الدعاء المظلوم

.


يفضل ان تخلوا بنفسك مع ربك احدث الليل و تصلى ركعتين للة و تدعوا بهذا الدعاء او بما شئت من الدعاء فدعوه المظلوم ((مجربه كاسهام علي الظالم )) و ايضا فالسفر تستجاب الدعوه شرط ان تكون علي صله بالله و ان تسمى من ظلمك باسمة كان تقول اللهم ان خالد او ما جد او ابراهيم ظلمنى فانتقم لى منة و ارنى عجائب قدرتك فية اللهم و سلط علية اشد العذاب … و ارتقب ما ذا يفعل الله بالظالم و الله انها مجربه م و الله ان النصر لقريب .


.


.


يارب اغلقت الابواب الا بابك و انقطعت الاسباب الا اليك و لا حول و لا قوه الا بك يارب اللهم انى و من ظلمنى من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرنا و مستودعنا ، و تعلم منقلبنا و مثوانا، و سرنا و علانيتنا ، و تطلع علي نياتنا ، و تحيط بضمائرنا ، علمك بما نبدية كعلمك بما نخفية ، و معرفتك بما نبطنة كمعرفتك بما نظهرة ، و لا ينطوى عليك شيء من امورنا ، و لا يستتر دونك حال من احوالنا ، و لا لنا منك معقل يحصننا ، و لا حرز يحرزنا ، و لا هارب يفوتك منا .

اللهم ان الظالم مهما كان سلطانة لا يمتنع منك فسبحانك انت مدركة اينما سلك، و قادر علية اينما لجا، فمعاذ المظلوم بك، و توكل المقهور عليك، اللهم انني استغيث بك بعدما خذلنى جميع مغيث من البشر، و استصرخك اذا قعد عني جميع نصير من عبادك، و اطرق بابك بعد ما اغلقت الابواب المرجوة، اللهم انك تعلم ما حل بى قبل ان اشكوة اليك، فلك الحمد سميعا بصيرا لطيفا قديرا.

يارب ها انا ذا ياربى اسير حزني و ضيقي فيدى الظالم، مغلوب مبغى على مظلوم، ربما قل صبرى و ضاقت حيلتي، و انغلقت على المذاهب الا اليك، و انسدت على الجهات الا جهتك، و التبست على امورى فدفع مكروهة عني، و اشتبهت على الاراء فازاله ظلمه، و خذلنى من استنصرتة من عبادك، و اسلمنى من تعلقت بة من خلقك و غدر بى و طعننى القريب الصديق، فاستشرت نصيحى فاشار على بالرغبه اليك، و استرشدت دليلى فلم يدلنى الا عليك

فرجعت اليك يامولاى صاغرا راغما مستكينا، عالما انه لا فرج الا عندك، و لا خلاص لى الا بك، انتجز و عدك فنصرتي، و اجابه دعائي، فانك قلت و قولك الحق الذي لا يرد و لا يبدل: ( و من عاقب بمثل ما عوقب بة بعدها بغى علية لينصرنة الله ) و قلت جل جلالك و تقدست اسماؤك: ( ادعونى استجب لكم )، و انا فاعل ما امرتنى بة لا منا عليك، و كيف امن بة و انت علية دللتني، فاستجب لى كما و عدتنى يامن لايخلف الميعاد.

وانى لاعلم يارب ان لك يوما تنتقم فية من الظالم للمظلوم، و اتيقن ان لك و قتا تاخذ فية من الغاصب للمغصوب، لانك لا يسبقك معاند، و لا يظهر عن قبضتك احد، و لا تخاف فوت فائت، و لكن ضعفى لا يبلغ بى الصبر علي اناتك و انتظار حلمك، فقدرتك ياربى فوق جميع قدرة، و سلطانك غالب علي جميع سلطان، و معاد جميع احد اليك و ان امهلته، و رجوع جميع ظالم اليك و ان انظرته.

رب استجر بك من عبدك الظالم و انا عبدك لا املك الا ايمانى بك و توكلى عليك و دعائي


فمن يارب علي دعوه عبيدك المسكين الفقير بوعزتي و جلالك لانصرنك و لو بعد حين


قال الحسن البصرى : دعاؤة علية ان يقول : اللهم اعنى علية ، اللهم استخرج حقى منة .

{فمن حاجك فية من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا و ابناءكم و نساءنا و نساءكم و انفسنا و انفسكم بعدها نبتهل فنجعل لعنه الله علي الكاذبين }

صدق الله العظيم

 



 


الدعاء المظلوم