8:47 صباحًا السبت 10 ديسمبر، 2016

من اسباب استجابة الدعاء

من اسباب استجابة الدعاء

فضل الدعاء للغير:

قال الله تعالى: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وعن ام الدرداء رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «دعوة المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابة عند راسه ملك موكل كلما دعا لاخيه بخير قال الملك الموكل به: امين ولك بمثل» اخرجه مسلم.

.حكم التوسل:

التوسل الذي جاءت به الشريعة انواع:
احدها: التوسل الى الله بالايمان به وطاعته كما قال سبحانه: ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا وتوفنا مع الابرار [193] [ال عمران:193].
الثاني: التوسل الى الله باسمائه وصفاته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا» اخرجه الترمذي وابن ماجه.
الثالث: التوسل الى الله بذكر حال الداعي المبينة لاضطراره كما قال ايوب عليه السلام: وايوب اذ نادي ربه اني مسني الضر وانت ارحم الراحمين [83] فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر واتيناه اهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع: التوسل الى الله تعالى بدعاء من ترجى اجابته من الاحياء الصالحين.
كما قال الاعرابي يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا قال: فرفع رسول يديه فقال: «اللهم اسقنا اللهم اسقنا اللهم اسقنا» متفق عليه.
الخامس: التوسل الى الله تعالى بالعمل الصالح كما في قصة اصحاب الغار الثلاثة متفق عليه.
فهذا كله من التوسل المشروع.
اما التوسل الى الله سبحانه بذوات الصالحين وجاههم احياء او امواتا فهذا كله بدعة ووسيلة من وسائل الشرك الاكبر؛ بل هذا من الغلط والجهل الذي تتابع عليه الجهال.
فما اجهل من يذهب الى قبر النبي صلى الله عليه وسلم او قبور الانبياء الصالحين ثم يشكو لهم الحال ويسالهم قضاء الحاجات وتفريج الكربات وشفاء الاسقام.
والله يقول: والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [13] ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: قل لا املك لنفسي نفعا ولا ضرا الا ما شاء الله ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسد سؤال الخلق:

في سؤال الخلق ثلاث مفاسد:
الاولى: مفسدة الافتقار الى غير الله وهذا نوع من الشرك.
الثانية: مفسدة ايذاء المخلوق وهذا نوع من الظلم.
الثالثة: مفسدة ذل العبد لغير خالقه وهذا ظلم للنفس.

.من يسال العبد حاجته؟:

ما يحتاجه العباد قسمان:
احدهما: ما لا يقدر عليه الا الله فهذا لا يطلب الا من الله وحده سبحانه فهو القادر عليه وحده دون سواه مثل:
هداية القلوب. غفران الذنوب. شفاء المرضى. انزال المطر. انبات النبات. كشف الكربات. ونحو ذلك من جلب المنافع ودفع المضار.
الثاني: ما يقدر عليه الناس فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من النصر والعون والعطاء ونحو ذلك مما اقدره الله عليه.
فالاول لا يطلب الا من الله وحده ومن طلبه من غيره فقد اشرك.
والثاني يطلب من الله دائما ويطلب من غيره ممن يقدر عليه عند الضرورة.

.كيفية الحصول على المحبوب:

الناس في تحصيل مرادهم بالاسباب والدعاء اربعة اقسام:
منهم من فعل الاسباب المامور بها وسال ربه سؤال من لم يدل بسبب اصلا بل سؤال يائس ليس له حيلة ولا وسيلة فهذا اعلم الخلق واحزمهم وافضلهم.
منهم من لم يفعل الاسباب ولم يسال ربه فهذا اجهل الخلق وامهنهم واعجزهم.
منهم من فعل الاسباب ولم يسال ربه فهذا وان كان له حظ مما رتبه الله على الاسباب لكنه منقوص لا يحصل له ما يريد الا بجهد فاذا حصل له فهو قليل البركة سريع الزوال.
منهم من نبذ الاسباب وراء ظهره واقبل على الطلب والدعاء فهذا يحمد ان كانت الاسباب محرمة ويذم اذا كانت الاسباب مامورا بها كمن يطلب الولد من غير نكاح فيترك النكاح ويسال ربه ان يرزقه الولد.

.احوال الدعاء مع البلاء:

الدعاء من انفع الادوية الشافية باذن الله وهو عدو البلاء يمنع نزوله ويرفعه اذا نزل او يخففه.
وللدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
الاولى: ان يكون الدعاء اقوى من البلاء فيدفعه.
الثانية: ان يكون الدعاء اضعف من البلاء فيقوى عليه البلاء.
الثالثة: ان يتقاوم الدعاء والبلاء ويمنع كل واحد منهما صاحبه.

