12:16 مساءً الجمعة 18 يناير، 2019

من اسباب استجابة الدعاء

بالصور من اسباب استجابة الدعاء d8a7d984d985d8b7d988d98ad8a9

فضل الدعاء للغير:

قال الله تعالى: رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وعن ام الدرداء رضى الله عنها ان النبى صلى الله عليه و سلم كان يقول: «دعوه المرء المسلم لاخيه بظهر الغيب مستجابه عند راسه ملك موكل،

كلما دعا لاخيه بخير قال الملك الموكل به: امين و لك بمثل».

اخرجه مسلم.

.حكم التوسل:

التوسل الذى جاءت به الشريعه انواع:
احدها: التوسل الى الله بالايمان به و طاعته،

كما قال سبحانه: ربنا اننا سمعنا مناديا ينادى للايمان ان امنوا بربكم فامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سيئاتنا و توفنا مع الابرار [193] [ال عمران:193].
الثاني: التوسل الى الله باسمائه وصفاته،

كما قال النبى صلى الله عليه و سلم: «اللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا».

اخرجه الترمذى و ابن ما جه.
الثالث: التوسل الى الله بذكر حال الداعى المبينه لاضطراره،

كما قال ايوب عليه السلام: وايوب اذ نادي ربه انى مسنى الضر و انت ارحم الراحمين [83] فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر و اتيناه اهله و مثلهم معهم رحمه من عندنا و ذكري للعابدين [84] [الانبياء:83 84].
الرابع: التوسل الى الله تعالى بدعاء من ترجي اجابته من الاحياء الصالحين.
كما قال الاعرابى يا رسول الله،

هلكت المواشي،

و انقطعت السبل،

فادع الله يغيثنا.

قال: فرفع رسول يديه فقال: «اللهم اسقنا،

اللهم اسقنا،

اللهم اسقنا».

متفق عليه.
الخامس: التوسل الى الله تعالى بالعمل الصالح،

كما في قصه اصحاب الغار الثلاثة.

متفق عليه.
فهذا كله من التوسل المشروع.
اما التوسل الى الله سبحانه بذوات الصالحين و جاههم احياء او امواتا،

فهذا كله بدعه و وسيله من و سائل الشرك الاكبر؛

بل هذا من الغلط و الجهل الذى تتابع عليه الجهال.
فما اجهل من يذهب الى قبر النبى صلى الله عليه و سلم،

او قبور الانبياء الصالحين،

ثم يشكو لهم الحال،

و يسالهم قضاء الحاجات،

و تفريج الكربات،

و شفاء الاسقام.
والله يقول: والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [13] ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامه يكفرون بشرككم و لا ينبئك مثل خبير [14] [فاطر:13 14].
ويقول لنبيه صلى الله عليه و سلم: قل لا املك لنفسى نفعا و لا ضرا الا ما شاء الله و لو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير و ما مسنى السوء ان انا الا نذير و بشير لقوم يؤمنون [188] [الاعراف:188].

.مفاسد سؤال الخلق:

فى سؤال الخلق ثلاث مفاسد:
الاولى: مفسده الافتقار الى غير الله،

و هذا نوع من الشرك.
الثانية: مفسده ايذاء المخلوق،

و هذا نوع من الظلم.
الثالثة: مفسده ذل العبد لغير خالقه،

و هذا ظلم للنفس.

.من يسال العبد حاجته؟:

ما يحتاجه العباد قسمان:
احدهما: ما لا يقدر عليه الا الله،

فهذا لا يطلب الا من الله و حده سبحانه،

فهو القادر عليه و حده دون سواه مثل:
هدايه القلوب..

غفران الذنوب..

شفاء المرضى..

انزال المطر..

انبات النبات..

كشف الكربات..

و نحو ذلك من جلب المنافع و دفع المضار.
الثاني: ما يقدر عليه الناس،

فيستعان بالمخلوق فيما يقدر عليه من النصر،

و العون،

و العطاء و نحو ذلك مما اقدره الله عليه.
فالاول لا يطلب الا من الله و حده،

و من طلبه من غيره فقد اشرك.
والثانى يطلب من الله دائما،

و يطلب من غيره ممن يقدر عليه عند الضرورة.

