7:31 صباحًا الخميس 20 سبتمبر، 2018

من اسباب استجابة الدعاء


صور من اسباب استجابة الدعاء

فضل الدعاء للغير:

قال الله تعالى:

{رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وعن ام الدرداء رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول:

«دعوه المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابه عند راسه ملك موكل،

كلما دعا لاخيه بخير قال الملك الموكل به:

امين ولك بمثل».

اخرجه مسلم.

.حكم التوسل:

التوسل الذي جاءت به الشريعه انواع:
احدها:

التوسل الى الله بالايمان به وطاعته،

كما قال سبحانه:

{ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار [193] [ال عمران:193].
الثاني:

التوسل الى الله باسمائه وصفاته،

كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

اخرجه الترمذي وابن ماجه.
الثالث:

التوسل الى الله بذكر حال الداعي المبينه لاضطراره،

كما قال ايوب عليه السلام:

{وايوب اذ نادى ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين [83] فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمه من عندنا وذكرى للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع:

التوسل الى الله تعالى بدعاء من ترجى اجابته من الاحياء الصالحين.
كما قال الاعرابي يا رسول الله،

هلكت المواشي،

وانقطعت السبل،

فادع الله يغيثنا.

قال:

فرفع رسول يديه فقال:

«اللهم اسقنا،

اللهم اسقنا،

اللهم اسقنا».

متفق عليه.
الخامس:

التوسل الى الله تعالى بالعمل الصالح،

كما في قصة اصحاب الغار الثلاثه.

متفق عليه.
فهذا كله من التوسل المشروع.
اما التوسل الى الله سبحانه بذوات الصالحين وجاههم احياء او امواتا،

فهذا كله بدعه ووسيله من وسائل الشرك الاكبر؛

بل هذا من الغلط والجهل الذي تتابع عليه الجهال.
فما اجهل من يذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم،

او قبور الانبياء الصالحين،

ثم يشكو لهم الحال،

ويسالهم قضاء الحاجات،

وتفريج الكربات،

وشفاء الاسقام.
والله يقول:

{والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [13] ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامه يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم:

{قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسد سؤال الخلق:

في سؤال الخلق ثلاث مفاسد:
الاولى:

مفسده الافتقار الى غير الله،

وهذا نوع من الشرك.
الثانيه:

مفسده ايذاء المخلوق،

وهذا نوع من الظلم.
الثالثه:

مفسده ذل العبد لغير خالقه،

وهذا ظلم للنفس.

.من يسال العبد حاجته؟:

ما يحتاجه العباد قسمان:
احدهما:

ما لا يقدر عليه الا الله،

فهذا لا يطلب الا من الله وحده سبحانه،

فهو القادر عليه وحده دون سواه مثل:
هدايه القلوب..

غفران الذنوب..

شفاء المرضى..

انزال المطر..

انبات النبات..

كشف الكربات..

ونحو ذلك من جلب المنافع ودفع المضار.
الثاني:

ما يقدر عليه الناس،

فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من النصر،

والعون،

والعطاء ونحو ذلك مما اقدره الله عليه.
فالاول لا يطلب الا من الله وحده،

ومن طلبه من غيره فقد اشرك.
والثاني يطلب من الله دائما،

ويطلب من غيره ممن يقدر عليه عند الضروره.

.كيفية الحصول على المحبوب:

الناس في تحصيل مرادهم بالاسباب والدعاء اربعه اقسام:
منهم من فعل الاسباب المامور بها،

وسال ربه سؤال من لم يدل بسبب اصلا،

بل سؤال يائس ليس له حيله ولا وسيله،

فهذا اعلم الخلق،

واحزمهم،

وافضلهم.
منهم من لم يفعل الاسباب،

ولم يسال ربه،

فهذا اجهل الخلق وامهنهم،

واعجزهم.
منهم من فعل الاسباب،

ولم يسال ربه،

فهذا وان كان له حظ مما رتبه الله على الاسباب،

لكنه منقوص لا يحصل له ما يريد الا بجهد،

فاذا حصل له فهو قليل البركه،

سريع الزوال.
منهم من نبذ الاسباب وراء ظهره،

واقبل على الطلب والدعاء،

فهذا يحمد ان كانت الاسباب محرمه،

ويذم اذا كانت الاسباب مامورا بها كمن يطلب الولد من غير نكاح،

فيترك النكاح،

ويسال ربه ان يرزقه الولد.

.احوال الدعاء مع البلاء:

الدعاء من انفع الادويه الشافيه باذن الله،

وهو عدو البلاء،

يمنع نزوله،

ويرفعه اذا نزل او يخففه.
وللدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
الاولى:

ان يكون الدعاء اقوى من البلاء فيدفعه.
الثانيه:

ان يكون الدعاء اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء.
الثالثه:

ان يتقاوم الدعاء والبلاء،

ويمنع كل واحد منهما صاحبه.