.موانع اجابة الدعاء:

الدعاء من اقوى الاسباب في حصول المطلوب ودفع المكروه.
وقد يتخلف عن الدعاء اثره لما يلي:
اما لضعف القلب وعدم اقباله على الله تعالى وقت الدعاء.
واما لضعفه في نفسه بان يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان.
واما لوجود المانع من الاجابة من اكل الحرام والملبس الحرام وضعف اليقين واستيلاء الغفلة والظلم والعدوان وتراكم الذنوب على القلب.
واما استعجال الاجابة وترك الدعاء.
وربما منعه الله في الدنيا ليعطيه في الاخرة اعظم منه.
وربما منعه وصرف عنه من الشر مثله.
وربما كان في حصول المطلوب زيادة اثم فكان المنع اولى.
وربما منعه لئلا ينشغل به عن ربه فلا يساله ولا يقف ببابه.

.فقه اجابة الدعاء:

كل من دعا الله اجابه وليس كل من اجاب الله دعاءه يكون راضيا عنه او محبا له او راضيا بفعله فالله سبحانه مالك كل شيء وعنده خزائن كل شيء يساله من في السماوات ومن في الارض يساله المؤمن والكافر. والبر والفاجر. والمطيع والعاصي.
وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدي فيه فيحصل له ذلك او بعضه فيظن ان عمله صالح مرضي لله ويرى ان الله لرضاه عنه يسارع له في الخيرات فهذا من المغرورين الذين قال الله عنهم: ايحسبون انما نمدهم به من مال وبنين [55] نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هو استدراج كما قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاء له حالتان:
اما ان يكون عبادة يثاب عليها الداعي كسؤال الله الاعانة والمغفرة ونحوهما.
او يكون مسالة تقضى به حاجته ويكون مضرة عليه تنقص به درجته ويقضي الله حاجته ويعاقبه على ما اضاع من حقوقه وتجاوز حدوده.

.شروط الدعاء:

الدعاء بمنزلة السلاح والسلاح بضاربه لا بحده فقط.
فمتى كان السلاح تاما لا افة به. والساعد ساعدا قويا. والمانع مفقودا حصلت به النكاية في العدو.
ومتى تخلفت الثلاثة او واحد منها تخلف الاثر.
والدعاء سلاح المؤمن ينفع مما نزل ومما لم ينزل.
وبقدر قوة اليقين على الله والاستقامة على اوامره وبذل الجهد لاعلاء كلمة الله تكون اجابة الدعاء بما هو اصلح للعبد.
واذا حصل الدعاء بشروطه:
فالله اما ان يعطي السائل حالا. او يؤخره ليكثر السائل من البكاء والتضرع. او يعطيه الله شيئا اخر انفع له من سؤاله. او يرفع به عنه بلاء. او يؤخره الى يوم القيامة.
فالله اعلم بما يصلح لعباده فلا نستعجل ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال الله تعالى: واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].

.اوقات الدعاء:

الدعاء له ثلاث حالات:
تارة يكون قبل العمل طلبا للعون عليه كما قال سبحانه في غزوة بدر: اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم اني ممدكم بالف من الملائكة مردفين [9] [الانفال:9].
وتارة يكون اثناء العمل طلبا للثبات عليه والاستمرار فيه والعون عليه واخلاصه وقبوله كما قال سبحانه: واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم [127] ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا امة مسلمة لك وارنا مناسكنا وتب علينا انك انت التواب الرحيم [128] [البقرة:127 128].
وتارة يكون بعد العمل ثناء على الله واستغفارا لما حصل من تقصير كما قال سبحانه: اذا جاء نصر الله والفتح [1] ورايت الناس يدخلون في دين الله افواجا [2] فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمة المؤمن عند ربه:

المؤمن كريم على ربه الله يحبه ويحب عمله ويضاعف اجره ويتحبب اليه بالنعم ويتودد اليه بالعفو ويغفر ذنوبه وزلاته ويقبل اعماله حيا وميتا.
المؤمن نائم على فراشه والملائكة يستغفرون له والانبياء يدعون له والمؤمنون الى يوم القيامة يستغفرون له.
فالملائكة يستغفرون له ويدعون له كما قال سبحانه: الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون للذين امنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم [7] [غافر:7].
والانبياء والرسل يستغفرون له ويدعون له.
فقال نوح عليه السلام: رب اغفر لي ولوالدي ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات ولا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وقال ابراهيم عليه السلام: ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال الله لمحمد صلى الله عليه وسلم: فاعلم انه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله يعلم متقلبكم ومثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له ويدعون له كما قال سبحانه: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل الدعاء:

قال الله تعالى: واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].
وقال الله تعالى: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال الله تعالى: وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين [147] فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الاخرة والله يحب المحسنين [148] [ال عمران:147 148].
وقال الله تعالى: ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها وادعوه خوفا وطمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول: «ان الله يقول: انا عند ظن عبدي بي وانا معه اذا دعاني» متفق عليه.
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «الدعاء هو العبادة» ثم قرا: وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60] اخرجه ابو داود والترمذي.