.كيفيه الحصول على المحبوب:

الناس في تحصيل مرادهم بالاسباب و الدعاء اربعه اقسام:
منهم من فعل الاسباب المامور بها،

و سال ربه سؤال من لم يدل بسبب اصلا،

بل سؤال يائس ليس له حيله و لا و سيله فهذا اعلم الخلق،

و احزمهم،

و افضلهم.
منهم من لم يفعل الاسباب،

و لم يسال ربه،

فهذا اجهل الخلق و امهنهم،

و اعجزهم.
منهم من فعل الاسباب،

و لم يسال ربه،

فهذا وان كان له حظ مما رتبه الله على الاسباب،

لكنه منقوص لا يحصل له ما يريد الا بجهد،

فاذا حصل له فهو قليل البركه سريع الزوال.
منهم من نبذ الاسباب و راء ظهره،

و اقبل على الطلب و الدعاء،

فهذا يحمد ان كانت الاسباب محرمه و يذم اذا كانت الاسباب ما مورا بها كمن يطلب الولد من غير نكاح،

فيترك النكاح،

و يسال ربه ان يرزقه الولد.

.احوال الدعاء مع البلاء:

الدعاء من انفع الادويه الشافيه باذن الله،

و هو عدو البلاء،

يمنع نزوله،

و يرفعه اذا نزل او يخففه.
وللدعاء مع البلاء ثلاث حالات:
الاولى: ان يكون الدعاء اقوي من البلاء فيدفعه.
الثانية: ان يكون الدعاء اضعف من البلاء فيقوي عليه البلاء.
الثالثة: ان يتقاوم الدعاء و البلاء،

و يمنع كل واحد منهما صاحبه.

.موانع اجابه الدعاء:

الدعاء من اقوي الاسباب في حصول المطلوب،

و دفع المكروه.
وقد يتخلف عن الدعاء اثره لما يلي:
اما لضعف القلب و عدم اقباله على الله تعالى وقت الدعاء.
واما لضعفه في نفسه،

بان يكون دعاء لا يحبه الله لما فيه من العدوان.
واما لوجود المانع من الاجابه من اكل الحرام،

و الملبس الحرام،

و ضعف اليقين،

و استيلاء الغفله و الظلم و العدوان،

و تراكم الذنوب على القلب.
واما استعجال الاجابه و ترك الدعاء.
وربما منعه الله في الدنيا ليعطيه في الاخره اعظم منه.
وربما منعه و صرف عنه من الشر مثله.
وربما كان في حصول المطلوب زياده اثم،

فكان المنع اولى.
وربما منعه لئلا ينشغل به عن ربه فلا يساله و لا يقف ببابه.

.فقه اجابه الدعاء:

كل من دعا الله اجابه،

و ليس كل من اجاب الله دعاءه يكون راضيا عنه،

او محبا له،

او راضيا بفعله،

فالله سبحانه ما لك كل شيء،

و عنده خزائن كل شيء،

يساله من في السماوات و من في الارض،

يساله المؤمن و الكافر..

و البر و الفاجر..

و المطيع و العاصي.
وكثير من الناس يدعو دعاء يعتدى فيه،

فيحصل له ذلك او بعضه،

فيظن ان عمله صالح مرضى لله،

و يري ان الله لرضاه عنه يسارع له في الخيرات،

فهذا من المغرورين الذين قال الله عنهم: ايحسبون انما نمدهم به من ما ل و بنين [55] نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون [56] [المؤمنون:55 56].
بل هو استدراج كما قال سبحانه: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغته فاذا هم مبلسون [44] [الانعام:44].
فالدعاء له حالتان:
اما ان يكون عباده يثاب عليها الداعى كسؤال الله الاعانه و المغفره و نحوهما.
او يكون مساله تقضي به حاجته،

و يكون مضره عليه،

تنقص به درجته،

و يقضى الله حاجته،

و يعاقبه على ما اضاع من حقوقه،

و تجاوز حدوده.

.شروط الدعاء:

الدعاء بمنزله السلاح،

و السلاح بضاربه لا بحده فقط.
فمتي كان السلاح تاما لا افه به..

و الساعد ساعدا قويا..

و المانع مفقودا،

حصلت به النكايه في العدو.
ومتي تخلفت الثلاثه او واحد منها تخلف الاثر.
والدعاء سلاح المؤمن،

ينفع مما نزل و مما لم ينزل.
وبقدر قوه اليقين على الله،

و الاستقامه على اوامره،

و بذل الجهد لاعلاء كلمه الله،

تكون اجابه الدعاء بما هو اصلح للعبد.
واذا حصل الدعاء بشروطه:
فالله اما ان يعطى السائل حالا..

او يؤخره ليكثر السائل من البكاء و التضرع..

او يعطيه الله شيئا اخر انفع له من سؤاله..

او يرفع به عنه بلاء..

او يؤخره الى يوم القيامة.
فالله اعلم بما يصلح لعباده فلا نستعجل ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:3].
قال الله تعالى: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].

