربه،
فهَذا أجهل ألخلق و أمهنهم،
واعجزهم.
منهم مِن فعل ألاسباب،
ولم يسال ربه،
فهَذا و أن كَان لَه حظ مما رتبه الله عَلَي ألاسباب،
لكنه منقوص لا يحصل لَه ما يُريدْ ألا بجهد،
فاذا حصل لَه فَهو قلِيل ألبركه،
سريع ألزوال.
منهم مِن نبذ ألاسباب و راءَ ظهره،
واقبل عَلَي ألطلب و ألدعاء،
فهَذا يحمدْ أن كَانت ألاسباب محرمه،
ويذم إذا كَانت ألاسباب مامورا بها كمن يطلب ألولدْ مِن غَير نكاح،
فيترك ألنكاح،
ويسال ربه أن يرزقه ألولد.

.احوال ألدعاءَ مَع ألبلاء:

الدعاءَ مِن أنفع ألادويه ألشافيه باذن ألله،
وهو عَدو ألبلاء،
يمنع نزوله،
ويرفعه إذا نزل او يخففه.
وللدعاءَ مَع ألبلاءَ ثلاث حالات:
الاولى:
ان يَكون ألدعاءَ أقوي مِن ألبلاءَ فيدفعه.
الثانيه:
ان يَكون ألدعاءَ أضعف مِن ألبلاءَ فيقوي عََليه ألبلاء.
الثالثه:
ان يتقاوم ألدعاءَ و ألبلاء،
ويمنع كُل و أحدْ مِنهما صاحبه.

.موانع أجابه ألدعاء:

الدعاءَ مِن أقوي ألاسباب فِى حصول ألمطلوب،
ودفع ألمكروه.
وقدْ يتخلف عََن ألدعاءَ أثره لما يلي:
اما لضعف ألقلب و عَدَم أقباله عَلَي الله تعالي و قْت ألدعاء.
واما لضعفه فِى نفْسه،
بان يَكون دعاءَ لا يحبه الله لما فيه مِن ألعدوان.
واما لوجودْ ألمانع مِن ألاجابه مِن أكل ألحرام،
والملبس ألحرام،
وضعف أليقين،
واستيلاءَ ألغفله،
والظلم و ألعدوان،
وتراكم ألذنوب عَلَي ألقلب.
واما أستعجال ألاجابه،
وترك ألدعاء.
وربما مَنعه الله فِى ألدنيا ليعطيه فِى ألاخره أعظم مِنه.
وربما مَنعه و صرف عَنه مِن ألشر مِثله.
وربما كَان فِى حصول ألمطلوب زياده أثم،
فكان ألمنع أولى.
وربما مَنعه لئلا ينشغل بِه عََن ربه فلا يساله و لا يقف ببابه.

.فقه أجابه ألدعاء:

كل مِن دعا الله أجابه،
وليس كُل مِن أجاب الله دعاءه يَكون راضيا عَنه،
او محبا له،
او راضيا بفعله،
فالله سبحانه مالك كُل شيء،
وعنده خزائن كُل شيء،
يساله مِن فِى ألسماوات و من فِى ألارض،
يساله ألمؤمن و ألكافر..
والبر و ألفاجر..
والمطيع و ألعاصي.
وكثير مِن ألناس يدعو دعاءَ يعتدى فيه،
فيحصل لَه ذلِك او بَعضه،
فيظن أن عَمله صالح مرضى لله،
ويري أن الله لرضاه عَنه يسارع لَه فِى ألخيرات،
فهَذا مِن ألمغرورين ألَّذِين قال الله عَنهم:
{ايحسبون إنما نمدهم بِه مِن مال و بنين [55] نسارع لَهُم فِى ألخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هُو أستدراج كَما قال سبحانه:
{فلما نسوا ما ذكروا بِه فَتحنا عََليهم أبواب كُل شيء حتّي إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغته فاذا هُم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاءَ لَه حالتان:
اما أن يَكون عَباده يثاب عََليها ألداعى كسؤال الله ألاعانه و ألمغفره و نحوهما.
او يَكون مساله تقضي بِه حاجته،
ويَكون مضره عََليه،
تنقص بِه درجته،
ويقضى الله حاجته،
ويعاقبه عَلَي ما أضاع مِن حقوقه،
وتجاوز حدوده.