.موانع اجابه الدعاء:

الدعاء من اقوى الاسباب في حصول المطلوب،

ودفع المكروه.
وقد يتخلف عن الدعاء اثره لما يلي:
اما لضعف القلب وعدم اقباله على الله تعالى وقت الدعاء.
واما لضعفه في نفسه،

بان يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان.
واما لوجود المانع من الاجابه من اكل الحرام،

والملبس الحرام،

وضعف اليقين،

واستيلاء الغفله،

والظلم والعدوان،

وتراكم الذنوب على القلب.
واما استعجال الاجابه،

وترك الدعاء.
وربما منعه الله في الدنيا ليعطيه في الاخره اعظم منه.
وربما منعه وصرف عنه من الشر مثله.
وربما كان في حصول المطلوب زياده اثم،

فكان المنع اولى.
وربما منعه لئلا ينشغل به عن ربه فلا يساله ولا يقف ببابه.

.فقه اجابه الدعاء:

كل من دعا الله اجابه،

وليس كل من اجاب الله دعاءه يكون راضيا عنه،

او محبا له،

او راضيا بفعله،

فالله سبحانه مالك كل شيء،

وعنده خزائن كل شيء،

يساله من في السماوات ومن في الارض،

يساله المؤمن والكافر..

والبر والفاجر..

والمطيع والعاصي.
وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدي فيه،

فيحصل له ذلك او بعضه،

فيظن ان عمله صالح مرضي لله،

ويرى ان الله لرضاه عنه يسارع له في الخيرات،

فهذا من المغرورين الذين قال الله عنهم:

{ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين [55] نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هو استدراج كما قال سبحانه:

{فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاء له حالتان:
اما ان يكون عباده يثاب عليها الداعي كسؤال الله الاعانه والمغفره ونحوهما.
او يكون مساله تقضى به حاجته،

ويكون مضره عليه،

تنقص به درجته،

ويقضي الله حاجته،

ويعاقبه على ما اضاع من حقوقه،

وتجاوز حدوده.

.شروط الدعاء:

الدعاء بمنزله السلاح،

والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
فمتى كان السلاح تاما لا افه به..

والساعد ساعدا قويا..

والمانع مفقودا،

حصلت به النكايه في العدو.
ومتى تخلفت الثلاثه او واحد منها تخلف الاثر.
والدعاء سلاح المؤمن،

ينفع مما نزل ومما لم ينزل.
وبقدر قوه اليقين على الله،

والاستقامه على اوامره،

وبذل الجهد لاعلاء كلمه الله،

تكون اجابه الدعاء بما هو اصلح للعبد.
واذا حصل الدعاء بشروطه:
فالله اما ان يعطي السائل حالا..

او يؤخره ليكثر السائل من البكاء والتضرع..

او يعطيه الله شيئا اخر انفع له من سؤاله..

او يرفع به عنه بلاء..

او يؤخره الى يوم القيامه.
فالله اعلم بما يصلح لعباده فلا نستعجل ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال الله تعالى:

{واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون [186] [البقره:186].

.اوقات الدعاء:

الدعاء له ثلاث حالات:
تاره يكون قبل العمل طلبا للعون عليه،

كما قال سبحانه في غزوه بدر:

{اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكه مردفين [9] [الانفال:9].
وتاره يكون اثناء العمل طلبا للثبات عليه،

والاستمرار فيه،

والعون عليه،

واخلاصه وقبوله كما قال سبحانه:

{واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم [127] ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امه مسلمه لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم [128] [البقره:127 128].
وتاره يكون بعد العمل،

ثناء على الله،

واستغفارا لما حصل من تقصير كما قال سبحانه:

{اذا جاء نصر الله والفتح [1] ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا [2] فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمه المؤمن عند ربه:

المؤمن كريم على ربه،

الله يحبه،

ويحب عمله،

ويضاعف اجره،

ويتحبب اليه بالنعم،

ويتودد اليه بالعفو،

ويغفر ذنوبه وزلاته،

ويقبل اعماله حيا وميتا.
المؤمن نائم على فراشه،

والملائكه يستغفرون له،

والانبياء يدعون له،

والمؤمنون الى يوم القيامه يستغفرون له.
فالملائكه يستغفرون له،

ويدعون له كما قال سبحانه:

{الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمه وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم [7] [غافر:7].
والانبياء والرسل يستغفرون له،

ويدعون له.
فقال نوح عليه السلام:

{رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وقال ابراهيم عليه السلام:

{ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم:

{فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له،

ويدعون له كما قال سبحانه:

{والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل الدعاء:

قال الله تعالى:

{واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون [186] [البقره:186].
وقال الله تعالى:

{وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال الله تعالى:

{وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين [147] فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخره والله يحب المحسنين [148] [ال عمران:147 148].
وقال الله تعالى:

{ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن ابي هريره رضي الله عنه قال:

قال رسول:

«ان الله يقول:

انا عند ظن عبدي بي،

وانا معه اذا دعاني».

متفق عليه.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال:

سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

«الدعاء هو العباده»،

ثم قرا:

{وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].

اخرجه ابو داود والترمذي.