.اوقات الدعاء:

الدعاء له ثلاث حالات:
تاره يكون قبل العمل طلبا للعون عليه،

كما قال سبحانه في غزوه بدر: اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم انى ممدكم بالف من الملائكه مردفين [9] [الانفال:9].
وتاره يكون اثناء العمل طلبا للثبات عليه،

و الاستمرار فيه،

و العون عليه،

و اخلاصه و قبوله كما قال سبحانه: واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت و اسماعيل ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم [127] ربنا و اجعلنا مسلمين لك و من ذريتنا امه مسلمه لك و ارنا مناسكنا و تب علينا انك انت التواب الرحيم [128] [البقرة:127 128].
وتاره يكون بعد العمل،

ثناء على الله،

و استغفارا لما حصل من تقصير كما قال سبحانه: اذا جاء نصر الله و الفتح [1] و رايت الناس يدخلون في دين الله افواجا [2] فسبح بحمد ربك و استغفره انه كان توابا [3] [النصر:1 3].

.قيمه المؤمن عند ربه:

المؤمن كريم على ربه،

الله يحبه،

و يحب عمله،

و يضاعف اجره،

و يتحبب اليه بالنعم،

و يتودد اليه بالعفو،

و يغفر ذنوبه و زلاته،

و يقبل اعماله حيا و ميتا.
المؤمن نائم على فراشه،

و الملائكه يستغفرون له،

و الانبياء يدعون له،

و المؤمنون الى يوم القيامه يستغفرون له.
فالملائكه يستغفرون له،

و يدعون له كما قال سبحانه: الذين يحملون العرش و من حوله يسبحون بحمد ربهم و يؤمنون به و يستغفرون للذين امنوا ربنا و سعت كل شيء رحمه و علما فاغفر للذين تابوا و اتبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم [7] [غافر:7].
والانبياء و الرسل يستغفرون له،

و يدعون له.
فقال نوح عليه السلام: رب اغفر لى و لوالدى و لمن دخل بيتى مؤمنا و للمؤمنين و المؤمنات و لا تزد الظالمين الا تبارا [28] [نوح:28].
وقال ابراهيم عليه السلام: ربنا اغفر لى و لوالدى و للمؤمنين يوم يقوم الحساب [41] [ابراهيم:41].
وقال الله لمحمد صلى الله عليه و سلم: فاعلم انه لا اله الا الله و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات و الله يعلم متقلبكم و مثواكم [19] [محمد:19].
والمؤمنون يستغفرون له،

و يدعون له كما قال سبحانه: والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذين سبقونا بالايمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رءوف رحيم [10] [الحشر:10].

.2 فضائل الدعاء:

قال الله تعالى: واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون [186] [البقرة:186].
وقال الله تعالى: وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].
وقال الله تعالى: وما كان قولهم الا ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا في امرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين [147] فاتاهم الله ثواب الدنيا و حسن ثواب الاخره و الله يحب المحسنين [148] [ال عمران:147 148].
وقال الله تعالى: ولا تفسدوا في الارض بعد اصلاحها و ادعوه خوفا و طمعا ان رحمت الله قريب من المحسنين [56] [الاعراف:56].
وعن ابى هريره رضى الله عنه قال: قال رسول: «ان الله يقول: انا عند ظن عبدى بي،

و انا معه اذا دعاني».

متفق عليه.
وعن النعمان بن بشير رضى الله عنه قال: سمعت النبى صلى الله عليه و سلم يقول: «الدعاء هو العبادة»،

ثم قرا: وقال ربكم ادعونى استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتى سيدخلون جهنم داخرين [60] [غافر:60].

اخرجه ابو داود و الترمذي.

.3 اداب الدعاء:

.هيئه القلب عند الدعاء:

يتوجه المسلم الى ربه بالدعاء كانه يراه،

باظهار الافتقار الى ربه..

و التذلل و الانكسار بين يدى مولاه..

و التبرؤ من الحول و القوة..

و استشعار الخوف و الوجل من الله..

و الثناء على الله عز و جل بكل المحامد..

و استحضار عظمه الله و جلاله..

و رؤيه انعامه و احسانه..

و يتوجه اليه و حده..

و لا يلتفت الى ما سواه..

و يجزم ان الله يراه..

و يسمع كلامه..

و يتيقن ان الله سيجيب دعاءه بما هو اصلح له.
عن انس رضى الله عنه قال: قال رسول: «اذا دعا احدكم فليعزم المساله و لا يقولن: اللهم ان شئت فاعطني،

فانه لا مستكره له».

متفق عليه.

.اسباب اجابه الدعاء:

يجيب الله دعاء العبد اذا تحققت الشروط،

و انتفت الموانع.
ومن اهم اسباب اجابه الدعاء ما يلي:
الاخلاص لله عز و جل..