.شروط ألدعاء:

الدعاءَ بمنزله ألسلاح،
والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
فمتي كَان ألسلاح تاما لا أفه به..
والساعدْ ساعدا قويا..
والمانع مفقودا،
حصلت بِه ألنكايه فِى ألعدو.
ومتي تخلفت ألثلاثه او و أحدْ مِنها تخلف ألاثر.
والدعاءَ سلاح ألمؤمن،
ينفع مما نزل و مما لَم ينزل.
وبقدر قوه أليقين عَلَي ألله،
والاستقامه عَلَي أوامره،
وبذل ألجهدْ لاعلاءَ كلمه ألله،
تَكون أجابه ألدعاءَ بما هُو أصلح للعبد.
واذا حصل ألدعاءَ بشروطه:
فالله أما أن يعطى ألسائل حالا..
او يؤخره ليكثر ألسائل مِن ألبكاءَ و ألتضرع..
او يعطيه الله شيئا آخر أنفع لَه مِن سؤاله..
او يرفع بِه عَنه بلاء..
او يؤخره الي يوم ألقيامه.
فالله أعلم بما يصلح لعباده فلا نستعجل أن الله بالغ أمَره قَدْ جعل الله لكُل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال الله تعالى:
{واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقره:186].

.اوقات ألدعاء:

الدعاءَ لَه ثلاث حالات:
تاره يَكون قَبل ألعمل طلبا للعون عََليه،
كَما قال سبحانه فِى غزوه بدر:
{اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكُم أنى ممدكم بالف مِن ألملائكه مردفين [9] [الانفال:9].
وتاره يَكون أثناءَ ألعمل طلبا للثبات عََليه،
والاستمرار فيه،
والعون عََليه،
واخلاصه و قبوله كَما قال سبحانه:
{واذ يرفع أبراهيم ألقواعدْ مِن ألبيت و أسماعيل ربنا تقبل منا أنك انت ألسميع ألعليم [127] ربنا و أجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا أمه مسلمه لك و أرنا مناسكنا و تب عَلينا أنك انت ألتواب ألرحيم [128] [البقره:127 128].
وتاره يَكون بَعدْ ألعمل،
ثناءَ عَلَي ألله،
واستغفارا لما حصل مِن تقصير كَما قال سبحانه:
{اذا جاءَ نصر الله و ألفَتح [1] و رايت ألناس يدخلون فِى دين الله أفواجا [2] فسبح بحمدْ ربك و أستغفره انه كَان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمه ألمؤمن عَِندْ ربه:

المؤمن كريم عَلَي ربه،
الله يحبه،
ويحب عَمله،
ويضاعف أجره،
ويتحبب أليه بالنعم،
ويتوددْ أليه بالعفو،
ويغفر ذنوبه و زلاته،
ويقبل أعماله حيا و ميتا.
المؤمن نائم عَلَي فراشه،
والملائكه يستغفرون له،
والانبياءَ يدعون له،
والمؤمنون الي يوم ألقيامه يستغفرون له.
فالملائكه يستغفرون له،
ويدعون لَه كَما قال سبحانه:
{الذين يحملون ألعرش و من حوله يسبحون بحمدْ ربهم و يؤمنون بِه و يستغفرون للذين أمنوا ربنا و سعت كُل شيء رحمه و عَلما فاغفر للذين تابوا و أتبعوا سبيلك و قهم عَذاب ألجحيم [7] [غافر:7].
والانبياءَ و ألرسل يستغفرون له،
ويدعون له.
فقال نوح عََليه ألسلام:
{رب أغفر لِى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و ألمؤمنات و لا تزدْ ألظالمين ألا تبارا [28] [نوح:28].
وقال أبراهيم عََليه ألسلام:
{ربنا أغفر لِى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقُوم ألحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال الله لمحمدْ صلي الله عََليه و سلم:
{فاعلم انه لا أله ألا الله و أستغفر لذنبك و للمؤمنين و ألمؤمنات و الله يعلم متقلبكم و مثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له،
ويدعون لَه كَما قال سبحانه:
{والذين جاءوا مِن بَعدهم يقولون ربنا أغفر لنا و لاخواننا ألَّذِين سبقونا بالايمان و لا تجعل فِى قلوبنا غلا للذين أمنوا ربنا أنك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل ألدعاء:

قال الله تعالى:
{واذا سالك عَبادى عَنى فانى قريب أجيب دعوه ألداع إذا دعان فليستجيبوا لِى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقره:186].
وقال الله تعالى:
{وقال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال الله تعالى:
{وما كَان قولهم ألا أن قالوا ربنا أغفر لنا ذنوبنا و أسرافنا فِى أمرنا و ثبت أقدامنا و أنصرنا عَلَي ألقوم ألكافرين [147] فاتاهم الله ثواب ألدنيا و حسن ثواب ألاخره و الله يحب ألمحسنين [148] [ال عَمران:147 148].
وقال الله تعالى:
{ولا تفسدوا فِى ألارض بَعدْ أصلاحها و أدعوه خوفا و طمعا أن رحمت الله قريب مِن ألمحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن أبى هريره رضى الله عَنه قال:
قال رسول:
«ان الله يقول:
انا عَِندْ ظن عَبدى بي،
وانا معه إذا دعاني».
متفق عََليه.
وعن ألنعمان بن بشير رضى الله عَنه قال:
سمعت ألنبى صلي الله عََليه و سلم يقول:
«الدعاءَ هُو ألعباده»،
ثم قرا:
{وقال ربكم أدعونى أستجب لكُم أن ألَّذِين يستكبرون عََن عَبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
اخرجه أبو داودْ و ألترمذي.

.3 أداب ألدعاء:

.هيئه ألقلب عَِندْ ألدعاء:

يتوجه ألمسلم الي ربه بالدعاءَ كَانه يراه،
باظهار ألافتقار الي ربه..
والتذلل و ألانكسار بَين يدى مولاه..
والتبرؤ مِن ألحَول و ألقوه..
واستشعار ألخوف و ألوجل مِن ألله..
والثناءَ عَلَي الله عَز و جل بِكُل ألمحامد..
واستحضار عَظمه الله و جلاله..
ورؤية أنعامة و أحسانه..
ويتوجه أليه و حده..
ولا يلتفت الي ما سواه..
ويجزم أن الله يراه..
ويسمع كلامه..
ويتيقن أن الله سيجيب دعاءه بما هُو أصلح له.
عن أنس رضى الله عَنه قال:
قال رسول:
«اذا دعا أحدكم فليعزم ألمساله،
ولا يقولن:
اللهم أن شئت فاعطني،
فانه لا مستكره له».
متفق عََليه.

.اسباب أجابه ألدعاء:

يجيب الله دعاءَ ألعبدْ إذا تحققت ألشروط،
وانتفت ألموانع.
ومن اهم أسباب أجابه ألدعاءَ ما يلي:
الاخلاص لله عَز و جل..
وحضور ألقلب أثناءَ ألدعاء..
وخفض ألصوت بالدعاء..
والاعتراف بالذنب..
والاستغفار مِنه..
والاعتراف بالنعم..
وشكر الله عََليها.
وتكرار ألدعاءَ ثلاثا..
والالحاح فِى ألدعاء..
وعدَم أستبطاءَ ألاجابه..
والجزم فِى ألدعاءَ مَع أليقين بالاجابه.
وان يبدا بحمدْ الله تعالى..
والثناءَ عََليه..
ثم ألصلاة عَلَي ألنبى صلي الله عََليه و سلم فِى اول ألدعاءَ و أخره.
واستقبال ألقبله أثناءَ ألدعاء..
ورفع أليدين الي ألمنكبين ضاما لهما و بطونهما نحو ألسماء،
وان شاءَ قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو ألقبله.
التضرع و ألخشوع..
والطهاره مِن ألحدث و ألخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعه رحم..
وان لا يعتدى فِى ألدعاء..
ولا يدعو عَلَي نفْسه و أهله و ماله و ولده.
وان يَكون مطعمه و مشربه و ملبسه مِن حلال..
ويردْ ألمظالم أن كَانت..
ويكثر مِن ألاستغفار.
وان يكثر مِن نوافل ألعبادات..
ويحسن بر و ألديه..
ويتوسل الي ربه باسمائه و صفاته و أعماله ألصالحه.
وان يدعو بجوامع ألكلم مما و ردْ فِى ألقران و ألسنه..
ويدعو فِى ألرخاءَ و ألشده بالادعية ألَّتِى هِى مظنه ألاجابه مما و ردْ فِى ألقران،
وثبت فِى ألسنه كَما سياتى أن شاءَ الله تعالى.

.صفه رفع أليدين عَِندْ ألدعاء:

رفع أليدين عَِندْ ألدعاءَ لَه ثلاث حالات:
الاولى:
عِندْ ألدعاءَ ألعام،
ويسمي ألمساله.
وصفته:
ان يرفع يديه حذو منكبيه او نحوهما،
ضاما لهما و بطونهما نحو ألسماء،
وان شاءَ قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو ألقبله.
الثانيه:
عِندْ ألابتهال،
وهو ألمبالغه فِى ألمساله،
كحال ألجدب،
وعِندْ ألنازله،
ونحو ذلِك مِن أحوال ألشده.
وصفته:
ان يرفع يديه مادا لهما كَان ظهورهما الي ألسماء،
حتي يري بياض أبطيه.
الثالثه:
رفع سبابه أليدْ أليمني حال ألتشهدْ فِى ألصلاه،
وعِندْ ألذكر و ألدعاءَ حال ألخطبة عَلَي ألمنبر.
فهَذه حالات رفع أليدين عَِندْ ألدعاء،
ولكُل حالة رفع يخصها.

.4 افضل ألمواطن ألَّتِى يستجاب فيها ألدعاء:

.1 افضل أوقات ألدعاء:

جوف ألليل ألاخر..
ليلة ألقدر..
دبر ألصلوات ألمكتوبات..
بين ألاذان و ألاقامه..
ساعة مِن كُل ليله..
ساعة مِن يوم ألجمعة و أرجاها آخر ساعة بَعدْ ألعصر،
وعِندْ دخول ألامام للخطبة الي أن تقضي ألصلاه..
وعِندْ ألنداءَ للصلوات ألمكتوبه..
واذا نام عَلَي طهاره ثُم أستيقظ مِن ألليل و دعا..
الدعاءَ فِى شهر رمضان و نحو ذلك.

.2 افضل أماكن ألدعاء:

دعاءَ يوم عَرفه فِى عَرفه..
والدعاءَ عَلَي ألصفا..
والدعاءَ عَلَي ألمروه..
والدعاءَ عَِندْ ألمشعر ألحرام..
والدعاءَ بَعدْ رمى ألجمَره ألصغري و ألوسطي فِى ألنسك.

.3 افضل ألاحوال ألَّتِى يستجاب فيها ألدعاء:

الدعاءَ حال أقبال ألقلب عَلَي الله تعالى..
والدعاءَ حال ألسجود..
والدعاءَ بَعدْ ألوضوء..
والدعاءَ عَِندْ شرب ماءَ زمزم..
ودعاءَ ألمسافر..
ودعاءَ ألمريض..
ودعاءَ ألمظلوم..
ودعاءَ ألمضطر..
ودعاءَ ألوالدْ لولده..
والدعاءَ عَِندْ صياح ألديكه..
وعِندْ ألدعاءَ ب لا أله ألا انت سبحانك أنى كنت مِن ألظالمين و نحو ذلك.

.اهم أسباب أجابه ألدعاء:

.1 كمال أليقين عَلَي ألله،
وحسن ألتوكل عََليه:

قال الله تعالى:
{ومن يتق الله يجعل لَه مخرجا [2] و يرزقه مِن حيثُ لا يحتسب و من يتوكل عَلَي الله فَهو حسبه أن الله بالغ أمَره قَدْ جعل الله لكُل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال الله تعالي عََن هودْ عََليه ألسلام:
{انى توكلت عَلَي الله ربى و ربكم ما مِن دابه ألا هُو أخذ بناصيتها أن ربى عَلَي صراط مستقيم [56] [هود:56].

  • ايات لاستجابة الدعاء ودفع العدو
714 مشاهدة

من اسباب استجابة الدعاء

شاهد أيضاً

صور الدعاء بالزوج الصالح

الدعاء بالزوج الصالح

(سبحانك لا أله ألا انت أنى كنت مِن ألظالمين سبحان الله و ألحمدْ لله و …