.3 اداب الدعاء:

.هيئه القلب عند الدعاء:

يتوجه المسلم الى ربه بالدعاء كانه يراه،

باظهار الافتقار الى ربه..

والتذلل والانكسار بين يدي مولاه..

والتبرؤ من الحول والقوه..

واستشعار الخوف والوجل من الله..

والثناء على الله عز وجل بكل المحامد..

واستحضار عظمه الله وجلاله..

ورؤية انعامة واحسانه..

ويتوجه اليه وحده..

ولا يلتفت الى ما سواه..

ويجزم ان الله يراه..

ويسمع كلامه..

ويتيقن ان الله سيجيب دعاءه بما هو اصلح له.
عن انس رضي الله عنه قال:

قال رسول:

«اذا دعا احدكم فليعزم المساله،

ولا يقولن:

اللهم ان شئت فاعطني،

فانه لا مستكره له».

متفق عليه.

.اسباب اجابه الدعاء:

يجيب الله دعاء العبد اذا تحققت الشروط،

وانتفت الموانع.
ومن اهم اسباب اجابه الدعاء ما يلي:
الاخلاص لله عز وجل..

وحضور القلب اثناء الدعاء..

وخفض الصوت بالدعاء..

والاعتراف بالذنب..

والاستغفار منه..

والاعتراف بالنعم..

وشكر الله عليها.
وتكرار الدعاء ثلاثا..

والالحاح في الدعاء..

وعدم استبطاء الاجابه..
والجزم في الدعاء مع اليقين بالاجابه.
وان يبدا بحمد الله تعالى..

والثناء عليه..

ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الدعاء واخره.
واستقبال القبله اثناء الدعاء..

ورفع اليدين الى المنكبين ضاما لهما وبطونهما نحو السماء،

وان شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبله.
التضرع والخشوع..

والطهاره من الحدث والخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعه رحم..

وان لا يعتدي في الدعاء..

ولا يدعو على نفسه واهله وماله وولده.
وان يكون مطعمه ومشربه وملبسه من حلال..

ويرد المظالم ان كانت..

ويكثر من الاستغفار.
وان يكثر من نوافل العبادات..

ويحسن بر والديه..

ويتوسل الى ربه باسمائه وصفاته واعماله الصالحه.
وان يدعو بجوامع الكلم مما ورد في القران والسنه..

ويدعو في الرخاء والشده بالادعية التي هي مظنه الاجابه مما ورد في القران،

وثبت في السنه كما سياتي ان شاء الله تعالى.

.صفه رفع اليدين عند الدعاء:

رفع اليدين عند الدعاء له ثلاث حالات:
الاولى:

عند الدعاء العام،

ويسمى المساله.
وصفته:

ان يرفع يديه حذو منكبيه او نحوهما،

ضاما لهما وبطونهما نحو السماء،

وان شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبله.
الثانيه:

عند الابتهال،

وهو المبالغه في المساله،

كحال الجدب،

وعند النازله،

ونحو ذلك من احوال الشده.
وصفته:

ان يرفع يديه مادا لهما كان ظهورهما الى السماء،

حتى يرى بياض ابطيه.
الثالثه:

رفع سبابه اليد اليمنى حال التشهد في الصلاه،

وعند الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر.
فهذه حالات رفع اليدين عند الدعاء،

ولكل حالة رفع يخصها.

.4 افضل المواطن التي يستجاب فيها الدعاء:

.1 افضل اوقات الدعاء:

جوف الليل الاخر..

ليلة القدر..

دبر الصلوات المكتوبات..

بين الاذان والاقامه..

ساعة من كل ليله..

ساعة من يوم الجمعة وارجاها اخر ساعة بعد العصر،

وعند دخول الامام للخطبة الى ان تقضى الصلاه..

وعند النداء للصلوات المكتوبه..

واذا نام على طهاره ثم استيقظ من الليل ودعا..

الدعاء في شهر رمضان ونحو ذلك.

.2 افضل اماكن الدعاء:

دعاء يوم عرفه في عرفه..

والدعاء على الصفا..

والدعاء على المروه..

والدعاء عند المشعر الحرام..

والدعاء بعد رمي الجمره الصغرى والوسطى في النسك.

.3 افضل الاحوال التي يستجاب فيها الدعاء:

الدعاء حال اقبال القلب على الله تعالى..

والدعاء حال السجود..

والدعاء بعد الوضوء..

والدعاء عند شرب ماء زمزم..

ودعاء المسافر..

ودعاء المريض..

ودعاء المظلوم..

ودعاء المضطر..

ودعاء الوالد لولده..

والدعاء عند صياح الديكه..

وعند الدعاء ب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ونحو ذلك.

.اهم اسباب اجابه الدعاء:

.1 كمال اليقين على الله،

وحسن التوكل عليه:

قال الله تعالى:

{ومن يتق الله يجعل له مخرجا [2] ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال الله تعالى عن هود عليه السلام:

{اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم [56] [هود:56].

  • ايات لاستجابة الدعاء ودفع العدو
760 مشاهدة

من اسباب استجابة الدعاء