12:08 صباحًا الجمعة 18 يناير، 2019

انواع المس والاقتران من الجن في الانس حقائق موثقة

المس الطائف .


المس العارض .


الاقتران الدائم التلبس الحقيقى .


المس الخارجي.
المس المتعدي
المس الوهمى .


المس الكاذب التمثيلى .

المس الطائف:
يقول الله تعالى في سوره الاعراف: واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه سميع عليم ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فاذا هم مبصرون و قال تعالى في سوره قد افلح المؤمنون ادفع بالتى هى احسن السيئه نحن اعلم بما يصفون و قل رب اعوذ بك من همزات الشياطين و اعوذ بك رب ان يحضرون و قال تعالى في سوره فصلت و لا تستوى الحسنه و لا السيئه ادفع بالتى هى احسن فاذا الذى بينك و بينه عداوه كانه و لى حميم و ما يلقاها الا الذين صبروا و ما يلقاها الا ذو حظ عظيم واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله انه هو السميع العليم .

يقول ابن كثير في تفسيره: يخبر تعالى عن المتقين من عباده الذين اطاعوه فيما امر و تركوا ما عنه زجر انهم اذا مسهم اي اصابهم طيف و قرا الاخرون طائف و قد جاء فيه حديث و هما قراءتان مشهورتان فقيل بمعني واحد و قيل بينهما فرق و منهم من فسر ذلك بالغضب و منهم من فسره بمس الشيطان بالصرع و نحوه و منهم من فسره بالهم بالذنب و منهم من فسره باصابه الذنب و قوله تذكروا اي عقاب الله و جزيل ثوابه و وعده و وعيده فتابوا و انابوا و استعاذوا بالله و رجعوا اليه من قريب ” فاذا هم مبصرون” اي قد استقاموا و صحوا مما كانوا فيه.

المس العارض:
هو تلبس حقيقى عارض ،



يتلبس الجنى الانسى ساعات من النهار او الليل ثم يخرج من جسده ثم يعود اليه مره اخري في اليوم التالى او بعد اسبوع او بعد شهر او بعد سنه ،



او انه يخرج و لا يعود ،



لا اعاده الله.

ومن المعلوم بالمتابعه ان بعض المرضي يشعرون بخروجه من اجسادهم على شكل ريح قويه تخرج من الفم او رعشه شديده في احد قدميه .

.الخ ،



خصوصا عندما يعلم الشيطان انه سوف يقرا على المريض فانه يهرب من جسده .

الاقتران الدائم التلبس الحقيقى
اقتران دائم يسكن الجنى في عضو من اعضاء الانسان كالبطن و الراس و الساق و الارحام و العمود الفقرى او يكون منتشرا في كل جسمه من اعلي راسه الى اخمص قدمه ،



لا يفارق صاحبه ابدا فهو معه في الليل و النهار كعضو من اعضاء جسده.

لمس الخارجي:
يتسلط الشيطان على الانسان من خارج جسده بصوره دائمه او عارضه ،



روي مسلم في صحيحه عن حذيفه قال كنا اذا حضرنا مع النبى صلى الله عليه و سلم طعاما لم نضع ايدينا حتى يبدا رسول الله صلى الله عليه و سلم فيضع يده و انا حضرنا معه مره طعاما فجاءت جاريه كانها تدفع فذهبت لتضع يدها في الطعام فاخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بيدها ثم جاء اعرابى كانما يدفع فاخذ بيده فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ان الشيطان يستحل الطعام ان لا يذكر اسم الله عليه و انه جاء بهذه الجاريه ليستحل بها فاخذت بيدها فجاء بهذا الاعرابى ليستحل به فاخذت بيده و الذى نفسى بيده ان يده في يدى مع يدها ،



و قد يتشكل الجنى على صوره انسان او حيوان فيمس الانسى ،



او يجلس الشيطان على كاهل الانسان فيجد صعوبه في الحركه او يسبب له ضيقا في الصدر و وسوسه و عصبيه او ياتى الانسان عند النوم و يضغط على منطقه الحركه في المخ فيشعر الانسان بحاله من الشلل و لا يستطيع ان يتكلم او يصرخ او يتحرك و هو ما يسمي بالجاثوم ،



