3:42 مساءً الإثنين 21 يناير، 2019








موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه

بالصور موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه 212 2

 

الدعاء

الدعاء سمه العبوديه ،



و روضه القلب،

و جنه الدنيا،

عباده ميسوره مطلقه غير مقيده بمكان و لا زمان و لا حال،

هو عدو البلاء يدافعه و يعالجه و يمنع نزوله و يرفعه اويخففه اذا نزل،
يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
” انا لا احمل هم الاجابه فاذا الهمت الدعاء فان معه الاجابه ”

الدعاء باذن الله يكشف البلايا و المصائب و يمنع و قوع العذاب و الهلاك،

و هو سلاح المؤمن،

لا شيء من الاسباب انفع و لا ابلغ في حصول المطلوب منه،

ما استجلبت النعم و لا استدفعت النقم بمثله،

به تفرج الهموم و تزول الغموم،

كفاه شرفا قرب الله من عبده حال الدعاء
(واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوه الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون)
“البقره 186” و اعجز الناس من عجز عن الدعاء.
بالدعاء تسمو النفس،

و تعلو الهمم،

و يقطع الطمع عما في ايدى الخلق،

هو سهام الليل يطلقه القانتون،

و هو حبل ممدود بين السماء و الارض،فالجا الى الله في الطلب و التحصيل،

و افزع اليه و حده في الدعاء و اللجوء اليه و الانكسار بين يديه،

و الارزاق خزائن و مفاتيحها السؤال،

و ثق بان خزائن الله ملاي و يديه سحاء الليل و النهار لا تغيضها نفقه ،



فادع و ربك الاكرم،

و الق نفسك بين يديه،

و سلم الامر كله اليه،

و اعزم المساله ،



و عظم الرغبه ،



فما رد سائله و لا خاب طالبه،

و من نزلت به فاقه فانزلها بالخلق لم تسد فاقته و من انزلها بالرب فنعم الرزاق هو،

و من ظن بربه خيرا افاض عليه جزيل خيراته و اسبل عليه جميل تفضلاته،فلازم الطلب فالمعطى كريم،والكاشف قدير،

و لا تستعجل الاجابه اذا دعوت،

و لا تستبطئها اذا تاخرت،

و من يكثر قرع الابواب يوشك ان يفتح له،

و من حلت به نوائب الدهر و جار الى الله حماه
امن يجيب المضطر اذا دعاه و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الارض اءله مع الله قليلا ما تذكرون النمل 62
القى يونس في بطن الحوت،

و بالدعاء نبذ بالعراء من غير اذى.

واذا تزخرف الناس بطيب الفراش فارفع اكف الضراعه الى المولي في دجي الاسحار،فبدعوه تتقلب الاحوال،

فالعقيم يولد له ،



و السقيم يشفى،

و الفقير يرزق،

و الشقى يسعد،

بدعوه واحده اغرق اهل الارض كلهم الا من شاء الله و هلك فرعون بدعوه موسى،

قال سبحانه:
﴿ و قال موسي ربنا انك ءاتيت فرعون و ملاه زينه و اموالا في الحياه الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم ﴾يونس:88

ووهب ما و هب لسليمان بغير حساب بسؤال ربه الوهاب،

و شفي الله ايوب من مرضه بتضرعه
وايوب اذ نادي ربه انى مسنى الضر و انت ارحم الرحمين الانبياء:83 .


فاكثر الدعاء لنفسك بالهدايه و البعد عن الفتن و الثبات على الدين و اصلاح نيتك و اخلاص عملك.

534 مشاهدة

موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه