10:31 مساءً الأحد 19 مايو، 2019






موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه

صور موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه

 

الدعاء

الدعاء سمة العبودية ،

 

 

و روضة القلب،

 

و جنة الدنيا،

 

عبادة ميسورة مطلقة غير مقيدة بمكان و لا زمان و لا حال،

 

هو عدو البلاء يدافعة و يعالجة و يمنع نزولة و يرفعة اويخففة اذا نزل،
يقول عمر بن الخطاب رضى الله عنه:
” انا لا احمل هم الاجابة فاذا الهمت الدعاء فان معه الاجابة ”

الدعاء باذن الله يكشف البلايا و المصائب و يمنع و قوع العذاب و الهلاك،

 

و هو سلاح المؤمن،

 

لا شيء من الاسباب انفع و لا ابلغ في حصول المطلوب منه،

 

ما استجلبت النعم و لا استدفعت النقم بمثله،

 

بة تفرج الهموم و تزول الغموم،

 

كفاة شرفا قرب الله من عبدة حال الدعاء
(واذا سالك عبادى عنى فانى قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان فليستجيبوا لى و ليؤمنوا بى لعلهم يرشدون)
“البقرة 186” و اعجز الناس من عجز عن الدعاء.
بالدعاء تسمو النفس،

 

و تعلو الهمم،

 

و يقطع الطمع عما في ايدى الخلق،

 

هو سهام الليل يطلقة القانتون،

 

و هو حبل ممدود بين السماء و الارض،فالجا الى الله في الطلب و التحصيل،

 

و افزع الية و حدة في الدعاء و اللجوء الية و الانكسار بين يديه،

 

و الارزاق خزائن و مفاتيحها السؤال،

 

و ثق بان خزائن الله ملاي و يدية سحاء الليل و النهار لا تغيضها نفقة ،

 

 

فادع و ربك الاكرم،

 

و الق نفسك بين يديه،

 

و سلم الامر كله اليه،

 

و اعزم المسالة ،

 

 

و عظم الرغبة ،

 

 

فما رد سائلة و لا خاب طالبه،

 

و من نزلت به فاقة فانزلها بالخلق لم تسد فاقتة و من انزلها بالرب فنعم الرزاق هو،

 

و من ظن بربه خيرا افاض عليه جزيل خيراتة و اسبل عليه جميل تفضلاته،فلازم الطلب فالمعطى كريم،والكاشف قدير،

 

و لا تستعجل الاجابة اذا دعوت،

 

و لا تستبطئها اذا تاخرت،

 

و من يكثر قرع الابواب يوشك ان يفتح له،

 

و من حلت به نوائب الدهر و جار الى الله حماه
امن يجيب المضطر اذا دعاة و يكشف السوء و يجعلكم خلفاء الارض اءلة مع الله قليلا ما تذكرون النمل 62
القى يونس في بطن الحوت،

 

و بالدعاء نبذ بالعراء من غير اذى.

واذا تزخرف الناس بطيب الفراش فارفع اكف الضراعة الى المولي في دجي الاسحار،فبدعوة تتقلب الاحوال،

 

فالعقيم يولد له ،

 

 

و السقيم يشفى،

 

و الفقير يرزق،

 

و الشقى يسعد،

 

بدعوة واحدة اغرق اهل الارض كلهم الا من شاء الله و هلك فرعون بدعوة موسى،

 

قال سبحانه:
﴿ و قال موسي ربنا انك ءاتيت فرعون و ملاة زينة و اموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على اموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم ﴾يونس:88

ووهب ما و هب لسليمان بغير حساب بسؤال ربة الوهاب،

 

و شفي الله ايوب من مرضة بتضرعه
و ايوب اذ نادي ربة اني مسنى الضر و انت ارحم الرحمين الانبياء:83 .

 


فاكثر الدعاء لنفسك بالهداية و البعد عن الفتن و الثبات على الدين و اصلاح نيتك و اخلاص عملك.

612 مشاهدة

موضوع عن الدعاء , هذا الموضوع جميل ومعبر عن الدعاء استفاد منه