.3 اداب الدعاء:

.هيئة القلب عند الدعاء:

يتوجه المسلم الى ربه بالدعاء كانه يراه باظهار الافتقار الى ربه. والتذلل والانكسار بين يدي مولاه. والتبرؤ من الحول والقوة. واستشعار الخوف والوجل من الله. والثناء على الله عز وجل بكل المحامد. واستحضار عظمة الله وجلاله. ورؤية انعامه واحسانه. ويتوجه اليه وحده. ولا يلتفت الى ما سواه. ويجزم ان الله يراه. ويسمع كلامه. ويتيقن ان الله سيجيب دعاءه بما هو اصلح له.
عن انس رضي الله عنه قال: قال رسول: «اذا دعا احدكم فليعزم المسالة ولا يقولن: اللهم ان شئت فاعطني فانه لا مستكره له» متفق عليه.

.اسباب اجابة الدعاء:

يجيب الله دعاء العبد اذا تحققت الشروط وانتفت الموانع.
ومن اهم اسباب اجابة الدعاء ما يلي:
الاخلاص لله عز وجل. وحضور القلب اثناء الدعاء. وخفض الصوت بالدعاء. والاعتراف بالذنب. والاستغفار منه. والاعتراف بالنعم. وشكر الله عليها.
وتكرار الدعاء ثلاثا. والالحاح في الدعاء. وعدم استبطاء الاجابة..
والجزم في الدعاء مع اليقين بالاجابة.
وان يبدا بحمد الله تعالى. والثناء عليه. ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في اول الدعاء واخره.
واستقبال القبلة اثناء الدعاء. ورفع اليدين الى المنكبين ضاما لهما وبطونهما نحو السماء وان شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبلة.
التضرع والخشوع. والطهارة من الحدث والخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعة رحم. وان لا يعتدي في الدعاء. ولا يدعو على نفسه واهله وماله وولده.
وان يكون مطعمه ومشربه وملبسه من حلال. ويرد المظالم ان كانت. ويكثر من الاستغفار.
وان يكثر من نوافل العبادات. ويحسن بر والديه. ويتوسل الى ربه باسمائه وصفاته واعماله الصالحة.
وان يدعو بجوامع الكلم مما ورد في القران والسنة. ويدعو في الرخاء والشدة بالادعية التي هي مظنة الاجابة مما ورد في القران وثبت في السنة كما سياتي ان شاء الله تعالى.

.صفة رفع اليدين عند الدعاء:

رفع اليدين عند الدعاء له ثلاث حالات:
الاولى: عند الدعاء العام ويسمى المسالة.
وصفته: ان يرفع يديه حذو منكبيه او نحوهما ضاما لهما وبطونهما نحو السماء وان شاء قنع بهما وجهه وظهورهما نحو القبلة.
الثانية: عند الابتهال وهو المبالغة في المسالة كحال الجدب وعند النازلة ونحو ذلك من احوال الشدة.
وصفته: ان يرفع يديه مادا لهما كان ظهورهما الى السماء حتى يرى بياض ابطيه.
الثالثة: رفع سبابة اليد اليمني حال التشهد في الصلاة وعند الذكر والدعاء حال الخطبة على المنبر.
فهذه حالات رفع اليدين عند الدعاء ولكل حالة رفع يخصها.

.4 افضل المواطن التي يستجاب فيها الدعاء:

.1 افضل اوقات الدعاء:

جوف الليل الاخر. ليلة القدر. دبر الصلوات المكتوبات. بين الاذان والاقامة. ساعة من كل ليلة. ساعة من يوم الجمعة وارجاها اخر ساعة بعد العصر وعند دخول الامام للخطبة الى ان تقضى الصلاة. وعند النداء للصلوات المكتوبة. واذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل ودعا. الدعاء في شهر رمضان ونحو ذلك.

.2 افضل اماكن الدعاء:

دعاء يوم عرفة في عرفة. والدعاء على الصفا. والدعاء على المروة. والدعاء عند المشعر الحرام. والدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى في النسك.

.3 افضل الاحوال التي يستجاب فيها الدعاء:

الدعاء حال اقبال القلب على الله تعالى. والدعاء حال السجود. والدعاء بعد الوضوء. والدعاء عند شرب ماء زمزم. ودعاء المسافر. ودعاء المريض. ودعاء المظلوم. ودعاء المضطر. ودعاء الوالد لولده. والدعاء عند صياح الديكة. وعند الدعاء ب لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين ونحو ذلك.

.اهم اسباب اجابة الدعاء:

.1 كمال اليقين على الله وحسن التوكل عليه:

قال الله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا [2] ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال الله تعالى عن هود عليه السلام: اني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة الا هو اخذ بناصيتها ان ربي على صراط مستقيم [56] [هود:56].

اسباب استجابة الدعاء من 437 مشاهدة
1 Star2 Stars3 Stars4 Stars5 Stars (No Ratings Yet)
Loading...

من اسباب استجابة الدعاء

شاهد أيضاً

الدعاء بين الخطبتين

الدعاء بين الخطبتين

اللهم اردد كيدهم في نحورهم اللهم اطمس اعينهم عني وخذهم اخذ عزيز مقتدر واهزمهم واهلك …