او يتشكل الشيطان على صوره حيوان صغير يتحرك بين ثياب الانسان و جسده ،



و قد يتسبب في جرحه و ضربه او ينفخ في و جهه او يفزعه و يخيفه فلا يستطيع النوم او تتشكل الجنيه على شكل امراه جميله فتطلب الجماع من الانسى او العكس ،



و تكون القراءه على المصاب بهذا النوع من المس بنيه الطرد و التحصين و ابطال السحر .

المس المتعدى
يكون الشيطان مقترنا بشخص ما ،



و لكن لسبب او اخر نجده يتسلط على شخص في الغالب له علاقه بالشخص المقترن به ،



و بهذا يتعدي شره الى اكثر من شخص فيسمي المس المتعدى ،



و ليس بالضروره ان يكون تعدى المس من نفس الجنى الذى هو متلبس بالمريض و لكن ربما يكون بسبب اتباع ذلك الشيطان ،



و ربما تلبس الجنى الانسان من الخارج و اثر عليه و لم يدخل فيه ،



و لذلك ان بعض المرضي يذهب للرقيه و لا يتاثر اطلاقا و السبب ان المس يكون مع زوجته او امه او صديقه …الخ .

المس الوهمى
يحصل الصرع الوهمى نتيجه معاشره او مشاهده الانسان السليم للمصروعين في الغالب ،



او عندما يوهم المعالج المريض بانه مصاب بمس من الجان ،



عندها تحصل لهذا الانسان فكره ثم و سوسه ثم و هم ،



فيتوهم بانه مصاب بالمس،

و ربما تستغل بعض الشياطين هذا الوهم بان تتسلط على عقله حتى تجعله يظن ان الامر حقيقه ،



و ما يكاد ان يقرا عليه الراقى حتى يسقط و يصرخ و يتخبط بالاقوال و الافعال و يتقمص تصرفات المصاب بالمس وقت القراءه فيترك الحليم حيران ،



و في الحقيقه هذه احدي سلبيات القراءه الجماعيه و التشخيص الخاطئ و الخوف من الجان .

يذكر صاحب كتاب الطرق الحسان ان مرض الوهم اذا اصاب الانسان كان اخطر عليه من المرض الحقيقى ،



لان مس الجن يزول بفضل الله امام الرقيه بالقران،

اما مريض الوهم ،



فهو في دوامه لا تنتهى .

.

فاذا تملك الوهم بانسان بان به مسا من الجن او انه مسحور ،



يتشوش فكره و تضطرب حياته ،



و تختل وظائف الغدد ،



و تظهر عليه بعض علامات المس او السحر ،



و ربما يحدث له تشنجات او اغماء و يسمي في علم النفس الحديث الايحاء الذاتى ا.ه.

يقول ابن القيم: اعلم ان الخطرات و الوساوس تؤدى متعلقها الى الفكر فياخذها الفكر فيؤديها الى التذكر ،



فياخذها الذكر فيؤديها الى الاراده فتاخذها الاراده فتؤديها الى الجوارح و العمل فتستحكم فتصير عاده ،



فردها من مبادئها اسهل من قطعها بعد قوتها و تمامها … فاذا دفعت الخاطر الوارد عليك اندفع عنك ما بعده ،



و ان قبلته صار فكرا جوالا فاستخدم الاراده فتساعدت هى و الفكر على استخدام الجوارح فان تعذر استخدامها رجعا الى القلب بالتمنى و الشهوه و توجهه الى جهه المراد .