و حضور القلب اثناء الدعاء..

و خفض الصوت بالدعاء..

و الاعتراف بالذنب..

و الاستغفار منه..

و الاعتراف بالنعم..

و شكر الله عليها.
وتكرار الدعاء ثلاثا..

و الالحاح في الدعاء..

و عدم استبطاء الاجابة..
والجزم في الدعاء مع اليقين بالاجابة.
وان يبدا بحمد الله تعالى..

و الثناء عليه..

ثم الصلاه على النبى صلى الله عليه و سلم في اول الدعاء و اخره.
واستقبال القبله اثناء الدعاء..

و رفع اليدين الى المنكبين ضاما لهما و بطونهما نحو السماء،

و ان شاء قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو القبلة.
التضرع و الخشوع..

و الطهاره من الحدث و الخبث.
وان لا يدعو باثم او قطيعه رحم..

و ان لا يعتدى في الدعاء..

و لا يدعو على نفسه و اهله و ما له و ولده.
وان يكون مطعمه و مشربه و ملبسه من حلال..

و يرد المظالم ان كانت..

و يكثر من الاستغفار.
وان يكثر من نوافل العبادات..

و يحسن بر و الديه..

و يتوسل الى ربه باسمائه وصفاته و اعماله الصالحة.
وان يدعو بجوامع الكلم مما و رد في القران و السنة..

و يدعو في الرخاء و الشده بالادعيه التى هى مظنه الاجابه مما و رد في القران،

و ثبت في السنه كما سياتى ان شاء الله تعالى.

.صفه رفع اليدين عند الدعاء:

رفع اليدين عند الدعاء له ثلاث حالات:
الاولى: عند الدعاء العام،

و يسمي المسالة.
وصفته: ان يرفع يديه حذو منكبيه او نحوهما،

ضاما لهما و بطونهما نحو السماء،

و ان شاء قنع بهما و جهه و ظهورهما نحو القبلة.
الثانية: عند الابتهال،

و هو المبالغه في المساله كحال الجدب،

و عند النازله و نحو ذلك من احوال الشدة.
وصفته: ان يرفع يديه ما دا لهما كان ظهورهما الى السماء،

حتي يري بياض ابطيه.
الثالثة: رفع سبابه اليد اليمني حال التشهد في الصلاه و عند الذكر و الدعاء حال الخطبه على المنبر.
فهذه حالات رفع اليدين عند الدعاء،

و لكل حاله رفع يخصها.

.4 افضل المواطن التى يستجاب فيها الدعاء:

.1 افضل اوقات الدعاء:

جوف الليل الاخر..

ليله القدر..

دبر الصلوات المكتوبات..

بين الاذان و الاقامة..

ساعه من كل ليلة..

ساعه من يوم الجمعه و ارجاها اخر ساعه بعد العصر،

و عند دخول الامام للخطبه الى ان تقضي الصلاة..

و عند النداء للصلوات المكتوبة..

و اذا نام على طهاره ثم استيقظ من الليل و دعا..

الدعاء في شهر رمضان و نحو ذلك.

.2 افضل اماكن الدعاء:

دعاء يوم عرفه في عرفة..

و الدعاء على الصفا..

و الدعاء على المروة..

و الدعاء عند المشعر الحرام..

و الدعاء بعد رمى الجمره الصغري و الوسطي في النسك.

.3 افضل الاحوال التى يستجاب فيها الدعاء:

الدعاء حال اقبال القلب على الله تعالى..

و الدعاء حال السجود..

و الدعاء بعد الوضوء..

و الدعاء عند شرب ماء زمزم..

و دعاء المسافر..

و دعاء المريض..

و دعاء المظلوم..

و دعاء المضطر..

و دعاء الوالد لولده..

و الدعاء عند صياح الديكة..

و عند الدعاء ب لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين و نحو ذلك.

.اهم اسباب اجابه الدعاء:

.1 كمال اليقين على الله،

و حسن التوكل عليه:

قال الله تعالى: ومن يتق الله يجعل له مخرجا [2] و يرزقه من حيث لا يحتسب و من يتوكل على الله فهو حسبه ان الله بالغ امره قد جعل الله لكل شيء قدرا [3] [الطلاق:2 3].
وقال الله تعالى عن هود عليه السلام: انى توكلت على الله ربى و ربكم ما من دابه الا هو اخذ بناصيتها ان ربى على صراط مستقيم [56] [هود:56].

  • ايات لاستجابة الدعاء ودفع العدو
842 مشاهدة

من اسباب استجابة الدعاء