و من المعلوم ان اصلاح الخواطر اسهل من اصلاح الافكار ،



و اصلاح الافكار اسهل من اصلاح الارادات ،



و اصلاح الارادات اسهل من تدارك فساد العمل ،



و تداركه اسهل من قطع العوائد ،



فانفع الدواء ان تشغل نفسك في ما يعنيك دون ما لا يعنيك … واياك ان تمكن الشيطان من بيت افكارك وايراداتك فانه يفسدها عليك فسادا يصعب تداركه و يلقى اليك انواع الوساوس و الافكار المضره ،



و يحول بينك و بين الفكر فيما ينفعك ،



و انت الذى اعنته على نفسك بتمكينه من قلبك و خواطرك فملكها عليك ا.ه.

المس الكاذب التمثيلى
تجد بعض المراجعين من يصرع وقت القراءه و يقول انا الجنى الفلانى و انا خادم سحر و لن اخرج حتى يحصل كذا و كذا .

.

و في الحقيقه الذى يتكلم الانسان و ليس الجنى ،



و هو يمثل على الراقى بانه جنى ،



و الغايه من هذا الصرع التمثيلى في الغالب من اجل ان يعامل هذا الانسان معامله خاصه و يلفت انظار من حوله اليه ،



او حتى يستجاب لطلباته ،



او لتعرضه لمشاكل او لصدمات عاطفيه او نفسيه،

او لينسب افعاله القبيحه الى تسلط الشياطين عليه او لغايه اخري ،



و مثل هذا الانسان في خطر عظيم لانه عرضه للتلبس الحقيقى الانتقامى حيث ان الجن يعتبرون هذا التمثيل استهزاء و سخريه بعالمهم .

يقول الجاحظ بلغنا عن عقبه الازدى انه اتى بجاريه قد جنت في الليله التى اراد اهلها ان يدخلوها الى زوجها ،



فعزم عليها ،



فاذا هى قد سقطت ،



فقال لاهلها اخلو بى بها ،



فقال لها ،



اصدقينى عن نفسك و على خلاصك .


فقالت انه قد كان لى صديق و انا في بيت اهلى ،



و انهم ارادوا ان يدخلوا بى على زوجى و لست ببكر ،



فخفت الفضيحه .



فهل عنك من حيله في امرى



.
فقال نعم ،



ثم خرج الى اهلها ،



فقال ان الجنى قد اجابنى الى الخروج منها ،



فاختاروا من اي عضو تحبون ان اخرجه من اعضائها ،



و اعلموا ان العضو الذى يخرج منه الجن لا بد وان يهلك و يفسد ،



فان خرج من عينها عميت ،



و ان خرج من اذنها صمت ،



و ان خرج من فمها خرست،

و ان خرج من يدها شلت ،



و ان خرج من رجلها عرجت ،



و ان خرج من فرجها ذهبت عذرتها.

فقال اهلها ما نجد شيئا اهون من ذهاب عذرتها ،



فاخرج الشيطان من فرجها،

فاوهمهم انه فعل ،



و دخلت المراه على زوجها .

والفرق بين الصرع النفسى و الصرع التمثيلى و بين الصرع الحقيقى ان المصروع لا يجيد حركات الجن من حيث التخبط و الكلام وقت الصرع ،



كالسقوط ان كان و اقفا او طرف العين و ارتعاد الجسد و رعشه الاطراف و اسلوب الكلام و سرعه الجواب و طريقه خروج الجنى من الجسد كما يزعم ،



اما كيفيه معرفه الفرق بين هذه الحالات فهى تعلم بالخبره و الفراسه المكتسبه و قوه الملاحظه ،



و من خلال اخذ المعطيات عن حاله المريض بطرح بعض الاسئله ،



و سؤاله عن حقيقه معاناته و سبب مجيئه الى العلاج .



و احب ان انبه الى ان بعض المرضي لا يستطيعون ان يعبروا عما يعانون و ذلك من شده تاثير الشيطان عليهم ،



و اذا كان البلاء يؤثر على العقل فمن الصعب الحصول على المعطيات الصحيحه من المريض نفسه لانه اما لا يستطيع التعبير او انه يبتكر اعراضا و اجوبه خلاف الواقع .

 

  • ماهو الاقتران الجني
329 مشاهدة

انواع المس والاقتران من الجن في الانس حقائق موثقة